الى زهور صامدة باحتراق
في حب العراق
غاده البندك
اهداء من بيت لحم فلسطين إلى المجروحين في العراق
أيها السائرون
في جنازات مديدة
تحملون نعوشا
لقلوب مذبوحة
في قلوبكم صمتا
تعاندون القهر صبرا
ريثما الخلود
يزفكم للشهادة مجدا
يخالطكم وجع الأنين
أملٌ .. حنين...
سائرين …
في موكب النصر المبين
بالأرض المتألمة
أرض إبراهيم
أبو المؤمنين
بالانسان و المحبة!
إليكم رسالة حبي
يا زهورا صامدة باحتراق
في حب العراق
لكم أشعل قلبي
فاقبلوه شمعة ميلاد حزين
ذاب في العبرات و الحرمان
محاصرا بالشوق
و الخوف
عاجزا عن كل فعل
لولا تلك الكلمات
و تمتمات صلاة
فاقبلوا عجزي وشللي
إشتراكا في ذبيحتكم
وارتضوا بي دمعة
تشتهي البسمة
في عيونكم
أسمعوني تراتيلكم
لحنا من شفاهكم
ترنيمة رجاء صارخ بسلام!
عطروني بزهور أحلام
لن يدفنها الموت!
عندي لكم قبلات
واحتضان
أرسلوني اليكم الآن
لا تتركوني بعيدة
غريبة الديار
فلي من حزنكم
قطعة ثوب
و عشق بالقلب
و شلالات أنهار
علني لو أشعلت نفسي
تضيؤون أنتم
ربما انحنائي لمسيحكم
يعيدني طفلة
في ميلادكم
فيغفر الله ذنبي
في حبكم
ويفتح الطفل يسوع ذراعيه
لاستقبال زهوركم
و شمعتي
دمعتي
فرحتي
بلقائكم
ااااه...مين!