إلى روح الطفل أدم حبيبي ... وإلي كل ألأبرياء
هل تكفي الدموع ومأتم العزاء
وهل تكفي تنهدات من في ألأرض والبكاء
لا وألف لا ... لقد أقسمت دون ندم
أن أكتب أن أعمل أن أصرخ في العلن والخفاء
لا وألف لا لن يذهب سدى دم ألأبرياء
فهذا قسم الخيرين والغيارى الشرفاء
أن نعرى ألإسلام ونبى ألإسلام وقرأنه والمجرمين الجبناء
لأنه ليس في دين ألإسلام غير الخسة والشر والغدر والبلاء
ساذج من يصدق ويأمن الثعبان والحرباء
فكفى سذاجة وليصرخ الجميع
لا عزاء لمن لا يستحق العزاء
***
أما أنت يا حبيبي أدم
فسر إلى حيث مكتب ألإدعاء
وقل أين ألله فلي عنده شكوة ورجاء
متى ينتقم من قتلتي
ألم يقل لى النقمة والحساب بسخاء
ما ذنبي أن أذبح ووالديى كالمعيز والجداء
من هنا لن أبرح إن كان رب ألإرض والسماء
منه أريد إنتقاما
لي ولوالدى ولكل من سفك الدماء
اليوم وليس غدا
من دين المجرمين ومن أشر ألأنبياء
ومنه أريد علامة لتطمئن روحي في السماء
وأروح من في ألإرض لازالت تستصرخ
في حرقة وألم ورجاء
***
وسأبقى هنا على بابه أطرق
وإن كل متني وجاء الصباح وجاء المساء
حتى يهديهم أو يفنيهم
ولا عزاء لمن لا يستحق العزاء
***
س . السندي