معجزة باهرة لأُمنا العذراء مريم قبل واحد وثلاثون عاماً تحقيق اجراه المهندس اسامة ككي


المحرر موضوع: معجزة باهرة لأُمنا العذراء مريم قبل واحد وثلاثون عاماً تحقيق اجراه المهندس اسامة ككي  (زيارة 5600 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   تحقيق   

                     معجزة باهرة لأُمنا العذراء مريم قبل واحد وثلاثون عاماً
                           الشاب عز الدين ددو من الموت الى الحياة

                                                                           تحقيق أجراه:
                                                           المهندس أسامة إبراهيم ككي / بخديدا

                    نشر التحقيق  جريدة (صوت بخديدا) العدد 80 ت2 2010


تمهيد:- قبل فترة قصيرة كنت في زيارة عائلية الى بيت إبن خالي (السيد يوسف منصور القس متي)، في بلدتنا العزيزة بخديدا( قرقوش)، حيث كنا نتجاذب أطراف الحديث. وفي أثناء حديثي مع زوجة السيد يوسف (السيدة إقبال الياس حنو)، تذكرت فجأة المعجزة التي حدثت لخالها (عز الدين ددّو) قبل حوالي واحد وثلاثون عاماً، فطلبتُ منها ان تحكي لنا التفاصيل التي تعرفها عن تلك المعجزة. وبدأت تتحدث وكُلنا آذان صاغية، وعندما وصلت الى جوهر المعجزة التي حصلت، وكيفية شفاء الشاب المصاب بواسطة أمنا العذراء مريم، كان جسمها يرتعش وهي تحكي، مثلما كنا نحن السامعون، وذلك من قوة المعجزة، ولمّا أكملت حديثها، طلبت منها انتجمع كل ما يمكنها من المعلومات والتفاصيل كي أقوم بنشرها لتصل الى الناس.
إن نشر مثل هذه الأخبار السارة (البشرى)، هو واجب علينا، وذلك كي يزداد إيماننا وثوقاً ويترسخ، بقدرة ربنا الفادي يسوع المسيح وأمه العذراء مريم.
إن هذه المعجزة التي حدثت في تلك الأيام لم تأخذ حقها في الوصول الى الناس، عن طريق وسائل الإعلام المتوفرة في تلك الفترة لأسباب عديدة لا مجال لذكرها، لذلك عزمت على نشرها في جريدتكم الغراء، وكُلي أمل ان تصل الى جميع الناس والمؤمنين، وخاصة الشباب الأعزاء، الذين لم يعاصروا هذه المعجزة، وأنا على يقين ان الكثيرين منهم لم يسمعوا شيئاً عنها.
نظراً لمرور هذه السنوات الكثيرة على تلك المعجزة. ولكون الشاب المعني بها مقيم خارج العراق حالياً، وكذلك بسبب وفاة والدته، التي كانت جزءاً مهماً من ذلك الحدث... ونظراً لكون السيدة إقبال كانت صغيرة في السن حينها لا يتجاوز عمرها السنتين، ولكون أمها (برناديت) مقيمة خارج العراق حالياً. لذلك فقد استعانت بكلِّ من خالتيها (نور الهدى) و (ميلدة) في استعادة تفاصيلها وأحداثها واللتين عاصرتا وشهدتا أحداث تلك المعجزة الباهرة.
إن غايتنا من هذا كلهُ هو تمجيد وإكرام أمنا العذراء مريم، المستحقة المجد والإكرام كله، لأنها أم النعم وينبوع الخيرات.
      المعجزة
(اطلبوا تجدوا، اسألوا يُعطى لكم، اقرعوا يُفتح لكم) (متى 7:7)
كان كل شيء طبيعياً في حياة الشاب عز الدين عزيز يعقوب ددو ، الذي كان بعمر الستة عشر ربيعاً، فقد كان يدرس في معهد لسياحة والفندقه الكائن في شارع القناة في بغداد، ويسكن القسم الداخلي المخصص لهذه الإعدادية المجاور للمعهد  طيلة أيام الأسبوع، عدا يومي الخميس والجمعة، فيكون حراً في الذهاب أينما يشاء.
في نهاية احد أسابيع شهر شباط عام 1979، أراد زيارة شقيقته السيدة  (برناديت) الساكنة في منطقة الصناعة/ بغداد، ولم يكن يعلم انه كان على موعد مع القدر، كان يمشي برفقة احد أصدقائه، وبينما هو يعبر الشارع، وهو غير منتبه، فإذا بمركبةٍ كبيرةٍ ومسرعةٍ تصدمه، ثم تدهسه، وتلفهُ تحت عجلتها الأمامية ثلاث أو أربع لفات، وقع بعدها أرضاً، ثم تلقفته العجلات الخلفية المزدوجة، التي لفته أيضاً لفتين أو ثلاث، ثم سقط بعدها على الأرض، أما سائق المركبة فكان لا يستطيع التوقف، بسبب سرعتها، وثقل وزنها، ولأنها تحتاج الى مسافة كي تتوقف، كل هذا والشاب كان صاحياً وواعياً لما يحدث له، ولم يكن بمقدوره سوى ان يستنجد ويطلب من العذراء مريم قائلاً: (يا مريم بس ريشي لباخص)، ( أي يا مريم احفظي رأسي من التحطم ) . بعدها توقفت المركبة، واخر شيء يذكره، انه سمع صديقه وهو ينادي: إسعاف... إسعاف... بعدها فقد الوعي. جاء سائق الشاحنة مسرعاً، ليرى ما حلَّ بالضحية، ثم كان هناك من اتصل برقم الطوارئ، وفي غضون خمسة عشر دقيقة كانت سيارة الإسعاف تنقل المصاب الى المستشفى الجمهوري (شعبة الطوارئ) في منطقة الصناعة، بصحبة صديقه وسائق الشاحنة. بعدها ذهب صديقه الى بيت شقيقة الشاب (برناديت) ليخبرها بما حدث، ثم ذهب الى القسم الداخلي وأعلم جميع أصدقائه والمسؤولين المتواجدين هناك، الذين هبوا للمساعدة، وقد تبرعوا له بالدم ( وتحديداً بثمانية أكياس دم). في تلك الأثناء وصلت شقيقته برناديت وزوجها وابنتهم (الطفلة إقبال) الى المستشفى، وعند سؤالهم عن تشخيص حالته كانت المفاجأة المؤلمة، إن إصاباته بليغة جداً، حيث ان جسمه كان محطماً ومهشماً بشكل شبه كامل، فقد أصيب بكسور في ثمانية أضلاع من القفص الصدري، وتمزق في الرئتين، وكسور في الكتفين والذراعين والحوض والساقين والقدمين، وشق كبير في بطنه، أدى الى خروج أمعائه خارج جسمه وإصابات أخرى غير ذلك، ولم يبقى في جسمه شيء سليماً سوى رأسه وعموده الفقري. كان الأطباء يائسون من حالته ويتوقعون موته بين لحظة وأخرى، لكن مع ذلك عملوا الشيء الذي كان باستطاعتهم، وذلك بإعادة أمعائه الى مكانها، وخياطة الفتحة الكبيرة في البطن، ونقل الدم اليه، إلا انه كان ينزف بغزارة الدم الذي كان ينقل اليه، فقد صرف أكثر من سبعة عشر كيس دم في غضون يومين، منها ما كان في المستشفى ومن تبرعات أصدقائه ومن الشراء من مستشفيات أخرى.
اتصلت شقيقته (برناديت) بأهلها في بلدة قره قوش، وأخبرتهم بان شقيقها الأصغر قد تعرض الى حادث سير مروّع، وهو في حالة خطرة جداً، بين الحياة والموت. تمالك الوالد العجوز نفسه، وقال: لا تخافوا، فاني أؤمن بان الله سوف يعيده الينا سليماً معافى، وأما الأم فقد تفطّر قلبها على ولدها، وقالت: إنه اصغر أولادي، ولكن كان لديها إيمان قوي بان الرب سيشفيه، مهما كانت حالته.
بعد ثلاثة أيام من الحادث، وصلت شقيقته (نور الهدى) من قره قوش، وبقيت في المستشفى الى جانبه، وفي اليوم الثالث لوصولها (أي بعد ستة أيام من الحادث)، استعاد وعيه، فكان يفتح عينيه ويغلقهما، ولكن لم تكن له القدرة على الكلام. ورغم ذلك، فإن الأطباء لم يغيروا من موقفهم، فهم مازالوا يائسون من حالته، وليس بمقدورهم عمل أي شيء لإنقاذه، وان موته أمر محتوم.
مر على الحادث خمسة عشر يوماً، عندما وصلت شقيقته الأخرى (ميلدة)، مع أمهِ من قره قوش. فهل يمكن لنا ان نتصور حال الأم وهي ترى ابنها الأصغر وهو مهشماً، ولم يعد هناك أمل في حياته؟ وكيف أمسى ذلك الشاب المرح، والخفيف الظل، وصاحب المقالب، بهذه الحالة المأساويّة؟.
لازمت الأم ابنها في المستشفى، وكان شغلها الشاغل ليل نهار، الصلاة لأجله والطلب من الأم الحنون مريم العذراء ان تتحنن وتترحم على ابنها الشاب، الذي لا يتجاوز عمره الستة عشر عاماً، وان تنظر بعين التحنن والشفقة الى والده العجوز. وعندما كان الأطباء يشاهدون الأم  مستمرة بالصلاة ليل نهار كانوا يقولون لها: إنه لا أمل في نجاته، ويتوقعون موته في أية لحظة.
ولكن.......... (ما هو غير مستطاع عند البشر مستطاع عند الله)
بعد مرور ستة أو سبعة وعشرين يوماً على الحادث، وتحديداً بعد ان انقضى مساء السبت وقد قاربت الساعة الى الثانية عشر ليلاً، وبينما الأم راكعة تصلي عند سرير ابنها، فإذا بها تشاهد نقطة من الضوء على الحائط عند رأس ابنها، لكنها استمرت في الصلاة، والنقطة تكبر شيئاً فشيئاً، وبعد دقيقة أو دقيقتين، ظهرت صورة واضحة على الحائط فوق السرير، امرأة بثوب ابيض وشالٍ ازرق تقف ويداها منبسطتان على الجانبين. لقد عرفت الأم إنها العذراء مريم، فطلبت منها وهي تبكي قائلةَ: ( يا أمي مريم منخ كبأن ابري أهت ابسمله) (أي يا أمي مريم منكِ أريد ابني انت اشفيه ) . وفي تلك الأثناء فتح الشاب عينيه، ونظر الى أمهِ. حينئذٍ بدأت العذراء تبكي، وبدأ ينزل من عينيها دمعُ صافٍ، ليقع على ثوبها، ثم الى قدميها، ثم ليسقط بعدها على جبين الشاب، وبعدها يسري في كل أنحاء جسدهِ، في أثناء ذلك، كانت الأم تسمع صوت طقطقة عظام ابنها، وهي تعود الى وضعها الطبيعي، وكذلك شاهدت جسمه المحطم، وهو يعود سليماً الى وضعه الصحيح ، كذلك رأت الأم خيوط العملية الجراحية في بطنه وهي تسقط من جسمه. فما كان من الأم (الإنسانة البسيطة)، إلا أن تصرخ وتنادي بصوتٍ عالٍ ودون وعيها قائلةً: (مريم... مريم... مريم...)، وهي تحاول أن تلمس ثوب العذراء أو قدميها، لكن العذراء كانت تبتعد، وكلما اقتربت الأم، كانت العذراء تبتعد أكثر. وبدأت الأم تسرع خلف العذراء حتى شعرت أن الغرفة أصبحت بطول خمسة عشر أو عشرون متراً، علماً أن طول الغرفة لم يكن يتجاوز الأربعة أمتار. وفي هذه الأثناء سمع القريبين من الغرفة، من الأطباء والممرضات ومرافقوا المرضى الآخرين صياح الأم، فهرعوا الى الغرفة، وعندما فتحوا الباب وجدوا الغرفة وهي تُشِعُّ بنور ٍساطعٍ وقوي، ولا يعرفون مصدره. وشاهدوا الأم وهي تركض في الغرفة، وتحاول الإمساك بشيء وهي تصيح قائلةً: (مريم... مريم... مريم...). وما هي إلا دقائق، حتى اختفى الضوء الساطع، وبقيت بقعة من الضوء، على شكل عين على الحائط فوق سرير المريض، ولقد استمر ظهور العذراء على الأم  ما يقارب العشر دقائق . وعندما نظر الجميع الى المصاب، وجدوا ان جسمه قد عاد سليماً وصحيحاً.
في صباح اليوم التالي (الأحد)، أخذ الأطباء الشاب الى غرفة الأشعة والمعاينة، لإجراء فحوصات له. وظهر نفس اليوم، ظهرت النتيجة التي أذهلت الجميع، وهي ان الشاب المحطم لم يبقَ في جسمه اثر لأي كسر، ولا لجرحٍ حتى ولو صغير. بل كان جسمه كله سليم تماماً، وكأنه لم يتعرض لحادث مروّع كالذي حدث له. ولكن الشاب لم يكن بمقدوره الحركة أو الكلام.
في حدود الساعة الخامسة عصراً من اليوم نفسه، كانت والدة الشاب عند إحدى المريضات في الغرفة المجاورة تحكي لها عن الذي حدث ، لكنها سمعت صوت كلام صادر من غرفة ابنها، فأسرعت الى الغرفة، وخلفها المريضة التي كانت تكلمها ومرافقتها والممرضة كذلك، وعند دخولهم الى غرفة ابنها شاهدته الأم جالساً على السرير وهو يتكلم مع مريم العذراء التي شاهدتها الأم فقط، أما البقية فكانوا يشاهدون نوراً ساطعاً فقط. شكرت الأم العذراء على شفاء ابنها، وطلبت منها أن تترك علامة لحضورها، لان أكثر الناس لم يصدقوا بقعة الضوء التي رأوها، فوضعت العذراء كفها على الحائط في نفس مكان بقعة الضوء، فأرتسم كفها من نور، وأخذ ينزل منه ما يشبه الزيت، وقالت العذراء:( هذه هي علامتي، أن كل من يضع من هذا الزيت على جسده، سوف يشفى في الحال)، ثم اختفت.
سمع الأطباء والمسؤولون ضجيجاً في المستشفى مرة أخرى، وعندما حضروا وجدوا الشاب واقفاً على قدميه، وهو يمشي ويتكلم. أما الناس فكانوا يتهافتون على الغرفة، كي يأخذوا من الزيت للشفاء من أمراضهم، وللبركة، وبهذه الطريقة تم شفاء الكثيرين، وقام آخرون بمحاولة إزالة صورة الكف بشتى الوسائل، ولكن دون جدوى. بعد ذلك قام الأطباء بإخراج الناس من الغرفة، ثم منعوا الجميع، حتى العاملين في المستشفى من دخولها، واقفلوا الغرفة بالمفتاح. وبقيت الغرفة مغلقة مدة طويلة (بحدود ستة أشهر).
عندما سُئل الشاب عن كيفية شفاءه، أجاب إن العذراء مريم قد ظهرت ليلة أمس وشفتني من جميع إصاباتي وكسوري وجروحي بواسطة دموعها، ولكنني لم اقدر وقتها على الحركة أو الكلام، لكنها الآن عادت وظهرت مرة أخرى، ووقفت عند رأسي فظننتها والدتي، ولكنني فتحت عينيّ جيداً ورأيتها، فقالت لي (لِمَ أنتَ نائِم)، فأجبتها إنني لا استطيع الحركة، حينئذٍ لامست وجهي بكفها وقالت: ( أجلس وانهض وامشي وعد الى بيتك، وسوف أكون معكَ دائماً، ولكن عليك أن لا تنساني أبداً). وفي تلك الأثناء دخلت أمي الى الغرفة، وتكلمت مع العذراء، وهذه صورة الكف المضيئة على الحائط، التي ينضح منها الزيت، هي علامة لظهور العذراء، لكي تصدقوا. أما العلامة الأخرى، فهي أنا، فأنتم تشاهدونني أمامكم سليماً ومعافى تماماً.
بعد فحوصاتٍ وتحاليل استمرت ليومين، خرج الشاب من المستشفى، وإنتشرت القصة في بغداد كلها، وتناقلها الكثير من الناس، مسلمين ومسيحيين. وفي اليوم التالي سافر الشاب بصحبة والدته وشقيقته (برناديت) وزوجها من بغداد متوجهين الى قره قوش، وكان السائق من قره قوش أيضاً، فبدأ يقص عليهم ما سمعه، عن شاب قره قوشي في بغداد، تعّرض لحادث سير مروّع ، وكيف ان العذراء مريم قد ظهرت له في المستشفى، وشفته وأنقذته من موت محقق. فقالوا له ان الذي تتحدث عنه هو هذا الشاب، وكل ما قلته صحيح. فتعجب السائق وأوقف سيارته جانباً واخذ يُقبل الشاب ويقول له لقد شفتكَ وباركتكَ العذراء، وعندما نصل الى البيت، لن ادعك تمشي، بل سوف أحملك على كتفي، وأدخلك الى منزلكم، وفعلاً هكذا فعل السائق ببساطة قلب وإيمان عفوي.
استراح الشاب في بلدته قره قوش، ما يقارب العشرين يوماً، ثم عاد بعدها الى بغداد، ليتابع دراسته، فالامتحانات النهائية كانت على الأبواب. وكان يحاول ان يتابع دروسه، وفهم ما فاته من مواد دراسية، ولكنه كان يجد صعوبة بالغة في ذلك، فقد ترك الدراسة مدة طويلة (حوالي شهرين). وكان دائم الصلاة والشكر لامنا العذراء مريم، التي لم تتركه، بل بقيت معه كما وعدته. ففي أثناء الامتحانات عندما كان يجد صعوبة في حل أي سؤال، كان يشعر ان العذراء مريم تجلس بجانبه، وتمسك يده، وتساعده في الإجابة، وفي جميع المواد. وعند ظهور النتيجة كان الأول على دفعته، الأمر الذي أثار دهشة واستغراب الجميع، من زملائه وأساتذته وأهله. وبذلك أصبحت المعجزة اثنتين، الأولى الشفاء والثانية النجاح وبتفوق. وهذه كلها بفضل رحمة ونعمة من أمنا العذراء مريم الكلية القداسة.
والشكر والحمد لله دائماً

معلومات عن هذه المعجزة:
•   اسم الشاب هو: عز الدين عزيز يعقوب ددّو.
•   كان والده احد مخاتير بلدة قره قوش ، توفي سنة 1983.
•   اسم والدته هو: حبيبة منصور حنو ( مواليد 1917   وتوفيت سنة 1997).
•   كان هذا الشاب الأصغر بين جميع إخوته وأخواته، وهم سبع بنات وأخوان إثنان، أي ان ترتيبه هو العاشر بينهم. وهو من مواليد قره قوش (بخيدا)عام 1963، ويعيش حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل سائق شاحنة، وهو متزوج وله ولدين وبنتين.
•   حدثت هذه المعجزة، في المستشفى الجمهوري (شعبة الطوارئ) في حي الصناعة في بغداد عام 1979.
 


•   يقدم كاتب هذا التحقيق الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في إكمال هذا الموضوع  وخاصة رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) الدكتور بهنام عطاالله وكافة المحررين ومصمم الجريدة  رغيد حبش.