لم تذوق اعينينا النوم
ولكن كيف تغمض اعينينا
وهي تشخص في سماء لترى سقوط نجمتان
الاب ثائر والاب وسيم
ونجوم كثيرة كانت تتلألأ في حياتنا سقطت وهي قتيلة
وأناس اخرون تحملو الجروح
كاجرح المسيح بكافة انحاء جسدهم
في رأسهم
في صميمهم
في جبينهم المرسوم بعلامة الصليب
وشراسة التي رأيتها بتلك الصور المؤلمة
بتلك الصورة التي بكى لها حتى الحجر
صورة طفلة وهي ممددة على لوح خشب
كأنها المسيح وهي مصلوبة
سمروها بدون مسامير
وعمدوها بلدم
حتى الارض وسماء لحزنهم رثوها
كيف أعزي امها
وقلبها مدفون قبل قلب ابنتها
سأاقول لها افرحي ياام الحزينة
ها هو العيد على الابواب
لينزينه بشجرة ميلاد رائعة
وذات ملامح اخرى
النجمة لن تكون واحدة
بل ستكون مزينه ب 52 نجمة
زنزينها بقلوبنا بحياتنا
لنتذكرهم انهم سقطو شهداء
لأجلي و لي اجلك
لان الله محبة
وزع
فينا المحبة
نعم قتلوكم
ونحن ايضا قتلونا
لكن ليس برصاص بندقية
طائش او مقصود
بقلمي