أيها الإله.. معذرة.. رجالك‏ بقلم عزيز بنو

المحرر موضوع: أيها الإله.. معذرة.. رجالك‏ بقلم عزيز بنو  (زيارة 301 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عزيز بنو

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   أيها الإله.. معذرة.. رجالك‏                                                                                                                       ..  بقلم:عزيزبنو                                                                                                                                                       .........كم أنت رحيمٌ.. غفورٌ.. متسامح.. قديرٌ.. عظيمٌ.. حتى ينبثق من معابدك رجالٌ تكنّوا باسمك..
لا تهمهم حياتك وموتك أو حتى قيامتك.. المهم عندهم (الأنا) ومن بعدي الطوفان..
المال.. يحصلون عليه من بيوتك..
همّهم البقاء على رأس هذا المؤمن البائس الذي لا حول له ولا قوة إلا بك.. ذلك المؤمن المتطلع إليهم بنظرة الإجلال والتبجيل..
ولكن تدور السنين وتتوالى الأجيال وهم يتجددون متفننين بالنهب والسلب والمال بذريعة أنهم يعشقوك! وأنت يا سيدي تمهل ولا تهمل هكذايقولون ولا تأبه بهم.
 أيها الإله.. كم أنت جبار حتى استطعت أن تطرد اللصوص من هيكلك.. ولكن الآن نحن بحاجة إلى طردة ثانيه وثالثه وربما أكثر من هذا    سيدي.. هل يدركون القيامة أم يدركون شيا آخر انه ليس هناك سوى تمثيلية تناقلتها الأجيال وصدقها الجميع.
حاشى أن أحدّثك ولكن هو رجاءٌ.. هو امتعاضٌ.. أناجيك.. لأنك أنت الحل وأنت الخلاص.
في أماكن عبادتك.. هناك سرٌّ لا يدركه العقل، كيف يتحول هذا الإنسان البريء.. المسكين ..المؤمن الذي يخافك ولا يتردد لحظة عن شكرك وذكر اسمك وحبك إلى ماردٍ..  متسلطٍ ..شرسٍ.. ليظهر وجهه الحقيقي.. إنه في الحقيقة لا يخافك ولا يذكر أسمك إلا لجني المال والاتجار بك.. ناهيك عن قلة من رجالك لا حول لهم ولا قوه يخافوك ويؤمنون بك وهم قلة ضعيفة مسحوقة تتخبط في محيط يعج بأسماك القرش والحيتان التي لا تشبع! مثل هؤلاء لا يحلمون بكرسي، هؤلاء مظلومين لا حول لهم ولا قوة.
 هناك رجال لا يعرفون سلطتك وجبروتك حتى تكون تصرفاتهم هكذا ويقومون بأعمال لاتمت لك بصله.. ويشيدون القصور ويصبحون رؤوس أموال كيف ذلك؟!. ومن أين لهم تلك الأموال؟! ومئات الأسئلة حاشى لي أن أسألك أنا العبد الضعيف..
 ربما يا سيدي تعودنا أن نصمت نقنع ونسألك الخلاص فقط..