Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:26 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  أوباما: مسيحي أم مسلم؟
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أوباما: مسيحي أم مسلم؟  (شوهد 269 مرات)
duraid farage
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 298

مراسل عنكاوا كوم


مشاهدة الملف الشخصى WWW البريد
« في: 19:50 22/11/2010 »

أوباما: مسيحي أم مسلم؟

تناقش بعض أجهزة الإعلام الأميركية هذه القضية، أوباما، مسيحي أم مسلم؟ فالهوية الدينية أحد اختيارات الاتجاهات المحافظة في أميركا. تسقطها على الرئيس دون تحليل لأعماله وقراءاته واتجاهاته السياسية ورؤيته للسياسة الدولية. وهو إغراء للهويات الدينية في الوطن العربي والعالم الإسلامي بعد ضعف الهوية الوطنية وانتشار الهويات الدينية بديلًا عنها، مسلم، قبطي، سني، شيعي، والمطالبة بالتسليم بإسرائيل كدولة يهودية لإعطاء الشرعية لها وسط نظم وحركات تريد دولة دينية.

يذهب أوباما إلى الكنيسة ليصلي مع أسرته ليبرهن على أنه مسيحي. والآخرون يذكّرون باسمه حسين، وبأصله الأفريقي وقضاء فترة شبابه في إندونيسيا، وخطابه في جامعة القاهرة الذي أبدى فيه احتراماً متزايداً للإسلام وللعالم الإسلامي، وبدايته بتحية الإسلام "السلام عليكم"، واستقباله للجاليات العربية والإسلامية في البيت الأبيض، ودعمه للحريات الدينية.




ومع ذلك "يتهمه" آخرون بانتمائه للإسلام وبتعاطفه مع المسلمين، وبضغطه على إسرائيل لإيقاف الاستيطان، ورفع الحصار عن غزة، والمساعدة في إنشاء الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو- حزيران 1967، وكذلك مساعدته الإنسانية للفلسطينيين، وتعاطفه معهم. والقضية الفلسطينية تـُصفى يوماً وراء يوم بسكانها المسلمين والمسيحيين. تهوَّد القدس وبها كنيسة القيامة. وتحاصر بيت لحم. وتتحول المساجد والكنائس إلى آثار يهودية. وإذا كان مسلماً فما الموقف من العدوان على العراق، والحرب في أفغانستان، وسقوط المدنيين الأبرياء، النساء والأطفال والشيوخ. والإسلام والمسيحية لا يقبلان العدوان، ويحافظان على الحياة. وإذا كان مؤمناً بمبادئ الجمهورية الأميركية، وبالدستور، وبوثيقة الاستقلال، فكيف يقبل بيهودية الدولة الحليفة؟ وإذا كان ينقد النظم الدينية الإسلامية في السودان والصومال والحركات الإسلامية الأصولية، ويشيد بالعلمانية، وينتسب إلى التراث الغربي، فصل الدين عن الدولة، فكيف يمكن أن يؤيد يهودية الدولة كوطن قومي لليهود، وفي الوقت نفسه يبشر للوطن العربي بشرق أوسط ديمقراطي جديد، تتعدد فيه القوميات والديانات وهو يرى هدم منازل الفلسطينيين كل يوم وطردهم من أراضيهم؟ وكيف يمكن أن تؤيد أميركا، قبل ذلك، بعض أنظمة القهر في الوطن العربي، وترسل بمعتقلي جوانتانامو للبلاد العربية سواء كان من يحكم أميركا مسيحيّاً أم مسلماً؟
والمسيحية تقوم على حب الجار، وأوباما ما زال يناهض شافيز وكاسترو وكل الأنظمة المستقلة في أميركا اللاتينية. ويواجه النظام الإيراني بدعوى امتلاكه أسلحة الدمار الشامل، وإسرائيل تمتلكها.

أن يكون الإنسان مسلماً بالأعمال وليس بالأقوال، بالأفعال وليس بالنوايا الحسنة. وأن يكون الإنسان مسيحيّاً بالإيمان بالقيم المسيحية وعلى رأسها حب الجار، ونصرة الضعفاء، ومساعدة المحتاجين، وشفاء المرضى، وإعانة الفقراء، وهم بالملايين في فلسطين والعراق وأفغانستان. ويتبع سياسة السلام وليس العدوان. يمثل الإمبراطورية الرومانية الجديدة وليس الإيمان المسيحي في مواجهتها. عصره عصر الشهداء، وإلقاء المسيحيين في أفواه الأسود!

والعيب عيبنا، إلقاء الكرة في ملعب أوباما، وإلقاء مسؤوليتنا عليه. فهو المطعِم عن طريق المعونات، والمنقذ عن طريق الزيارات والأحلاف، والمخلص عن طريق الأقوال والوعود بالخلاص القريب. نحن المسلمين المناضلين أم الخانعين المستجدين للنصر من عنده تعالى. نحن المتخلفين نبحث عن الخلافة في السياسة، والتوريث في الحكم كما كان يفعل الخليفة العباسي في بغداد قبل سقوطها على أيدي التتار في منتصف القرن السابع الهجري في 652هـ، وكما كان يفعل الخليفة في إسطنبول قبل سقوط الخلافة في نهاية الربع الأول من القرن العشرين في 1923 ميلادية.

نتصوره وكأن بيده كل شيء، والرئاسة أحد مكونات النظام الأميركي مع الكونجرس بمجلسيه والدستور والقضاء بشكل علني، وجماعات الضغط ورأس المال وأصحاب الأعمال والأحقاد الدفينة المترسبة في الرجل الأبيض، وتاريخ الولايات المتحدة الذي يقوم على استئصال شعب بأكمله من أرضه ووضعه في محميات للسياحة والفنون. فما تفعله إسرائيل بسياسة الترحيل للفلسطينيين ليس غريباً ثقافيّاً وسياسيّاً عن التاريخ الغربي، والأميركي.

نسقط نظمنا عليه، ونتعامل معه بتصوراتنا، الحاكم السحري الذي يأمر فيطاع، شرقاً فشرق أو غرباً فغرب. اشتراكية فاشتراكية أو رأسمالية فرأسمالية. لا صلح ولا مفاوضة ولا اعتراف فمقاومة واستعداد وحرب، أو صلح واعتراف وسلام فمعاهدة وتطبيع وأرض ما زالت محتلة أو منزوعة السلاح. وتكثر الزيارات، وتتعدد المقابلات، وتخرج التصريحات، هنا وهناك، والواقع لا يتغير، والاحتلال مستمر، والاستيطان يقضم الأرض قطعة قطعة حتى لا يبقى شيء يمكن التفاوض عليه.

يقبل الضغوط الإسرائيلية أو يستسلم لهواه. ويستعد لمشروع الدولة الفلسطينية المؤقتة بلا حدود في الأرض أو في الزمان. ثلثها المجاور لإسرائيل ابتلعته الكتل الاستيطانية الكبرى. وثلثها في الوسط يعيش عليه الفلسطينيون تحت "محافظين مدنيين" بحسب التصور الإسرائيلي. وثلثها المجاور لنهر الأردن تحت الاحتلال حماية للأمن القومي الإسرائيلي. فقد وجدت إسرائيل لتبقى. وحدودها ما يستطيع الطيران الإسرائيلي، ذراع إسرائيل الطويلة، الدفاع عنه، من المغرب إلى باكستان. والتطبيع أولًا جنباً إلى جنب مع خلق شرق أوسط جديد في مواجهة إيران، وفي كومنولث جديد وخطط تنموية جديدة بعوائد النفط والعمالة العربية بدل هجرتها الشرعية أو اللاشرعية، والعقول الإسرائيلية. وتنتهي قصة العرب كما انتهت قصة الخلافة.

ومن يتظاهر لفك الحصار عن غزة ونصرة قضية فلسطين غربيون مسيحيون ومسلمون مهاجرون. شافيز مسيحي ينصر العرب. ومن اعترف بإسرائيل وعقد معاهدة صلح معها وهي مازالت تحتل الأراضي مسلمون. فما الفرق أن يكون الرئيس الأميركي مسيحيّاً أو مسلماً، والسلوك واحد، والرؤية واحدة، والدم يسيل في كل مكان، مسلمين ومسيحيين؟ ولغة الطائفية تسود المنطقة، والهوية الطائفية تعم، الشعوب والنظم. ويصبح الدين بديلًا عن السياسات، ذرّاً للرماد في العيون، وتشريعاً أبديّاً لمصالح وقتية، والاختفاء وراء السماء للسيطرة على الأرض. والغواية مستمرة سقط فيها العرب والمسلمون. خير أمة أخرجت للناس تستجدي النجدة والخلاص. وتستغيث.


http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=55968
تنبيه للمراقب   سجل
** يدكو **
اداري منتدى الهجرة واللاجئين
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8967


ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 16:22 27/11/2010 »



شكرا على الخبر ........

عاشت الايادي ...
تنبيه للمراقب   سجل


صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.055 ثانية مستخدما 18 استفسار.