لن ندّق الصدورَ
مانيا فرح
فجر تلعثم
صبيحة الأحد
والتحف
الأفق
بلون الغضب
صمتٌ يقرع الأجراس
ويصبغ الابواب والقبب
(سلام
لك ِ
سيدة النجاة ..)
حتى قانون الإيمان لبرهة
صمت ..
وطريق الجلجلة
بعمر الأبرياء اسعرت
:
:
وتكسر الصمت ..
بين مسدس وثكلى تنتحب..
وفي دم مسفوك
صلاة تعثّرت
في عناق طلقة للجسد..
...
دم يراق
على المذبح
استباحه الإرهاب
دخلوا
الهواءَ يزورون
اقدامهم
قيئُ التراب
يمزقون حكاية النخيل بالحراب
لن نسأل القفر من اين جاؤوا
لأنهم
حين مروا
شقّوا في قميص النخل كوة
وفي الرحم
هام الحلم
بين جنين وأمه..
وتعثّر في غابة الأشلاء والترب
اعتقلوا الخوف
خلف جدران النجاة
والشموع وحدها
تشهد المجزرة
ياللعجب
يـــــــا للعجب
صرخت
كطواحين ِِ ِ
أصابها العطب ..
سنوات أربع بعثر عشبها اللهب
حزن اكتوى
وأجهش النهرين
وبكى الملح والقصب
...
عالم انت يارب
ما حدث هناك ..
وكيف اغتالوا الجرح
وعلى الصليب سفكت دماء
من ذهب..
أحاول تصور ..
شكلهم
كفرة ؟
بل أكثر
أوغاد ؟
انه الحرف تعثر .
كل جدران السلام
سقطت..
لحظة للأبرياء
قنابلهم
تهجّت ...
لتبدأ رحلة النزف
واشتهاء الموت
شاهدة لها الكتب..
....
وماذا بعد وفي حسرته
اختنق الحجر
ونحن لهم نوجه
بعد اليمين خدنا الأيسر
ماذا بعد..
والقمر في عيون صغارنا
يغتصب
والشمس تختصر عنا الطريق
لتزدحم الترب
ياظلمهم ..والمجزرة
ومافائدة الأسئلة
ان كان العسس
يشهد الطريق للمقبرة
...
لنا صليبنا يبللنا نور َ
ولهم حرابهم
تزيدهم فجورا
من حقنا أن نبكي
بصمت
ولكن لن ندق الصدور