عاد شابور ليقتل المسيحين ..
كلامكم جميعا صحيح يا اخوان ومقالاتكم وكلماتكم واستنكاراتكم كلها معبّرة عن الحزن والماسي التي اصابتنا في مجزرة كنيسة سيدة النجاة ,لكنني اقول صدّقوني بانّ المجزرة ستتواصل بحق ابناءنا البررة , وشابور عاد ,ونحن في هذا القرن كان المفروض أن يوقّف بحده ولا يرسم له حدود طويلة الامد في حالة تكاتفنا اولا وايماننا ثانيامع العمل الدؤوب للصغير والكبير,لكن شابور ديعمل ويقتل ويضرب .
عند التحرير ودخول قوات التحالف كنا في العراق, كانوا ا يرددون ويقولون بانّ القتل والتدميرسيدوم عشرين الى خمسة وعشرين عام لم اعرف بالضبط من اين كانت هذه الدعايات , لكن المثل يقول (لايوجد دخان بدون نار).اعتقد بانهم يلوحون عن استحداث منطقة امنة للمسيحيين وبحكم ذاتي في نينوى لانه كنا نسمع بانّ نينوى ستعود وفي نينوى ,ويجوز هذا صحيح لانه لايجوز هذا الفلتان يالقتل وبهذا القرن والتطور والاتصالات السريعة .هل يختلف الوضع عن مجزرة سفر برلنك في تركيا وقتل المسيحيين والارمن في ذالك الزمان وعن مجزرة كهذه وبعد مئة عام ,,,,طبعا تختلف وهذا اكبر فشل للعلم بحد ذاته لايستطيع ان يمنع هكذا خروقات .
منطقة امنة للمسيحيين وقوات خاصة منهم تدافع عنهم وحكم ذاتي لهم هو الحل الافضل في العراق برايي المتواضع.,
التحقيق الدولي لمعرفة من القاتل ايضا صحيح مئة بالمئة ولو فيه تاخير وتطويل .لكن عندئذ سيكون للمسيحيين ظهر قوي كما يقولون ,والقاتل يحسب الف حساب عند اقدامه لاي خطوة, وأنا مع الاخ الصحفي اسكندر بيقاشا ( احالة قضية قتل المسيحيين الى التحقيق الدولي) لانّه من المؤسف لحد الان لم يظهر القاتل للشهيد المطران فرج رحو.
اتهام جهة واخرى ايضا وارد فكيف امتلات قرى شمالنا الحبيب بالناس المهجرين اذا لم يكن للاكراد الاقوياء الان وفي هذا الوقت من السياسة لهم اليد به ولو انا احب الاكراد ,حتى اذا كان القصد والله اعلم شريف لكن المسيحي ديقتل ,
الطمع في مال وبيوت وحكمة ووظائف المسيحيين ايضا وارد .لكن المسيحي ديقتل فعليه ان يحذر ,وانا شخصيا لا اعرف بالسياسة لكننا صرنا نتكلم بالسياسة كما يقول المثل (الظروف تقلب النعجة خروف). ماذا يعمل الشاب المهندس الجميل والطبيب الشاطر والغني والمرتب هناك حيث كل الذين استشهدوا في الكنيسة في بغداد هم اناس لامثيل لهم كيف سمح الاب نفسه ان يبقيه هناك ,او الام .وا اسفي عليهم لو ذهبوا الى كردستان ,فهل ذهبوا الى كوكب اخر ؟ مايعرفون صار العراق حارة كل من ايدا الا؟.الشاطر وخاصة الفريسة السهلة المسيحيين المسالمين يخلصونأ نفسهم بذكائهم وحتى الهجرة انا برايي ناجحة ,يستطيع يوما ان يرجع ,لماذا يقتلون وبالجملة, وبعد الحبل على الجرار لاسامح الله
اما ان يلومون قادتنا الدينيين ايضا خطأ,نشكر الله بأنه لم بلفظ اي اسقف باي كلمة او لفظ خارج عن مبادئنا المسيحية السمحاء لانّها مسؤولية امام العالم وتصبح كارثة عند صدور اي خطأ بقصد او بدون قصد لاسامح الله من اي اسقف في مجلس السينودس العالمي في عام .2010 في روما وانتهى بخير .هذا المطلوب من عندهم .
حسب دراستي اللاهوتية حيث الفلاسفة اللاهوتيون الذين قرانا عنهم الكثير كانوا يقسمون الشعب الى 3 فئات :
1ـذوي الخبرة والمعرفة والحكمة في التدبير والادارة والتخطيط والتمشية للامور حسب الظرف وبنجاح يعني الاداريين.و هذا ياتي من الايمان ايضا فالنبي سليمان لم يطلب لا العلم ولا الجاه بل طلب الحكمة من الله حتى يقود شعبه ,فحكامنا ينقصهم هذه الدراية والحكمة وايضا المسيحيين خصوصا( هدفنا نجاحهم) ليس الرجل المناسب في مكانه المناسب الان ,ينقصهم هذا الشئ اذا يوجد واحد حكيم فهو مقسم على ذاته ولا يعتبر مسيحي .........والنقطة الاهم في كل النقاط لنجاحنا يكون عندما نتوحد.
2ـمن لديهم الشجاعة في الحروب سابقا, خلي نسميهم الان السياسيين ,وماشاء الله على سياسيينا المسيحيين ,والشجاعة هنا تكون بحكمة وذكاء ايضا توجد شجاعة عند المسيحيين نسميها بالراس الحار هذه لاتودي ّولا تجيب ,بل الشجاعة الحقيقية كل من ليه القدرة فليتقدم اذا كان رجل ديني او غير ديني لانّ بلدنا ايضا ليس علماني بعد ومحتاج .. وهذا .ياتي ايضا من الايمان بالمسيح لان من يقدم على الحرب يصلي مرتين اكثر من الذي يصلي مرة واحدة عند الصلاة لله .....شجعاننا المسيحيين يجب ان يظهروا انفسهم امام الجمع اذا كان في الخارج ام في الداخل ,يدرس حالات كحالة بلاده ,يتصل بهذا او ذاك لمصلحة المسيحيين يعني يجب ان تصل ايدا كما نقول بالعامية يكون شاطر مع الشجاعة يتعلّم من الغير ,ينتج والخ اذا فشل خلي يستقيل ..فالرجل المناسب يجب ان يكون في مكانه المناسب يا اخي, المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام مثلا مجتهد ويحب الحوار بين الاديان ,فليشجع لا نّ وعي الاسلام بوجود المسيحية عندهم مهم ينفعنا كثيرا ولا يضر .او الرجل الديني الاخر يحب السياسة فليدخل في هذا المجال بطريقته الخاصة ,هذا لايضر المسيحيين بل ينفع من اية ملّة كان بدون تفرقة .بالتوحيد والا سيقع المسيحي تحت الرجلين. الوحدة ثم الوحدة.
3ـ ذوي المهن والاعمال الحرة.وذوي الشهادات الان ,ابو المهنة ناجح اينما ذهب يستطيع ان يقدّم الكثير الكثير للمسيحية .يقدم الدعم للاداري وللسياسي وللعائلة وللمهجر وللوطن والا لماذا يعمل ومن اعطى له هذه الموهبة وهذا المال اليس هو الله تعالى ,وياتي من الايمان بالمسيح يصلي من الصبح حتى الله يرزقه او حتى ينجح في الامتحان او بعمله .,الحقيقة هنا في السويد راينا اخواننا السريان واسفة ان أقول السريان كان المفروض ان يقال له المسيحي وبس او اي تسمية واحدة فقط.. نراهم قد بنوا وعمّروا وجمعوا قومهم . وفي فرنسا نرى الكلدان قد نجحوا وهكذا في امريكا وانكلترا والخ قد قدّموا للمسيحية خلوهم يستمرون بقوة الله حتى يعملون الجميع بيد واحدة و يخلصوا المسيحببن كل حسب ما بيده .
واخيرا وليس اخرا نطلب من الله ان يحفظ المسيحيين ويهديهم الى الوحدة والعمل والانكال على الله ,وان يضعوا انفسهم في المكان المناسب بدون العاطفة والطائفية والافتخار بالنفس بانهم اول ناس او انهم الاصلاء ,ما الفائدة ؟ نريد نتيجة ولا البكاء والاستنكار ,
كل واحد يعمل مع الفئة التي يفهم فيها ,لنتقدم الى الامام دائما
يارب اعطنا الصبر والسلوان على هذه الفاجعة التي حلت بالمسيحيين في كنيسة سيدة النجاة
اجعلها اخر الاحزان
جوليت فرنسيس من السويد /اسكلستونا