مر ألأصمعي بالبادية يوما فشاهد حجرا قد كتب عليه :
أيا معشر العشاق بالله خبروا *** إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع ؟
فكتب ألأصمعي تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره*** ويصبر في كل الأمور ويخضع
فجاء الأصمعي في اليوم التالي وقد وجد هذا البيت مكتوبا على الحجر :
وكيف يداري؟ والهوى قاتل الفتى *** وفي كل يوم جسمه يتقطع
فكتب الأصمعي تحته :
إذا لم يجد بدا لكتمان سره ***فليس له شيء سوى الموت أنفع
وعندما جاء الأصمعي في اليوم التالي وجد شابا ميتا تحت الصخرة وقد كتب هذين البيتين :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا *** سلاما على من كان للوصل يمنع
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم ***من العاشق الولهان ما يتوجع
مارأيك أخي القارئ الكريم وأختي القارئة الكريمة فيمن يقتله عشقه ؟
هل تصدقون أن يحدث ذلك في الواقع،و هل يمكن أن نحكم عليه بأنه مريض نفسيا؟
أم نقول عنه إنه شهيد الغرام والعشق؟
وهل تتفق مع هذا الرأي؟ ،
وقد سبق هذا الفتى شباب كثيرون أهلكهم الحب والغرام مثل قيس وليلى ، وهل تعتقدون أنه يوجد في هذا الزمان
هذا النوع من الحب ، أم أنه زال لأن حياتنا أصبحت مادية صرفة لامجال فيها للتضحية من أجل الحبيب أو الغرام به وحل
محل الحب الطاهر العفيف( الحب العذري) الخداع والابتزازو المصالح ،
لكم أن تفكروا معي وأحب أن أقرأ تعليقاتكم