الأخ اسكندر بيقاشا المحترم
ليس هناك بطريركاً للآشوريين، بل خمسة بطاركة وقد يصبحوا ستة أو سبعة أو لا أعرف... المه يجب عزل الإسم الآشوري عن الأسماء الكنسية. فيستطيع البطريرك مار داي القول "أنا بطريرك كنيسة المشرق والكنيسة الكلدانية" ولنا فخر بذلك.
أما بخصوص "آثورايا وكلدايا" فأرجو أن أن تزوّدنا بصورة عن هذه الوثائق إذا أمكن، لأن التسمية المستحدثة (لتجنب معادات الفرنسيين في ظل الصراع الفرنسي- الريطاني آنذاك) ، كانت Les Assyrochaldeens ولم هناك "واو عطف" كما يدّعي المطران جمّو.
أما بخصوص إستعمال لقب "بطريرك الكلدان" من قبل بطريرك كنيسة المشرق، فأنا أيضاً أقول لك بأن مطران الكنيسة الكلدانية مار يوسف أودو استعمل لقب "بطريرك النساطرة" - إذا الكنيسة الكلدانية اليوم يجب أن تسمّى نسطورية

فما رأيكم ؟ (سأورد لك الوثيقة حالما أجدها).
وإلى المطران جمو وآباء كنيستنا الكلدانية أقول: لقد اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بـ"الإجحاف" بحق كنيسة المشرق من قبل الفاتيكان عبر التاريخ، وبذلم فهو ينكر ما كان يُسمى بـ"الهرطقة" التي ألصقت بهذه الكنيسة، لذلك على آبائنا تاروحيين الكاثوليك مطالبة الفاتيكان بتصحيح الخطأ الذي ارتكبوه عام 1445. هكذا تكةون الوحدة الكنسية يا سادة وكفانا "...." .
آشور