الاوسع من نوعها...
تظاهرة حاشدة في ستوكهولم يشارك فيها ما يزيد عن 6 الاف شخص
عنكاوا كوم – ستوكهولم - خاص تظاهر، الاحد 13 تشرين الثاني الجاري، في العاصمة السويدية ستوكهولم الالاف من ابناء شعبنا، احتجاجا على المجزرة الارهابية التي ارتكبت ضد مصلي كنيسة سيدة النجاة في بغداد وفيما طالب المتظاهرون بـ "ايقاف قتل المسيحيين في العراق" انتقدوا الحكومة السويدية في اعلانها المتأخر عن موقفها تجاه الاحداث الاخيرة.
وتجمع المتظاهرون في الساحة الكبيرة بالقرب من البرلمان السويدي في الساعة الواحد بعد الظهر بعدها بساعة سار الموكب راجلا باتجاه ساحة حديقة الملك وسط العاصمة ستوكهولم.
وقال مراسل موقع "عنكاوا كوم" في ستوكهولم ان ما يزيد عن الـ 6 الاف شخص شارك في التظاهرة التي ربما هي الاوسع من نوعها حتى الان. ورفع المتظاهرون اعلام مختلفة تدل على نسيج المكون العراقي وشعارات كُتبت باللغة السويدية، طالبت بـ "ايقاف القتل ضد المسيحيين في العراق" و التأكيد على "ضمان منطقة امنة للمسيحيين".
كما طالب المتظاهرون الامم المتحدة بالتدخل لضمان حماية المسيحيين وضمان بقاءهم في ارضهم ووطنهم ورفعوا صور كبيرة لضحايا مجزرة سيدة النجاة.
وقد شارك في التظاهرة اعداد كبيرة من ممثلي احزاب وكنائس ومنظمات واتحادات حزبنا بلغ عددها الـ 35 مؤسسة، عبروا في موقف متضامن عن استنكارهم للجرائم التي تستهدف المسيحيين في العراق.
وفي ساحة حديقة الملك حيث توقف المتظاهرون، اعتلى الموسيقار في المعهد الموسيقي بستوكهولم موسى الياس المنصة، عازفا ومؤدياً عدد من المقطوعات الموسيقية والاغاني الحزينة التي تستذكر الحادثة ثم استنكر ممثلوا الاحزاب والكنائس والمؤسسات الخاصة بابناء شعبنا الجريمة بـ 15 كلمة القوها بالمناسبة، بدأها المنسق العام للتظاهرة جان لوي منصوراتي من كنيسة السريان الكاثوليك في ستوكهولم.
وانتقد منصوراتي في كلمته الحكومة العراقية على عدم حمايتها المسيحيين في العراق كما انتقد الحكومة السويدية في اعلان موقفها المتأخر من الجريمة وطالبها بموقف حازم خاصة ان اعداد كبيرة من مسيحيي العراق يعيشون في السويد.
كما القى مطرانين من الكنيسة السريانية الارثوذكسية كلمتين بالمناسبة وكلمات لممثلي الكنائس الكاثوليكية والكلدانية والاثورية.
واجمعت جميع الكلمات التي القيت خلال التجمع على، استنكار استمرار مسلسل الاستهداف ضد مسيحي العراق ومطالبة الامم المتحدة والحكومة السويدية بالمساعدة في ايجاد حلول للمسيحيين العراقيين بما في ذلك توفير منطقة حكم ذاتي لهم في العراق ومنح اللجوء السياسي للعراقيين وخاصة المسيحيين المرفوضة طلباتهم لانهم بعكس ذلك سيرسلون الى الموت.
وقد لاقت التظاهرة اهتماما اعلاميا كبيرا، اذ حرصت على تغطيتها الكثير من وسائل اعلام شعبنا ووسائل الاعلام السويدية.
جدير ذكره ان الزملاء في اذاعة "اكيتو" التابعة لموقع "عنكاوا كوم" كانوا قد اجروا لقاءات مع عدد من المشاركين في التظاهرة. يمكن الاستماع اليها مباشرة على العنوان :