Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:26 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لا حكم ذاتي ولا محافظة مسيحية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا حكم ذاتي ولا محافظة مسيحية  (شوهد 734 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:13 22/11/2010 »




لا حكم ذاتي ولا محافظة مسيحية



مع احترامي الكامل لإقتراح سيادة رئيس الجمهورية العراقية الأستاذ جلال الطالباني بإنشاء محافظة لمسيحيي العراق، فكلا المقترحَين الحكم الذاتي والمحافظة لا جدوى منهما للمسيحيين بل سيكون أيّ كان منهما أكثر وبالاً للمسيحيين مِن وضعهما الحالي بكُلِّ مساوئه ومآسيه.

السيد الرئيس،إنك الأكثر عِلما بأن مسيحيي العراق قد انقسموا منذ زمن حيث خرج من رحم الأمة الكلدانية السريان بشقيهم الأرثوذكس والكاثوليك منذ القرن الخامس وشكَّلوا لهم طائفتين منفصلتين عبر الزمن، أما مَن يدعون أنفسهم بـالأشوريين زوراً وبهتاناً، فقد كانوا جزءاً من أبناء الكنيسة الكلدانية النسطورية لغاية منتصف القرن السادس عشر حيث تمردوا على امتهم الكلدانية وتبنوا لهم تسمية وثنية هي "الآشورية"في أواخر القرن التاسع عشر بإغراءٍ وإغـواء من قبل البعثة الأنكليكانية عميلة المخابرات الإنكليزية، حيث وعدتهم باسم حكومة بلادهم بإنشاء وطن قومي لهم في الموقع الجغرافي الذي كان يُشغل في مرحلةٍ تاريخية من قبل الآشوريين القدماء  قبل فنائهم الأبدي في الربع الأخير من القرن السابع قبل الميلاد. إن هؤلاء هم شرذمة متمردة لا يحلو لها العيش في هدوء واستقرار، فهي تسعى وبكل خبث واستعلاء لإحتواء الكلدان والسريان، ومن ثم اختلاق المؤامرات والفتن كعهدها دائماً، ونتيجة ذلك تنعكس على الكلدان والسريانبالسوء، فهذا الأمر غير مقبول ولا يمكن الموافقة عليه .



إن ما يرغب به الكلدان وهم الأكثرية الساحقة من المسيحيين ويليهم السريان،التمتع بحقوق المواطنة والعيش في مختلف أنحاء وطننا الأصيل العراق كما كانوا ولا زالوا، وأن يكون لهم حقوق كاملة ومتساوية على غرار إخوتهم المسلمين من عرب وأكراد وغيرهم من الأطياف الأخرى. وأن تُضمنَ هذه الحقوق دستورياً وأن تًسند الى أبنائهم مناصب في الدولة العراقية الحديثة، والشيء هذا يُمثل شرفاً للعراق ككُل عندما يُمنح سكانُه الأصليون مثل هذه الحقوق .


إن محاولات الأشوريين المزورين والتزويريين المطرودين من مناطقهم في جبال منطقة هيكاري العائدة اليوم الى تركيا والوافدين الى العراق تحت حراب الإستعماريين الإنكليز بعد الحرب العالمية الأولى بالمطالبة بالحكم الذاتي في مناطق سكن أبناء الكلدان هوسعي خبيث منهم لإحياء الجثة الميتة لأشورييي التاريخ الذين انتحلوا تسميتهم الوثنية، وهو تآمر قذر على المكون الكلداني الأصيل والطائفة السريانية معاً.


إن الكلدان والسريان وكما تؤكد قياداتهم الدينية والسياسية، لا يرغبون لا بما سموها الإنعزاليون بمنطقة آمنة ولا بالحكم الذاتي ولا بغيرها من التسميات المشبوهة، وإنما يريدون العيش بأمان واستقرار في الوطن العراقي ككُل مع كافة مكوناته الأخرى يساهمون في بناء حضارته الحديثة على غرار أسلافهم الذين كان لهم الفضل في بنائها منذ القدم. إن حماية المكونات الصغيرة في العراق ومن ضمنهم الكلدان بكل انتماءاتهم الطائفية هو واجب وطني ومهمة كُلِّ مسؤول في الدولة العراقية من الرئيس والى الأقل مرتبة في المسؤولية، وعلى المجتمع الإسلامي الكبير في العراق أن يساهم في مسؤولية الحماية إذ على عاتقه يقع جزء كبير منها،لأن القائم بالعنف هو المدعي بالإسلام ويعزو عمله الإجرامي الى الدفاع عن الإسلام، فهل يا تُرى الإسلام مُعتدىً عليه من قبل المسيحي في العراق؟



إن حب الوطن لدى الكلدان والسريان قوي جداً، وتطلعهم الى بناء عراق جديد مزدهر ومتطور لا يُضاهى، بيد أن ما يتعرَّضون له من قتل وتهديد وتهجير قد زعزع هذا الحب وهذا التطلع، واختيارهم للهجرة هو صعب للغاية، فإن كان الى المنطقة الشمالية في كردستان الخالية من العمليات الإرهابية فيعانون من الغلاء والبطالة وعدم إلمامهم باللغة، وإن كان الى الدول المجاورة فيشعرون بالغربة وربما الإهانة الى جانب العوز. لقد ناشدت في مقالات سابقة ولا سيما في مقالي الأخير ( فاجعة جديدة للمسيحيين في العراق ) أئمة الإسلام وقلت لهم بأنهم قادرون على وقف الإرهاب ضدَّ المسيحيين إذا أرادوا فعلاً لا قـولاً، فإن كلامهم مسموع لدى المسلمين ولا سيما المعتدلين منهم، فالإمتناع عن المناداة بالضغينة وروح الإنتقام واستبدالها بالدعوة الى التسامح والمحبة والتآخي بين أبناء الأطياف العراقية هو الطريق الصحيح الى العيش المشترك والأسلوب الأمثل للمحافظة على الكرامة الإنسانية . ما أجمل أن تعيش التعددية العراقية في سلام ووئام!




الشماس د. كوركيس مردو
عضو الهيئة التنفيذية
في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
في 22 / 11 / 2010
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.