Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:34 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الهدف الروحي وثباته
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الهدف الروحي وثباته  (شوهد 238 مرات)
holy_bible
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:44 19/11/2010 »



أسباب النجاح في الهدف الروحي

أنت يا أخي سائر في طريق الحياة وأود أن أناقش معك خطة لمسيرتك هذه. ولعل أول سؤال يقابلنا هو: ما هي أسباب نجاح الكثيرين؟

والإجابة هي أن مقومات النجاح كثيرة. وفي مقدمتها أن الذين نجحوا في حياتهم، كانت لهم أهداف قوية وضعوها أمامهم، واستخدموا كل إمكانياتهم لتحقيقها.

ومحبة الهدف والرغبة في تحقيقه منحهم حماساً وقوة ونشاطاً وروحاً.

كما منحهم الهدف تركيزاً في حياتهم وتنظيماً لها. أصبحت كل إمكانياتهم وطاقتهم: وكذلك كل أعمالهم سائرة في الطريق هذا الهدف في اتجاه واحد بلا انحراف.

والهدف جعل لحياتهم قيمة.

إذ شعروا بأن هناك شيئاً يعيشون من أجله. فأصبحت حياتهم لها لذة.. حياة هادفة لها قيمتها. وكل دقيقة من دقائق حياتهم صار لها ثمن.

وكلما كان الهدف في حياة سامياً عالياً، تكون قيمة الحياة أعظم، وتكون الحمية في القلب ناراً متقدة لتحقيقه.

أما الذي يعيش بلا هدف... فإن حياته تكون مملة وثقيلة عليه...

حياة لا معنى لها ولا طعم، ولا اتجاه ولا ثبات. ويكون مقلقلاً في كل طرقه. وغالباً ما ينتابه الملل والضجر في أحيان كثيرة بأن حياته رخيصة، وضائعة وتافهة، يبحث فيها عن وسائل لقتل الوقت! لأن الوقت لم تعد له قيمة ولا رسالة...

وكثيراً ما يتساءل هؤلاء: لماذا نحيا؟ لماذا خلقنا الله؟

ما معنى الحياة؟ وما هو غرضها وهدفها؟ إنهم مساكين. يعيشون ولا يعرفون لماذا يعيشون! تجرفهم دوامة الحياة دون أن يشعروا. وإن شعروا: يسألون... إلى أين؟

أما إن وجدوا لحياتهم هدفاً، فإن كل هذه الأسئلة تبطل...

هنا ونود أن نبحث أهداف الناس التى تحركهم في الحياة.

لأنه، حسبما يكون الهدف، هكذا تتحد الوسيلة التى تقود إليه... البعض هدفه المال، أو الوظيفة، أو اللقب، أو السلطة: أو السيطرة أو النجاح في العمل. والبعض شهوته اللذة، سواء كانت لذة الحواس أو لذة الأكل والشرب، أو لذة الجسد، أو لذة الراحة. والبعض هدفه الزواج والاستقرار في بيت، أو النجاح في الدراسة.

ولا نستطيع أن نسمى كل هذه أهدافاً. إنما هي رغبات وشهوات.

وإن حسبت أهدافاً، تكون مجرد أهداف عارضة، أو مؤقتة، أو زائلة أو سطحية لا عمق لها. كما أنها محددة بزمن. وكلها تدخل تحت قول الرب لمرثا " أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة، والحاجة إلى واحد" (لو10: 41).
3- الهدف الوحيد هو الله

الإنسان الروحي هدفه الله وحده لا غيره. كل هدفه هو أن يسعى إلى الله، ويعرفه ويحبه ويعاشره ويثبت فيه. ويكون علاقة معه، يسكن الله في قلبه ويسكن هو في قلب الله. ويقول لله في حب:

" معك لا أريد شيئاً على الأرض" (مز73: 25). وهكذا بالتصاقه بالله يمكنه أن يستغنى عن كل شئ فمحبة الله تقود إلى التجرد وإلى الزهد وكلما يختبر الله ويذوق حلاوة العشرة معه بأن كل شئ في الدنيا باطل وقبض الريح (جا2: 11) وكما يقول المثل النفس الشبعانة تدوس العسل (أم27: 7). هكذا النفس الشبعانة بالله تدوس كل شهوات الأرض.4- أهداف زائفة


ولكن الشيطان لا يعجبه هذا إنه يجول في الأرض يوزع أهدافاً.

ويبذر ويزرع أغراضاً وآمالاً ورغبات وكل ذلك بغية أن يتوه الإنسان عن هدفه الروحي الوحيد الذي هو الالتصاق بالله، والاستعداد للأبدية. وبالأهداف العالمية التي يوزعها الشيطان: يتلظى أهل العالم في جحيم من الرغبات، لا يمكن أن تشبعهم إذ أن في داخل حنيناً إلى غير المحدود. وكل ما في العالم محدود...

أول هدف يقدمه الشيطان هو بالذات...

فتصير الذات صنماً يعبده الإنسان وتصير ذاته هي محور ومركز كل تفكيره يريد أن يبنى هذه الذات، ويكبرها ويبنيها، ويجعلها موضع رضي الكل ومديحهم. وينشغل بذاته بحي يهمل كل شئ في سبيلها، حتى علاقته بالله.

هكذا تصير الذات منافساً لله...

تدخل أولاً إلى جوار الله في القلب ثم تتدرج حتى تملك القلب كله، وتبقي وحدها فيه، فيتحول الإنسان إلى عبادة الذات ويظل كل يوم يفكر: ماذا أكون؟ ومتى أكون؟ وكيف أكون؟ وكيف أتطور إلى أكبر وأعظم...؟

ويا ليته بذاته اهتماما روحياً...

إذن لكان يبذل من أجل الله ومن أجل الآخرين، ويحيا من أجل الآخرين، ويحيا حياة المحبة التى تضحي، وتبذل نفسها فدية عن الآخرين. وحينئذ يجد ذاته، أعنى الوجود الحقيقي يجدها في القداسة وفي البر والكمال، في الله نفسه... إن بولس الرسول، من أجل الحياة مع الله قال " ولا نفسي ثمينة عندي" (أع20: 24). أما الذي يهتم بذاته بربطها بشهوات العالم فإنه بالتالي:

يجعل شهوات العالم هدفاً له.

وهكذا يضع أمامه بريق العالم الحاضر وأمجاده، وملاذه ولهوه، وأحلامه وأمانيه، وينشغل بكل هذا حتى ما يتفرغ لأبديته. ويبقى مخدراً بشهوات الدنيا، ما يضيق منها إلا ساعات الموت، حينما يتركها كارهاً...! أما أنت، فلا يكن لك هذا الفكر ولا هذا الاتجاه، وإنما:

كل هدف يبعدك عن الله وعن خلاص نفسك اعتبره خدعه من الشيطان وارفضه في حزم...

وكذلك أرفض كل وسيلة تبعدك عن هدفك الروحي. ولا تسمح مطلقاً بأن تكون ذاتك منافساً لله في قلبك، ولا تسمح بأن يصير العالم هدفاً. فإن الكتاب يقول إن " العالم يبيد وشهوته معه" (1يو2: 17). ويقول أيضاً إن محبة العالم عداوة لله (يع4: 4).

إذن راجع منذ الآن كل أهدافك وكل وسائلك، في ضوء اهتمامك بأبديتك: وفي ضوء هدفك الروحي الذي هو محبة الله.

إن كل هدف ضد ملكوت الله هو انحراف عن الخط الروحي.

وكل شئ يصطدم بمحبة الله في قلبك، اتركه مهما تكن قيمته. كما قال القديس بطرس للرب " تركنا كل شئ وتبعناك" (متى19: 27).

إن يوسف الصديق خسر حريته حينما بيع كعبد وخسر سمعته حينما ألفي في السجن، وخسر أبوية وأخوته ووطنه حينما عاش في بلد غريب... ولكن كان يكفيه وقتذاك، الله وحده. كان هو هدفه.

الذي هدفه هو الله لا يتأذى إن خسر أي شئ عالمي.

إبراهيم أبو الآباء كان الله هو هدفه لذلك سهل عليه أن يترك أهله وعشيرته ووطنه (تك12: 1) ويتغرب وهو لا يعلم إلى أين يذهب (عب11: جيد بل سهل عليه أن يأخذ أبنه ليقدمه محرقة للرب... وبولس الرسول سهل عليه أن يترك المركز السلطة والصلة بالقادة، إذ لم يكن شئ من هذا هو هدفه... واستطاع أن يقول " خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية، لكي أربح المسيح" (في3: جيد. وهذا هو هدفه الذي من أجله خسر كل شئ، دون أن يحزن.

ودانيال النبى: لم يأبه بالقصر الملكي، ولا بالوظائف، ولا بكل أطايب الملك، ولم يأبه حتى بحياته إذ ألقى في جب الأسود، إذ كان له هدف واحد تضائل أمامه كل شئ...

إن الذي هدفه هو الله لا يجعل حتى الأمور الروحية هدفاً له!

البعض قد يجعل الصلاة هدفاً له، فيصلى ليس من أجل محبته لله، وإنما لكي يكون رجل صلاة! ويتهم بالدراسة اللاهوتية كهدف، لا لكي يعرف الله فيثبت فيه، إنما لكي يصير من علماء اللاهوت، يعطية العلم شهرة ومكانه وعظمة! وهكذا، أيضاً، قد يتحول الصوم إلى هدف، ويتحول كل عمل روحي إلى هدف، يعمل الإنسان لكي يرضي عن نفسه، أو لكي يرضى الناس عنه!!

بينما كل هذه وسائط وليست أهدافاً، فالهدف هو الله.

الصلاة والصوم والمعرفة: وكذلك التأمل والقراءة، كل هذه هي مجرد وسائل توصلك إلى هدفك الوحيد الذي هو الله ومحبته. والارتباط به. فإن جعلتها هدفاً تكون قد قصدتها لذاتها... وقد تتقدم فيها، وتكون بعيداً عن الله الذي قال " هذا الشعب يكرمني بشفتيه. أما قلبه فمبتعد عني بعيداً" (متى15: جيد.

وقد تصبح الرهبنة والتكريس هدفاً!

ولكن الرهبنة هي مجرد وسيلة توصل إلى الله. ولذلك عرفوها بأنها الانحلال من الكل للارتباط بالواحد فإن تحولت إلى هدف، تحولت الوحدة إلى هدف، والصمت إلى هدف فما أسهل أن تكسر وصايا الله من أجلها! فيتخاصم الراهب مع الدير من أجل حياة الوحدة. يعيش كمتوحد دون أن تكون له فضائل الوحدة، دون أن ينمو في محبة الله. وفي هذا قال مار اسحق " هناك من يجلس خمسين سنة في القلاية، وهو لا يعرف طريقة الجلوس في القلاية ".

والبعض قد يجعل الإصلاح هدفاً...

وبسبب الإصلاح يثور ويتخاصم: ويدين الآخرين ويشهر بهم، ويفقد محبته للناس، ويفقد هدوءه وسلامة ويشتم ويسب، ويتحد ويصخب، ويتحول إلى قنبلة متفجرة تقذف شظاياه في كل مكان. وفي كل ذلك تبحث عن علاقته بالله، فلا تجدها. لقد أصبح إصلاحاً بدون الله وبدون محبة وصارت غيره بلا تدين!

وهكذا أيضاً في الخدمة:

كثيرون بدأوا بالخدمة.. وأنتهوا بأنفسهم!

بدأوا بالسعي إلى مجد الله، وانتهوا بمجد أنفسهم! بدأوا الخدمة وهدفهم هو الله. ثم وضعوا الخدمة إلى جوار الله: وأحياناً قبله. ثم تركزوا في الخدمة وصارت لهم هدفاً ونسوا الله. ثم بحثوا عن نجاح الخدمة. ثم صار نجاح الخدمة هو نجاحهم الشخصي. وانتهوا إلى الذات وإذ وصلوا إلى هذا، تحولت الخدمة إلى مجال للسيطرة والظهور، وأصبحت مجرد نشاط واستخدام للطاقة وربما أصبحت وسائلها بعيدة عن الله تماماً، فيها الذكاء والحيلة والدهاء. وضاع الهدف الروحي الذي هو الله!

أما أنت ففي كل عمل روحي، قل مع داود النبي:

جعلت الرب أمامي في كل حين:

وليكن الله هو هدفك الوحيد. أنت من أجله تخدم. وإذا تعارضت الخدمة مع الله، اتركها. لأنه ما أسهل على الشيطان أن يتيهك حتى في داخل الكنيسة. وتذكر إن الإبن الضال الكبير ابتعد عن محبة أبيه وهو في صميم الخدمة " يخدمه سنين هذا عددها" (لو15: 25 32).

لذلك كله فإن الله يسألك أين أنا في وسط أهدافك؟
أجب عن هذا السؤال بصراحة كاملة: هل الله أحد أهدافك؟ أم هو الهدف الأول؟ أم الهدف الوحيد؟ أم أنه ليس هدفاً على الإطلاق؟ أم تضعه في آخر القائمة: قد تتذكره أحياناً، وقد لا تتذكره! أم أن الله قد تحول في نظرك إلى مجرد وسيلة لتحقيق أهدافك! وإن لم يحققها لك: تغضب منه وتثور، وقد تقطع صلتك به.

هل تحب الله كما أحبك؟
وهل قلبك كله له؟ أم هناك أهداف جانبية إلى جوار الله، تسعي أن تكون هي الأصل؟

هل تفكر في أبديتك وقبل أن تصل إلى أحضان القديسين، تصل إلى أحضان الله؟

حسبما يكون هدفك هكذا تكون حياتك وهكذا تكون وسائلك. فراجع نفسك
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 13:44 28/11/2010 »

             

               عــزّيـــزا ،، holy bible ،،

                      موضوع روحانــي ممتــــــاز !!! تسلم الأيادي !

                               خالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص

                                      محبّتنا وآحترامنــــــــا ...
سجل
holy_bible
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 13:48 30/11/2010 »

شكرا لك اخي العزيز نديم لمرورك الكريم على الموضوع الرب يبارك حياتك
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.