صداع
حين أغدو ركاماً
تبدو الأشياء أمامي مختلفة
تنحت في غرفتها
الرؤوس المترنحة
كالمياه المتلاطمة
في رأسي
ضربة خاوية!..
أصبح كقطعة آثاث
لا قيمة لها
بل أحسد المنضدة
على سكونها وهدوئها
فهي لا تفكر
ورأس يكاد ينفجر
مليء بأفكار لا تتحقق
ومما يزيد تعاستي
أن ما أريده مستحيلاً
فصداع رأسي أبدي
لا دواء له...
كريم إينا