Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:39 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  يسوع Jesus
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: يسوع Jesus  (شوهد 217 مرات)
raad marougi
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 45


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 04:43 03/12/2010 »

يسوع


يسوع (ما بين 2 و 8 قبل الميلاد إلى ما بين 29 و36 بعد الميلاد) هو موجد المسيحية إحدى أكبر ديانات العالم،[4] ويُعرف أيضًا باسم يسوع المسيح حيث كلمة المسيح تعنى "الممسوح بالزيت" التي اشتقت من كلمة "المسيا" العبرية،[5] ويُعرف أيضًا بيسوع الناصري [6] نسبة إلى مدينة الناصرة التي عاش فيها معظم أيام حياته. يسوع "" هو اسم باللغة الآرامية. يسوع بالعبرية والآرامية تنطق يشوع (יהושע - ) ومعناها الحرفي "يهوه شوع" أي "الله يخلص".[7][8]

المسيح حسب الكتاب المقدس وحسب إيمان المذاهب المسيحية الأساسية: الأرثوذكسية والكاثوليكية والغالبية الكبرى من البروتستانتية، هو ابن الله،[9] وهو الرب،[10] وهو واحد مع الله الآب،[11] وهو الله نفسه الذي ظهر في الجسد،[12] وهذا ما يُعرف بعقيدة الثالوث الأقدس. بحسب قانون الايمان الذي صاغه آباء الكنيسة في مجمع نيقية عام 325م فإن المسيح هو الله المتجسد والمساوي للآب في الجوهر:[13] إله من إله.. نور من نور.. اله حق من إله حق.. وهو الإقنوم الثاني في الثالوث الأقدس (الإله الواحد في ثلاث أقانيم متساوية ومتحدة في الجوهر).

وفقاً للعقيدة المسيحية فأن: يسوع المسيح ولد في بيت لحم كما توجب أن يولد بحسب ما تنبأ عنه النبي ميخا. تذكر الاناجيل الأربعة: متى، مرقس، لوقا، ويوحنا شهادات حية مما رأوه وتعلموه وكانوا شهودا له لما عمل من أعمال. كانت ولادته معجزية من غير أب، إذ حل الروح القدس على مريم العذراء، فحبلت به، ثم ولدته في بيت لحم، كما جاء في الكتاب المقدس.

يؤمن المسيحيون أنه صُلب ومات من أجل دفع ثمن خطايا جميع البشر، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. ثم أقيم من قبره في اليوم الثالث، قاهرا الموت بالموت، كما تنبأ عنه في العهد القديم. ثم ظهر لتلاميذه وبقي معهم أربعين يوماً ومن ثم صعد إلى السماء، وجلس عن يمين الآب وسوف يأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات وملكه لن يكون له انقضاء.

حياته وتعاليمه بحسب الكتاب المقدس

تعتبر الأناجيل القانونية الأربعة: متى، مرقس، لوقا، ويوحنا المنابع الرئيسية الأساسية بالنسبة للتقليد المسيحي للحصول على معلومات عن حياة المسيح.

[عدل] النسب والعائلة


بين الأناجيل الأربعة اختصت بشارتي متى ولوقا فقط بالحديث عن نسب يسوع والسلالة التي انحدر منها، حيث تحدث متى الإنجيلي عن نسب يسوع المنحدر من ناحية أبيه القانوني أمام الشرع اليهودي وهو يوسف النجار خطيب العذراء، أما لوقا الإنجيلي فقد تكلم أيضًا عن نسب يسوع من ناحية "يوسف" ولكن استنادا إلى تفاسير أخرى، فقد مر خط نسب المسيح في إنجيل لوقا عبر سلالة والدته مريم، ولكن بشكل عام كِلا الإنجيليين يرجعون نسب المسيح إلى داوود الملك ومنه إلى النبي إبراهيم.

تتشابه قائمتا النسب عند متى ولوقا من إبراهيم إلى داوود ولكنها تختلف من داوود إلى يوسف خطيب مريم، يبتدأ متى بسليمان مرورا بجميع ملوك يهوذا حتى الملك الأخير يكنيا، وبعد يكنيا انتهى خط الملوك في سلسلة النسب بسبب الاحتلال البابلي لمملكة يهوذا، وبكل الأحوال كانت رغبة متى هي التأكيد على انحدار يسوع من سلالة الملوك فهو إذا الوريث الشرعي لعرش إسرائيل.

أما نسب يسوع حسب انجيل متى فقد جاء على الشكل التالي: {هَذَا سِجِلُّ نَسَبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَأوُدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِبْرَاهِيمُ أَنْجَبَ إِسْحقَ. وَإِسْحقُ أَنْجَبَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ أَنْجَبَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ وَيَهُوذَا أَنْجَبَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ أَنْجَبَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ أَنْجَبَ أَرَامَ. وَأَرَامُ أَنْجَبَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ أَنْجَبَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ أَنْجَبَ سَلْمُونَ. وَسَلْمُونُ أَنْجَبَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ أَنْجَبَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ أَنْجَبَ يَسَّى. وَيَسَّى أَنْجَبَ دَأوُدَ الْمَلِكَ. وَدَأوُدُ أَنْجَبَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي كَانَتْ زَوْجَةً لأُورِيَّا. وَسُلَيْمَانُ أَنْجَبَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ أَنْجَبَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا أَنْجَبَ آسَا. وَآسَا أَنْجَبَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ أَنْجَبَ يُورَامَ. وَيُورَامُ أَنْجَبَ عُزِّيَّا. وَعُزِّيَّا أَنْجَبَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ أَنْجَبَ أَحَازَ. وَأَحَازُ أَنْجَبَ حِزْقِيَّا. وَحِزْقِيَّا أَنْجَبَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى أَنْجَبَ آمُونَ. وَآمُونُ أَنْجَبَ يُوشِيَّا. وَيُوشِيَّا أَنْجَبَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ فِي أَثْنَاءِ السَّبْيِ إِلَى بَابِلَ. وَبَعْدَ السَّبْيِ إِلَى بَابِلَ، يَكُنْيَا أَنْجَبَ شَأَلْتِئِيلَ. وَشَأَلْتِئِيلُ أَنْجَبَ زَرُبَّابِلَ. وَزَرُبَّابِلُ أَنْجَبَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ أَنْجَبَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ أَنْجَبَ عَازُورَ. وَعَازُورُ أَنْجَبَ صَادُوقَ. وَصَادُوقُ أَنْجَبَ أَخِيمَ. وَأَخِيمُ أَنْجَبَ أَلِيُودَ. وَأَلِيُودُ أَنْجَبَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ أَنْجَبَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ أَنْجَبَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ أَنْجَبَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ}.

في إنجيل لوقا، يُلاحظ أن قائمة نسب يسوع أطول من قائمة إنجيل متى، وذلك لأن لوقا يبتدأ من آدم ويذكر أسماء أكثر بين داوود ويسوع حيث يُعتقد أن متى كان يختصر القائمة بذكر الشخصيات الأكثر أهمية بينما اهتم لوقا كما هو معروف عنه بالدقة فذكر القائمة بتفصيل أكثر.[14]

لم تتطرق الأناجيل الأربعة ليوسف خطيب مريم إلا قبيل ولادة يسوع وبعدها بقليل أثناء طفولته، وقد كان اليهود يعتقدون أن يوسف ذاك هو والد يسوع فكانوا يعرفونه على أنه "يسوع الناصري ابن يوسف النجار"، أثناء حادثة الصلب طلب المسيح من تلميذه المحبوب أن يعتني بأمه مريم ومن هذا يُستدل بأن يوسف كان ربما قد مات قبل الصلب بفترة غير معروفة.[15]

تتحدث بعض أسفار العهد الجديد كإنجيل متى ومرقس والرسالة إلى الغلاطيين عن وجود أقارب ليسوع بما في ذلك إخوة وأخوات، الكلمة اليونانية المستعملة في هذه النصوص هي "adelphos" والتي تُترجم "إخوة" في الكثير من ترجمات العهد الجديد، ولكن الكلمة بشكل عام قد تدل على أي قرابة عائلية كما أن المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس وبعض البروتستانت يؤمنون بأن إخوة يسوع هؤلاء هم أبناء عمومته وأنسباءه أو أبناء يوسف خطيب أمه من زوجة أخرى وذلك لإيمانهم ببتولية مريم قبل وأثناء وبعد ولادتها ليسوع المسيح.

[عدل] الميلاد


استنادا لمتى ولوقا فقد ولد يسوع في مدينة بيت لحم في اليهودية، وأمه هي العذراء مريم التي حملت وولدت به بطريقة معجزية بواسطة الروح القدس بدون أي اتصال جسدي، حيث ينص إنجيل لوقا عن زيارة الملاك جبرائيل لها ليخبرها بأنه قد اختيرت لتكون والدة ابن الله.[16]

واستنادا إلى نفس الإنجيل فقد صدر في تلك الفترة أمر من أغسطس قيصر، الإمبراطور الروماني، بأن يكتتب كل سكان الإمبراطورية أي أنه أمر بإجراء إحصاء عام لهم، وهذا ما دفع بمريم وخطيبها يوسف إلى مغادرة مكان سكنهم في مدينة الناصرة والتوجه إلى مدينة داوود، وهي مدينة بيت لحم ليكتتبوا هناك لكونهم من آل داوود وعشيرته، وعندها كانت أيام مريم قد تمت لتضع مولودها ولأنه لم يكن لهم مكان في نزل أو فندق بسبب ازدحام المدينة باتوا ليلتهم في حظيرة للحيوانات حيث ولد يسوع، وفي تلك الأثناء قام ملاك الرب بزيارة رعاة ساهرين على حراسة أغنامهم وبشرهم بولادة المخلص فقام هؤلاء الرعاة وجاءوا وشاهدوا الطفل وأمه ثم نشروا ذلك الخبر في كل تلك المنطقة، ويتحدث الإنجيلي متى عن قدوم مجوس من الشرق محملين بالهدايا لزيارة الطفل المولود ملك اليهود بعد أن تبعوا نجم ظهر في السماء آمنوا بأنه إشارة من السماء على ولادة الملك المسيا المنتظر،[17] وبعدها يتكلم إنجيل متى عن هروب يوسف ومريم وطفلها إلى مصر هربا من أمر الملك هيرودس بإعدام كل أطفال بيت لحم ونواحيها من عمر سنتين فما دون، ولكنهم عادوا بعدها إلى ديارهم بعد زوال الخطر.

استنادا إلى الإنجيل، فإن المكان الذي قضى فيه يسوع طفولته هو مدينة الناصرة الواقعة في الجليل، وبحسب إنجيل لوقا عاش يوسف ومريم في الناصرة قبل ولادة يسوع وعادوا إليها عقب ولادته، أما بالنسبة لإنجيل متى فقد بقيت العائلة في مصر حتى وفاة الملك هيرودس ولما عادوا إلى أرض إسرائيل علم يوسف بأن ابن هيرودس أصبح ملكا على اليهودية مكان والده، فخشي العودة بأسرته إلى هناك، وبوحي من الله جاءه في حلم انصرف إلى نواحي الجليل إلى مدينة الناصرة.

[عدل] الطفولة وبداية حياة البلوغ


بحسب إنجيل لوقا[18] كان عمر يسوع حين تعمد حوالي الثلاثين عام، والحادثة الوحيدة المذكورة في الإنجيل عن الفترة ما بين الولادة والعماد هي تلك التي يتحدث عنها إنجيل لوقا عن ضياع الطفل يسوع في الهيكل أثناء زيارته لأورشليم مع أبويه.[19] في إنجيل مرقس دُعي يسوع بالنجار،[20] وفي إنجيل متى بابن النجار،[21] ومن هذا يُعرف بأن يسوع قضى حداثته بتعلم تلك المهنة من أبيه يوسف.

[عدل] العماد والتجربة على الجبل

فاتحة إنجيل مرقس هي قصة عماد يسوع على يد يوحنا المعمدان، والتي يعتبرها العديد من دارسي الكتاب المقدس بداية انطلاق يسوع في دعوته العلنية، فبحسب مرقس فقد جاء يسوع إلى نهر الأردن ليعتمد حيث كان يوحنا المعمدان يعظ الشعب ويعمدهم معمودية التوبة. يُضيف إنجيل متى هنا الحوار الذي دار بين يسوع ويوحنا عندما امتنع الأخير في البداية عن عماد يسوع طالبا منه بأن يعمده هو، ولكنه عاد وامتثل أخيرا لرغبة يسوع وعمده: {اسْمَحِ الآنَ، لأَنَّهُ هَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ.}،[22] وبعد أن تعمد يسوع وخرج من الماء، يقول إنجيل مرقس بأن يسوع {رَأَى السَّمَأوَاتِ قَدِ انْشَقَّتْ، وَالرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلة عَلَيْهِ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَأوَاتِ: أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ.}.[23]

بعد المعمودية وبحسب إنجيل متى فقد اقتيد يسوع من الروح إلى البرية وصام هناك أربعين نهارًا وأربعين ليلة، وعندما جاع أخيرا بدأ الشيطان يجربه ليدفعه لاستخدام قوته الروحية كدليل على أنه ابن الله ولكن يسوع كان يرفض دائما إغراءات إبليس متسلحا بآيات من أسفار العهد القديم، وتتفق الأناجيل الأربعة على أن يسوع جرب ثلاث مرات، وبعد أن فشل الشيطان بالانتصار عليه فارقه إلى حين وجاءت الملائكة لتخدم يسوع.[24]

[عدل] الخدمة والتبشير

ينص الإنجيل على أن يسوع هو المسيا أي المسيح المنتظر، والذي أًرسِل {لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ}،[25] ولكي يبشر بالأخبار السارة: {إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ، لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ}.[26]

وخلال مسيرة حياته قام يسوع باجتراع المعجزات الباهرات كمن له سلطان، فشفى المرضى وأخرج الأرواح النجسة من الممسوسين ومشى على المياه وأقام العديد من الأموات، كإقامته لصديقه "لعازر" من الموت بعد أن قضت جثته أربعة أيام في القبر.[27]

يتحدث إنجيل يوحنا عن مرور ثلاثة أعياد يهودية مختلفة خلال حياة يسوع التبشيرية، فيُستدل من هذا بأن الفترة العلنية التي كرز فيها يسوع كانت قرابة الثلاثة أعوام، هذا مع العلم بأن بعض التفسيرات للأناجيل المتوازية، متى ومرقس ولوقا، تقترح بأن فترة خدمة يسوع كانت سنة واحدة فقط. كان كل التركيز أثناء حياة يسوع التبشيرية موجه نحو أقرب الموالين له وهم التلاميذ الاثني عشر، ولذلك دُعي العديد من أتباعه بالتلاميذ. لقد دفع يسوع العديدين للإيمان بأن الحجاب سوف يُرفع عن الأسرار التي تعج بها الكتب القديمة وبأن نهاية العالم الزائل ستأتي بشكل غير متوقع، لذلك كان يطلب من أتباعه أن يكونوا دائما يقيظين وممتلئين بالإيمان.

وفي قمة عطائه جذب يسوع الآلاف للإصغاء إليه، خصوصا سكان منطقتي الجليل وحوض الأردن، ومن أشهر تعاليمه تلك الوصايا التي لقنها للجموع أثناء موعظته على الجبل، والتي تضمنت التطويبات والصلاة الربية، حيث يقول إنجيل متى بأنه {لَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هَذِهِ الأَقْوَالَ بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ}.[28] وكان يسوع معتادا على تعليم الناس بواسطة استخدام الأمثال كمثل الابن الضال ومثل الزارع، وكان أبرز محاور تعاليمه يدور حول التضحية الشخصية غير المشروطة في سبيل محبة الله وجميع الناس بغض النظر عن خلفياتهم وانتماءاتهم، وفي معظم عظاته كان يؤكد على خدمة الآخرين وعلى ضرورة التواضع في تلك الخدمة، كما كان يركز بشكل كبير على مغفرة الخطايا وعلى الإيمان وعلى إدارة الخد الآخر للخصوم وعلى مقابلة شر الأعداء بمحبتهم كمحبة الأصدقاء، كما كانت تعاليمه تًبرز الحاجة إلى الانقياد إلى روح الناموس والشريعة وليس إلى ظاهرها.[29]

كان يسوع يجتمع كثيرا بالمنبوذين من قبل المجتمع اليهودي المتزمت، فكثيرا ما جالس العشارين، أي جباة الضرائب لصالح الرومان، والذين كانوا مكروهين جدا في محيطهم، لا بل أن يسوع اختار أحد هؤلاء العشارين ليكون من تلاميذه الاثني عشر وهو التلميذ متى، وحسب اعتقاد الكثيرين، هو نفس متى الذي كتب لاحقا أحد الأناجيل الأربعة. وعندما اعترض الفريسيون، وهم من أبرز طوائف اليهود المتدينة والذين يعتقدون ببرهم الذاتي، على اجتماع يسوع بالعشارين والزناة، أجابهم بأنه {لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. فَإذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ}.[30]

بحسب إنجيلي لوقا ويوحنا فأن يسوع بذل جهده لإيصال بشارته للسامريين، وهم طائفة تؤمن بالتوراة فقط، أي أسفار موسى الخمسة، وترفض ما بعدها من كتب الانبياء والتي يؤمن بها كافة اليهود، وكان هذا أحد أسباب العداوة القائمة بين الفرقتين، إلا أن ذلك لم يمنع يسوع من التوجه إليهم وتبشيرهم بملكوت الله.

[عدل] القبض على يسوع ومحاكمته وموته

استنادا إلى الإنجيل فأن يسوع جاء مع اتباعه إلى أورشليم في عيد الفصح اليهودي، حيث اجتمع هناك حشد كبير لاستقباله، وكان الحاضرون يهتفون {أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!}.[31] وتقول الأناجيل الإزائية بأن يسوع، بعد دخوله كمنتصر إلى أورشليم، أحدث فوضى عارمة في باحة الهيكل، فقلب موائد الصيارفة وباعة الحمام وأخرج الذين كانوا يتاجرون فيه لأنهم كما قال: "حولوا هيكل الرب إلى مغارة لصوص".
وتقول الإناجيل الإزائية أن يسوع، في أيام قلائل بعد هذه الحادثة، أرسل تلاميذه لتحضير ما يُعرَف "بعشاء الفصح" أو "العشاء الأخير" وكان ذلك اليوم هو يوم الخميس، وفي أثناء تناولهم العشاء أنبأهم يسوع عما سيحل به وعن خيانة أحدهم له - يهوذا الإسخريوطي - ويسهب هنا إنجيل يوحنا بوصف الحوار الذي دار بين يسوع والتلاميذ حيث أعطاهم وصيته الأخيرة {هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُم. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ}،[32]  وبعد العشاء ذهب يسوع والتلاميذ إلى بستان الزيتون المدعو "جثسيماني" ليصلًّوا.

وفي البستان قضى يسوع ساعات عصيبة بمناجاة الآب السماوي، بعدها جاء جند الهيكل ليقبضوا عليه بأمر من السنهدريم - المجمع اليهودي الأعلى - وبأمر من رئيس الكهنة "قيافا"، وقد تم الاعتقال تحت جنح الليل لتجنب الشغب الذي قد يحدثه أنصار يسوع إذا ما تم اعتقاله في وضح النهار، فشعبية يسوع كانت تزداد بين الناس. بحسب الأناجيل الإزائية فأن يهوذا الإسخريوطي أحد تلامذة يسوع قام بخيانة سيده وتسليمه لليهود مقابل ثلاثين من الفضة، فيهوذا كان يعرف الأماكن التي اعتاد يسوع وأتباعه على الاجتماع فيها، فكان برفقة الجنود عندما اتوا إلى بستان الزيتون واتفق معهم على أن الذي سيقبله سيكون هو يسوع الناصري ولكن يهوذا ندم لاحقا على فعلته وقام بشنق نفسه، وأثناء إلقاء القبض على يسوع هب تلميذه بطرس مستلا سيفه ليُهاجم أحد الحراس فقطع أذنه ولكن يسوع وبحسب إنجيل لوقا فقد أعاد أذن الرجل إلى مكانها وشفاه، ثم أمر بطرس بأن يعيد سيفه لغمده وقال: {رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ}،[33] وبعد أن أخذ الجنود يسوع فر تلاميذه واختبئوا. خلال المحاكمة أمام السنهدريم قام شهود زور ليشهدوا ضد يسوع ولكن شهاداتهم لم تتفق فيما بينها، فسأل رئيس الكهنة والشيوخ يسوع بشكل مباشر {أَفَأَنْتَ أبْنُ اللهِ؟} فَقَالَ لَهُمْ: {أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُو}،[34] فأدانوا عندها يسوع بتهمة التجديف وعقوبة هذه التهمة هي الموت.

في صباح اليوم التالي، يوم الجمعة، أرسل رئيس الكهنة يسوع إلى الحاكم الروماني بيلاطس البنطي ليحكم عليه لأنه لم يكن يحق للمحاكم اليهودية تنفيذ حكم الموت بحق أحد دون الرجوع إلى الرومان، فقدم اليهود يسوع لبيلاطس البنطي على أنه مثير للشغب وبأنه يدعي لنفسه مُلك اليهود وبأنه أمر الناس بعدم دفع الجزية للقيصر، أما بيلاطس فأثناء استجوابه ليسوع لم يجد فيه أي علة تدفعه لقتله بل علم بأن اليهود إنما يريدون قتل يسوع بدافع الحسد والغيرة،[35] ولكن الجموع كانت تُلح عليه لكي يأمر بصلبه، وعندما علم بيلاطس بأن يسوع من الجليل قام بإرساله إلى هيرودس حاكم تلك المنطقة إذ كان آنذاك في زيارة لأورشليم وكان هناك عداوة بين بيلاطس وهيرودس، ولما لم يحكم هيرودس على يسوع بشيء رده إلى بيلاطس فصار الحاكمان صديقين منذ ذلك اليوم.

وكان بيلاطس يطلق لليهود كل عام أي سجين يختارونه فتوجه للحشد وقال لهم: {أَنَا لَسْتُ أَجدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَة وَلَكُمْ عَادَةٌ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ وَاحِداً فِي الْفِصْحِ. أَفَتُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ مَلِكَ الْيَهُودِ؟ فَصَرَخُوا أَيْضاً جَمِيعُهُمْ قَائِليِنَ: "لَيْسَ هَذَا بَلْ بَارَابَاسَ!". وَكَانَ بَارَابَاسُ لِصّاً}.[36]

بعد ذلك أمر بيلاطس بأن يُجلَد يسوع علَّ ذلك يرضي الشعب لأنه كان يعلم بأن يسوع بريء ولا يستحق الموت، كما أن إنجيل يوحنا يقول بأن بيلاطس كان خائفا من قتل يسوع لأنه ادعى بنوته لله، كما أن زوجته أرسلت إليه طالبة أن يرأف به لآنها تألمت من أجله في حلم[37] وعندما عرض بيلاطس يسوع أمام الناس ازداد هيجانهم وطالبوا أكثر بأن يُصلب، ولكن بيلاطس كان مترددا في ذلك فصرخ اليهود {إِنْ أَطْلَقْتَ هَذَا فَلَسْتَ مُحِبّاً لِقَيْصَرَ. كُلُّ مَنْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَلِكاً يُقَأوِمُ قَيْصَرَ}،[38] فخشي بيلاطس على نفسه وفضّل إرضاء الشعب فغسل يديه وأعلن بأنه بريء من دم يسوع فهتف اليهود {دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا}.[39]

عندها أسلم يسوع لمشيئتهم ليًصلب، فأخذه الجنود وألبسوه ثوبا أرجوانيا ووضعوا إكليلا من الشوك على رأسه وكانوا يستهزئون به ويبصقون عليه، ثم حمَّلوه صليبه وأخذوه إلى الموضع الذي يًسمى "جلجثا" أي الجمجمة وصلبوه هناك مع لصين واحدًا من على يمينه والأخر من على يساره، وكان بيلاطس قد أمر بأن توضع لوحة فوق صليبه كتب عليها "يسوع الناصري ملك اليهود" هذا على الرغم من اعتراض قادة اليهود على ذلك.[40] لم يكن أحد من أتباع يسوع معه عند الصليب سوى أمه ويوحنا وبعض النسوة. وعلى الصليب نطق يسوع جمله السبع الشهيرة، فغفر لصالبيه ووعد اللص التائب بالفردوس وأوكل إلى التلميذ المحبوب أمر الاعتناء بأمه من بعده وطلب الماء ولكنه لم يشربه وتلى الآية الأولى من المزمور الثاني والعشرين ثم قال قد أًكمِل وصرخ بصوت عظيم: {يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي}[41] ومات. تًجمِع الأناجيل الأربعة على أن يسوع مات قبل نهاية النهار، وتتحدث الأناجيل الإزائية عن معجزات ترافقت مع حادثة الصلب حيث أظلمت السماء ثلاث ساعات من الساعة الثانية عشرة حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر ثم تزلزلت الأرض وظهر أموات صالحين لكثيرين.
بعد موت يسوع قام يوسف الرامي - رجل يهودي ثري من أعضاء السنهدريم آمن بالبشارة بحسب إنجيلي مرقس ولوقا - قام بطلب جسد يسوع من بيلاطس فأذن له بيلاطس بأن يأخذه فقام الرامي بإنزاله عن الصليب وبدفنه في قبر كان قد نحته لنفسه في بستانه وبحسب إنجيل يوحنا فإن نيقوديموس الفريسي وهو أحد أتباع يسوع كان قد ساعد الرامي بعملية الدفن، وكانت هناك أيضًا مجموعة من النسوة المؤمنات بيسوع تنظرن أين دفنوا الجسد: {وَتَبِعَتْهُ نِسَاءٌ كُنَّ قَدْ أَتَيْنَ مَعَهُ مِنَ الْجَلِيلِ، وَنَظَرْنَ الْقَبْرَ وَكَيْفَ وُضِعَ جَسَدُه. فَرَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطاً وَأَطْيَأباً. وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ.}.[42]

[عدل] القيامة والصعود

بحسب الإنجيل فإن يسوع قد قام من الموت في اليوم الثالث لصلبه، وينص إنجيل متى عن ظهور ملاك قرب قبر يسوع وبلَّغ خبر قيامته للنسوة الذين كن قد جئن إلى هناك ليُطيبن جسده بحسب العادة التي كانت جارية آنذاك، وبحسب إنجيل لوقا كان هناك ملاكين في القبر أما إنجيل مرقس فيتحدث عن وجود شاب يرتدي لباس أبيض.

وفي إنجيل مرقس قيل أن مريم المجدلية كانت أول من ظهر لها المسيح في صبيحة القيامة،[43] وفي إنجيل يوحنا قيل بأن مريم المجدلية نظرت إلى داخل القبر فرأت هناك ملاكين سألوها عن سبب بكاءها، ثم التفتت خارجا فرأت شخصا تكلم إليها ولم تدرك أنه يسوع بنفسه حتى نطق باسمها.[44]

في سفر أعمال الرسل في كتاب العهد الجديد، قيل بأن يسوع قد ظهر لعدة أشخاص في عدة أماكن مختلفة خلال فترة أربعين يوما بعد يوم قيامته، وكان قد ظهر بعد قيامته بساعات لإثنين من اتباعه بينما كانوا مسافرين في الطريق صوب قرية عمواس، وظهر بعد ذلك لتلاميذه الإثني عشر عندما كانوا مجتمعين في العليَّة بدون توما ومرة أخرى عندما كان توما معهم حيث أعطى يسوع هناك التطويبة الشهيرة للذين آمنوا ولم يروا.[45]

وبينما كان يسوع قد توجه بتبشيره أثناء حياته لليهود بشكل خاص فقد أوصى تلاميذه بعد قيامته بنقل الأخبار السارة إلى كل العالم، فقد قال لهم أثناء صعوده للسماء بعد أربعين يوما من قيامته: {سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ}،[46] وبحسب أعمال الرسل فأن يسوع ظهر لاحقا لبولس الرسول أثناء سفره إلى دمشق، وقد وعد يسوع بأنه سيأتي مرة أخرة ليتمم كل ما تبقى من نبوات عنه حول الأيام الأخيرة.

[يسوع في المذاهب المسيحية الأخرى

فيما يلي عرض لآراء مذاهب مسيحية أخرى حول يسوع المسيح، وهي تخالف بطبيعة الحال الرؤيا المسيحية التقليدية للمذاهب الكبرى الأرثوذكسية، الكاثوليكية والبروتستانتية، مع وجود نقطة شبه بين المذهب الأخير النسطورية، حيث أن البروتستانت لا يُطلقون لقب والدة الإله على مريم العذراء.

[عدل] الآريوسية

لا تعتقد الآريوسية بألوهة المسيح وتقول بأن الابن الكلمة، المسيح، ليس بإله فهو مولود من الله الآب لذلك فإن علاقته مع الآب هي علاقة بنوة وليست مساواة أو مشاركة في ذات الطبيعة الإلهية، وعلى هذا فالكلمة ليس أزلي ولكن مخلوق خاضع لله.[47]

[عدل] النسطورية

في النسطورية يسوع المسيح مكون من شخصين، إلهي وهو الكلمة، وإنساني أو بشري هو يسوع، فبحسب النسطورية لا يوجد إتحاد بين الطبيعتين البشرية والإلهية في شخص يسوع المسيح. بل هناك مجرد صلة بين إنسان والألوهة، وبالتالي لا يجوز إطلاق اسم والدة الإله على مريم كما تفعل الكنائس المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية، لأن مريم بحسب النسطورية لم تلد إلها بل إنسانا فقط حلت عليه كلمة الله أثناء العماد وفارقته عند الصليب.[48]

[عدل] المورمون

يؤمن المورمون بأن يسوع المسيح هو ابن الله وهو ابن الله الوحيد المولود بالجسد، وهو المخلص الذي من خلاله أعد الآب السماوي طريقا لجميع البشر لكي يكونوا مثله ولكي يعودوا ويحيوا معه للأبد، فالمورمون يؤمنون بالمسيح ويعبدونه على أنه المخلص.[49] ويؤمن المورمون أيضًا بأن يسوع المسيح قام بخلق كل شيء تحت إشراف الآب السماوي، وهو سوف يكون ديان العالم في اليوم الأخير. وبحسب إيمان المورمون فأن يسوع ولد من مريم العذراء وخلال حياته على الأرض قدم للإنسان حياة مثالية لكي يحتذى بها، وعلم الجموع بالكلمة وبالأمثلة كيف يجب أن يعيشوا في محبة لله وللآخرين واجترع معجزات كثيرة من شفاء وتكثير للخبز السمك وطرد الشياطين وغيرها. ومن خلال آلام يسوع في بستان جثسيماني ولاحقا على الصليب، تخلص البشر من الخطايا، فالذي يتبعه بصدق وتوبة تغفر ذنوبه بكفارة المسيح، ومن خلال قيامته خلص يسوع الناس من الموت، فقد منحهم جميعا القوة للقيامة، وعندما تنتهي الحياة على هذه الأرض سوف يكون يسوع المسيح الديان الأخير.[50]

دُوّن في العهد الجديد قسم من حياة المسيح وفي كتاب المورمون تكملة لحياة يسوع على الأرض بعد قيامته حيث ظهر لشعبه في القارة الأمريكية القديمة، حيث يعتقد المورمون بأن كتاب مورمون الذي دونه جوزيف سميث بطريق الوحي هو شاهد آخر إضافة للكتاب المقدس على حياة وتعاليم المسيح.

بالنسبة للمورمون، فإن يسوع المسيح هو أحد أعضاء الثالوث الأقدس الذي هو الإله المتحد في العلة والسبب وليس في الجوهر.

[عدل] شهود يهوه

بالنسبة لشهود يهوه فإن يسوع ليس إنسانا وليس إلها قديرا بل هو مخلوق روحاني قدير وملك سيحكم في يوم ما العالم باسم يهوه وقد نال لقب "المسيح" عندما اعتمد في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان.

الله "يهوه" قام بخلق يسوع المسيح قبل كل خليقة وبه خَلَقَ كل شيء، أي أن يسوع هو المخلوق الوحيد الذي خُلِقَ مباشرة من قبل الله، فهو ابن الله البكر الناطق بلسان يهوه فهو كلمة الله، وقد تعلم يسوع من أبوه يهوه كل شيء في الفترة الطويلة التي قضاها في السماء إلى جانبه، ثم بدأت مرحلة جديدة من حياته عندما أًرسِل إلى الأرض وولد بطريقة معجزية من مريم العذراء، وعندما بلغ الثلاثين من عمره بدأ ينادي ببشارة ملكوت الله وفي نهاية مسيرته الدنيوية قدم حياته طوعا بدافع المحبة للإنسان لكي يعطي للبشرية الأمل بالمستقبل، وقد قًتِل صلبا على عمود وليس على صليب كما يدعي المسيحيين، وبعد موته قام كشخص روحاني وصعد إلى السماء وجلس عن يمين يهوه منتظراً أن يستلم حكمه الملكي والذي ناله وبدأ يحكم كملك، وسوف يأتي في يوم ما ليشن حرباً ليهلك الأمم الشريرة وليحفظ أتباعه الأبرار أثناء تلك الحرب المسماة "هرمجدون"، وبعدها سيحيا أتباعه في كنفه بسلام عظيم كرعايا أرضيين لملك يهوه السماوي حيث سينهي المرض والموت والجوع.[51]
[
يسوع في الديانات الابراهيمية الأخرى

[عدل] موقف اليهودية من شخص يسوع

لايؤمن اليهود بيسوع ويرفضون فكرة تألهه وبأنه جزء من ثالوث إلهي، واليهودية أيضًا لاتعترف بكون يسوع هو المسيا أو المسيح المنتظر، لأنه حسب اعتقادهم لم يتمم النبوات التي تحدثت عن المسيح وعن العصر المسيحاني الذي سيجلبه معه، ويمكن ملاحظة موقف اليهودية من يسوع بشكل واضح في كتابات الرابي موسى بن ميمون حيث يقول في كتابه "ميشناه التوراة":
   
   أما عن يسوع الناصري الذي ادعى أنه المسيا (المسيح) وقُتل بأمر المحكمة، كان النبي دانيال قد سبق وتنبأ عنه: {وأطفال ثوار شعبك سيرفعون أنفسهم لمرتبة النبوة فيتعثرون}، فهل يمكن أن توجد صخرة عثرة أكبر من هذه؟ كل الأنبياء أجمعوا على أن المسيا سوف يخلص إسرائيل وينقذه وبأنه سيجمع المشتتين ويقيم الوصايا، بينما سبب الناصري ضياع إسرائيل بحد السيف وتفرق من تبقى منهم في كل مكان، كما أنه غير التوراة وتسبب بحصول خطأ فظيع بعبادة إله إلى جانب عبادة الرب.

ولكن عقل الإنسان لا قدرة له على الوصول إلى مقاصد الخالق لأن أفكاره وطرقه ليست كأفكارنا وطرقنا، كل هذه المسائل عن يسوع الناصري وعن الاسماعيلي الذي قام من بعده (محمد بن عبد الله) كانت الغاية منها تمهيد السبيل للملك المسيا ولإعادة العالم الزائل لعبادة الله معا كما قال النبي صفنيا: {لأني حينئذ أحول الشعوب إلى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة.}.

وتعلن اليهودية الإصلاحية بشكل صارم بأن كل يهودي يصرح بان يسوع هو المسيح المخلص فهو ليس بيهودي بعد، فبحسب التقليد اليهودي فأن السماء لم ترسل أنبياء بعد عام 420 ق.م،[52] فيكون بذلك النبي ملاخي هو آخر أنبياء اليهودية والذي سبق زمانه زمان يسوع بعدة قرون.

فاليهود إذا يؤمنون بشكل قاطع بأن يسوع لم يتمم الشروط الأساسية التي حددتها التوراة عن شخصية المسيح، فهو ليس المسيح ولا حتى نبي مرسل من عند الله.

[عدل] في الإسلام

يطلق القرآن اسم عيسى، كالتسمية الشائعة عند العرب المسيحين القاطنين في أقصى شمال شبه الجزيرة العربية، بدلا من يسوع، على المسيح، وهذه ظاهرة متكرّرة في تعريب أسماء الأعلام، فالقرآن يقول يحيى لا يوحنّا وإلياس لا إليا وإدريس لا أخنوخ ألخ.[53] والقرآن يصفه "بالمسيح" كوصف كل المسيحيين، ويلقّبه بابن مريم كما ورد ذلك في الإنجيل المنسوب إلى مرقس.[54] ويصف القرآن عيسى بأنه كلمة من الله ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن أمه طاهرة صدّيقة من الصِدّيقين وأنها سيّدة نساء العالمين، اختارها الله لولادة عيسى من غير أن يمسسها بشر. وقد أرسل الله عيسى إلى بني إسرائيل ليبشّرهم وينذرهم، ويحلّ لهم بعض الذي حرّم عليهم. وأجرى الله على يديه معجزات باهرات كإحياء الموتى وإبراء المرضى. وكلّ هذا يوافق التعاليم المسيحية إلى حدّ بعيد. إلا أن القرآن يجزم بوضوح لا يقبل الجدل أو التأويل بأن المسيح عيسى بن مريم عبد لله ومخلوق من مخلوقاته فهو بشر ككل البشر، وأن أمه مريم حملت به من دون أب. فالله خلقه بمعجزة كما خلق آدم من دون أب أو أم، وأيده بالمعجزات من إحياء الموتى والإبراء.[55] وقد غلا فيه قومه من بعد ما رفعه الله إليه غلوا كبيرا. فقالوا إنه ابن الله ثم الله ثم عبدوه، كما جاء في القرآن: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَأوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً}،[56] وقد نسب القرآن إليه عددًا من المعجزات لم تذكرها الأناجيل القانونية بل ذكرها إنجيل الطفولة المنسوب إلى توما الذي لا تعتمده الكنيسة، ومن ذلك أن عيسى يخلق من الطين طيرًا، ويخبر الناس بما يدّخرون في بيوتهم.

أما عن موته، فهو باعتقاد المسلمين، لم يُصلب ولم يُقتل بل رفعه الله إليه ونجاه من مكر أعدائه، حيث توجد آيات كثيرة من القرآن تدل على اشتباه قتل المسيح على من صلبوه كقوله: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ۝ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}.[57] وقد ذكر القرآن الوفاة وتعني لقاء الله، وقد تعني الموت الجسدي كما هو قول بعض العلماء المسلمين،[58] فذُكر في القرآن :{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ۝ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ۝ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.[59]

ويعتقد المسلمون أن المسيح رسول الله من أولي العزم من الرسل. ويجلّون ذكراه ويسلّمون عليه وعلى كل الأنبياء، ويتسمون باسمه عيسى وباسم أمّه مريم كما يعتقدون بأن المسيح سيأتي لينصر المسلمين والمؤمنين بالله، آخر الزمان، فيملأ الأرض عدلاً وقسطًا.[60] كما يؤمن المسلمون أن المسيح قد تنبأ بقدوم محمد ليكون آخر الأنبياء وخاتمهم،[60] لما جاء في القرآن: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ}[61] ويقول علماء الشريعة الإسلامية أن "أحمد" المذكور هو نفسه محمد لعدّة أسباب منها أن هذه البشارة بهذا الاسم نزلت في لغة غير عربية، واللغات لا تتطابق فيها الأسماء تمام المطابقة، فقد يقرأ الاسم الواحد بأكثر من لفظ لضرورة الترجمة، مثل "إبراهيم"، فهو يُقرأ "إبراهام" ويقرأ "إبراهوم" في قراءات القرآن الكريم، ولم يقل أحد أن الاسم الأول غير الاسم الثاني، ولكن جرى التسامح في رسمها ونطقها لاختلاف اللغة.[62]

يرى بعض اللغويين أن استخدام عرب الجنوب والقرآن للفظة عيسى بدلاً من لفظة يشوع أو يسوع كما هي واردة في لغتها الأصلية، هو تعريب لاسمه من اليونانية "إيسوس"[63](باليونانية: Ιησούς).

[عدل] آراء الديانات غير الابراهيمية عن يسوع

[عدل] وجهة نظر البوذية

العديد من البوذيين - بما فيهم تينزن غياتسو، الدالاي لاما الرابع عشر - ينظرون إلى يسوع المسيح على أنه بوديساتفا عظيم، أي أنهم يعتقدون بوصوله إلى أقصى درجات البوذية الروحية، وبأنه قضى حياته بصنع الخير لبني البشر، وقد لاحظ الحكماء البوذيون دائما التشابه الكبير بين تعاليم يسوع وبوذا، ليس من ناحية أن كلا الرجلين دعا للمحبة والتسامح فقط بل أيضًا من ناحية أخذهما ذات الموقف من الأديان التي كانت سائدة في أيامهما فقد احترماها وانتقداها في نفس الوقت، فقد كانا مصلحين دينيين على حد سواء.

لقد انتقدا كلاهما طاعة الكهنة ورجال الدين من دون امتلاك وعي أو إدراك روحي شخصي، كورود تعبير بما معناه "أعمى يقود أعمى" في كل من سوترا بيتاكا، أحد كتب البوذية المقدسة، وفي الإنجيل.

وعندما اكتشف إنجيل توما ـ أحد الكتب غير القانونية بالنسبة للكنيسة ـ عام 1945م، ربط بعض الباحثين بين محتواه وما بين التصورات الروحية البوذية والشرقية بشكل عام.[64]

[عدل] وجهة نظر الهندوسية

للهندوس اعتقادات مختلفة عن يسوع، فالبعض يعتقد بأنه كان رجلا عاديًا، والكثيرين منهم ينظرون إلى يسوع على أنه "جورو" - أي المعلم الهندوسي الذي قطع شوطا طويلا في بلوغ الحكمة، أو بأنه "يوجي" - أي خبير بممارسة اليوغا، ولكنه لم يكن إلها، والعديدين من أتباع تقليد "يوغا سرات شبدا"، أي اتحاد الروح مع الكائن الأسمى" مثل سوامي فيفيكانادا، أحد كبار القادة الروحيين لفلسفة الفيدانتا والذي عاش في القرن التاسع عشر، يعتبرون يسوع بأنه منبع للاستقامة وبأنه خلاصة الكمال.

أما بالنسبة لباراماهانسا يوجاناندا الذي لعب دورًا رئيسيًا في جلب فلسفة اليوغا إلى الغرب وكان يعتقد بأن يسوع كان إعادة لتجسد النبي اليسع وبأنه كان تلميذًا ليوحنا المعمدان الذي كان بدوره إعادة لتجسد النبي إيليا، حيث النبي اليسع كان تلميذًا للنبي إيليا، وكلاهما من أنبياء العهد القديم.

وقد اعتبر المهاتما غاندي يسوع كأحد معلميه الرئيسيين وبأنه ملهمه في فلسفة المقاومة السلمية أو فلسفة اللاعنف، ومن أقواله الشهيرة عن يسوع قوله للإنكليز:
   
    أحب مسيحكم، ولكني لا أحب مسيحييكم فهم بعيدون جدًا عن أن يكونوا كالمسيح.[65]    
 
[عدل] وجهات نظر متنوعة

تعتبر الديانة البهائية يسوع المسيح ومحمد بن عبد الله وجواتاما بوذا وآخرين بأنهم جميعا أنبياء لله، وبينما يوجد هناك وجهات نظر بهائية تتفق مع تلك المسيحية عن يسوع فأن المسيحيين يرفضونها تمامًا.[66]

تنظر الديانة المندائية إلى يسوع على أنه نبي مخادع أو المسيح الكاذب أنتجته خرافات إله اليهود في كتاب العهد القديم، وبأنه كان خصما للنبي الصالح يوحنا المعمدان، ومع هذا فأنهم يؤمنون بأن يوحنا قد عمَّد يسوع.[67]

لحركة العصر الجديد (بالإنجليزية: The New Age‏) آراء وتصورات عديدة عن شخصية يسوع المسيح، فالبعض منهم يعتبره المعلم العظيم أو السيد العلِّي على غرار بوذا، الذي علم الناس بأن المسيحانية هي شيء يمكن لأي إنسان بلوغه.

وفي نفس الوقت العديد من مبادئ حركة العصر الجديد كالتقمص تتعارض وتتضارب مع تعاليم المسيحية التقليدية، وهناك بعض جماعات هذه الحركة تعتقد بأن يسوع درس الحكمة في جبال الهملايا أو في مصر خلال سنوات حياته الضائعة، أي خلال فترة تقريية ما بين طفولته وبداية عمله التبشيري عندما بلغ الثلاثين والتي لم يتحدث عنها الكتاب المقدس.


هناك العديد من علماء الأخلاق ممن شددوا على القيم الأخلاقية التي نادى بها يسوع، مثل جاري ويلس (بالإنجليزية: Garry Wills‏) الذي بين أن هناك تمايز بين أخلاقيات يسوع والأخلاقيات المعتادة للمسيحية، وقد صور يسوع على أنه الواعظ المتجول،[68]  الذي علَّم عن السلام،[69]  وعن المحبة،[70]  وعن حقوق المرأة،[71]  وعن احترام الأطفال،[72]  وهو الذي تجرأ وانتقد القادة الدينيين المرائين[73]  والأغنياء،[74]  وقد أيَّد وأكَّد على هذه المبادئ الأخلاقية الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان والملحدين واللاأدريين.

ويوجد بعض من المؤرخين من يشك بحقيقة وجود يسوع كشخصية تاريخية والبعض الآخر ينفي وجودها تماما.[75]

Jesus

sus Jesus (between 2 and 8 BC to between 29 and 36 after birth) is the sire of Christianity one of the largest religions of the world [4], also known as the name of Jesus Christ where the word Christ means 'anointed with oil', which derived from the word 'Messiah' in Hebrew [5], also known as Jesus of Nazareth [6] relative to the city of Nazareth, where he lived most of his life. Jesus''is the name in Aramaic. Jesus in Hebrew and Aramaic spoken Joshua (יהושע -) and literally means 'Jehovah maimed' any 'God saves'. [7] [8] Jesus Christ according to the Bible and by faith in fundamental doctrines of Christianity: Orthodox, Catholic and the vast majority of Protestantism, is the son of God, [9 ] It is the Lord, [10] It is one with God the Father, [11] It is God himself, who appeared in the flesh, [12] This is known as the doctrine of the Trinity. According to the law of faith formulated by the Church Fathers in the Council of Nicaea in 325 AD, Jesus is God incarnate and equal to the Father in essence: [13] God from God .. Light of Light .. True God from true God .. A second person in the Trinity (one God in three Persons equal and united in substance).

 In accordance with the doctrine of Christianity, the: Jesus Christ was born in Bethlehem also had to be born according to what predicted by the Prophet Micah. Remember the four Gospels: Matthew, Mark, Luke, and John, live testimonies, which they saw and learned and they were witnesses to him for an act of. Was born miraculously without a father, as the Holy Spirit on the Virgin Mary, she conceived, and then generated in Bethlehem, as stated in the Bible.

 Christians believe that the crucified and died to pay for the sins of all human beings, so as not to destroy whoever believes in him, but have eternal life. Then raised from the grave on the third day, a compelling death by death, as prophesied in the Old Testament. Then appeared to his disciples and stayed with them for forty days and then ascended into heaven, and sat on the right hand of God will come on the last day to judge the living and the dead and His kingdom will have no end.

 According to his life and teachings of the Bible are the four canonical Gospels: Matthew, Mark, Luke, and John the main sources for the basic Christian tradition to get information about the life of Christ. <Br> <br> [edit] Lineage and family among the four Gospels singled Besharati Matthew and Luke speak only about the lineage of Jesus and the strain that incline them, as occurs when the Gospel of Jesus about the percentage of slope On the one hand his father the legal front of the Jewish law, a Joseph preacher of the Virgin, the mother of Luke the Evangelist was also spoke about the lineage of Jesus in terms of 'Joseph', but based on the interpretations of others, has passed the line ratios of Christ in the Gospel of Luke through the strain of his mother Mary, but in general both Christ Evangelical return rates to and from King David to the Prophet Abraham. <Br> <br> legs of similar proportions when when And Luke, from Abraham to David, but differ from David to Joseph orator Mary, begins when Soliman through all the kings of Judah until the last king Jeconiah, after Jeconiah ended the line of kings in the genealogy because of the occupation Babylonian kingdom of Judah, and in all cases was the desire of when is the emphasis on the decline of Jesus descendants of kings, it is when the rightful heir to the throne of Israel.

 The rates of Jesus by the Gospel of Matthew came to the following format: {this record rates of Jesus Christ, Son of David, son of Abraham: Abraham begot Isaac. And Isaac begot Jacob. And Jacob begot Judah and his brothers, and Judah fathered Perez and Zerah of Tamar. And Perez begot Hezron. And Hezron fathered Aram. And Aram fathered Amminadab. And Amminadab fathered Nahshon. And Nahshon begot Salmon. And Salmon begot Booz of Rahab. And Boaz begot Obed of Ruth. And Obed begot Jesse. And Jesse begot David the king. And David fathered Solomon by the wife of Uriah. And Solomon fathered Rehoboam. And Rehoboam fathered Abijah. And Abijah begot Asa. Asa fathered Jehoshaphat. And Jehoshaphat begot Joram. And Joram begot Uzziah. And Uzziah fathered Jotham. And Jotham begot Ahaz. And Ahaz begot Hezekiah. And Hezekiah begot Manasseh. And Manasseh begot Amon. And Amon begot Josiah. And Josiah begot Jeconiah and his brothers during the captivity to Babylon. After the exile to Babylon, Jeconiah begot Salathiel. And Salathiel fathered Zerubbabel. And Zerubbabel fathered Obehud. Obehud and fathered Eliakim. And Eliakim begot Azor. And Azor begot Zadok. And Sadoc begot Achim. And Achim begot Eliud. And Eliud begot Eleazar. And Eleazar begot Matthan. And Matthan begot Jacob. And Jacob begot Joseph the husband of Mary of whom was born Jesus who is called Christ}. <Br> <br> in the Gospel of Luke, it is noted that the list of ratios Jesus longer than that of the Gospel of Matthew, because of Luke begins with Adam and mention the names of more of David and Jesus, where it is believed that Matthew was shorten the list by mentioning personalities most important, while interested in Luke is known as for accuracy stated The list in more detail. [14] did not address the four Gospels to Joseph fiance of Mary, such as the birth of Jesus and shortly afterwards during his childhood, was the Jews, believe that Joseph that is the father of Jesus They were know as 'Jesus of Nazareth, the son of Joseph Najjar', during the incident steel demand Christ of the beloved disciple to take care of his mother, Mary, and this suggests that Joseph was probably dead before the crucifixion period is not known [15]. Talk some New Testament books Kingel Matthew, Mark, and the letter to the Galatians about the presence of relatives of Jesus, including the brothers and sisters, the Greek word used in these texts are 'adelphos' which translates as 'brothers' in the many translations of the New Testament, but the word is year may indicate any close family is also Catholic and Orthodox Christians and some Protestants believe that Jesus's brothers They are cousins and cousins or children of Joseph preacher mother of another wife and that of their faith Bptullip Mary before, during and after the birth of Jesus Christ. <Br> <br> [edit] Birth According to Matthew and Luke was born Jesus in Bethlehem in Judea, and his mother is the Virgin Mary, who bore and gave birth to him miraculously by the Holy Spirit without any physical contact, which provides for the Gospel of Luke on the visit of the angel Gabriel has to tell her that he had chosen to be the mother of the Son of God. [16] Based on the same Bible was issued in that period, the order of Augustus Caesar, Roman Emperor, to subscribe all the inhabitants of the empire, so it is a census of them, and this is why Mary and her fiance, Joseph to leave their place of residence in the city of Nazareth and go to the City of David, a city of Bethlehem to be registered there because they Of the House of David and his clan, and then the days of Mary had been to give birth and that he did not have a place in a hostel or a hotel because of the heavy city spent the night in a barn for animals, where Jesus was born, and in the meantime, the angel of the Lord visited the shepherds keeping watch to guard their sheep and preached to the birth of the Savior stood these shepherds, and they came and saw the child and his mother and then spread the news in all that region, and speaks Evangelist when the arrival of the Magi from the East bringing gifts to visit the child is born King of the Jews after that followed the star appeared in the sky believe that the signal from the sky on the birth of King Messiah, [17] and then speak the Gospel of Matthew for the flight of Joseph and Mary and her child to Egypt to escape the king's command Herod the execution of all the children of Bethlehem and its environs from the age of two years or less, but then returned to their homes after The danger has passed. <Br> <br> Based on the Bible, the place where he spent the Jesus of his childhood is the city of Nazareth in the Galilee, according to the Gospel of Luke lived Joseph and Mary in Nazareth before Jesus was born and returned after his birth, but for the Gospel of Matthew has remained the family in Egypt until the the death of King Herod and returned to the land of Israel informed Joseph that the son of Herod became king of the Jewish place His father, his family was afraid to return there, and inspired by God came to him in a dream, went to the parts of Galilee to the city of Nazareth. <Br> <br> [edit] Childhood and early life of adulthood, according to the Gospel of Luke [18] was the age of Jesus when baptized about thirty years, and the only incident mentioned in the Bible about the period between birth and General are the ones that talk about the Gospel of Luke for the loss of the Child Jesus in the temple during the His visit to Jerusalem with his parents. [19] in the Gospel of Mark, Jesus invited Banagar, [20] In the Gospel of Matthew son of carpenter, [21] It is known that this Jesus spent his youth learning the profession from his father Joseph.

 [Edit] Baptism and experience on the mountain usher in the Gospel of Mark is the story of Emad Jesus by John the Baptist, and considered by many Bible students beginning the start of Jesus in his public advocacy, According to Mark has Jesus came to the Jordan River to be baptized, where he was John the Baptist preaching to the people and Imayorm baptism repentance. Matthew adds here the dialogue between Jesus and John, when the latter declined Initially Emad Jesus, asking him that the baptized is, but returned and complied finally to the desire of Jesus and baptized: {Let now, for thus it becometh us to fulfill all righteousness.}, [22] After Jesus was baptized and came out of the water, says the Gospel of Mark that Jesus {saw the heavens split, and the Spirit descending like a dove on it. It was the voice of The heavens: You are my beloved Son, in whom I am well pleased.}. [23], after the baptism, according to the Gospel of Matthew has taken Jesus by the Holy Spirit into the wilderness and fasted there forty days and forty nights, and when the hungry are finally starting to Satan tempted to pay to use the power of spiritual as evidence that the Son of God, but Jesus he refused the temptations of the devil is always armed with verses from the Old Testament, and agree The four Gospels that Jesus tried three times, and after that the failure of the devil victory, it splits until the angels came to serve Jesus. [24] [edit] Service and preaching provided the Bible that Jesus is the Messiah, ie the Messiah, sent {to serve and to give himself a ransom for many}, [25] In order to augur good news: {that I should preach the gospel Cities, the other is also the kingdom of God, for I am for this has been sent}. [26] During his life, Jesus Bajtraa miracles Behrat as one having authority, he healed the sick and remove evil spirits from Almmsocn and walked on water and has many of the dead, Kiqamth to his friend 'Lazarus' death, after ruled that his body four days in the grave. [27] The Gospel of John speaks of the passage of three Various Jewish holidays through the life of Jesus missionary, the stars of this period that the public where Jesus preached, which was nearly three years, with this in mind that some interpretations of the parallel Gospels, Matthew, Mark, Luke, suggests that the period of service of Jesus was only one year. Was all the focus during the life of Jesus missionary-oriented as they are loyal to him the twelve disciples, therefore, invited many of his students. Jesus has prompted many to believe that the veil will be lifted full of secrets that the ancient books and that the end of the world's demise will come unexpectedly, so I was asked his followers to be always Iqizin and full of faith.

 At the peak of his bid to attract Jesus of thousands to listen to him, especially residents of the Galilee and the Jordan Basin, the most famous teachings of those commandments that Guenha to the masses during the Sermon on the Mount, which contained the Beatitudes and the Lord's Prayer, where the Gospel of Matthew says that {when Jesus had finished these words stunned the crowd of educated , because
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 22:08 03/12/2010 »

         

                   الأخ العزيز ،، رياض مروكَـي ،،

                        موضوع روحاني ومترجم بصورة جيّدة  ,,, يستحقّ كـلّ تقدير !

                              رعاكم ربّ الأرباب برعايتــهِ الفائقـــــة !!!

                                       خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص

                                               محبّتنا وآحترامنـا ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.