في رثاء الفقيد الشاب فادي وليد جبرائيل جدو
قولو مالذنب الذي إقترفته بحق من لقتلي هداكم
أهى طيبتي أم ضعفي من سهل مبتغاكم
أم دينكم أم أكبر أم شيطان أغواكم
فهل في قتل برئ شجاعة
أم منتهى الحقارة والجبن في دعواكم
ستحصدون وربكم ما زرعتموه
من رصاص غدر في أجساد قتلاكم
وإن طال ليلكم والكل كالشيطان
أخرس أو فرح في دنياكم
* * *
فغدا سترون ورب الكعبة
كيف عليكم يضحك وفي جهنم مثواكم
لارب لكم سيشفع عندها ولا نبي
تعفن في مكة ومعه في جهنم لقياكم
صدقوني كل برى تقتلونه
له صرخة عند ألله وبحق من سواكم
لأن من في السماوات رب يرى
وهو شديد العقاب والإنتقام وراكم
وسيشربكم وأولادكم وأحفادكم
من كأس المرارة والذل وهو لن ينساكم
وسترون كيف سيلعنون يومكم
وأمسكم وغدكم وسلفة سلفاكم
* * *
فبعد هذا بماذا أعزيك يا فادي
والعزاء قد صار ملحمة بعد ثراكم
فكثرة ألأحزان والأوجاع لم تعد تجدي
بعد أن توشح كل شئ بالسواد حتى هواكم
لذا فالعراق لم يعد موطنا لشريف أو ضعيف
بل مع الطيبين والخيرين والشهداء سكناكم
* * *
س . السندي
[/center]