رد على تصريح السيد ويليام وردة


المحرر موضوع: رد على تصريح السيد ويليام وردة  (زيارة 433 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Algasnakhaia

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد على تصريح السيد ويليام وردة

وقال رئيس منظمة  «حمورابي» الانسانية ويليام وردة في اتصال مع «الحياة» ان «الاحداث الاخيرة  حرضت بعض المنظمات الدولية المدعومة من بعض الكنائس الانجيلية الى تقديم  اغراءات كبيرة للعائلات المسيحية وتشجيعها على الهجرة الى الدول  الاوروبية»

عزيزي ويليام وردة

إن الأحداث  الأخيرة تجبر المسيحيين العراقيين على الهجرة وليست المنظمات الدولية المدعومة من بعض الكنائس تغريهم بذالك

المسيحيين العراقيين اليوم  أمام خيارين الموت أم الهجرة لكونهم يتعرضوا إلى هجمة شرسة من قبل قوة الظلام التي سرقت منا حضارتنا وتراثنا وتاريخنا وسعادتنا وبسمتنا وأرضنا ووطننا والآن هدفهم مسح هويتنا القومية عقيدتنا المسيحية

إن إرهاب سكان العراقيين الأصليين ليست ظاهرة الإرهاب الحديث كما يفهمه البعض الحقيقة هي غير ذالك  إن الإرهاب بدأ بعد الميلاد( بثمن ماء) سنة عندما كان عددنا في بيت نهرين ( تسع مليون ) نسمة
حيث إن  شعبنا تعرض من ذالك الحين ولحد ألان إلى الابادة الجماعية والإرهاب المنظم والتاريخ خير شاهد على ما اذكر واليوم لم يبقى أكثر من (سبعمائة ) ألف من أبناء شعبنا في العراق ينتظرون مصيرهم  ال ...

عزيزي ويليام لا يفيدنا اللف والدوران نحن كفرة في عين الإسلام المتشدد او الإسلام المتعصب الذي لا يرى في القران غير آيتين  التوبة  والنساء

ونحن هنا نسأل كل المنظمات الإنسانية  في العراق والعالم وخصوصا التي تتعامل بحقوق الإنسان ونحن نعيش في قرن الواحد والعشرين أين موقفهم من هذه المجازر البشعة بحق أبناء امتنا في العراق الديمقراطي الجديد 

وكذالك نسأل أمم المتحدة وأين حقوق الإنسان وأين إعلان الأمم المتحدة الخاص بالشعوب الأصيلة الصادر في 13 ايلول 2007 والذي يقر بحق تقرير المصير للشعوب الأصلية   وما موقفهم من هذه المجازر الإنسانية

سؤال الذي اطرحه لكل الطيبين في العالم هل يستحق هذا الشعب المسالم العراقي الاصيل الذي قدم للإنسانية أسس الحضارة والتطور كل هذا الحقد والكراهية ؟ 


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار للغوغائيين وقوة الظلام

                                                               حنا غريب الكزنخي