Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:30 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التغييرات المطلوب دراستها في مؤتمر الاترنايي المقبل
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التغييرات المطلوب دراستها في مؤتمر الاترنايي المقبل  (شوهد 748 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:05 28/06/2006 »

التغييرات المطلوب دراستها في مؤتمر الاترنايي المقبل

التغيير سمة الحياة، فالحياة الجامدة مألها نحو الاندثار والنسيان، والتغيير عندما لا يقره الانسان تفرضه الطبيعة او يفرضه الجوار او العالم المتطلع نحو الجديد والاحسن. ولو تطلعنا حولنا لوجدنا ان من امن بالتغيير واقره كمبداء يمارسه في حياته يعيش عصره بكل انجازاته العلمية والثقافية والاقتصادية، ومن امن بالجمود يعاني الازمات المتتالية والتي لا تجد لها حلا الا بتدخل الاخرين، ولعل تجربة بلدنا العراق هي خير مثال للجمود الذي تطلب تدخل الخارج لاستئصال ورم السلطة الجامدة والقمعية والتي لم تعش عصرها ومبادئه.
 ولو القينا نظرة الى دول كانت الى ما قبل سبيعينيات القرن الماضي تعتبر من الدول المتخلفة جدا، الا ان قيامها بدخول عصرها ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا فرض عليها دخول عصرها سياسيا، اي انها دخل العصر من بوابة ما وتركت للعصر ليدخل من البوابات الاخرى دون منغصات وثورات ولا انتفاضات، وهاكم تجربة كوريا الجنوبية والصين و فيتنام، ان هذه الدول لم تعد تلك الدول التي تعيش خلف ستار حديدي لا يدخلها ضوء شمس الا باذن من القيادة السياسية. فهي الان مرتع للكثير من التحركات الاجتماعية والمطالب السياسية والتطورات الاقتصادية، اي انها لم تعد خاتئفة من عصرها،ولم تعد توصمة بالامبريالية (العصر ومنجزاته) انها دول دخلت بثقة تامة بتاريخها وتراثها ولم تعد حامية له او باسمه لكي تبقي في السلطة. وهذا عكس دول منطقتنا التي تخاف من اي تطور او مطالب للتغيير، لانها تعتبر نفسها حامية لشي او تفترض نفسها حامية له الا وهو الايديولوجية او الدين، اللذان تعتبر كل طبقة سياسية حكمتنا انها هي الحامية له اي حكمت باسمه، وجعلت العامة يخافون من التغيير لان هذه الفئة السياسية التي سميتها طبقة حاكمة اشاعت ان التغيير سيطال الدين والموروث فترون كم نحن وكم منطقتنا مرتعبة وخائفة على موروثها لانها حقا تشعر بالرعب عليه وكأنه لن يتمكن من مواجه منجزات العصر الثقافية والاجتماعية والعلمية او خائفة على مصالجها باسمه.     
في ظل هذا الواقع والمتغييرات التي حدثت وتحدث وتطال الكثير من الحركات السياسية العراقية، سواء بالافكار او الهياكل ، يزمع الحزب الوطني الاشوري (الاترنايي) على عقد مؤتمره الثالث في شهر تموز المقبل، وحيث ان الحزب كان قد عقد مؤتمر الثاني بعد اكثر من 28 سنة من مؤتمره الاول عام 1974 والذي فيه تم تنحية قيادة الحزب التي ارادت تصفيته وتحويلة الى مجرد مؤسسة ثقافية اجتماعية كما ساعد على عملية تنحية القيادة او بالاخص المسؤول الاول فيه حينذاك، كثرة الدعايات والاتهامات التي وجهت له من قبل الشبيبة ذات التوجهات القومية ،وجراء هذه التنحية فقد  الحزب الكثير من اعضاءه ، وكانت عملية التنحية هي باعلان الحلقة الاقرب الى الشخص الاول في الحزب حينذاك وغيرها من الكوادر العليا حل الحزب، ولكن الحقيقة ان الحلقة القيادية الجديدة قررت قطع كل الخيوط مع الرجل الاول فيه وفصل كل من يرتبط به وتحويل الحزب الى السرية المطلقة.
اقول بعد ثماني وعشرين سنة من العمل السري والذ واجه الحزب فيه صعوبات جمة، من التهديدات اليومية والرعب من الانكشاف امام الاجهزة الامنية والخوف من الاختراق من جهات معادية، وتعرض الحزب للتأكل جراء الحرب العراقية الايرانية، التي عملت على قطع صلات الكثير من الاعضاء مع الحزب، وميل اعضاء اخرين للمغامرة مع طارحي شعار الكفاح المسلح، بعد كل هذه السنين ما كان الحزب بقادر على اتخاذ خطوات مهمة في طريق تجديد الدماء في قيادته ولا في طروحاته التنظيمية والثقافية برغم من ان الحزب ومنذ منتصف التسعينيات اتخذ خطوات مهمة في الخطاب السياسي والمطالب السياسية، ولعل من اهم الشعارات التي طالب الحزب بتطبيقها كانت تحقيق حق التمثيل لمكونات العراق في المجالس التشريعية بمختلف درجاتها، ولعل طرح الحزب لرؤيته المعنونة برؤية اشورية لمستقبل العراق الموحد، كانت تسير في هذا الاتجاه، كما تمكن الحزب من طرح حل مشكلة التسمية بشكل واقعي وعقلاني وتم طرحها لما يحقق مصلحة الشعب وليس الحزب، اما في سياق العمل المشترك فاحزاب شعبنا سواء المتسمية بالاشورية اوبالكلدانية يدركون محاولات الحزب ومنذ منتصف التسعينيات من اجل الوحدة بصورة تخدم شعبنا وتصون وحدته وكانت طروحات الحزب منذ ذاك التاريخ وحدة العمل السياسي لاجل تحقيق اقصى طموحات شعبنا.
ولذا فقد حان الوقت باعتقادي ان يخطو الحزب خطوات اساسية وخصوصا في مجال تحديث قيادة الحزب ورفدها بدماء جديدة تمتلك رؤية مستقبلية واضحة وقابلة للتطبيق، فرغم احترامي الشديد لكل من ناضل وعمل في الحزب الوطني الاشوري منذ تأسيسه في  تـمـ14ــــوز      1973 وفي مختلف المواقع في الحزب من العضوية الى المواقع القيادية، الا ان الحزب وبعد كل هذه السنوات بحاجة الى الدماء الجديدة وخصوصا في المواقع القيادية والتي تؤمن بروح المبادرة والطرح الجرئ، وهذا لا يعني فصل الاخرين بقدر ما يعني التحويل في مهامهم الى مواقع استشارية لان الحزب سيبقى بحاجة الى خبراتهم التي اكتسبوها بفعل العمل السياسي والسري الطويل.
يقال في السياسة ان لكل مرحلة رجالاتها فالرجال الذين قادوا العمل السري بنجاح قد لا يكونون مؤهلين للقيادة في المرحلة الديمقراطية او الذين قادوا الحزب في مرحلة المعارضة وبالاخص السرية قد لا يكونون مؤهلين لمرحلة المشاركة في السلطة ( ولعل التجارب الفاشلة للاحزاب التي ناضلت بكفاءة من اجل حقوق شعوبها تنبهنا الى ضرورة ان يكون لكل مرحلة رجالها)، وعليه فمسألة اجراء تغييرات في القيادة ارى ان يوليها المؤتمر اهمية خاصة لكي يتمكن الحزب من ان يكون في الموقع الصحيح لخدمة تطلعات شعبنا، ولعل ايلاء اهمية لتقليص الاعتماد على الخارج اي على فروع الخارج هو من الامور التي يجب ان تأخذ دورها في المناقشة، فصحيح ان الحزب بحاجة للتواصل مع ابناء شعبنا في المهجر، الا ان دور المهجر سيكون اكثر وضوحا في دعم الشعب  في الداخل وكل الوطن من النواحي الاقتصادية اي بالعمل على اقامة مشاريع اقتصادية وبالزيارات الدائمة، وليس من خلال الضغط السياسي الذي انتفت الحاجة اليه عمليا باقرار الدستور الديمقراطي الحالي (اي الذي يمنح بحق ومن خلال مواده الشرعية لتغييره باسلوب ديمقراطي)، باستثناء العمليات الارهابية والممارسات التي تطال الاقليات من قبل بعض الاطراف التكفيرية، فعليه فان دور المهجر في القرار السياسي للحزب يجب  ان يقل عما كان عليه سابقا وبما يتلائم مع التطورات الحاصلة على الارض.
ثبت بالملموس ان طرف سياسي اشوري سمح لنفسه بكل الممارسات، فيمارس اليوم ما كان قد جعله في خانة المحرامات بالامس، ويدخل في خانة المحرمات كل ما لا يتفق وتحالفاته السياسية ويجر خلفة مجموعة من الناس قد ينخدع بهم الاخرين معتقدين انهم رأي عام، وقد كان الحزب خلال السنوات الماضية حذرا جدا في مواقفه لكي لا يغضب الرأي العام هذا، اي ذو النبرة العالية والعقل الفارغ اي الغوغائي، واليوم والحزب بات يقف على ارضية واسعة من الثقة بالنفس جراء الخطوات الملموسة التي خطاها جراء تحالفاته القومية والوطنية، وجراء ثبوت مصداقية خطابه السياسي وجراء جرأته في قول ما يعتقده حقا وان طال ما كان يطلق عليهم بالبقرة الاشورية المقدسة التي لا يمكن ان يطالها النقد، جراء كل ذلك، فالحزب بعد مؤتمر الثالث ونتيجة له يجب ان يكون الاكثر جراءة في اقامة تحالفاته السياسية سواء على المستوى القومي او الوطني العراقي والكردستاني، لا بل ان من المنتظر من الحزب انه يجب ان يسحب من خلفه كل القوى العقلانية في شعبنا من اجل الخطو خطوات لاقامة تحالفات دائمة مع القوى السياسية الوطنية والليبرالية العراقية والكردستانية، لانها الاقرب الى تطلعات شعبنا وشعاراتها الاقرب الى ما يرتضيه شعبنا.
التغييرات الاخرى المقبلة قد تطال موقف الحزب الذي كان محايدا  من من استولوا على مراكز ادارية ووظيفية تخص شعبنا تتعلق بممارسة ، وهذه يجب ان تكون بكل صراحة لصالح من هم كفؤين وقادرين على الابداع في عملهم، وان لا يستظلوا بمظلة حزبية ويعتقدوا انهم باقون ابد الدهرلان المسألة ببساطة ليست هؤلاء الاشخاص بل بكل بساطة مستقبل الشعب ، وعليه باعتقادنا يجب تحييد هذه المراكز الوظيفية وجعلها مهنية  وفي خدمة ابناء شعبنا من كل الاطراف والاحزاب والاجناس.
 كما سيتم كشف كل المستور من الاموال التي جمعت باسم التعليم والبناء والسواقي والمشاريع وغيرها والتي لم تذهب لذلك والتي خدع الشعب بها وخصوصا المهجر، ان ايلاء هذه المهمة اهمية في المؤتمر امر ضروري لسحب البساط امام المتاجرين بالعمل القومي وبدماء الشهداء ولكي يكون للعمل القومي والسياسي في شعبنا مكانته القابلة للنقد والمحاسبة ولكي لا يتصرف كل من حصل على موقع ما وكأنه باق ابد الدهر ويمارس حسب ما يشتهي ويفرض المقاييس التي يريد.
مسألة المجلس الاستشاري الجاري النقاش حولها في اللجان المختصة، ضرورية ويجب الاهتمام بها لكي يتم توسيع قاعدة القرار السياسي، فالحزب يجب ان يعمل من اجل مشاركة قوى مغيبة في القرار السياسي لشعبنا لانه الطريق الاصوب لحل الكثير من المشاكل التي نقع فيها كشعب وكاحزاب ولعل ما شاهدناه وسمعناه خلال السنوات الثلاثة الاخيرة كان خير من يؤكد لنا ضرورة توسيع قاعدة اتخاذ القرار السياسي لشعبنا، كما ان على الحزب ان يتخذ خطوات جريئة في ضم ممثلين عن الطلبة والشبيبة والمرأة ليس في المؤتمر فقط بل في القيادة ايضا، لكي يتمكن من ان يخرج قيادات مستقبلية للحزب وللشعب، فعملية حضور ممثلي هذه القطاعات في المؤتمر ان كانت قد حسمت فالمطلوب حسمها في حضورهم اجتماعات القيادة واجتماعات قيادات الفروع لكسب الخبرات منذ الان.
قضية الاعلام باعتقادي ان الاعلام الحزبي ايل الى الزوال، وسيقى في الساحة الاعلام الخاص القادر على التنافس والذي يمكن ان يجد موارده الذاتية من نشاطه، واذا كانت الاحزاب السياسية كلها بدون استثناء تدعم اعلامها الخاص من اموال الحزب، فنعتقد ان هذا الطريق قصير ولن يطول امده كثيرا لان اي منتوج في عالم اليوم يجب ان يأتي بايراداته واعلام اليوم هو منتوج يباع ويشتري وافضل الاعلام ما كان اعلام مطلوب شرائه، اي ذاك الاعلام الذي اثيت مصداقيته واستقلاليته ومهنيته فهو اعلام سيتراكض الجمهور لاقتنائه كاي منتوج ذو ماركة مشهورة ولعل تجربة صحيفة نيويورك تايمز تثبت ذالك، سيبقى لدينا الاعلام المكتوب بلغتنا الجميلة وهذا بحاجة الى دعم الدولة كواجب عليها وكمطلب وكاستحقاق لنا، وواجب احزاب شعبنا لتحمل الخسائر في هذا الجانب وذلك لان الاعلان والقراء الذين يدعمون الاعلام في هذا المضمار قليلون ولا يفون بالمطلوب، فعليه كواجب قومي علينا الاهتمام بهذا الجانب مع تحمل خسائر مادية معينة، لان ضرورته اكثر من ضرره.
ولكن الاعلام لكي ينتشر عليه ان يكون صادقا ويعبر عن وجهة نظر وان يفرق بين وجهة نظر والمعلومة فيجب ان لا يخطئ او ينكر المعلومة الصحيحة ولكن ان كان له وجهة نظر حولها فتلك مسألة اخرى، علما ان الاعلام الشائع لدينا هو الاعلام المبني على لوي عنق الحقيقة رغما عنها او نفيها بشكل مطلق او اعلام مروج لاكاذيب واتهامات وهذا ليس باعلام يواجه عصرا ويساعد على بناء فرد في الامة تعيش عصرها، بل اعلام للتجهيل والعيش في غيتوهات خاصة معزولة عن العالم وحقائقه. ولذا فنرى ان يبحث المؤتمر هذه القضية ويوازن بين ايجابيات كل الامور وسلبياتها وان لا يكون مؤتمر لاشاعة الامور العاطفية بل يجب ان يستند على الواقع والامكانيات ومتطلبات المستقبل اقله للسنوات الاربعة المقبلة.
لو كتبنا في كل الامور الواحب بحثها فسنعيد سرد نقاشات المؤتمر كلها، وعليه ارى ان تتم مناقشة امر اخر اراه ضروريا اي ان يكون عقد المؤتمر متزامنا او يسبق الانتخابات سواء على مستوى اقليم كردستان او على المستوى الوطني العراقي لكي تتزامن برامجه وطروحاته مع الانتخابات وهذا هو المعمول به لدى اغلب الاحزاب وان كان لدى بعضها مؤتمرات سنوية كاحزاب بريطانيا.[/size][/font][/b]

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 21 استفسار.