مار عمانوئيل دلي... بطريرك الكلدان والآشوريين

المحرر موضوع: مار عمانوئيل دلي... بطريرك الكلدان والآشوريين  (زيارة 2672 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مار عمانوئيل الثالث دلي... بطريرك الكلدان والآشوريين


اسكندر بيقاشا

صباح يوم الثلاثاء( حسب اوربا) المصادف 28 حزيران 2005 القى سيادة المطران سرهد جمو في سان دييغو-كاليفورنيا بحضور سيادة البطريرك مار عمانوئيل دلي محاضرة اعتبرت من اهم المحاضرات التي القيت من قبل رجالات الكنيسة في السنين الأخيرة وقد نقلت ايضا على البال تاك في غرفة "القوش يما دمثواثا" حيث امكن سماعها في مختلف بقاع العالم وانا الساكن في السويد واحد منهم. لكن البث تعطل في البداية حيث لم استطع سماع ماذا قيل في بداية المحاضرة.

في البداية قام سيادته باثبات ان الكلدان كانوا متواجدين في قبرص والموصل حينما اعتنقوا الكثلكة وانهم هم الذين كانوا يطلقون على انفسهم كلدانا وإنهم كانوا يتكلمون الكلدانية ولم يطلقها عليهم بابا روما مستندا بذلك على الوثائق المحفوظة بالفاتيكان التي شاهد الحاضرون  صورا منها مع ترجمتها من اللاتينية.

بعد ذلك تطرق الى انقسام كنيسة المشرق وكيف ان الكنيسة التي سميت كلدانية في البداية عادت الى المذهب النسطوري وان النساطرة حينذاك اتصلوا بكنيسة الروما وتحولوا الى المذهب الكاثوليكي. وذكر ايضا ان كلا البطريركين كانا من بيث ابونا العائلة الألقوشية المعروفة حيث صعد قسم منهم الى قوجانس واصبحت كنيستهم اشورية فيما بقي قسم منهم في القوش واصبحوا كلدانا. ولكن الكنييسة الشرقية لم تزل تطلق على نفسها كنيسة الكلدان حتى عام 1933 حيث كانت ختم مار شمعون " بطريركا دكلدايي" اي بطريرك الكلدان.

وحول التسمية الآشورية ذكر سيادته بأن الإنكليز هم الذين اقترحوا الأسم الآشوري  لكنه اضاف بأن الأسم الآشوري هو لشعبنا ونحترمه وهو جزء من تراثنا.

اما حول مسألة الوحدة وإشكالياتها فقد ذكر بأننا لا نريد ان نمحو اسم بعضنا او ان يقفز احدنا على الآخر. واكد على ان الكلدان كانوا منتشرين في الشرق منذ قديم الزمان مستشهدا بقول العلامة ابن العبري بان كل الأقوام ما قبل الطوفان هم كلدانيون.

وفي محاولة للإجابة على سؤال فيما إذا كنا قومية واحدة ام اثنان جاء سيادته بأمثلة على اننا عوملنا كشعبين منفصلين ومن ضمن هذه الأمثلة هو استمارة الإنتماء الى جيش الليفي حيث كتب في البداية " لشوحا دآثور ودكلدايوثا" اي ما ترجمته " لعز بلاد آشور والإنتماء الكلداني" كما وقع الطلب من قبل "رب خيلا دآثورايي ودكلدايي" اي "قائد قوات الآشوريين والكلدان". اما الوفد الذي شارك في مناقشات عصبة الأمم والذي كتب  اسمنا على الشكل التالي  ((assyro-chaldean
لكن الوفد الذي ارسل عام 1923 سمي " ايزكدوثا دآثورايي ودكلدايي"اي وفد الآشوريين والكلدان.

ثم عاد وقال ان الأسم الكلداني هو صحيح "شاريرا " وان الإسم الآشوري صحيح ايضا. واضاف ان التسمية الكلدوآشورية جيدة "طوثايلا" لكن بشرط ان لا ينكر احدنا الآخر وان لا يعمل احدنا  قرصنة على الآخر. ثم اضاف ان "الأسم الآشوري هو اسم آبائنا ونحن نحترمه" واستمر بالقول "نحن اخوة ونحب اخينا"

 واوضح في ان الكنيسة ليست قومية وان بين ابناء الكنيسة هم من القومية الآشورية ايضا. وقال " البطريرك مار عمانوئيل دلي هو بطريرك الكلدان والآشوريين.... وانا (المطران سرهد) مطران الكلدان والآشوريين"
وفي الختام دعا الى وحدة الكنيسة والأمة لكن بإحترام بعضنا وخصوصياتنا. لكنه اردف قائلا ان على كل منا ان يأخذ حقه ولا نستطيع ان نذوب او نقبل في ان نُسرق. لذلك يجب ان توضع التسمية الكلدانية في الدستور.

 ثم تلاه البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بكلمة قال فيها ان اساس المحاضرة مبني على الحجر وكلنا إخوة ولا نريد ان يذوب احدنا في الآخر وان اسم الكلدان عزيز على الكلدان.... وهنا انقطع البث على البال تاك. لذا ارجو ممن له تسجيلا كاملا للمحاضرة ,ومن الأفضل بالفيديو, ان ينشرها على الإنترنيت لتعريف ابناء شعبنا بحقيقة ما يقال وما يجري للحد من تأثير الشائعات والحكم على الناس بناء على معلومات غير دقيقة. وحسب الموقع الرسمي بإسم ابرشية مار بطرس في غرب الولايات المتحدة  www.kaldu.org فإن سيادته قال (اننا كلدانيون وسنعيش ونموت كذلك، كما ان الاشوريين سيعيشون ويموتون أشوريين، وهذا يدفعنا الى التقارب والمحبة وليس الى الاعتراض والاختلاف)

هذه كانت الملاحظات التي دونتها عن المحاضرة والتي شرح فيها المطران سرهد جمو بحضور البطريرك موقف الكنيسة الكلدانية من موضوعي الوحدة القومية والتسمية الموحدة.

المحاضرة وان كانت تشرح وتبرر موقف الكنيسة من الرسالة التي بعثتها البطريكية والتي تطالب لجنة كتابة الدستور فإنها تطرح الكثير من الأسئلة بل وتحتاج الى تحليل سياسي لبعض المواقف غير الواضحة احيانا . وسأحاول اركز على الجانب السياسي والقومي وليس التاريخي من المسألة:

1-   لأول مرة اسمع يطلق على البطريرك الكلداني لقب بطريرك الكلدان والآشوريين. وبذلك ارادت الكنيسة ان تتخلص من معارضة ابناءها الذين لا مجال لتحييهم عن ايمانهم بأنهم آشوريين وكذلك ترضي قوى التيار الكلداني المتعصب الذين يريدون ان يكونون امة كلدانية منفصلة عن الآشوريين والسريان.

2-   اعتراف  البطريركية بأن الكنيسة الكلدانية ليست قومية اي ليس كل اعضاءها كلدان هو نفس المبدأ الذي حاول المغفور له البطريرك بيداويذ ان يشرحه حين قال انا آشوري ولم يقل ان كل الكلدان آشوريين. وكان واضحا في قوله اننا اذا حصرنا المذهب الديني في قومية واحدة فقد قتلناه. كما وانه يوضح ان اعتزاز البطريرك مار عمانوئيل دلي بكلدانيته وإعتزاز المغفور له مار روفائيل بيداويذ بآشوريته لا يعد تناقضا بل نابع من مبدأ ان الكنيسة الكلدانية هي كنيسة شاملة.

3-   مباشرة بعد المحاضرة استمر النقاش في غرفة القوش يما دمثواثا وكان ما جذب اهتمامي احد الإخوة الذي على ما يبدو هو آشوري تابع للكنيسة الكلدانية حين  قال بمرارة" ان كان البطريرك هو بطريرك الكلدان والآشوريين فلماذا لم يطالب البطريرك بإدراج القومية الآشورية ايضا في الدستور. ان ما نستشف من هذا السؤال هو ان ابناء الكنيسة الكلدانية الآشوريي القومية  سيطالبون في المستقبل بان تتعامل الكنيسة ورجالاتها معهم بالتساوي مع ابناءها الذين ينتمون الى القومية الكلدانية.

4-   ان من استمع الى المحاضرة يعرف بأن مواقف المطران سرهد جمو هي رد فعل على الهجمات التي يشنها سركون داديشو وإعلامه الذي لا ينفك يهاجم التسمية الكلدانية ويعتبرها تسمية طائفية ويريد ان يكون كل شئ آشوري. واعتقد بأن سركون داديشو والإنفصاليين الكلدان قد نجحوا في جره الى اتخاذ مواقف لا تخدم قضية الوحدة. فكلا الطرفين  الآشوري والكلداني كان من الد اعدائهم هم الوحدويين من الطرفين وحلولهم التوفيقية.
 
5-   في حين اعترف بوجود ابناء القوميتين الكلدانية والآشورية داخل  الكنيسة الكلدانية فإن سيادة المطران جمو لم يذكر من هو الآشوري ومن هو الكلداني. وهذا ما سيؤدي الى خلق صراعا ونقاشا ولمدة طويلة بين ابناء الكنيسة عن من هو الكلداني ومن هو الآشوري. فهل نختار اللهجة  كمعيار للإنتماء القومي فالقرى التي تتحدث لهجات قريبة الى لهجة اهل هكاري هم آشوريين والذين تقترب لهجتهم من لهجة تلكيف هم كلدان؟ ام نقسمهم على اساس المناطق الجغرافية فأهل الجبال هم اشوريون واهل "دشتا" السهل هم كلدان؟ ام هل هو الشعور القومي فالذي يشعر بأنه كلداني يسجل نفسه في الدستور كلداني والذي يشعر بأنه آشوري؟ وحينذاك يمكن ان ينتمي الأب والأبن الى قوميتين مختلفتين. ام هل نجعل مدة الإنتماء الى الكنيسة الكلدانية هو المقياس حيث يكون حديثي الإنتماء هم آشوريو والذين انتموا منذ فترة طويلة هم كلدان؟ اسئلة وخيارات ليس من السهولة الإجابة عليها.

6-   في الوقت الذي اكد سيادة المطران اعتزازه بتسميته الكلدانية ورغبته في ان تدخل في الدستور اعلن في ذات الوقت إعتزازه بالتسمية الآشورية لا بل انه قال ان الاسم الآشوري هو اسم آبائنا ونحن نحترمه. وهو لم يأتي في حديثه لأي فرق اثنولوجي بين الكلدان والآشوريين مما اوحى لي بأن سيادة المطران لا زال يؤمن بأننا قومية واحدة وهو ما اكده سابقا في مقاله الذي كتبت الرابط له في نهاية المقال.

7-   هذه هي المحاضرة الثانية التي يذكر فيها سيادته بأن التسمية الكلدوآشورية هي جيدة "طوثايلا". ففي محاضرته في سانييغو بتاريخ 23-3-2005 ذكر بانها جيدة على شرط ان يوافق عليها الإخوة الاشوريون" وفي هذه المحاضرة هذه قال بشرط ان لا ينكر احدنا الآخر. وهذا ان دل على شئ فهو انما يدل على انه يؤيد التسمية الكلدوآشورية لكن عدم اعتراف الكنيسة الآشورية والكثير من منظماتهم بها حيث رأى في ذلك خطرا على الوجود الكلداني في المستقبل هو الذى دعاه الى تغيير موقفه منها.

8-   ان رد فعل المطران جمو وسيادة البطريرك مار عمانوئيل دلي على الهجمات الإعلامية لسركون داديشو وأتباعه لا اراه صحيحا. وكان بإعتقادي الإلتزام بخط الوحدة ان كان تحت تسمية كلدوآشوري او (كلداني آشوري سرياني) هو افضل رد على المتشددين من الطرفين بدل الإنجرار الى مواقع هم يريدونها وتخدم اهدافهم ذات الأفق الضيق وبالتالي إفشال المشروع الوحدوي. وهذا قد يؤدي الى سيطرة المتشددين من الطرفين على الساحة القومية والذي بدوره  يخلق صراعات قومية بين ابناء الكنائس الكلدانية والآشورية والسريانية بالإضافه الى خلق تكتلات قومية متنافسة داخل الكنيسة الكلدانية نفسها.

لمزيد من المعلومات عن الفكر القومي للمطران سرهد جمو اقرأ:

http://www.kaldu.org/3_chaldean_culture/contemporary_chaldeans_and_assyrians.pdf

آمل ان ينبري احد الإخوة الى ترجمته الى العربية لزيادة الفائدة.

ملاحظة: ان ابرشية مار بطرس في الولايات المتحدة تسمى "ابرشية مار بطرس الرسول للكلدان والآشوريين الكاثوليك في امريكا". انظر www.kaldu.org

أسكندر بيقاشا\السويد


غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا ما نريده من آبائنا الافاضل والان هدأ بالي من ناحية المطران سرهد جمو وهذه هي النقطة التي دائما أركز عليها هو القبول بمبدأ إننا واحد ولكن في الوقت الحاضر لدينا إختلافات وهذه الاختلافات لا تمحو حقيقة كوننا واحدا لا يتجزأ، وهنا أقر إن دور بعض الانفصاليين من شعبنا بالتسمية الاشورية كان سيئا لدرجة جعلت بعض أبناء شعبنا من التسمية الكلدانية يذهبون في الاتجاه المعاكس ويتعصبون فقط للتسمية الكلدانية على غرار التعصب للتسمية الاشورية.  إن سركون داديشو وعمله التخريبي في هذه الناحية (لست بصدد أعماله الاخرى التي تكون جيدة) قد أذى شعبنا ونما فيه روح العدوانية تجاه بعضنا البعض وكان يستطيع زرع المحبة والتقارب عوضا عما فعل ولكنه لم يفعل لغاية في نفسه ومع كل الاسف، وليس هذا فقط بل هناك بعض الانفصاليين الاشوريين الذين في تمسكهم بالتسمية الاشورية وإالغاء الاخرين يفعلون التدمير والتخريب نفسه من على صفحة عنكاوا.كوم (مثل آشور كيوركيس ويطرس شابا وغيرهم الذين لا أفرقهم من الانفصاليين الكلدان كوركيس مردو وجوزيف أوراهام وغيرهم)، عليه إن الوصول الى حل لهذه المشكلة التي تواجه شعبنا يكمن في التنازل عن تعصبنا والقبول بالاخر والتريث وعدم التغذي بروح العدوانية بل التحاور والتقارب بقلب ملؤه حب الامة والوحدة ورسم مستقبل جيد لشعبنا المنكوب منذ زوال حكمنا في بلاد النهرين سواء الحكم الاشوري أو الكلداني.  بارك الله بكل فرد من أفراد أمتنا الذي/التي يدعو للوحدة والتقارب والانصهار في بودقة واحدة ودمتم ودامت أفكاركم وحدوية لخدمة هذه الامة وأبناءها المساكين الذين ينتظرون أن يكون الامل بالوحدة ونيل الحقوق على يد كل غيور له مسؤولية في أي مجال من المجالات وشكرا.
                                     كامل كوندا

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ اسكندر بيقاشا المحترم

ليس هناك بطريركاً للآشوريين، بل خمسة بطاركة وقد يصبحوا ستة أو سبعة أو لا أعرف... المه يجب عزل الإسم الآشوري عن الأسماء الكنسية. فيستطيع البطريرك مار داي القول "أنا بطريرك كنيسة المشرق والكنيسة الكلدانية" ولنا فخر بذلك.

أما بخصوص "آثورايا وكلدايا" فأرجو أن أن تزوّدنا بصورة عن هذه الوثائق إذا أمكن، لأن التسمية المستحدثة (لتجنب معادات الفرنسيين في ظل الصراع الفرنسي- الريطاني آنذاك) ، كانت Les Assyrochaldeens ولم هناك "واو عطف" كما يدّعي المطران جمّو.

أما بخصوص إستعمال لقب "بطريرك الكلدان" من قبل بطريرك كنيسة المشرق، فأنا أيضاً أقول لك بأن مطران الكنيسة الكلدانية مار يوسف أودو استعمل لقب "بطريرك النساطرة" - إذا الكنيسة الكلدانية اليوم يجب أن تسمّى نسطورية :))  فما رأيكم ؟ (سأورد لك الوثيقة حالما أجدها).

وإلى المطران جمو وآباء كنيستنا الكلدانية أقول: لقد اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بـ"الإجحاف" بحق كنيسة المشرق من قبل الفاتيكان عبر التاريخ، وبذلم فهو ينكر ما كان يُسمى بـ"الهرطقة" التي ألصقت بهذه الكنيسة، لذلك على آبائنا تاروحيين الكاثوليك مطالبة الفاتيكان بتصحيح الخطأ الذي ارتكبوه عام 1445. هكذا تكةون الوحدة الكنسية يا سادة وكفانا "...." .

آشور

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اسكندر المحترم
ذكرت (ان رد فعل المطران جمو وسيادة البطريرك مار عمانوئيل دلي على الهجمات الإعلامية لسركون داديشو وأتباعه لا اراه صحيحا)... انا اؤيدك فيما ذهبت اليه انطلاقا من ايمانك القومي الوحدوي ، الا ان بعد نظر سيادتهم وشعورهم بالمسؤوليه الملقاة على عاتقهم في هذه المرحله الحرجه من تاريخ امتنا دعاهم الى  ذلك. وحتى نكون اكثر وضوحا فانه لاتوجد  قوة كلدانيه مؤثره على الساحه بقوة داديشو واتباعه مما اضطرهم الى الدخول في مثل هذه الصراعات التي هم في غنى عنها عملا بقانون الطبيعه (لكل قوة فعل قوة ردفعل تساويها في المقدار وتعاكسها في الاتجاه).  


 

غير متصل mardo5

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الى السيد اسكندر بيقاشا

  نشكرك اولاً لطرح هذا الموضوع او لنقل وقائع المحاضرة التي القاها المطران العزيز سرهد جمو بحضور بطريركنا الحبيب مار عمانوئيل الثالث دلي.

 وكن اود ان اقول لك شيئاً عن الذين تسميهم بالانقصاليين الكلدان او بعبارة صحيحة الذين ينادون بالقومية الكلدانية ومن بينهم السادة (حبيب تومي , كوركيس مردو , نزار ملاخا , عامر فتوحي , رياض حمامة ... وغيرهم). اود ان انقل حقيقة كما انك نقلت الحقيقة عن المحاضرة... اني شخصياً قابلت السيد نزار ملاخا وتكلمت مع السيد حبيب تومي وكما لو تراجع مواضيعهم فهم ليسوا بانفصاليين بل هم وحدويين ويتمنون ان نتوحد كلنا كلداناً واشوريين وسريان لنكون قوة حقيقية ولكن وكما وضحها السيد المطران و بطريركنا وهي احترام احدنا الاخر وليس الذوبان بالاخر وهذا ما يريدون هؤلاء السادة الذي تسمونهم بالانفصاليين .... وكل ما يكتبونه هو اما توضيح تاريخ الكلدان وبما امتازوا به الكلدان او يكتبون بعض ما يرونه خطاءاً في بعض الاشخاص حسب رايهم وهذا الموقع تميز بالراي والراي الاخر واحترام الاراء لذالك انا لا اظنهم انفصاليين كلدان بل هم مع كل كلمة يقولها البطريرك الكلداني وكما اوضحت ان البطريرك مار روفائيل الاول بيداويذ كان يقول انه اشوري وهذا لا يعني ان الكلدان كلهم اشوريين فاليوم نرى بطريركنا يفتخر بانه كلداني وهذا ايضا لا يعني ان الكل التابعين للكنيسة الكاثوليكية في العراق هم كلدان بل هناك ايضا اشوريين من المذهب الكاثوليكي وسريان من المذهب الكاثوليكي.... اما عن مطالبة البطريرك بادراج اسم القومية الكلدانية بعد العرب والاكراد فانه امر صحيح ومدروس لان اذا ضمنت حقوق الكلدان الذين هم الاغلبية بين مسيحي العراق فمن السهل ضمن حقوق اخوتنا من السريان والاشوريين والارمن وكل حسب حقه وموقعه الطبيعي الذي نادى به سيادة المطران ... وبذلك يكون قد حققنا اسمائنا الصريحة في الدستور و حقوقنا كاملة ... فيا اخي لا يوجد انفصاليين كلدان ما دام يحبون ويحترمون رؤسائهم الدينيين وما يقولونه من تصاريح و محاضرات... اما عن فضائية داديشو فهي التي تزرع الشقاق و تبث التفرقة في برامجهم وشعاراتهم.. الكلدان كانوا في احزاب وطنية عراقية وكانوا وما زالوا في الفة مع جميع اطياف الشعب العراقي فكيف لو كان المقابل اخاً له في التاريخ والدين...

 مردوخ

غير متصل or chaldean

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

يتكهن الاخ اسكندر بأن سركون داديشو وبعض الكلدان المتعصبين نجحو في جره الى اتخاذ مواقف لاتخدم قضية الوحدة  .

هذا االكلام الغير المنطقي لاينسجم مع عقلية المثقف ولا يليق بسيدنا المطران سرهد جمو لان سيادته ليس بهذا المستوى لكي ينجر الى اتخاذ مواقف لاتخدم قضية الوحدة حسب تعبير صاحب المقالة . سيدنا المطران غني عن التعريف لايحتاج الى من يوجهه بل وبالعكس هو الموجه والراعي الصالح لامته وهو الذي قاد وسيقود هذا الشعب الى بر الامان ونتيجة خبرته وذكائه في التعامل مع الاحداث فلا ينجر الى الرد الفعل المعاكس لمواقف المتشددين من اخواننا الاشوريين .

وللحقيقة تقال ان ما جرنا نحن الكلدان بجميع تنظيماتنا السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية الى اتخاذ موقف قومي موحد هو الايمان الثابت والصادق بتاريخ امتنا وشعبنا الكلداني وجذوره في هذه الارض الطيبة , وما جرنا لان نكون يقضين وحريصين على هويتنا هو الموقف المتشدد لكل الاحزاب الاشورية واكثر تشددنا باطنيا هي (الحركة الديمقراطية الاشورية )والتي هي بنظر البعض انها معتدلة ولكن مواقف الحركة المعلنة تناقض مواقفها المخفية وهذه الحقيقة اصبحة واضحة لدى جميع الكلدان بما فيهم كنيستنا وقادتها الروحانيين حيث اكتشفت كل النواية المخفية للزوعة خلال هذه الفترة وخلال التجربة التي عشناه وخاصة بعض ابناء الكلدان من العلمانيين والكنيسة مما تعاونوا معها بنية صافية وعلى قناعة بأن الحركة لها ايدولوجية معتدلة وموقف اكثر مرونة من بقية التنظيمات الاشورية , الا ان الوجه الحقيقي (للزوعة ) ظهر بشكل واضح وصريح من خلال الاعلام وتصريحات  الاكثر تشددنا تجاه الوجود القومي الكلداني من قبل المسؤولين فيها .
 
رسخة هذه القناعة لدى الاخ سعيد شامايا والاخ الدكتور حكمت حكيم اللذان كانا متأثريين بسياسة الزوعة حيث شاركوا في المؤتمر ما يسمى ( بالكلدو اشوري) ولكن نتيجة التعامل الفعلي مع سياسة  الحركة انكشف الغطاء و بعد ان اصبحة الصورة واضحة لديهم اتخذوا القرار الصائب وسحبوا ثقتهم منها وهذا ما تم اعلانه عبر الاعلام .
ونتيجة التعامل اليومي لغبطة البطريرك مار عمانوئيل دلي وبعض المطارنة الاجلاء مع السيد يونادم كنا وصلوا الى قناعة تامة بأن مايجري من خلف الكواليس من صهر وتهميش الكلدان كقومية عريقة يناقض تماما مع الشعارات الرنانة للزوعة تحت غطاء وحدة الشعب بشعار ( الكلدو اشوريين) ونتيجة هذه القناعة التي رسخة لدى الكنيسة الكلدانية تم اتخاذ الموقف المشرف والصادق من قبل غبطة بطريركنا من خلال الرسائل التي وجهها للسادة المسوؤلين العراقيين .

ولكن رغم كل ذلك نرى بأن هناك امل كبير للتعامل مع هذه القضية بروح التفاني وعقلية منفتحة عصرية لايجاد صيغة افضل واحترام المقابل للمشاعر القومية لكل الاطراف وقبول الاخر كما هو وخاصة ضرورة اتخاذ مواقف قومية ودينية موحدة في هذه المرحلة التاريخية والصعبة حيث يمر بها شعبنا العراقي  .
اود ان اذكرالقاريء بأننا نحن الكلدان طالبنا  ومدينا يدينا مخلصين صادقين لايجاد صيغة وحدوية  متينة وقوية مبنية على الاسس والثوابت التاريخية بحيث تحفظ وتصون هوية كل الاطراف بعيدة عن التعصب , هذا ما قمنا به من المبادرة بعد انتفاضة 1991 مباشرة وطرحنا الفكرة على الزوعة وحزب بيت نهرين الديمقراطي اللذان كانا في الساحة الكردستانية انذاك ولكن لم نجد اذان صاغية ولم نتلقى اية مبادرة ايجابية من الطرفين وليومنا هذا محاولاتهم جادة لتميع الوجه القومي الحقيقي للكلدان ( هذا ما ذكرناه اكثر من مرة ونؤكد ليكن شعبنا على بينة من الحقائق وكذلك اخواننا الاشوريين والسريان )

هنا اسئل من هم المتعصبون و المتشددون  يا ابناء جلدتنا من المتوهمون؟





غير متصل zadok

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاش سركون  وعاشت الفظائيه الأشوريه لدفاعهم عن الأسم الأشوري ولا والف لا لأسماء تجاريه.



   اشـــوري ابن اشـــــور.http://

غير متصل tony38

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي الئ السيد اسكندر بيقاشا وانا من متابع لكل ما يكتب السيد المحترم اسكندر،

الئ السيد or chaldean

لماذا هذا الحقد والتهجم علئ الحركه الديمقراطيه الاشوريه ؟هل تعلم ان الحركه لها شهداء كلدانين هل تعلم ان في الحركه قياديين من الكلدانين وهل تعلم ان وزيرة باسمه كلدانيه من عنكاوة وهيه عضوه في الحركه وهل وهل وهل

الئ سيد zadok ،،لماذا لا يذهب السيد سركون داديشو الئ الوطن ومن هناك يدافع عن اي تسميه يريدها لا فقط علئ قناة الفضاحيه الاشوريه

غير متصل terry toraya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة  الاخ اسكندر بيقاشا والاخوة المتحاورون

تحية طيبة

اخواني الاعزاء  لااعتقد بان هناك انسان يكره الخير لامته((الاشورية بالنسبة لي والكدانية بالنسبة للبعض والتسميات الاخرى بالنسبة للاخرين))
بما ان الواقع فرض علينا هذه التسميات، فعلينا احترامها  من اجل تحقيق امالنا وهي الحصول على حقوقنا في الدستور الجديد...لايخفي على احد بان ايماننا بكوننا قومية واحدة هو الذي يجعل منا  نخلط الامور ونغير مواقفنا حسب ما تقتضيه المصلحة العامة...كما ولايخفي على احد بان قوميتنا ((وهذا هو رايي الشخصي)) هي الاشورية..اما التسميات الاخرى فهي دخيلة على اسمنا القومي((مع احترامي لها)) فان تمكننا من التوصل الى حل وسط فلا اعتقد بان ذلك يضرنا، بل بالعكس كلما توحدنا زادت قوتنا..ولكن كما يطالب اخواننا بعدم الغاء الاخر يجب مراعات دور الاسم الاساسي او الرئيسي وهو الاشوري..فان يسمي نيافة المطران سرهد جمو  الاسم الاشوري من اقتراح الانكليز، ويفتخر بالاسم لكونه اسما لاباءه، نقول له  لكي تحقق الوحدة فسر لنا هذا اللغز، وكن صريحامع الجميع...فان تمكنت من التوصل الى الحقيقة القائلة باننا اشوريون احفاد اشور، وليس من صنع الانكليز. واننا كلدان ايضا، هنا تتضح  الصورة باننا امة واحدة وقومية واحدة والاشكالية هي التسمية. لا اظن ان التسمية تستطيع الغاء الاسم...ولكن للواقع احكام...فالحل الوسط براءيي هو الاحسن ..

تحياتي