Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:30 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ((( شروط التوبه المقبولة )))
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ((( شروط التوبه المقبولة )))  (شوهد 766 مرات)
holy_bible
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:49 23/11/2010 »

  شروط التوبه المقبولة

إن كنا قد عرفنا سر التوبة بأنه هو عبارة عن رجوع الخاطئ ومصالحته مع الله، وذلك بواسطة الاعتراف على يد كاهن شرعى،
لنوال الحل منه بالسلطان المعطى له من الله القائل: من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتموها عليه أمسكت إلا اننا ينبغى لنا أن نعلم تمام العلم أن الله لا يقبل توبة الإنسان، إلا على شروط خاصة، لأن الخطيئة إنما هى إهانة فى حق الله، وذنب جرئ ضد صاحب القداسة فلو لم يهتم الله بهذه الخطايا التى تجرح كرامته، لكان معنى هذا أن الفضيلة والرذيلة سواء لديه، والحال ليس كذلك، واولئك الأشخاص الذين يسيرون فى طريق الشر ولم يتوبوا، إنما هم يطمعون فى رحمة الله أكثر مما يجب أن يكون، فالله يهمه التوبة وكذلك يهمه على أى صورة تقدم هذه التوبة لأنه من منا لو ذهب إلى السوق ليشترى شيئا، أفلا ينقب ويبحث عن البضاعة الجيدة غير المزيفة الحقيقية كذلك الله أيضا فلا يقبل التوبة بلا شرط ولا قيد ولكن التوبة المقبولة امامه تعالى لها صفات هى:
‏ا-تكون بنية خالصة:
‏ومعنى هذا أنها ينبغى أن تكون من أعماق القلب، خالية من كل تظاهر، لا يكون قصدها نوال الإعجاب من الناس، بدون تأويل حسب المقاصد المختلفة، وبدوم قصد المديح أو الثناء، كذا تكون عن بغضة حقيقية للخطية، فمن يتوب خوفا من عقاب يلحقه أو طمعا فى ثواب يرجوه، هذه توبة تكون سريعة التبخر لا تلبث، بل ينبغى أن تكون التوبة عن ألم شديد بل حبا فى الرجوع إلى حبيب نفوسنا ومخلصنا، رأينا رجلأ كفرعون حاكما سقطت الويلات والضربات عليه، كان يصرخ لموسى وهرون صارخا معترفا بخطئه قائلأ أخطأت إلى الرب إلهكم وإليكما والآن اصفحا عن خطيتى، الرب هو البار وأنا وشعبى الأشرار وكان يطلب من موسى ان يصلى من أجله، وكانت ترجع القساوة إلى حالها، هذه عينة من النفوس التى تتوب خوفا من ألم يلم بها، ولعل هذا يقودنا إلى القول أن الكثيرين من بحارة السفن، يتكلمون عن الله أكثر من أى فئة أخرى والبعض منهم ساعة هبوب الزوابع يستغيث صارخا لإلهه تائبا، حتى إذا ما انقشع الهواء وزال قست القلوب وكأن هذا يشبه حجرا صلدا، إذا ما
 
‏نزل فى الماء تبلل به ولكن بعد أن يصعدوه من الماء لا يلبث أن يجف فيعود إلى صلابته، بل وكثيرون من الناس عندما يمرضون يفكرون فى التوبة، ذلك لأن شبح الموت ماثل
أمام أعينهم، وكلنا يعرف أن شيلي شميل ذلك الرجل الذى ظل عصرا كبيرا يكتب ضد الله، حتى إذا مرض مرضا مؤلما وأفزعه شبح الموت، تناول قلما وكتب معترفا بوجود الله، وأنه كان فى ضلال كامل حين كان يكتب ضد هذه الحقيقة.
‏ولقد قرأت عن دكتور كتب قائمة بألف مريض، ظنوا أنهم، يموتون فتابوا ، ولكن لما شفاهم الله وجد أن ثلاثة فقط من الالف هم الذين عاشوا لله، هؤلاء تابوا خوفا وهربا من ساعة الموت، أما الله فلا تنطلى عليه حيل البشر، فلا يقبل توبة هذا نوعها .
2 - ‏تكون غير مقيدة:
‏التوبة المقبولة هى التوبة التى يقطعها التائب على نفسه دون قيد أو شرط، وإذ ذاك يجب أن
تكون غير مقيدة:
‏أ- من ناحية الزمن: فلا يحدد وقتها ، بعد يومين أو ثلاثة أو أكثر، لأن تأجيل التوبة يدل على انه لم يقتنع تماما بفكرة التوبة، وانها فكرة طارئة عرضة للزوال، ´وأنه لم يشعر بعد بمرارة الخطية. وكذلك أن لا يحدد فى نفسه أن يتوب لمدة شهر أو شهرين من الزمن كما يفعل البعض عندما يعزمون على إبطال عادة شرب الخمر أو التدخين.
‏ب-من ناحية نوع الخطايا: يوجد بعض الناس الذين يقولون أننا نتوب، ولكنهم يتوبون عن القسم ولكنهم يكذبون ويشتمون ويفعلون كل ما يحسن فى أعينهم، فهم يتوبون توبة بالقطاعى لا بالجملة، فهؤلاء علاوة على أنهم ماداموا على هذه الحالة فلن يتوبوا إلا أنهم مع هذا فتوبتهم لا تحسب توبة، لأنها لم تكن عن عزم على مقاطعة الخطية.
‏ج- بل يجب أن تكون غير مقيدة بمكان: فلا أقول أنى أتوب عن فعل الخطية الفلانية فى المكان الفلانى فقط، على أن أعملها فى غيره،هذا يدل على أنى لا أعرف أن الله موجود فى كل مكان ولا يحده مكان، وهذا عين الكفر والإلحاد من حيث لا أشعر.
‏د-وتكون غير مقيدة من ناحية الأشخاص: فلا أقول أنى تبت عن أن أسئ إلى أخى، إنما أسئ إلى أبى أو أمى أو أى إنسان.
‏إن التوبة الحقيقية هى التوبة العامة المطلقة التى يعزم صاحبها عن التوبة من الآن من هذه الساعة، وعن كل الخطايا ، كراهية لها وعن صنعها فى أى مكان، ولأى إنسان مهما كان.
3 - ‏الندامة على الماضى:
‏وهو أن يشعر الخاطئ أنه قد أساء إلى الله الصالح، الذى طالما أحسن إليه فينسحق قلبه أمامه


أسفا أسفا شديدا على ما فرط منه، مستفغرا وطالبا العفو وبدون هذا لا تكون قيمة للغفران، لأنك إن لم تشعر بحاجتك إلى شئ فلا قيمة لهذا الشيء عندك، هذا هو الشعور الذى به تقدم الابن الضال إلى أبيه قائلأ: يا. أبى أخطأت إلى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا بل اجعلنى كأحد أجرائك هذا هو شعور الانسحاق وبلا شك لا يرفض الله إنسانا هذا حاله، ولذلك لما أراد الله أن ينتقم من أخاب، وبعد صدور الحكم تواضع أخاب ومشى بسكوت، رأينا صوت الله بالعفو عنه، وتحويل الحكم عنه فصار في أيام ابنه.
‏وهذا الشعور كثيرا ما قاد رجالات الله القديسين إلى البكار المر، فهذا هو داؤد النبى سمعناه يحدث عن نفسه، أنه كان يبلل
‏فراشا بدموعه، وهذه هى المرأة الخاطئة التى قال عنها الإنجيل أنها وقفت باكية فنالت الغفران، وقال الوحى الإلهى ارجعوا إلى بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم . لقد عرف هذا القديس أغسطينوس فأخذ يناجى الدموع يا أيتها الدموع المنسكبة عن قلب مجروح بسيف الندامة، ما أقدر سلطتك العجيبة لأنه ما أعظم الخوف من نظر الحاكم العادل وشقاوة أعدائه، ومع ذلك فتدخلين أنت وحدك إلى حضرة الملك ولا يعود أملك خائبا، بل تغلبين من لا يغلب وتقدرين على القادر على كل شئ فكان للدموع أثر عظيم فى إجابة السماء إلى مطالب البشر، وكما قلت وأقول يجب أن يكون هذا الشعور عن حزن لإغضاب الله فقط، قال القديس يوحنا فم الذهب: 0 ‏تنهد عندما تخطئ لا لأنك مزمع أن 0 ‏تعذب، لأن هذا ليس شيئا، بل لأنك خالفت سيدك الوديع الذى يود ويصبو إلى خلاصك، حتى إنه أعطى ابنه عنك .
4 - ‏العزم الوطيد على إصلاح السيرة:
‏وهذه هى النتيجة المطلوبة من التوبة الحقيقية أن تكون هناك ثمار للتوبة، ولهذا قال يوحنا المعمدان: فاصنعوا أثمارا تليق
‏بالتوبة، ولا تفتكروا فى أنفسكم أن لنا إبراهيم أبا بل هذا هو عين الكلام الذى وجهه
لكى
إلى المرأة الخاطئة اذهبى ولا تخطئى أيضا وكلم الرجل المفلوج قائلا ها أنت قد برئت فلا تعد تخطئ أيضا . وأجمل مثل نراه فى التوبة هو بولس الرسول الذى كان شارل الطر سوسى، والفرق بين الحياتين هو الذى يعطينا فكرة جلية عن ثمار التوبة، وهذا ما قاله أحد القديسين، أى القديس باسيليوس لا فائدة من
ظلمه، ولا فائدة لمن يقول انه ترك الرجاسة وبقى فى نجاسته .
‏فهل لنا قوة الإرادة التى بها نستطيع أن نتغلب على كل شر يحيط بنا، وقوة العزيمة التى نهزم .
‏بها كل علو يترفع على معرفة الحق؟
‏ليس حسنا أن يكون القلب منقسما إلى نصفين، نصفه للعالم ونصفه للمسيح، يجب أن يكون القلب إما للمسيح أو لبليعال، لأنه أى شركة للنور مع الظلمة، وأى اتفاق للمسيح مع بليعال. لا تعرجوا بين الفرقتين إن كان الرب هو الله فاعبدوه وإن كان البعل هو الله فاتبعوه.
5 - التفكير فى شناعة الخطية:
‏وهذا يفيدنا من نواح متعددة، فكثرة التفكير فى الخطية يعطينا صورة حقيقية عن الخطية بعيدة عن الغواية والخداع، فيكون لنا ذلك خير عبرة، ويوقفنا على مقدار ضعفنا فنتضع تحت يد الرب الرفيعة، حيث نطلب منه المعونة فيرفعنا فى حينه، حينئذ نبتدئ نشعر بمراحم الرب نحونا، هذا هو بولس الرسول تأمل متفرسا فى الخطية فرأى بشاعتها وظلام قلبها وفتش فى قواميس المعانى والألفاظ ليخلق لها وصفا من اسمها، فيقول:أن الخطيئة خاطئة جدا، هى التى خدعت الإنسان فسقط، وسببت اللعنة له، بل للأرض قاطبة، بل هى بعينها التى أمسكت بيديها المسامير فدقتها فى يدى ابن الله وطعنته فى جنبا بالحربة، سببت كل هذا البلاء وما نحن فيه من أمراض وضعف ودموع وخصومات ومنازعات.
‏شباب ناهض زاهر ينضوى كالزهرة الذابلة ما الذى صنع فيه كل هذا؟ الخطية قوة خفية وسطوة

وجبروت تحولت إلى ضعف كامل وانخذال وهزل ما هى السوسة التى صنعت كل هذا؟ إنها الخطيئة، حقا ما اقبحك أيتها الخطيئة.
6 - الرجاء فى المسيح:
‏يوجد الذين يشعرون بخطئهم وشفاعة المسيح، ويا للاسف ييأسون ولكن ليعلم الجميع أنه فى الوقت الذى يبغض الله الخطيئة، إنما يعطف على الخطاة، وفى اللحظة التى فيها نار عدل الله تطلب النقمة والمجازاة فى هذا الوقت تمتد يد الرحمة إلى الإنسان المسكين، طالبة منه الرجوع لكى ينال الرحمة، عندنا صورتان لخاطئين، لا تقل خطيئة الواحد منهما عن الآخر، هذا هو بطرس الرسول الذى أنكر سيده وهذا هو يهوذا الإسخريوطى الذى أسلم مخلصه، كلاهما أخطأ، ولكن أحدهما غفرت خطيئته وسترت ومحيت،ورجع إلى مركز الرسولية، والثانى سقط سقوطا عظيما وتم فيه ما قاله التلاميذ عنه أنه مضى إلى الهلاك، والفرق بين الاثنين خطوة واحدة، إنها جليلة عظيمة، الأول شعر بخطئه فلم ييأس، ولكنه وثق فى رحمة الله القادرة أن تنشله من الموت أما الثانى فيئس وخنق نفسه. هذا هو فرنسيس إسبيرا قبيل موته يعترف بشناعة خطاياه، فيقال له أن المسيح مات من أجل الخطاة، فيقول لا رجاء لى فلقد لعنت الله وأهنته، ومضى زمن النعمة ووسم ضميرى وسأموت هالكا ، هذه هي نغمة اليائس القانط من رحمة الله. ذهب بنيامين كيش مع بعض الأصحاب ليزوروا مريضا مرتدا ، ولم يمكثوا معه خمس دقائق حتى هاج عليهم قائلأ: اخرجوا من هنا لا فائدة من محبتكم، أخطأت ضد الروح القدس، وبعت بكوريتى كعيسى، ومع أنى طالبها بدموع فلا أجدها فمى ملآن مرا وعلقما لا تؤلمونى بذكرى يسوع، أنا أعرف أنه مخلص ولكنه يكرهنى وأنا أكرهه، فأنا سأموت وحتما سأهلك، ثم أرغى وأزبد وصرخ بيأس: هالكا هالكا ، مع العلم بأن رنة الاستهتار الدينى انتشرت بين الكثيرين فى هذه الأيام، إلا اننا لا زلنا نرى بعضا من الناس قد يئسوا من خطاياهم وأصبحوا متيقنين أن لا رحمة لهم، مع أنهم لو طلبوا الرحمة واثقين فى إلهنا لوجدوها .
 

7-الاعتراف على يد كاهن شرعي:
‏لكل خطأ اعتراف صادق بدون مواربة ولا كذب، بكل اتضاع واحتشام للاب الكاهن لينال منه الحل، بالسلطان المعطى من الله فالله يطلب من جميع الناس أن يتوبوا متغاضيا عن أزمنة الجهل. له المجد دائما . أمين.
سجل
lucky girl
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 22:02 27/11/2010 »

عاشت الايادي
holy bible
بارك الله فيك
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 16:32 30/11/2010 »

اخي العزيز شكرا على كل ما ذكرته ليباركك الرب  ،  اقول بكل بساطة حين يتمكن الانسان التائب ان يمسك لسانه  وقلبه عن الاساءة الى من حوله في ابسط الامور يكون فعلا قد عرف طريق التوبة الحقيقة . اخبرني اذا اخطأت اخي العزيز .

لك محبتي صلاتي
سجل
holy_bible
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 17:47 30/11/2010 »

luky girl   ..  مارى ايشوع     .    شكرا  اليكم   والرب يعطيكم حسب قلوبكم  ويحفظكم ..     

الرد  على الاخت  مارى  ايشوع  .   اود  ان اضيف  ..    سبلينا  ان نتطهر  با الدموع  مادمنا فى هذا العالم  قبل ان نمضى الى حيث تحرق دموعنا اجسادنا  ..  ويجب ان نحاسب نفوسنا كل يوم ونتفقد حياتنا للتوبه     فأن التوبه  هى السفينه  والمخافه  هى مديرها     

 
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 22:38 30/11/2010 »


  موضوع  عظيم  وشرح  وافي  لشروط  التوبة  الحقيقية  الغير  الزائفة  . الف  شكر    وسلام  المسيح  مع  كل

 كل  خاطئ  يتوب .
سجل
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 19:01 01/12/2010 »

" ها إن يد الرب لم تقصر عن أن تخلّص ولم تثقل أذنه عن أن تسمع بل إن آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع" ( إش 59: 1و2) 

إن الخطية بلا شك سوف تفصلنا عن وجود ربنا يسوع المسيح في حياتنا .. لذلك علينا أن نبذل كل جهدنا لكي ننقي حياتنا من الخطيئة . إن ربنا يسوع أعطانا في الصليب كل ما نحتاج إليه لكي نعيش في حياة القداسة ولكي يكون لنا حياة افضل .
كل المطلوب من الخاطئ أن يتوب عن الخطيئة ويسعى لحياة القداسة التي هي أحد عطايا الصليب . نتذكر ما قال يسوع الى اللص اليمين ، قال له اقبلني يارب متى جئت في ملكوتك ، وقبل يسوع المسيح توبته .


 جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
 والمفيد جدا
 

سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

aymaniraq
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 42


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 20:33 01/12/2010 »

سلام المسيح معك اخي الموضوع جميل ووافي عن التوبة , واننا نحتاج التوبة وبذل جهد اكبر لكي نتوب لاننا في عالم يغرق في الخطيئة كل يوم والمهم ان نبتعد من الخطيئة بكل طاقاتنا وان نعترف بها بخشوع عند الكاهن ونحاول ان نمنع انفسا من الرجوع اليها لان الله لايرضى بها وعلينا ارضاء الله اهم من ارضاء انفسنا وهذا المطلوب ونطلب منه في كل وقت الرحمة لانه رحوم ورؤوف وحنون ولايريد ان نهلك لان جهنم خلقها الله ليس لبني البشر وانما لابليس وملائكته وشكرا للموضوع القيم وبركة الرب معك امين .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 18 استفسار.