رغم قرارات إدارة أوباما وعملاق الإنترنت «أمازون»
«ويكيليكس» يتحدى: الفضائح مستمرة
واشنطن ــــــ القبس والوكالات
أعلن موقع «ويكيليكس» الشهير انه سيواصل نشر مئات الآلاف من الوثائق الاميركية السرية، في تحد للمطالب الأميركية بعدم نشر تلك الملفات.
وأوضح الموقع عبر حسابه على شبكة «تويتر» للتدوين المصغر على الإنترنت أنه يتعرض لهجمات وقف الخدمة، إلا أنه شدد على عدم انصياعه للمطالب الاميركية.
وكان المؤسس جوليان أسانج قد أفاد انه سيواصل نشر وثائق تطال قضايا على امتداد الكوكب الأرضي.
يأتي ذلك على الرغم من قرار الرئيس باراك أوباما بتكليف لجنة متخصصة لمنع حصول أي تسريبات جديدة.. كما يأتي بعد القرار الذي اتخذه العملاق الاميركي لخدمات الانترنت «أمازون» التوقف عن استقبال خدمات «ويكيليكس»، فيما تعذّر جزئيا خلال الـ36 ساعة الماضية الدخول الى «ويكيليكس» بالذات.
وكان السيناتور الاميركي المستقيل جو ليبرمان قد أعلن أنه صباح الأربعاء «أبلغ أمازون فريقي أنه توقف عن استقبال موقع ويكيليكس».
واعتبر ان الإجراء الذي اتخذ أمازون هو «القرار الصائب وينبغي أن يشكل سابقة للمؤسسات الأخرى التي يستخدمها ويكيليكس لنشر معلوماته في شكل غير قانوني».
و«أمازون» يقوم باستقبال العديد من مواقع الانترنت. ورفضت المجموعة مرارا الرد على اسئلة فرانس برس لمعرفة ما إذا كان يستقبل فعلا ويكيليكس.
لكن جون كارلونغ رئيس مجموعة بانهوف السويدية، التي تستقبل ايضا بعض وثائق ويكيليكس، اوضح الثلاثاء ان الموقع الذي نشرت فيه الوثائق الدبلوماسية الاميركية يتولى أمازون استقباله في شكل رئيسي.
وفي بيانه، حض ليبرمان ايضا المجموعات الاخرى التي تستقبل ويكيليكس على «وضع حد فورا لصلتها مع الموقع»، وقال إن «الأعمال غير القانونية والمشينة والمتهورة لويكيليكس عرضت أمننا القومي».
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=656180&date=03122010 الناطق باسم «ويكيليكس» كريستين هرافنسون (الثالث من اليسار)، وجيمس بول (الثاني من اليسار) الصحافي الذي يعمل مع «ويكيليكس»، وتوم فينتون (الأول من اليسار) الصحافي السابق في «سي.بي.إس» لدى حضورهم تجمعا في نادي فرونت لاين في لندن يوم أمس الأول، أكد فيه هرافنسون ان ما قامت به «ويكيليكس» من تسريب للوثائق هو أمر قانوني تماماً (رويترز)