في ثاني حادث من نوعه خلال أسبوعتجدد المخاوف بشأن مستقبل مسيحيي العراق بعد مقتل أحدهم بالموصل
تعرض مسيحيو العراق خلال الأسابيع الأخيرة إلى أعمال عنف دامية
الموصل - وكالاتقال مصدر في الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا الثلاثاء 30-11-2010 في وسط الموصل شاباً مسيحياً من طائفة السريان الأرثوذكس، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، ما يجعل المخاوف مستمرة ومثارة بشأن مستقبل تلك الأقلية في بلاد الرافدين.
وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين اقتحموا محل فادي وليد جبرائيل (25 عاماً) الكائن في حي الزهور وسط الموصل وأطلقوا النار عليه فأردوه في الحال قبل أن يلوذوا بالفرار"، موضحاً أن الضحية غير متزوج.
وكان مسلحون قتلوا شقيقين مسيحيين من طائفة السريان الكاثوليك الأسبوع الماضي في المنطقة الصناعية في غرب الموصل.
وتعرض المسيحيون في العراق خلال الأسابيع الأخيرة إلى أعمال عنف دامية تدفع بالعديد منهم إلى مغادرة بلدهم، حيث يعيشون منذ بدء المسيحية قبل 2000 عام تقريباً.
وقبل شهر، اقتحم عدد من المسلحين كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد حيث قتل 44 من المصلين بالإضافة إلى كاهنين وسبعة من عناصر قوى الأمن في 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
كما لقي 6 من المسيحيين مصرعهم وأصيب 33 آخرون بجروح في سلسلة اعتداءات في العاشر من الشهر الحالي.
وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن الاعتداء على الكنيسة، مؤكدة أن المسيحيين أصبحوا "أهدافاً شرعية".
ومنذ العام 2004، تعرضت حوالى 52 كنيسة وديراً لهجمات بالمتفجرات، كما لقي حوالى 900 مسيحي مصرعهم فضلاً عن أعمال خطف طالت المئات منهم لطلب فدية.
وكان عدد المسيحيين في موئلهم التاريخي يتراوح بين 800 ألف ومليون ومئتي ألف قبل الاجتياح الأمريكي ربيع العام 2003، وفقاً لمصادر كنسية ومراكز أبحاث متعددة.
ولم يبق منهم سوى أقل من نصف مليون نسمة إثر مغادرة مئات الآلاف منهم، كما انتقل بضعة آلاف إلى مناطق آمنة في شمال البلاد، مثل سهل نينوى وإقليم كردستان.
http://www.alarabiya.net/articles/2010/11/30/128015.html