المالكي و البغدادية... وأبو طبر !


المحرر موضوع: المالكي و البغدادية... وأبو طبر !  (زيارة 3169 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل duraid farage

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 401
  • الجنس: ذكر
  • مراسل عنكاوا كوم
    • MSN مسنجر - duraidfarage@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - duraidfarage
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
كتابات - عراقي وبس

العراقيون يتذكرون قصة السفاح العراقي الشهير بأبي طبر في السبعينيات وما صاحبها من شائعات عديدة  أطلقتها الأحزاب المعارضة لحزب البعث و التي  ادعت بأن العمليات الإجرامية للسفاح الشهير تمت بتخطيط وتحت أشراف الأجهزة الأمنية الحكومية والغرض منها هو الهاء الرأي العام العراقي و زرع الخوف في نفوس العراقيين .
وبالرغم من صعوبة تصديق ادعاءات الأحزاب المعارضة للحكومة العراقية آنذاك وعدم أيماني بصحتها إلا أنني لم استطع إن امنع نفسي من مقارنة أبو طبر حزب البعث و موقف المالكي من البغدادية!
فبالرغم من ادعاءات الحكومة العراقية بشأن علاقة قناة البغدادية بالإرهابيين الذين قاموا باحتلال كنيسة سيدة النجاة وحجز الرهائن و ما تبعه من تدخل فاشل للقوات الأمنية العراقية  بقيادة الوزير العبيدي مما أدى إلى مجزرة بشرية بحق الأخوة المسيحيين إلا إنني اعتقد بأن للحكومة العراقية مصالح خفية عدة استطاعت تحقيقها تحت ستار ادعاءاتها الكاذبة و قديما قيل .. فتش عن المستفيد من الجريمة.
فالحكومة العراقية و على رأسها نوري المالكي استطاعت إن تجعل من قناة البغدادية عبرة لباقي القنوات الفضائية العراقية و غير العراقية, لذلك لم نشاهد أي نشاط للقنوات الفضائية إثناء إحداث الثلاثاء المروع الذي حدث بعد مجزرة سيدة النجاة سواء من ناحية التغطية التلفزيونية أو تحليل الأحداث المروعة والتي أدت إلى مقتل عشرات الأبرياء و سقوط بغداد العاصمة في فوضى أمنية لم يسبق لها مثيل .
كما انه من المعروف عن السيد نوري المالكي انه لا ينسى ثأره و لا يملك روح التسامح و يحاول إن ينتقم بكافة الطرق المشروعة و غير المشروعة من خصومه  و لعل من أشهر ما روي عنه كيفية انتقامه من لواء الشرطة الشهيد عدنان نبات لا لشيء سوى انه قام بتوقيف المالكي في سبعينيات القرن الماضي لجريمة نجهلها و لا تتوفر أي معلومات عنها ! وكذلك تهديده للنائب السابق مشعان الجبوري – مع اعترافي بأني لا أطيق مشعان و ألاعيبه السياسية - في جلسة علنية و منقولة على الهواء لمجلس النواب بأنه سينهيه (إي مشعان) وذلك لأن مشعان الجبوري اتهم المالكي إمام المجلس بأنه طائفي و هو مسئول عن عمليات التصفية الطائفية , و حدث بعدها إن اتُهم مشعان بالسرقة وتم نزع الحصانة البرلمانية عنه ليصبح مطاردا و يجبر على الهروب من العراق خوفاً على حياته.
لذلك فأنه من الصعب جداً على شخص مثل المالكي إن ينسى الاهانة الكبيرة التي وجهها له منتظر الزبيدي صاحب الحذاء الطائر الشهير ومن خلفه قناة البغدادية التي يعمل لها حتى لو كان تصرف الزبيدي شخصيا و لا علاقة للقناة بتصرفه و لكن مثلما تعلمنا في الخدمة العسكرية و على لسان عريف محمد إثناء التدريب  بأن... الخير يخص و الشر يعم, وشر الملكي عمَ على البغدادية.
 
بالإضافة إلى كل هذا فأن الحادث وقع في منطقة الكرادة و التي لها خصوصيتها بأنها منطقة المجلس الأعلى و حتى قيادة عمليات بغداد  لا تملك أي سلطة أمنية أو عسكرية على هذه المنطقة, و لا ننسى بأن المجلس الأعلى هو احد الرافضين لتولي المالكي لرئاسة الوزراء, و قد سهلت عملية سيدة النجاة الإرهابية لقوات المالكي و بالأخص قوات مكافحة الإرهاب من اختراق قلعة المجلس الأعلى الحصينة و سحب البساط من تحت أقدام فيلق بدر المسئول الأول  عن امن الكرادة وكان من نتائجها المباشرة هو انقلاب هادي العامري على المجلس الأعلى و تأييده للمالكي لتولي رئاسة الوزارة بعد إن شعر بأنه أصبح خارج التغطية !! إما النتائج غير المباشرة هي سيطرة قوات المالكي على الكرادة وتحول موقف الحكيم  بين ليلة و ضحاها من رافض إلى مؤيد لتولي المالكي لرئاسة الوزارة .
وأخيرا , فلقد علمت من بعض الأصدقاء هو إن العديد من الأخوة المسيحيين بدءوا ببيع دورهم في منطقة الكرادة كخطوة أولى للهجرة إلى خارج العراق , وبأن بعض قادة حزب الدعوة سارعوا لشراء هذه الدور وبأثمان بخسة والتخطيط لتحويل الكرادة منطقة تابعة لحزب الدعوة و جعلها امتداداً للمنطقة الخضراء معتمدين على موقعها الجغرافي القريب .
 
بسمار عراقي أبو السبعة انج: لا املك ما أقدمه لأخوتنا المسيحيين الذين تعرضوا لأشد أنواع الاضطهاد سواء من قبل معممي المجلس الأعلى أثناء سيطرتهم على منطقة الكرادة أو مجرمي القاعدة أو قوات مكافحة الإرهاب التابعة للمالكي والتي أدت لمقتل العشرات منهم بعملية غبية وصفت بلسان وزير الدفاع بأنها ناجحة و محكمة بالرغم من أنها قادت إلى مقتل معظم الرهائن و جرح الباقين. وربما السبب أن الوزير المعتوه و قادته الأمنيين من ضباط الدمج وعديمي الخبرة و الكفاءة لم يعلموا بأن الهدف من مثل هكذا عمليات هو إنقاذ الرهائن لا قتلهم , ولكني اسألهم إن يتمسكوا بدورهم وكنائسهم لأن ما يجري عليهم من ظلم إنما يجري على كل العراقيين. ولا نملك إلا إن نقول ... ولله في خلقه شؤون .
 هذه الطرفة وصلتني واهديها للجميع, أمل إن تزرع بسمة على شفاه كل محبي العراق الواحد.
مُعمم يكره المسيحيين و بكل صلاة جمعة يحجي عليهم, في يوم تخربطت صحته و أهله رادوا  يجيبوله دكتور بس كان هناك حظر تجول وماكو غير الدكتور المسيحي براس شارعهم, فأنجبروا أهله يجيبون هذا المسيحي حتى يفحصه, وبعد ما فحصه الدكتور كله :
بسبب السكر لازم السبت و الأحد ما تاكل سكريات
وبسبب الضغط لازم  تترك الملح يومي الاثنين و الثلاثاء
وبسبب الكولسترول لازم تترك الدهنيات يومي الأربعاء و الخميس
وحتى تحترم نفسك و الناس تحترمك لا تاكل (...) يوم الجمعة !
 
عاش العراق للعراقيين
 
iraqiwbes@yahoo.com



http://www.kitabat.com/i77243.htm