بخشوع كبير وتضرع لله الأب سارت جموع غفيرة يقدر عددها بما يقارب الألفي شخص ومتكونة من أبناء خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية ومن مؤمني مدينة ليون وسكانها المتضامنين مع مسيحيي العراق والرافضين لجميع أشكال العنف والحقد وأساليب الموت المتبعة ضد سكان هذا الوطن...سارت جنبــًا لجنب لتعلن للملئ تضامنها التام مع معاناة شعبنا المسيحي ورفضها القاطع لكل شكل من أشكال التهديد والوعيد والعنف والحقد تجاه هذا الشعب وكنيسته التي تعرضت منذ نشأتها للإضطهاد وعانت ما عانته حتى يومنا هذا. جموع غفيرة من أطفال ونساء وشيوخ تقدمها الأب مهند الطويل راعي الخورنة مع لفيف من الكهنة والرهبان والراهبات ومنهم الأب أنيس شعبو مع خمس من الرهبان الدومنيكان والمونسينيور جان ماري جوام مساعد الكاردينال لشؤون الكنائس الكاثوليكية في ليون والأب جويل راعي الكنيسة البيزنطينية الكاثوليكية في ليون والأباء الأنطونيين والمارونيين وعلى رأسهم الأب مارون أبي نادر مع كهنة أخرين قادمين من باكستان ولبنان... كما ألتحق بنا الكاردينال فيليب بارباران مطران ليون ليلتقي بالجمع الغفير في نقطة النهاية ويسلم عليهم ويعلن تضامنه أيضــًا معهم.
حمل مشاركي هذه المسيرة الصامتة لافتات تناشد السلام وتطلب حماية مسيحيي العراق وترفض كل أشكال العنف والإضطهاد الذي يتعرض إليه شعبنا ووطننا..سارت يدًا بيد غير مكترثين لإنتمائهم الطائفي والعرقي بل جسدوا معنى التلاحم والوحدة كجسد واحد يتألم بأجمعه إذا تألم جزءٌ منه.
ساروا من ساحة ليون الرئيسية الواقعة في قلب المدينة متجهين في نهاية المطاف أمام موقع بلدية ليون ليلقي خوري الخورنة على مسامع الحضور كلمتين إحداهما بالعربي والأخرى بالفرنسي...ثم ألقى كل من الأب أنيس حنا والأستاذ جوزيف يعقوب والمونسينيور جان ماري جوام كلمتهم وختم الكاردينال فيليب بارباران المسيرة تلك بكلمة شدد فيها على حبه لمسيحيي العراق ورغبته بزيارة هذا البلد وتشوقه إن يرى توأمة لكنيسة القديس توما الرسول الجاري بناؤها الأن والتي ستستقبل بين جدرانها خورنة مار أفرام الكلدانية بعد إكتمالها، تؤمتها مع إحدى كنائس بغداد ليزداد تلاحمنا وتضامننا مع بعضنا البعض. بعدها تفرق الحضور وهم يشكرون الرب على مسيرتهم هذه…ويذكر بأن صحف ومجلات وإذاعات مسموعة ومرئية قد غطت الحدث، حيث سار مع تلك المسيرة عشرات المصورين والصحفيين الذين أجروا مقابلات تلفزيونية ختمت بمقابلة خوري الخورنة الأب مهند الطويل على الهواء في أستوديوهات القناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة.Tristesse, indignation, larmes, détermination et courage
A l’appel de la paroisse Saint-Ephrem des Chaldéens (Vaux-en-Velin), une marche silencieuse pour la paix a réuni le jeudi 11 novembre 2010 environ 2000 personnes. Elles ont cheminé depuis la place Bellecour jusqu’à celle de l’Hôtel de Ville, où plusieurs discours ont été tenus
En mémoire des victimes, des jeunes originaires d’Irak avaient préparé leurs banderoles : « Donnez nous la paix, nous vous donnerons des merveilles », « Stop au massacre des chrétiens en Irak » ou encore « Trop de sang versé, ne touchez plus à nos églises »
Silencieusement et lentement, le cortège s’est élancé dans la rue de la République, où spontanément des « Ave Maria » ont été entonnés, en latin, puis en arabe
Parvenu sur les marches de l’Hôtel de Ville, le Père Muhannad Altawil, curé de la Paroisse Saint Ephrem des Chaldéens a pris la parole pour dire 2 discours en arabe et en français ensuite des discours dits par le père Anis Hanna, Mr. Joseph Yacoub, Mgr. Jean-Marie Jouhame et le cardinal Philippe Barbarin l'archevêque de Lyon a conclu la marche par un dernier discours réconfortant pour les chrétiens de France et consolant pour ceux d'Irak
L'annonce de la marche a été diffusée par plusieurs chaines de télévisions, sur les ondes des radios, dans des journaux et des magazines. Plusieurs journalistes ont accompagnés le cortège depuis son point de départ jusqu'à la fin pour couvrir cette manifestation extraordinaire