Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:31 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مايـكل سـيـبـي يحاور ( ميخائيل غربال شوف )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مايـكل سـيـبـي يحاور ( ميخائيل غربال شوف )  (شوهد 669 مرات)
Michael Cipi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 436



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:20 28/06/2006 »

مايكل سـيـبي  يُحا ورُ ( ميخائيل غـربال شوف )
بقـلم : مايكـل سـيـبي
إنتظرتُ طويلا ً توقـِّـعت ُ مزيـدا ً و تمَـنـِّـيت ُ كـثـيرا ً أن يـُحاورَني  ( بالقـلم أو بالـشـفـتين ) زميل ، صـديق ، رفـيق ، حـميم ، حـول مناخ اليوم ... أ َ هـو بارد أم حار ،  رطـب أم جاف ، غـائم أم مشـمس ، حيث نشرة الأخبارالجـوية  لا تفـي بالمرام ، فـترى المـذيع يخـبرنا عـن تساقـط المـطرغـدا ً ، لكننا نستيقـظ على جـو صـحـو فيحرمنا من السياحـة و شرب الأ نخـاب و  زيارة المعـابـد و عـناق الآباء و الأحـباب . وَ إنْ عاتبتـَه بـرّر كـلامه بالقـول !  أنا لم أبـتـدع الأخـبار و لكـنـني مكـلـّف أن أقـرء الأخـبار فأرتزق منها  و آخـذ أجـرتي فـهـذه مـهـنتي . و لمّا خاب ألأمل  والأماني ، اقـتـنعـتُ بمقـولة : ( ما نيلتْ الأماني بالتمـَـنـّي ) . حَـلــَّـلـْْـتُ الأمرَ مع نفـسي متسائلا ً إياها : تـُرى ، أ َ يمكن أن يكونَ الطـقـسُ  قـد  راق لهـم ، هل كان الصـيف منعـشا ً و الشتاء  دافـئا ً عـندهـم ، هل هـبّت الرياح نسيما ًعـليلا ً عليهم ، و هل انسالتْ موسيقـى قـيـثارتـنا و ترانيـم طـقـوسنا إلى قلوبهـم فـغـذ َّتْ أرواحَـهم ؟ أم أن أصـدقائي أمسوا صُما ً بـُكما ً عـُميا ً لا يفـقـهـون ؟ وَ إنْ لا ! فـهـلمّ نسأل ؛ أ َ لمْ  تبقَ لـهؤلاء الزملاء و الرفـاق النجـباء حاسـّـة اللـمس كي يحـسـّوا  بالرياح وصـفيرها ، بالـغـيوم و ظـلالها ، بأشـعـة الشمس و حرارتـها ؟ تركتُ الـلـّمسَ  و الهَمْسَ ، ورجـعـْتُ فسألت ُ مرة أخرى النفـسَ : هل فـقـدوا البـصرَ و الحـَدَسَ ؟  و لــَمـّـا أَجـهـدْتُ النفسَ و لم تأخـذ ْني إلى جـواب في المرسى ، تعـَلـّمتُ الصبْـرَ درسا ً والصبرُ مفـتاح الفرج فـَـيُـبعـدُ التعـْسة ، حتى التقـيتُ بزميل العـمر رفـيق الـدهـر ( ميخائيل غربال شوف ) فاسترسلتُ معـه حـديثا ً شيّـقا ً وَ حوارا ً لبقـا ً عـسى أن يُـسمـعَـنا ما يُـلبّي أمنياتـنا و يـحـقـق َ آمالـَـنا و يُـجيبَ عن تساؤلا تنا ، فـقـد يكون خيرَ مريح لنفـوسنا . حـيـّـيتـُه ثم انهالتْ عليه أسئلـتـنا :
(س): منـذ مـدة وَ لمْ نـَرَكَ ، كيف الحال يا ميخائيل ؟ (ج) : لن أجيبكَ في الحال و سيأتيك الجواب بالأسترسا ل .
(س): ما هـذا الغـربال يا ميخائيل ؟ (ج) : أضـعـه على عـيني حين وقوفي فوق التلال  لأ تـَشـَوَّف الشمسَ و لا يغـشى الأبصار من وهجـها فوق الرمال .
(س): و لماذا لا تضـع نظارة غربالية على عينيك يا ميخائيل ؟ (ج) :إنْ وضـعْـتـُها  عـلى عـيني فـضـحَـتـْــنـي في الحال ، لـذا تركـْـتـُها لعـبة بأيادي الأطـفال .
(س): و هل الغـربال يـُخـفي وجـهك يا ميخائيل ؟ (ج) :  نعـم ، وأ ُخفيه خـجـلا ً من أن تراه شمسُ الزُلال ، وَ أما أنا فأراها و تبقى في البال .
(س): حـفـّزْ تـَـنا على سؤالين يا ميخائيل – لـِمَ الخـجـل من أن تراكَ ؟ و لماذا تشتاق إلى  رؤيتــَها ؟ (ج) : تخـجـل من نورها العـينان ، لأ نها  تـنير دربي و حـقلي الريان في حين تراني أنزوي داخل كهفي المظلم حيث رفاقي المـُبصرين العـميان ، و في الوقت نفـسه يُعـجبني بريقـها وَ وهـجها فلا أنكـُـرُها مِـنْ داخل الوجـدان؟
(س): لماذا تضـمّ نفسك داخل الكـهف أنت و الرفاق يا ميخائيل ؟ (ج) : نهرب من الحـقـيقـة ، نخـتفـي حتى في الوديان .
(س): ما هـذا ! لا صوتَ هتافٍ ، لا أهزوجة فرح ، لا ترنيمة شـكـر، و لا نـَوْحَ ....( معـاذ الله و حاشاكم ) و أنتم الشجـعان  يا ميخائيل ؟(ج) : لأن ليس لـدينا قـلمٌ  ورقٌ  حبرٌ  ولا حـنجـرةٌ يا أبو الشبـّان .
(س): أ َصحيح ؟  معـقـول ؟ ! عـندنا منها كـفاية  لنا و زيادة  ، هلموا و خـذوا منها ، تشمـّون فيها من روائح الحب و الحـنان ما يُسترخـَـص لكـم وَ أنتم الأعـزاء بين ثـنايا الفؤادين  يا ميخائيل ؟ (ج) :  لا ، لن يقـبلوا بالعـرض السـخي الخـسران ، ممن ليس لـه إسم  ، وَ لا إسمان .
 (س): فـما إسـمنا يا ميخائيل ؟ (ج) : قالوا لي عـنكـم !! ليستْ لكم أسماء في الأوطان .
(س): وَ منْ أين أتينا يا ميخائيل ؟ (ج) : قالوا لي عـنكم !! قـد جـئتم لا من بَرٍّ  ، لا من بحـر ٍ ، جـئـتم من بئر ِالحـلمان ! .( هـذا من ضعـف الأنسان ، يـقـصـِد إسماً كالجـيران ) . 
(س): أ َ  تسـمـّـينا جيران يا ميخائيل ؟ (ج) : بحـق مَنْ عُـلـّق عـلى خـشبة ، لا أنا ، بل رفاقي ليسوا يـمـيّزون الحـنطـة من الزؤان ، و عـدلـُـهم عـَدل السواسية بين النسور و الغـربان .
(س): إجاباتك تـُـثير عـنـدنا  أسئلة كثيرة ؟ مَنْ هم رفاقـك و كيف ترافـقهم و إلى متى  و لماذا أنتم داخل الكهف ثم كيف تـُعـجـبُك الشمس و تخـجل منها ، لا تـنكرها و تهرب منها ، تشتاق إليها وَ تـُخـفي عـنها وجـهك الولهان يا ميخائيل ؟ (ج) : إ نْ أجبْـتـُكَ لـَحَـقـَـني لومُـك  و استصـغارُك ! وَ إنْ سَـكـتُّ ، ها إني مُحـرَجٌ أمامك و أمام صاحب الشأن .
(س): أ َ عـندكم تـَـنـّور ، مقـرعة  داخل الكـهف يا ميخائيل ؟ (ج) : عـنـدنا تـنور بلا حـطـب وَ مقـرعـتـنا  بلا حـجـر، نفترش الأرض رداؤنا ، ليس لـدينا صوفٌ شعـرٌ و لا وَبَرٌ من جـلـد الحيوان .
(س): و لا مشكاة يا ميخائيل ؟ (ج) : مشكاتـنا ليس فيها نبراس و لا رُمـّان .
(س): فـما الـذي أدخـَـلـَكم في الكهف يا ميخائيل ؟ (ج) : ألـ  ..ألـ ... ألـ .... ألـشـمـس ، يا أ َنا النـدمان . 
(س): أ َ تخـجل من نور الشمس إذا أنارك ، و تسكت عن دفـئـها إذا أحاطـك يا ميخائيل ؟ (ج) : إنْ خـجلتُُ رافـقتُ عـمياني ، وَ إن سكـت ُّ جانبتُ شيطاني و في الحالين ناكر لأيماني ، وَ قـد ضاع منـّي شأني وَ لستُ أدري مَنْ ذا الذي يُـعـَوّضـُني حرماني .
(س): هل لك قـلبان يا ميخائيل ؟ (ج) : كـلا ّ، بل قلب واحـد يقـول : قـبل البكاء و صـرير الأسنان ، لا بـدَّ من الثـورة على البـُطـلان .
(س): قـف ْ عـنـدك . هل الثـورة من شيمة الأخـوان يا ميخائيل ؟ (ج) :  لا .. و لكن  ... هل من بـديل ثـاني ؟
(س): لـِـمَ العـجـلة و الأستـعجال يا ميخائيل ! ؟ (ج) : لأن كـُرسيّ الشباب دوّار ، لا ينهـج السلامة و لا يفـهم بالحـوار ، أما أنا و أنتَ فـقـد تجاوزنا - الأ نا- و كِـلا نا  في الهـوى سَـيّـان ؟
(س): أ َ تسلك طريق العـدوان يا ميخائيل ؟ (ج) : لا وَ حـق مَنْ حـمل الصـليب و أوصانا أن نحـمل الصـلبان .
(س):  قل لي ؛ مَنْ هم هـؤلاء الكـهفيون ، المبصرون و لا يرَون يا ميخائيل ؟ (ج) : إنـَّهم معـروفون بأسم الفلان و الفستان ، عَـلــّموني أن أرفـض الحـق و البنيان وَ أركض وراء الزيغ و الفلتان وَ أكره جلسة الأصـحاب و الخلان وَ أعـبـدَ سيـدا ًهو يعـبـد الـ  - أنا -  . وَ لكن لا ، وَ لـَـئن فات الآن ولكن ، لـَمْ وَ لنْ  يفت الأوان .
(س): أ َ عـنـدهم ميزان يا ميخائيل ؟ (ج) : لا ليس لـديـهم ،  وَلـْـتـَـعْلـَـمْ ! إنـهم لا يقـبلون بالميزان و لا بالقـبـّان .
(س): بماذا يقـيسون يا ميخائيل ؟ (ج) : بالشـبر و القـدم وَ طـول الـلسان من خلف الحيطان  .
(س): هل أنت ترافـق أصحاب السلامة والتـأنـّي ، يا ميخائيل ؟ (ج) : يا حـبّـذا ! و لكنهم ليسوا  !  أنا  صاحب التمَـهّـل و التـهاني .
(س): إِذنْ ! يا ميخائيل ؟ (ج) : إذنْ ماذا ؟
(س): دَعـْـنا نـُـقــََبـِّـلُ صـليب الفـادي وَ لا للمَـمْـدود من الأيادي . ها ميخائيل ؟ (ج) : طوباك ؛ فـقبل سطوع كوكب الصـبح أنا أ حزم عـَدْلي على حـماري ، و أنـتـظـرُ شروق الشمس في السماء على البستان .
(س): أ َرافضٌ الحـقَّ  أنت يا ميخائيل ؟ (ج) : كلا ّ ، بل أ ُجاهـر بالحـق عـند الرجال و الغـلمان ، فإنْ قـبلوا صـرنا صـنوان ، وَ إنْ لم يقـبلوا لا أقـبل بالكـتمان .
(س): هل جـرّ بْـوا الرسي عـنـد الشطـآن يا ميخائيل ؟ (ج) : تـوسّـلتُ إلـيهم ولكن ، لم  يقـبلوا بالبحر الميت وَ لا بساحل العاج وَ لا بصـخور الخـُـلجـان .
(س): ما الذي قـُلـتـَـهُ عن العشاء سوية يا ميخائيل ؟ (ج) : قـلـْتُ : إسمـعـوني ، لقـد حان الزمان ، فـلنـُوزّع الخـبز لجـميعنا كما فـعـل سيـّد الأكوان؟
(س): و الخـمر يا ميخائيل ؟ (ج) :  (آهٍ من الأيام آه .... لمْ تعـط  مَن يـهوى مـُناه ) فـعـلا ً آه ، فـلقـد أ َسْـكـَرْ تـَني بسؤالك ولكن ، الآن زالت السكرة و جاءت الفـكرة  ! إسمعـني جـيـدا ً..... قـلتُ : إنْ كـُنـّا صادقين وَ مِنْ بعـد العـشاء ، فإن َّ الوقـت قـد حان لنرتشـف من كأ ْس منبع الأحسان .
(س): أ َ تقـبل  نفـسك خادما ً يا ميخائيل ؟ (ج) :  أنا و أنت و كلـّـنا خـدمٌ ، أحـدنا لـلـثاني . كيف لا وَ ربُّ الجـنود أوصانا بالتواضع و التـحـَمـّل و الـحرمان مجـدا ً لنا في حياة ما بعـد هـذا الزمان.
(س): وَ ماذا عن الـلسان يا ميخائيل ؟ (ج) : قلتُ نأتي به ، نشويه بالأ تـّون ، نكيل زلا ّ تــَـه بالميزان و لـْـيَحْـكُم فيه كتابُ الخالق الـديـّان فـهو رمز العـدل منـذ  أقـدم الأزمان .
(س): أ َ تغـتسل و تضع عليك الجـديد من القـمصان يا ميخائيل ؟ (ج) : أ َ أ َنتَ تسألني ؟ أ َ ما تعـرفــني ؟ أ َ أ َكسوَ جسمي الأنيق بالرديِّ من الجـباب و نحن لسنا بعـيـدين عن المكان و الزمان ؟ نعـم ، فـلقـد هـيـّا ْتُ من واقـع الحال حاجتي إلى الرداء من الـدُّ كـّـان ، ثم أمشي وَ أعـتمـذ ُ عـند الـمذبح العالي ، من عـصارة الزيتون  و الأغـصان ، و أ ُقـبّـلُ مساميرَ و جـروحَ قاهـر ِ الموت و الأكفان .
(س): أ َ سمـعـت َ لكـلامك صـدىً من عـند رفاقـك الفلان و الفلان يا ميخائيل ؟ (ج) : نعـم سمـعـتُ رفـضـا ً ، صـَمْـتا ً( لا صوتا ً ) يـُـدَوّيَ الآذان . فالصـّمتُ أقـوى من الصـوت في أغـلب الأحيان .
(س): ثـُـمَّ ! يا ميخائيل ؟ (ج) : ثم ماذا .....إنـهم لا يرضون إلا ّ ببوق فارس على صـهـوة جَوادٍ و بابه العالي من عـُـثمان  ، يمشون الهـُـوَينا خـلفَ كاتبِ العـدل ، فاتح ِ الفـأل ، و قاريء ِ الفـنجان .
(س): لماذا أغاروا عـلينا مرة يا ميخائيل ؟ (ج) : طمعا ً بالقـبّعـَة و الصولجان ، فباءوا بالفـشل و الخـذلان .
(س): لماذا قـبلوا بالخـذلان يا ميخائيل ؟ (ج) : لأن أعـمار الصـبيان لا تدرك كل ما في الحـسبان .
(س): هل درسوا عـلم الحسبان ، وَ ما رأيهم الآن  يا ميخائيل ؟ قالوا لي : دَ رَ سنا و تعـلـّمنا  ؛ نعـيد الكـرّة َهـذه المرّة  وَ نقـطـف زهور مَـلـَـكَــا تْ الأ َيْمـان .
(س): ما الذي نفـعـله أ َنتَ وَ نحن يا ميخائيل ؟ (ج) : أنت تعـرف جوابي وَ لكنك تريـد أن ينطـقـه لساني ، حسنا ً، نحن نركب جـحـشا ً ابن أتـّا ن ِ ، مثـلما فـعـل ربـُّـنا و إلهنا سيـد الأكوان .
(س): أ َلـديكَ ترنيمـة يا ميخائيل ؟ (ج) : نعـم  سأ ُسْمـِعكَ من الألحان ألوانا ً يرنو إليها صاحب  الأبدان  و تـنشرح  لها  الأذ ُنان ، و ها هي الملائـكة ترفـرف حولنا من الآن و ترتـّل معـنا (( مـْأ َثـْرا لأ َثـْرا شـَنـّـيتونْ منْ مـَرْخـُنْ لا شـَنـّيتونْ )) ، و إلى هـنا رحمكَ الله ، كـُـفَّ عـني أسئلتـكَ ،  فـلقـد شبع الجَـنان مِنْ مأكل الحـبِّ و الحـنان ، و سلامنا كلينا مع كل الأحـبة و الخـلا ّن .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.06 ثانية مستخدما 21 استفسار.