شكرا لك يا غادة
أيتها الرائعة حد النخاع والمحبة لأبعد حدود المحبة ، كما قلت وكل ماقلت يستحق مسيحنا ويستحق هذا الشعب أكثر مما نقول لأن صليبه ينزف كثيرا
سأنقل لك ولكل من يقرأ خبرتين رائعتين وأنا أعيش هذه الأيام المباركة معهم:
في يوم الهجوم على كنيسة سيدة النجاة بحسب قول إحدى الأخوات التي نجت من تلك المجزرة وقد أجريت معها لقاءا مطولا عن حقيقة ماجرى وتأثرت لهذه القصة الرائعة:
في الغرفة التي بنهاية الكنيسة وفي أجواء مرعبة وإستخدام لأسلحة فتاكة وحديثة كانت تصدر أصوات تخيف وترعب من بقى في الداخل ، كانت هناك أم وطفل صغير صاروا في زاوية الغرفة وإبنها الآخر وهو بعمر 10 سنوات في الزاوية الأخرى من الغرفة وكل مايحصل ضرب نار كبير يرعب وتهدأ الأمور لدقائق ينادي الطفل أمه : يوم إنتي زينة ، فتجيبه: إي إبني آني زينة ، إنته شلونك يجيب: آني هم زين لتخافين عليه ثم يعود يصلي ليبدأ الأشرار القتل بوحشية من جديد.
والخبرة الثانية:
بعد حادثة الكنيسة بدأت الموصل تعاني من قتل منظم ويومي دون أن تتحرك شعرة في بدن من يقبعون على أنفاس هذا الشعب المظلوم وفي يوم الصلاة لإثنين من إخوتنا الذين قتلوا ، كانت إمرأة تقف رغم هذا الجرم الكبير بهدم بيتين وقتل شخصين في يوم واحد ورغم الألم الكبير ، كانت تنظر لصليب المسيح وتحدثه قائله: شكد مانقدم إلك يامسيح تستاهل.
من مات من أجل المسيح الحي هو حي ولكن الويل لمن يصبح سببا لسكب دم بريء لأن هذا وشره سيدوسهما المسيح بقدمه كما غلب شر الموت.
شكرا لك مرة أخرى ياغادة
لك مني كل محبة وتقدير وإحترام
عامر منصور فريتي - العراق