Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:12 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ( كن في الحياة كعابر سبيل ... وإترك ورائك كل أثر جميل )
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ( كن في الحياة كعابر سبيل ... وإترك ورائك كل أثر جميل )  (شوهد 1599 مرات)
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 19:45 16/11/2010 »


 كن في الحياة كعابر سبيل ..
 وإترك ورائك كل أثر جميل  
 



الحياة مجيء بلا موعد ورحيل بلا موعد وليس ما بينهم انتظار .. الخير والشر عنوانان يحكمان حركة الحياة كلّها،
 وقد كانا منذ انطلق الإنسان في وجوده في هذا الكون
 لأن العقل الذي منحه الله للانسان تظهر آثاره في قدرة الانسان على الاختيار، ومن هنا فإن الفضيلة تعتمد على مدى قدرة الانسان على تبني اختيارات صحيحة
ولذلك فأن من أهم أسباب النجاح في الحياة إجادة صنع القرارات واتخاذها في الوقت المناسب في أي جانب من جوانب الحياة المختلفة، سواء في تعاملك مع نفسك أو في تعاملك مع غيرك وكثير من الناس يعملون ، ويجتهدون ثم في لحظة حاسمة من مراحل عملهم يحتاجون لقرار صائب حاسم لكنهم بترددهم وعدم إقدامهم على اتخاذ ذلك القرار أو بسبب عدم معرفتهم وتأهلهم لاتخاذ القرار يضيعون عملهم السابق كله وربما ضاعت منهم فرص لن تتكرر لهم مرة أخرى
قد يتصارع شخصان على حلبة المصارعة للوصول في نهاية المطاف الى فــوز احدهما على الاخــر  وفي حياتنا نرى بأنه
وقد تختلف وجهات نظر رؤوساء الــدول مؤدية بذلك الى دفــع دولتين او اكثـــر الى حــرب مميتــه يــدفع ثمنهـا شعب لا ذنب له وفي نهاية المطاف تنتصر احدى الدول على الاخــرى .
ولكن الصراع لايقتصر في حياتنا على ان يكون بين شخصين او مجموعة اشخاص فهناك صراع مخيف ومهم داخل كل انسان وهو صراع الخير مع الشر .. فداخل كل انسان نصفان يتصارعان هما الخير والشر ويسيطر على نصف الخير الملائكة ومنبعها قوة الايمان بالله عز وجل في كل مكان وزمان ، و في كل شدة وفي كل رخاء يجب ان نلتجأ في قراراتنا الى الايمان بالله عز وجل ..اما على نصف الشر فيسيطر الشيطان ومنبعه قلة الايمان بالله والغوص في الذنوب وعمل المعصيات …
وطريقة الصراع بين كل من الخير والشر داخل الانسان تكون عندما نتعرض لامر معين في الحياة او لأمر مغري وهنا يغوص الانسان في صراع داخلي
( أفعل او لا أفعل )
وقد قالوا سابقاً في كتب قديمة : ( اذا اخطأت فأنت انسان واذا بكيت على الخطأ فأنت قديس واذا تفاخرت بالخطأ فأنت شيطان ) ومن هذه المقوله نستنتج بأن الانسان قد يقع في الخطأ ولكن امامه خياران يتصارعان هما  التوبة او الاستمرار في الخطيئة اي الخير او الشر .
كلنا نؤمن بالخير، ونريد أن نعمل الخير . ولكننا نختلف فيما بيننا في معنى الخير وفي طريقته. وما يظنه أحدنا خيراً،
 قد يراه غيره شراً !!
لكي نحكم على آي عمل بأنه خير، ينبغي أن يكون هذا العمل خيراً في ذاته، وخيراً في وسيلته .. وخيراً في هدفه ، وبقدر الإمكان يكون أيضاً خيراً في نتيجته . و الواقع ان كثيرين يعملون اعمالا يظنونها خيراً -
بنية طيبة - وهى على عكس ذلك ربما تكون شراً خالصاً :
مثال ذلك الأب الذي يدلل ابنه تدليلاً زائداً يتلفه، وهو يظن ذلك خيراً !! ومثال ذلك أيضاً الأب الذي يقسو على ابنه قسوة تجعله يطلب الحنان من مصدر آخر ربما يقوده إلى الانحراف، وقد يظن ذلك الأب أن قسوته نوع من الحزم والتربية الصالحة . ومن أمثلة الذين يظنون عملهم خيراً وهو شر في ذاته، أولئك الذين عناهم السيد المسيح بقوله لتلاميذه: " تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله
على الإنسان إذا أن يتمهل ويتروى، ولا يتعجل في حكمه على الامور
وعلينا إذا في تواضع قلب أن نصلي
كما صلي داود النبي من قبل :
  "     علمني يا رب طرقك، فهمني سبلك   "
  إن الصلاة بلاشك هي وسيلة أساسية لمعرفة الخير من الشر
وبها يكشف الله للناس الطريق السليم الصحيح
 الى الحق والخير .    
 وكـما  قال يسوع : "
إن كنتم تحبونـي فإحفظوا وصاياي[/ b]
"
(يوحنا15:14 )

الخير هو ان ترتفع فوق ذاتك ولذاتك ، وأن تطلب الحق أينما وجد ، وتثبت فيه ، وتحتمل لأجله .. الخير هو النقاء
 والقداسة والكمال

والخير لا يتجزأ ، فلا يكون انساناً خيراً وغير خير في نفس الوقت أي لا يكون صالحاً وشريراً في وقت واحد ، حيث انه
الإنسان الخير ليس هو الذي تزيد حسناته علي سيئاته. فربما سيئة واحدة تتلف نقاوته وصفاء قلبه. إن ميكروبا واحداً كاف لأن يلقي إنساناً علي فراش المرض، هو ليس محتاجاً إلى مجموعات متعددة من الجراثيم لكي يحسب مريضاً !!
 تكفي جرثومة واحدة ..
هكذا خطيئة واحدة تضيّع نقاوة الإنسان
ينبغي على الأنسان ان يكون خيّراً ، وان يقيس نفسه بكل مقاييس الكمال ، ويعرف نواحي النقص التي فيه ، ويجاهد لكي ينتصر عليها
فنحن مطالبون بأن نسير في طريق الكمال حسبما نستطيع  لأن النقص ليس خيراً والخير ليس هو فقط أن نعمل الخير ..  
 بل بالأكثر هو ان نحب الخير الذي نعمله .. فقد يوجد إنسان يفعل الخير مرغماً دون أن يريده ، أو أن يعمل الخير بدافع من الخوف  أو بسبب الرياء  لكي ينظره الناس ، أو لكي يكسب مديحاً أو لكي يهرب من انتقاد الآخرين ..!
وقد يوجد من يفعل الخير وهو متذمر ومتضايق ، كمن يقول الصدق ونفسيته متعبة ، ويود لو يكذب وينجو، أو من يتصدق علي فقير وهو ساخط وبوده ألا يدفع !
فهل نسمي كل ذلك خيراً ؟
 و من يدفع من ماله صدقة للفقراء فقط  لمجرد إطاعة الوصية ، ويكون كمن يدفع ضريبة أو جزية ! دون ان تدخل محبة الفقراء إلي قلبه..
كل هؤلاء اهتموا بالخير في شكلياته وليس في روحه ، والخير ليس شكليات .. وليس لونا من المظاهر الزائفة ، إنما هو روح ويكمن في القلب لذلك فاختبار الخير يكون بمعرفة حالة القلب من الداخل .
 الخير .. هو محبة الخير الذي نفعله من اعماق قلبنا ولكي نحكم علي أي عمل بأنه خير.. يجب أولاً أن نفحص دوافعه وأسبابه وأهدافه.. فالدوافع هي التي تظهر لنا خيرية العمل من عدمها  
الخير هو اقتناع داخلي بالحياة الصالحة ، مع إرادة مثابرة مجاهدة في عمل الخير وتنفيذه..  
الخير هو إرادة قوية في القلب لعمل الصلاح .. تعبر عن ذاتها وعن وجودها بأعمال صالحة ، وليس هو مجرد روتين آلي
 للعمل الصالح
ما لم يصل الإنسان إلي محبة الخير  والتعلق به والحماس لأجله والجهاد لتحقيقة.. فهو لا يزال في درجة المبتدئين . وبحبنا الحقيقي للخير
   نتجه إلى أعماقنا .. ونزرع فيها بذور سلام الميسح  ووصاياه ومحبته وبذلك نحن نعيد تعميرها ..
ندرسها .. نرعاها .. نصحح مسيرتها لتعود اعماقنا أكثر إشراقا وتألقا وصلابة ولتكون قادرة على المواجهة العادلة التي بها نستطيع ان نحصد خيرها ونحقق لنا النجاح الذاتي والعام .

خلق الله لكل إنسان عينين ، ولكن أكثر الناس لا ينظرون إلا بعين واحدة .. وخلق لكل إنسان لساناً وأذنين ، ولكن أكثر الناس يتكلمون بلسانين ، ويسمعون بإذن واحدة .. وخلق الله لكل إنسان يدين : يداً يستعملها ليعين نفسه ، ويداً أخرى يستعملها ليعين غيره ، ولكن أكثر الناس لا يستعملون إلا يداً واحدة .. وخلق الله لكل إنسان قلباً واحداً ، يحمل هموم حياته القصيرة ، ولكن الانسان يجلب لنفسه من الهموم ما تنوء بحملها القلوب الكثيرة .. وجعل لكل إنسان عمراً واحداً ، فأضاع الأنسان الكثيرمن أوقاته كأن له مائة عمر .. وقضى الله على كل إنسان بالموت مره واحدة ، ولكن الأنسان رضي لنفسه وشقائه أن يموت كل يوم ..  

   و انت .. ماذا عنك ؟ ارجو ان لا تكن هذا ولا ذاك
لأن الكتاب المقدس وضع الأساس الكامل للسلوك المسيحى لجميع العصورمع اختلاف أجيالها و للمجتمعات مهما اختلفت موقعاً أو رقياً أو حضارة .. إذ الكل جسد واحد  و روح واحدة :
 لقد علمنا
السيد المسيح أنه يجب علينا أن نعمل الأعمال الحسنة و شبهنا بملح الأرض و أكد لنا أننا نور العالم
( مت 5 : 13 ، 14 )
و أوصانا
  " فليضيء نوركم هكذا قدام الناس ، لكي يروا أعمالكم الحسنة ، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات " (مت 5 : 16)  
و رسم السيد المسيح فى الموعظة على الجبل الطريق إلى التسامح و عدم الوقوف فى وجه الشر و انهى الشرائع القديمة فلا عين بعين و لا سن بسن و لكن السمو المسيحى يقول لنا " و أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً و من أراد أن يخاصمك و يأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً و من سخرك ميلاً واحداً فأذهب معه اثنين و من سألك فأعطه و من أراد أن يقترض منك فلا ترده "  
( متى 5 : 39 – 42 )  
علمنا السيد المسيح كيف نسلك مع الأعداء فيقول
 " و أما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم  
 باركوا لاعنيكم إحسنوا إلى مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم "
 

(   متى 5 : 44    )
و أبان لنا أننا إن أحببنا الذين يحبوننا فليس لنا أجر و كذلك إذا سلمنا على أخوتنا فقط فلا فضل لنا لأننا نشابه الخطاة و طلب منا " فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي فى السماوات هو كامل "
     (   متى 5 : 48    ) علمتنا المسيحية أيضاً عدم إدانة الغير و أن ننظر إلى أنفسنا و أخطائنا " لا تدينوا لكي لا تدانوا "
( متى 7 : 1 )

و لماذا تنظر القذى الذي فى عين أخيك و أما الخشبة التى فى عينك فلا تفطن لها   ( متى 7 :3 )  
و حدد لنا قاعدة اجتماعية عظيمة و هى أننا نضع أنفسنا فى موضع الغير و نتعامل معهم بما يجب أن يعاملونا به " إفعلوا للناس ما اردتم ان يفعله الناس لكم فهذه هي خلاصة الشريعة وكلام الأنبياء " ( متى 7 : 12)  
علمنا أيضاً معاملة الأخوة و أن أخطأ إليك أخوك فأذهب و عاتبه بينك و بينه وحدكما إن سمع منك فقد ربحت أخاك و إن لم يسمع فخذ معك أيضاً واحد أو اثنين لكى تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلاثة و أن لم يسمع فقل للكنيسة و إن لم يسمع فليكن عندك كالوثنى و العشار
( متى 18 : 15 – 18 )
يجب على المسيحى أن يعطى كل ذى حق حقه و لا يغتال أموال الآخرين أو حقوقهم وهذه الآية توضح ذلك  " لمن هذه الصورة والكتابة ؟  قالوا له لقيصر ، فقال لهم إعطوا إذا ما لقيصر ما هو لقيصر و ما لله إعطوه لله " ( متى 22 : 21)
و يجب على المسيحى أن يمتنع عن الغضب و أن يسالم الجميع و لا ينتقم و أن يعتنى بالأمور الحسنة و قد شرح بولس الرسول ذلك في رسالته إلى أهل رومية   لا تجازوا أحداً عن شر بشر معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس أن كان ممكناً فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب لأنه مكتوب لى النقمة أنا أجازى يقول الرب فإن جاع عدوك فإطعمه و إن عطش فاسقه لأنك أن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه  
    "
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير " ( 12 : 17 – 21 )  
و على المسيحى أن يحتمل الجميع و يقول الرسول بولس " فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء
( رومية 15 : 1)
 
" ويجب على السلوك المسيحى الامتناع عن الأنشقاق بل يكون كاملا في فكر واحد ورؤى واحدة "
( كورنثوس الأولى 1 : 10)
ولكم كلمة الرسول الرائعة  كما سجلها الوحى الإلهى على لسان بولس : " ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضا فى المسيح "
( أف 4 : 31-32)
 
علينا أن نتحرر من الحقد والمرارة ولا نغضب بل نعامل بعضنا البعض بالشفقة والتسامح متحررين من كل دواعى الإنفعال أو الإثارة بعيدين كل البعد عن مكامن الاثم  بل متمثلين بالسيد المسيح حتى نعيش حياة تتوجها النقاوة والطهارة بأسم
الثالوث الأقدس
.  
إن الإنسان المسؤول عن أعماله ، هو الذي يقرر ماذا يعمل ، فنحن لسنا مسيّرين بل مخيّرين . وإن الإنسان هو الذي يقرر فيما اذا كان يريد العيش مع الله أي في حياة النعمة او ان يعيش بعيدا عنها . وانه يستطيع أن يغلب التجربة
فهي ليست فوق طاقته
 ولذلك فهو بحاجة الي الثقة بالنفس والتي تعتبر
 من المهارات السلوكية الشخصية التي تتطلب جهداً كبيراً لبنائها . ومتى ما اكتمل ذلك البنيان ، فإن مهارات عدة نجدها تأتي تباعاً له، ومجتمعة في ذلك الشخص . فالثقة بالنفس من المطالب الرئيسة التي ينبغي أن تكون في الشخص المبدع كي يستطيع أن يخوض سلسلة طويلة من اللقاءات والمقابلات والنقاشات والصــراعات المختلفة حــول فكــرته . ومتى ما تمـكن من ذلك ، فإنه سيقرن شخصه بشخصية، مما يفرض على الجميع وضع اعتبارات له ولفكرته ..  
سُئل " نابليون " عن سر قدرته على زرع الثقة في نفوس أفراد جيشه فقال: كنت أرد بثلاث:
ومن قال: مستحيل، قلت له: جرّب . من قال: لا ادري ، قلت له حاول . ومن قال: لا اعرف ، قلت له: تعلم    
هذا اليوم استوقفتني آية  "
الرب راعي فلا يعوزني شئ " من المزامير وقد شعرت كم هذه الآية تحتوي على التواصل الإلهي البشري لتتبلور في ذروتها إلى قوة ترابط يستمد منها الانسان الثقة بالذات التي تجعل منه انسانا يقف في وجه مصاعب الحياة ويذللها ويخضعها كونه قد آمن بالله وجعله جزءا من ذاته بل من حياته حتى تتحقق الآية القائلة" الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت الله والله فيه ". من هنا نجد لا بد للإنسان المسيحي المؤمن أن يتعالى على جميع المشاكل الدنيوية، بل يجب أن يحولها لقوة تثبته بالله وليسحقها بالقوة الممنوحة له من الله ألا وهي قوة الروح القدس التي هي نتاج الاتحاد البشري الروحي بالله من خلال يسوع المسيح الذي قال لنا يوجد وسيط واحد بين الله والإنسان هو يسوع إبن الله الحي فينا. لقد وجدت وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه والمليء بالمتاعب والمصاعب، لا بد وأن نتسلح بالايمان الحي وان نجعل الرب راعينا وأن يكون ملجأنا بالفرح و الحزن وهو الذي قال لنا
"
تعالوا إلي يا أيها المتعبون وذوي الاحمال الثقيلة وأنا أريحكم "
  اذا لا بد لنا ان نتوقف أمام
آيات الكتاب المقدس وأن ننظر إلى مضمونها وجوهرها وأن لا نكتفي بحفظها أو ترديدها. بل يجب أن تصبح قانونا بل مسلكا لحياتنا
الكثيرون منا يحبون أن يسمعوا عن الإيمان البسيط  بعمل المسيح لكنهم لا يريدون أن يسمعوا عن التوبة ، فالتوبة بضنهم هي نغمة عتيقة ، اما البكاء بسبب الخطيئة والرعب نتيجة الإحساس بغضب الله ، والخوف من قصاص الناموس الذي سينفّذ في الخطاة ، هي امور لا يريدون أن يسمعوا عنها ، وإذا بأولئك القوم بعد سماعهم عن هذا الإيمان البسيط يتصوّرون بأنهم قد حصلوا على الراحة  دون أن يحسّوا بتقريع الضمير… وأنهم قد تمتعوا بالسلام مع أنهم لم يختبروا الميلاد الجديد .. وأنهم قد وصلوا إلى أرض الرجاء مع أنهم لم يمروا أمام صليب الدموع
. قبلَ أن يُسلّمَ المسيح نفسه للموتْ، جمعَ تلاميذهُ، وأخذَ يشجّعهم ويُعزيهم لأنه كان يَعلمُ ما سيحصل لهم بعد موته، فقال: "
لاتَضطربَ قُلوبكمْ... في بيت أبي منازلٌ كثيرة، ولو لم يكن الأمر كذلك لقلت لكم. فإني ذاهبُ لأعدّ لَكمْ مَكاناً وبعدما أذهب وأعدَّ لكم المكان أعود إليكم وآخذكم إليَّ، لتكونوا حيث أكون أنتم تعرفون أين أنا ذاهب، وتعرفون الطريق " . فقال توما : يا سيد ، لانعرف أينَ أنتَ ذاهبُ، فكيف نعرف الطريق؟

أجابه يسوع :
أنا هو الطريق والحق والحياة

لذلك تعال إلى الرب يسوع المسيح كما أنت .. ليس باستطاعتك أن تغيِّر نفسك وإلا لما كان لديك احتياج إليه .. لأن الكتاب المقدس واضح في قوله أن " الجميع زاغوا وفسدوا معاً، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد " رسالة الرسول بولس الى اهل روما 3: 12. فإن الله يكره الخطيئة  لكنه يحب الخاطي جداً وهو الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف ( الانجيل بحسب البشير يوحنا 10: 11)  
وفي العهد القديم، تطالعنا روائع القصص عن أبطال الإيمان الذين واجهوا مصائب الحياة بشجاعة  وإيمان  وثقة هائلة بالرب . فهذا يوسف الصديق الذي تعرضت حياته لأقسى التجارب ، فبعد أن كان الأبن المفضل لوالده وجد نفسه ملقى في بئرٍ عرضة للموت  ثم تم بيعه كعبد لقافلة من التجار كانت في طريقها إلى مصر . وبعد أن حظي برضى فرعون بمصر وأصبح المشرف على جميع شؤون بيته ، وبفضل خداع امرأة فرعون ومؤامرتها عليه طُرح في السجن كمجرم ، ولكنه في كل ذلك ، ظلَّ متمسكاً بإيمانه متكلاً على الله في كل شيء ، لم يتذمّر على خالقه ، ولم يستسلم للقنوط بل جابه مشكلات الحياة بصبر وشجاعة لا يمكن لأحد أن يعرفهما إلاّ إذا كان قد اختبر قوة الله في حياته .. وماذا عن تلاميذ المسيح الذين تعرّضوا للضيقات، والاضطهادات ، والسجون ، والضربات ، وأخيراً الموت ؟ ماذا كان شعارهم ؟ لقد وجدوا فيها "ربحاً " عظيماً لأنهم استطاعوا، بعين الإيمان أن يخترقوا حجب المستقبل فأدركوا أن الله في شخص ابنه يسوع المسيح ، يمسك بزمام أمور حياتهم، وأن مصائبهم ليست سوى امتحان لنيل أرفع الجوائز حسب مواعيد الله الأمينة الصادقة .

ان ما نقوم به من اعمالنا الصالحة هو
زرع الورود   وسقيها والعناية بها والمحافظة عليها لتلك القلوب العطشى والارواح الظمأى التي هي بحاجة لحديقة خضراء غناء بداخلها تطلّق تلك الأجواء الحارة الجافة من قلة المشاعر الجميلة المحرومة منها وغير المتوفرة لها لتجعل من تلك القلوب واحة خضراء تشعر ببرودة رذاذها المنعش المريح للاعصاب كما لو كنت قريباً من شلال كبير متدفق بغزارة من جبل عالٍ، ترفع رأسك عالياً لتحدق فيه ولا تريد ان تنزل نظرك عنه، وانت تتأمل عظمة الخالق عز وجل في بديع مخلوقاته وعجائب صنعه ! تلك الورود التي تتحدث عنها ليست وحياً من خيال .. وليست صعبة المنال ، بل يمكن ان تتحقق بأشكال وصور كثيرة أنت ادرى بها ..

 انت كإنسان في هذا الوقت المادي القائم على المصالح الشخصية والاعتبارات المادية بحاجة لمن يبتسم في وجهك حينما تقبل عليه ،
 ولكن حبا فيك لا مجاملة لك
ويكفي ان ترى الابتسامة على شفاه الآخرين ، والسعادة ترفرف عليهم بسببك لتعرف انك بأعمالك النابعة من الأيمان زرعت بداخلهم وروداً جميلة تتجدد كل يوم وتتفتح كل لحظة وتتألق حينما تشعر بك بجانبها تدعمها وترعاها وتأخذ بيدها الى عوالم أخرى داخل الحياة لم تفتح عينيها عليها بعد وانت بزرعك لتلك الورود الرائعة في نفوس الآخرين لا شك بأنك تساهم في توسيع رقعتها لان كل من احس بقيمة وطعم وجمال هذه الورود سوف يساهم بزراعتها في قلوب الآخرين بشكل أو بآخر.
 ولكن قد يكون هناك بعض الاشخاص الأنانيين ممن يودون الأستئثار بتلك الورود الجميلة لهم وحدهم ، ولكن لا لن يستطيعوا ذلك لأن الأنسان حينما يكون سعيداً لا يستطيع ان يخفي سعادته او ان يمنعها ان تصل لغيره حيث ان مجرد ابتسامته الصادقة الحلوة سوف تبث الأمل في الآخرين وتريحهم نفسياً وهنا تبدأ جولة اخرى من زراعة الورود للآخرين .. فهلاً زرعنا الورود بداخلنا وداخل قلوب الآخرين ؟
عش في الحياة
كعابر سبيل يترك وراءه ِ الآثار الجميلة النابعة من محبة المسيح والأخلاص لها .. وعش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم  ..
 وكمستغن يحسن إليهم  .. و ايضا كطبيب يشفق عليهم ، ولا تعش معهم كالذئب يأكل من لحومهم  .. وكثعلب يمكر بعقولهم .. وكلص ينتظر غفلتهم .. وذلك لأن حياتك من حياتهم..  وبقاءك ببقائهم.. ودوام ذكرك بعد موتك من ثنائهم  .. فلا تجمع عليك ميتتين  .. ولا تقدم نفسك لمحكمتين  ..
 والأفضل ايضا ان لا تعرض نفسك لحسابين .
يقول الشاعر :

كن في الحياة كعابر سبيل
و إترك ورائك كل أثر ٍ جميل
فما نحن في الدنيا إلا ضيوف
وما على الضيف إلا الرحيل

 عندما تقوم بذلك كله عن قناعة راسخة منك .. فإنك تشعر بسعادة غامرة ليس أقلها انك تجد ذاتك التي ربما تاهت منك في الطرقات منذ زمن بعيد
وأنت تبحث عنها ، او التي سلبت منك رغماً عنك .
نحتاج أن يكون لنا
تدقيق فى حياتنا السلوكية التى من خلالها نتعرف على السلوك المسيحى الذى يمجد الله فى حياتنا ..
 لنكن قدوة للمؤمنين فى الكلام ، فى التصرف ، فى المحبة ، فى الروح ، فى الإيمان وفى الطهارة
فأكثر ما نحتاجه الآن هـو القـدوة اليومية التى نمجـد بها اسم ربنا يسوع
ونسعى لنكون قدوة طيبة فى كل شئ
 و لربنا المجد الدائم إلى الأبد
 آمين .








أنيسة داؤد يونان
* أم أيمن *
اثينا / 2010









سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

STIVANY 80
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 27

الرب نوري وخلاصي


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 08:55 17/11/2010 »

موضوع جميل ونافع جدا  لقد تطرقت لكل النقاط المهمه في حياة الأنسان المسيحي ..
 ان الحياة عبـــرة .. لا تمام ولا خلود , ولذلك فأن  قراءة الكتاب المقدس شئ اساسي في حياة الانسان
متى سنعيش هذه الآيات التي طالبنا الإنجيل أن نعيشها ؟ ونحن نعاني بأستمرار من ضغط الأضطهاد والظلم والعدوان الذي يهدد ابناء شعبنا في الوطن ....
بالتأكيد ليس لنا ملجأ غير الكتاب المقدس فهو خير صديق ومعين للأنسان في وقت الفرح والحزن  
شكراً جزيلا أختي العزيزة  ( أم أيمن ) على روعة الموضوع وعلى مجهودك الكبير في هذه المقالة
ايات رائعة شكراااااااااا الرب يباركك

احسنت .. جزاك الله خيرا ولا تحرمينا من مواضيعك الهادفة

ستيفاني حسام الصائخ
تورنتو / كندا
سجل
KADER_Committee
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8

flash_gusto@hotmail.com alkhawaja73
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 09:10 17/11/2010 »

الموضوع جميل وشيق ونافع للجميع وربنا يبارك بحياتك وعائلتك وننتظر المزيد يا اختنا الكريمة أم ايمن.


مع التقدير والاحترام

م. هدير الخواجا
لجنـــــة كـــــــادر
المطرانية الكلدانية - اسطنبول
سجل

الى هنا اعاننا الرب
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 16:54 18/11/2010 »



   


اختي العزيزة ام ايمن
مقالة رائعة وقد لمست قلبي ، اريد ُان اخبركِ عن شيء عشته . بعد ان جئت الى الرب معترفة بكل خطاياي وبعد توبتي بدأتُ رحلة طويلة من الحروبِ ، وانت تعرفين حروب الانسان المؤمن ، وبعد ان صار المسيح حاجزاً بيني وبين كل الخطايا الخارجية ، بدأت اعاني من حروب جديدة ، انها المشاعرالداخلية فهي ليست اقل خطرا من القتل ، والسرقة  ، والزنى ......الخ نعم انها الحسد ، الغيرة ، سوء الظن بالاخرين ، الحقد ،الانانية ...... الى الخ من هذة المشاعر المدفونة في الداخل التي لا يمكن ان يراها سوى الله ، وهنا بدأت الصلوات من اجل التحرر من كل هذة الشرور ، نعم بنية صادقة مع الصلاة والصوم والطلب العون من الله بدأتُ اتحرر يوما بعد يوم من هذة الشرور . والان كلما فعلت شرا حتى دون قصدِ اسمع صوت تنبيه بكل الوضوح في داخلي فاعود واطلب السماح من الهي . نعم ان في الانسان خير وشر ولكن يمكن التغلب على الشر الموجود داخلنا اذا كنا صادقين  ، فالهنا قادر على كل شيء , قادر ان يغير نفس الانسان الشريرة الى نفس جديدة كلها خير ومحبة .
ليبارككِ الله اختي في الرب يسوع .
لك محبتي صلاتي 
سجل
شماشا رائد الديربوني
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 40


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 11:51 20/11/2010 »


                      * بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين *


ان يسوع المسيح عمل على ازالة الشر والخطئية من العالم بقبوله وانصياعه لإرادة ابيه السماوي ، فكل انسان في هذا العالم مدعو الى السيطرة على رغباته وغرائزه ، مدعو الى ان يصبح مسيح ثاني لإزالة الخطئية والشرور من العالم من خلال مواقفه الايجابية البناءة للحياة والتزامه بتعاليم الكتاب المقدس ، مدعو الى ممارسة الحرية التي منحها له الله بضمير حي ومسؤولية كبيرة . ولا شك ان الحرية بدون شعور بالمسؤولية تقود الى العبثية التي هي منبع كل الشرور في العالم اليوم .

اختي العزيزة ام ايمن :
موضوع المقال قيم ومميز ومفيد جدا .. احسنت في اختيارك ايات الكتاب المقدس
 وطريقة وضعها مع نقاط الموضوع بارعة جدا - وكأنما تكتبين في قلبي
 شكرا لك على هذا المجهود الرائع
ولو كان عندي صلاحية في هذا المنتدى ل اسرعت حالا الى تثبيته ..

سلام ونعمة رب المجد يسوع المسيح ووالدته مريم العذراء القديسة تباركك وتحفظك دائما
آ مــــــــــــــــــيـــــــــــــــــن

الشماس رائد هرمز الديربوني
سيدني * استراليا


 

سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 17:48 22/11/2010 »

الأخت العزيزة ستيفاني حسام الصائغ

اجل يا عزيزتي .. ان الحيـــــــــــــــــــــــــــاة قصيـــــــــــــــــرة .. لا تمام ولا خلود

قال المسيح :
( انا هو نور العالم من  يتبعني فلا يمشى في الظلمة بل يكون له نور وحياة ) يو28 : 12

ان قراءة الكتاب المقدس امر اساسي في حياة الأنسان لأنها تنير حياته
إلى الطريق القويم السليم حيث
 أن كلمة الله صارت في المسيح إنجيلا أو خبراً
ان ابناء شعبنا المسيحي في العراق  ضربوا لنا مثلا رائعا في القدرة على التحمل والصبر على المحن و الشدائد
و ليس لنا الا ان نصلي إلى الله ..  إله  النعمة والتعزية أن يعزي قلوبنا في هذا الوقت الصعب ....  ونشكر الرب لأن حزننا ليس كالباقين الذين لا رجاء لهم
بل على رجاء القيامة , ...
فليعطنا  الرب جميعاً العزاء السمائي والصبر واثقين أنه ليس الموت لعبيدك يا رب و لكنه إنتقال على رجاء القيامة ...

شكرا على مرورك الكريم ودمت في حفظ الرب وبركته .
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 19:34 22/11/2010 »

الاخ العزيز م . هدير الخواجا

سلام الرب معك
احب ان اشكرك على محبتك الاخوية الرائعة
واني اشكر الرب يسوع الذي فدى نفسي وخلصني
لأنني لست الا عاملة صغيرة جدا في حقل الرب
يكفيني شرفا انني خادمة صغيرة في حقله
شكراََ على حضورك ومرورك الكريم  .. بارك الرب في حياتك
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 20:47 22/11/2010 »



الأخت العزيزة ماري ايشوع

نحن بحاجة لمن يرفع عنا ثقل الخطايا وللقادر أن يبدد همومنا ،
فيسوع الذي يحبنا يقرع على قلبنا يريد أن يدخل لحياتنا
فهل نفتح قلبنا للمسيح وندعوه لكي يملك على حياتنا ؟
وبدمه الطاهر الثمين الذي سفكه على عود الصليب
يقدسنا ويطهرنا وبذلك نصبح خليقة جديدة
ونفرح فرح أبدي ويكون المسيح عن يميننا فنستريح
وتطمئن نفسنا لأننا وجدنا من رفع حملنا الثقيل فوق الصليب ..

اشكرك على مرورك الكريم
 وتشجيعك ومحبتك .. الرب يباركك و يثمر في حياتك








سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 21:12 22/11/2010 »

 
الأخ الشماس رائد هرمز الديربوني

الكتاب المقدس هو الكتاب الذي يحتوي على كلام الله ....
وان آيات الكتاب المقدس هي بمثابة القوت الروحي الذي يغذي حياتنا
 والنور الإلهي الذي يهدي سبيلنا  ...

احب ان اشكرك على محبتك الأخوية الرائعة
و على حضورك ومرورك الكريم ، وعلى تعليقك وتشجيعك الجميل

ودمت بحماية ملك الملوك ورب الأرباب ..
 المخلص الفادي رب المجد
يسوع المسيح .
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

hazimalhoozi
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 56


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 19:40 23/11/2010 »

لو سألت أي إنسان هل تحب الخير للناس ؟ سيجيبك : نعم
و لو سألت أي شخص هل تحب الظلم و القهر؟ و العدوان سيجيبك : لا
و لو سألت أي فرد هل تحب الحرب و الدمار و الخراب ؟سيجيبك : لا
و لو سألت أي إنسان هل تحب الألفة و المحبة و المودّة و الرحمة؟ سيجيبك : نعم
فهل يعني هذا أن كل الناس يحبون الخير و يكرهون الشرفي القول و الفعل ؟
 اي في المظهر والجوهر ؟ .
و لو كان ذلك صحيحا فلماذا نجد أن المجتمع ساد فيه الشرّ و الكذب و النفاق و الزيف
و طغت فيه الأنانية والفردية ؟
هذا التناقض بين الذي نسمعه من تصريحات وبين الواقع المعاش يدل علي أن
 هناك فرق كبير بين ما يقال وبين ما يتم عمله  .. اي بين القول والفعل .. .

موضوع المقال جميل ومميز وشامل ... اشكرك كثيرا اختي العزيزة أم أيمن .
الرب يباركك ويحميك لأجل مجد اسمه القدوس
ودمت في حماية رب المجد وفي رعاية العذراء مريم

حازم يعقوب
هولندا
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #10 في: 18:36 24/11/2010 »

         

                  موضوع روحاني ممتـــاز !

                      تسلمي ألنـا أختنا الفاضلة ،، أم أيمــــن ،،

                           ربّ الأرباب يحفظكـم , ويحقّـق أمانيكم في حياتكــم ,,,

                                 خالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص

                                           تقديرنا وآحترامنــــا  ...
سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #11 في: 21:11 25/11/2010 »

 
الاخ العزيز حازم الهوزي


 بلا شك هناك تناقض كبير بين القول والفعل فمثلا عندما يحدّثك احدهم طويلا عن يوم الحساب .. يوم الدينونة يوم لا ينفع مال و لا ابناء الا من اتى الى الله بقلب نقي و يحدثك عن الجنة التي وعد الله بها المؤمنين من عباده و يحدّثك عن الجحيم الذي ينتظر الغير مؤمنين و يحدّثك كثيرا عن راحة القلب و اطمئنان النفس لفعل الخير و طاعة الله ، فتشعر براحة لا توصف ، و تقرر أن تهب حياتك كلّها لنيل رضا الله و إتباعا لطريق الحقّ . لكنّك تكتشف بعد ذلك أنّ محدّثك يتّخذ الدين ستارا يحجب به جرائمه
و يحقق من خلاله أطماعه الدنيوية الزائلة ..
أليس هناك تناقض صارخ بين الاقوال والافعال ؟؟؟؟
ولكن يبقى الأنسان العفيف هو صاحب النفس التي انتصرت على
 رغباتها وغلبت حبها للملذات .
شكرا على مرورك وتعليقك وربنا يبارك حياتك .


 
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #12 في: 11:16 26/11/2010 »

 
الاخ العزيز نديم دجلة الفراتي

جزيل الشكر على مرورك وتعليقك و تشجيعك المتواصل لي
ربنا يعوض تعب محبتك ودمت في حماية
المخلص يسوع المسيح و امه العذراء مريم .

 


 
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

فرح 90
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 63


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #13 في: 08:45 27/11/2010 »

إن التربية تعنى بإعداد الإنسان إعدادًا يتناول كل جانب من جوانب حياته .....

يجب أن نخبر الجيل الناشئ ونوضح لهم طريق الخير والشر

موضوع جميل وواسع وشامل عن صفتان تلاصقان الأنسان في حياته اليومية

شكرا ( ام ايمن ) للموضوع الرائع والهادف والمهم جدا


فرح فرنسيس
سجل
لؤي بطرس
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 45


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #14 في: 01:36 29/11/2010 »

الظلام هو الشر وهو أيضاً نتيجة للشر :
ومن كلام الله ضد الظلام يقول : "إن كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون" ويقول : "الذي عينه شريرة يكون جسده كله مظلماً"، ونص الآية هو : "كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا"، "سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ ، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا ، وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِمًا"، "فَإِنْ كَانَ جَسَدُكَ كُلُّهُ نَيِّرًا لَيْسَ فِيهِ جُزْءٌ مُظْلِمٌ، يَكُونُ نَيِّرًا كُلُّهُ" (إنجيل متى 6: 23؛ إنجيل لوقا 11: 34؛ إنجيل لوقا 11: 36) لم يقل جسده كله شرير بل قال مظلم أي الظلام والشر شيء واحد .

أشكرك ياأختي العزيزة / ام ايمن  على كل حرف
نطق به قلبك عن طريق قلمك الرائع التعبير فتقبلي
مني كل الاحترام والتقدير
سلام الرب معك

لؤي بطرس / هولندا
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #15 في: 14:00 30/11/2010 »

             

                       الأخت الفاضلـــة ** أم أيمــن **

                            جزيل الشّكر على هذه العبارات اللّطيفــة الأخويّة الصّادقة من لدنكُـــمْ !

                                  ويســـعدنا جــدّاً متابعــة كتاباتكــم الرّوحانية الممتازة !

                                     ليبارككـم ربّنــا ومخلّصـنا يسوع المسيح ـ له كلّ مجد ـ بمحبّته العظيمــة ,

                                          خالص ودّنـا وتقديرنـا ...
سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #16 في: 19:41 01/12/2010 »

الأخت العزيزة فرح فرنسيس

إن كنا نريد بالحق ان نميز
بين الخير والشر في إيصال الموضوع للجيل الناشئ
ينبغي علينا أن نعرف الرب .. فنحتاج أن نختار أن نكون في المكان الذي يتواجد فيه
 وأن نفكر في الأمور التي يفكر فيها وأن نذهب إلى الأماكن التي يذهب إليها
 وأن نعامل الناس بالأسلوب الذي يعاملهم هو به .

شكراََ على حضورك ومرورك الكريم
ودمت بحماية رب المجد يسوع المسيح
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #17 في: 20:19 01/12/2010 »

 
الأخ العزيز لؤي بطرس 

مسؤليتنا هي رفض الظلام المتمثل بالشر وقبول النور المتمثل بالخير ..
  وهنا يأتي دور الروح القدس في حياتنا حيث يرشدنا للتوصل إلى الاختيارات الصحيحة
ولكنه لا ولن يرغمنا على تبني هذه الاختيارات .
والأمر الذي يجب أن يكون واضحا في أذهاننا هو أن الله لن يؤذينا أبدا ولكنه يريدنا أن نثق
 في قيادته لنا للدرجة التي نطيعه فيها بكل بساطة حتى وإن لم نفهم كل شيء
 وعندما نسلم للروح القدس قيادة حياتنا بمحض إرادتنا فإنه يقودنا إلى الخير

مع فائق شكري وتقديري لمرورك الكريم وتعليقك القيم
رعاك رب المجد بحسن رعايته وباركك 


 


 
سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

DWNIA SIDNY
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 47


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #18 في: 17:21 03/12/2010 »

الخير والشر كلمتان صغيرتان بحروفها ولكنها كبيرة جدا جدا بمعانيها و مضمونها
هناك عدد كبير جدا من المؤمنين محبطين وقد وهنت عزيمتهم وقد صار لسان حالهم ( لا أستطيع .. لا أقدر .. صعب جدا .. مستحيل .......الخ ) حتى أن من يراهم يقول أنه تعوزهم القوة .. قوة الأيمان
لقد أعطانا الله سلطانا روحيا لاستخدامه في حربنا ضد الشيطان واعماله الشريرة ويطلق هذا السلطان عندما يكون إيماننا بالله راسخا متأصلا .. لأن الإيمان يجعلنا نواجه كل ظروف الحياة بثقة في الإله الذي يغلب دائما وعند ذلك سنتغلب على الشر بكل الوانه وانواعه


الموضوع اكثر من رائع والتوضيح جميل جدا
  الرب ينير عليك بمجده العظيم .. وتحل عليك بركاته

دنيا يوحنا
سيدني
سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #19 في: 10:31 08/12/2010 »

 
الأخت العزيزة دنيا يوحنا  

نقرأ في الأنجيل
ها أنا أعطيكم سلطانا (قوة ونفوذ) لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة (يمتلكها) العدو
ولا يضركم شيء.(لو 10 : 19)


بدون شك هناك الكثير من المؤمنين ( الغير مؤمنين ) الذين وهنت عزيمتهم يوما بعد يوم
بسبب ظروف الحياة الصعبة ..  
ليس علينا كأولاد لله أن نستجدي القوة منه .. كل ما علينا هو أن ندرك ونقبل القوة المعطاة لنا ثم نستخدم ما أتاحه الله لنا لكي نتعامل مع القوة بالشكل الصحيح
وعندما ندرك هويتنا التي صارت لنا في المسيح سنتحلى بالثقة في أنفسنا
وفي الله مؤمنين بأن هذا السلطان صار لنا بالإيمان .
ولكي نكون مؤمنين اقوياء فلنواجه كل موقف يمر بنا في حياتنا (مهما كانت صعوبته أو ضخامته) ببساطة الإيمان واثقين بصلاح الله وعمله وبخطته الصالحة في حياتنا

اشكرك على محبتك الاخوية الرائعة واشكر لك حضورك وتعليقك الرائع
دمت في رعاية الله وحفظه .



 

سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.123 ثانية مستخدما 18 استفسار.