المزيد من الوثائق والمزيد من الفضائح والتوتر في العالم

المحرر موضوع: المزيد من الوثائق والمزيد من الفضائح والتوتر في العالم  (زيارة 245 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل noor goorg

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3123
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
المزيد من الوثائق والمزيد من الفضائح والتوتر في العالم
 
      
   

ما من شك أن ملايين الوثائق التي تفضح سياسات أمريكا الظالمة وممارساتها القمعية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان وإظهارها بلباس الشيطان أو تعريها كليا من القيم العليا التي تدعيها لنفسها، حين تحاول بدورها مع حليفاتها، وخاصة اسرائيل وبريطانيا، أن تصور نفسها على أنه الوجه الناصع للديمقراطيات والحريات، فما من شك أن هذه الوثائق التي تعد بالملايين، كفيلة بأن تغير وجه العالم والعلاقات بين الدول إذا كانت تملك قوة القانون، بينما ستبقى حبرا على ورق دام القرار يخضع للقوة والسيطرة.


ولكن قد ينظر القارئ بعين الحذر إلى هذه الوثائق، ويتساءل عن الهدف من نشرها؟ وفي هذا التوقيت تحديدا ولو أمعنا النظر في عددها الذي يتجاوز المليوني وثيقة، وهل يخدم هذا النشر مصلحة موقع "ويكيليكس" أم مصلحة أمريكا، ولو كانت أمريكا غير معنية بنشرها هل كان باستطاعتها منع النشر؟ وهل يمكن أن تكون هنالك مصلحة لأجهزة المخابرات والأمن الأمريكي في إحداث فوضى لتغيير موازين قوى وإعادة ترتيب أوراق الولايات المتحدة تجاه علاقاتها مع الدول الأخرى، وتحريك العالم بخيوطها العنكبوتية او بجهاز التحكم عن بعد كما تشاء! أسئلة كثيرة قد لا تجد سبيلا إلى جواب.

فقد كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت القائمين على موقع ويكيليكس من نشر ملايين الوثائق السرية الأمريكية التي يمكن ان تلحق أضرارا بمصالح الولايات المتحدة وعلاقاتها في العالم.  قال المتحدث باسم "البنتاغون" الكولونيل ديفيد لابان انه حضّ موقع "ويكيليكس" على إعادة الوثائق "الى مالكها الشرعي" وهو الجيش الأمريكي. وقال "لا نعتقد ان ويكيليكس او غيره يتمتعون بالخبرة اللازمة، فلا يكفي محو الاسماء (التي قد تهدد امن الجنود او المتعاونين مع الجيش الأمريكي). فالوثائق تحوي عناصر اخرى ليست اسماء لكنها قد تشكل مصدر خطورة".

من جانبه، صرح مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان اسانج لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان مجموعة "مونيبوكرز" للدفع عبر الانترنت والتي يستعين بها لجمع الهبات اغلقت حسابه في اب (اغسطس) بعد نشر وثائق حول الحرب في افغانستان. والموقع حالياً "في طور الصيانة المبرمجة" منذ 29 سبتمبر (ايلول) لكنه يعد "بالعودة الى العمل في أسرع ما يمكن".

هذا ويتوقع الخبراء السياسيون ان نشر وثائق "ويكيليكس" قد ينعكس تأثيرها على جميع الدول وتشكل خطرا على جميع الشخصيات السياسية، وقد تشكل خطورة على العالم اكثر من البرنامج النووي الايراني، ومن شأن هذه الوثائق تقويض الأمن العالمي.

وقد هدد القائمين على موقع "ويكيليكس" انه في حال التعرض لمؤسس الموقع جوليان أسانج، بالقتل او الاغتيال، فان القائمين على الموقع سيقومون بنشر جميع الوثائق، التي لم تنشر بعد، والتي اعلن مؤسس الموقع انه لا يعتزم نشرها في هذه المرحلة، غير ابهين ولن يردعهم اي شيء عن فعل ذلك.

http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=119&mainCatID=117&sID=91180