سعيد شامايا يعقد ندوة عن واقع الكلدان
تحت عنوان " واقعنا إلى أين" عقد السيد سعيد شامايا رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني ندوة عامة بتاريخ 26/6/2006 في حدائق نادي القوش العائلي. تطرق السيد شاما في ندوتهِ عن أهمية عقد مؤتمر كلداني عالمي، يُديرهُ نخبة من المستقلين كي لا يشهد أي تجاذبٍ أو تنافرٍ سياسي، حسب قولهِ، ليبقى هذا الشعب بعيداً عن مهاترات السياسيين، الذين لم ينجحوا في قيادة سفينتنا إلى بر الأمان. وأعرب قائلاً : "ها إننا هنا اليوم في أولى خطوات التهيئة لعقد هذا المؤتمر العالمي الذي نريده أن ينطلق من قاعدة شعبية ضخمة لأننا نؤمن بإرادة الشعب وبقراراتهِ، وبعد هذه الندوة سنعقد ندوات مشابهة وفي أماكن ومحلاتٍ مختلفة، إلى أن نُحقق الخطوة الأولى من هذا المشروع. ولا أريد أن أخفي عليكم أن البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي قد أيد فكرة هذا المقترح وقال لنا سيادتهُ (إذا استطعتم التفاهم في ما بينكم فالكنيسة معكم دون أدنى شك).
وأوضح شامايا مكامن فكرتهِ هذه التي ترسخت بعد الاضطرابات الكبيرة وأجواء التخبط التي عاشها وتعيشها أحزابنا السياسية، لذا نأمل أن تكون اللجنة المنبثقة من المؤتمر العالمي خير ممثلٍ لنا كمسيحيين كلدان في العراق، بعد تأييد الجماهير لها، وأن هذه اللجنة سَتُشكل من المستقلين وأعضاء منظمات المجتمع المدني، ولا بأس بالسياسيين إذا عملوا لمصلحة أمتهم الكلدانية.
وذَكرّ السيد شامايا أن المسيحين في هذا الوطن لديهم مثل غيرهم حقوق وحريات لا يمكن اختزالها، لأننا جزءٌ من هذا الوطن (العراق) اسوة بباقي مكونات هذا الشعب العظيم، لذا نرجو أن نتوصل إلى الاتفاق في ما بيننا لنتمكن من اختيار أشخاص أمناء يمثلوننا في الحكومة العراقية.
وعند سؤالهِ عن الجهة الداعمة لهذا المؤتمر.. أجاب شامايا " إنني هنا اليوم أتكلم ليس كوني رئيساً للمنبر الديمقراطي الكلداني، بل أكلمكم كشخصٍ تهمهُ مصلحة أمتهِ وشعبهِ، لذا أجرينا أنا وبعض الأصدقاء اتصالات مع بعض منظمات المجتمع المدني وبعض المؤسسات شبه الحكومية في المنطقة والتمسنا منهم رغبتهم الحقيقية في البت في هذا المشروع (المؤتمر).
هكذا علق السيد شامايا جميع طموحاتهِ وأحلامهِ على هذا المؤتمر الذي يحاول جاهداً إقامتهِ، لرص الصفوف وتحقيق أكبر المكاسب في ظل خيمة العراق الجديد.







ريان نكارا – عنكاوا كوم / القوش[/b]