الى متى يبقى المسيحيين هكذا ؟؟؟؟؟؟؟

المحرر موضوع: الى متى يبقى المسيحيين هكذا ؟؟؟؟؟؟؟  (زيارة 404 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحمه رياض

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
المالكي يدعو إلى عدم تشجيع المسيحيين على مغادرة العراق 
مخطط ارهابي يستهدف تفجير منازل المسيحيين في العراق لدفعهم الى الهرب من العراق .. عشرة منازل لمسيحيين تتعرض الى تفجيرات أمس واليوم في مناطق متفرقة من بغداد
تفجير منازل مسيحيين ببغداد والمالكي يطالب بالامتناع عن تشجيع هجرتهم من العراق
عائلة عراقية تبكي بعد فقدان أقاربهم في تفجير استهدف زواج في كنسية ببغداد
ثلاثة منازل تعود ملكيتها لمسيحيين في حي المنصور الراقي في غرب بغداد دون سقوط ضحايا، فيما أشارت مصادر سياسية إلى أن الأزمة السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة لا تزال تراوح مكانها رغم اجتماع أربيل.
 قالت مصادر امنية عراقية ان مسلحين فجروا مساء الثلاثاء ثلاثة منازل تعود ملكيتها لمسيحيين في حي المنصور الراقي في غرب بغداد دون سقوط ضحايا.
 الحكومة تفجر بيوت العوائل المسيحية




    لا يخفى على الجميع ما حدث بعد سقوط نظام الطاغية المقبور في عام2003 وما تلاه من احداث اهمها الحرب الطائفية التي احرقت البلد واغرقته في بحور من الدماء وما نتج عنها من قتل الابرياء وتهجير وتشريد وتطريد وتجويع العوائل الآمنة وترميل النساء وتيتيم الاطفال من الطائفتين السنية والشيعية هذه الحرب التي اشعل فتيلها (الجماعات الارهابية والعصابات المسلحة وفرق الموت) التابعة لمليشيات الاحزاب الاسلامية المتنفذة بسبب الصراع على السلطة وتنفيذ أجندات خارجية تابعة لدول اقليمية ومخابرات عالمية . ولم تقتصر هذه الحرب الطائفية على المسلمين (السنة والشيعة) فقط بل طالت نيرانها الطائفة المسيحية حيث تسببت في التهجير القصري للعوائل المسيحية في بغداد والموصل وقتل الشخصيات الاكاديمية من اطباء ومهندسين واساتذة جامعات مما ادى الى هجرة الكثير من هذه العوائل خارج العراق على مدى السنين الماضية ولم تقتصر مليشيات الاحزاب الحاكمة على هذا العمل بل عملت على تفجير دور العبادة للمسيحيين وآخرها الحادثة الاجرامية في كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها الكثير من ابناء الطائفة المسيحية بالاضافة الى المسلمين الرهائن الذين تم أخذهم عنوة من الشارع من قبل الجماعات الارهابية وما تلى هذه الحادثة من عمليات تفجير منتظمة استهدفت بيوت العوائل المسيحية وآخرها بيوت حي المنصور في بغداد وان السبب في كل هذه المآسي هو من أسس للتواجد الدائم للارهاب وهم السياسيون الوافدون من وراء الحدود والذين كانوا هم السبب في قدوم المحتل الكافر الى وطن العراق وسمحوا للدول المعادية للعراق من دول الجوار مثل ايران والسعودية وتركيا والاردن وسوريا والكويت ان تسعى دائما في كل وقت وحين الى ان يبقى الأرهاب موجود بشكل دائم في العراق لتعم الفوضى والدمار ...
    هؤلاء السياسيون الذين يدّعون انتمائهم للاسلام والاسلام منهم بريء , الاسلام الذي اعطى حرية الاديان واعطى لكل دين حقوقه . وعليه نحمل المسؤولية الكبرى في مأساة اخوتنا في الخلق المسيحيين للحكومة العراقية كونها هي الراعي الاول للأرهاب وانها تجد في تواجد الارهاب والتفجيرات وقتل الأنفس وسفك الدماء الطاهرة سبباً مهماً لتفرض تواجدها في الشارع العراقي بالرغم من عدم موافقة الخيرين من ابناء الوطن والوطنيين الشرفاء على وجودها , ولكي يبقى خط تواصل الحكومة العميلة برئاسة ابن الحفافة نوري المالكي ؟؟؟ متيناً بدون انقطاع مع اسياده الكفرة المتمثل بأمريكا الغاصبة وايران المجوسية الشريرة....
    وكل هذا بتأييد ومباركة المرجعية الوهمية المتمثلة بالسيستاني لانه ساكت عن كل هذه الاعمال الوحشية وهو الذي ايد وساند هذه الحكومة الفاسدة ودعمها ودعى اليها في الانتخابات .
    ونحن بدورنا ككتاب وصحفيين مسلمين نقف الى جنب اخواننا في الخلق (المسيحيين) ونطالب بالتحقيق القضائي العادل والنزيه في هذه التفجيرات ونرفع الدعوى ضد رئيس الحكومة نوري المالكي لانه هو وحكومته ووزير الدفاع والداخلية والامن الوطني هم المسؤولين عن أمن وسلامة المواطنين عموماً دون استثناء وبغض النظر عن الدين والطائفة والمذهب .

تفجير منزل عائلة مسيحية في الموصل بعد اجبار افرادها على تركه بالقوة

والى متى سيكون مصيرنا ؟؟؟؟ والكل يقول لاتتركو بيوتكم ولا ارض العراق  ؟؟؟  هل يصح ان يموت اللانسان وهوة داخل مجزرة من الدم ؟؟ ويقولون له لاتترك ارضك ؟؟ اى ارض ؟؟ اى بلد؟؟ اى وطن؟؟ اى شعب ؟؟ انهم مصاصين دماء وجزارين بشر ؟؟  ارجو المشاركه بهاذا النشر من كل فرد عراقى ؟؟ يعارض هاذا الوضع؟؟؟

غير متصل اسعد الزبيدي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4020
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بس  اكول  اخت  رحمة  ضل  البيت  لام  طيرة  وطارت  بي  فرد  طيرة

  اطلب من اخواني  مسيح العراق  مغادرة البلد لانه  لم   يبقى  عراق اشور  انمال  هوة  عراق فارس  والارهاب  حسب  الاجندات السياسية من  كل  البلاد الداعمة  لارهاب 
اذا تعبت من الاحسان

فأن الاحسان يبقى ويزول التعب