حرام عليكم يا اباطرة كنيستنا الذي تفعلونه مع جيل الرواد من ابائنا الكهنه الذين خدموا الكنيسة والمؤمنين لعقود من الزمن وسط الاهمال واللامبالاة والنكران ، وتذكرتم من طواه النسيان في اروقتكم. واخيرا تمخض جبلكم فولد فارا..
قضى الاب حنا ججيكا سنين عمره في خدمة الكنيسة في ظروف قاهرة وصعبة من دون ان يشتكي ....هو مع بقية الاباء الرواد مثل المرحومين الاب جبرائيل باكوس، والاب النابغة بطرس حداد العلامة والمتنور،........اضافة الى الاب الفاضل والجندي المجهول البير ابؤنا الذي كان يجول ويصول يخدم يوم الاحد في اربعة او خمسة كنائس بديلا عن كهنة درجة اولى كانوا دوما مسافرين لحضور مؤتمرات في الخارج في الثمانينيات من القرن الماضي وهو الان يبحث عن اللجوء في ديار الغربة مكرها من دون ان يكلف احد نفسه السؤال والاستفسار عن اسباب وموجبات تركه البلاد من غير ارادته. والاب جميل نيسان السناطي والذي هو شعلة من نشاط متقد لا يستحق حسب عرفكم ان يرتدي الوشاح الاحمر...والاب مشتاق زنبقة الفرح دوما والخادم في كنيسته بتواضع من غير جعجعة او طنين، وغيرهم لا يستحقون منكم هذا الازدراء والتجاهل والاستغباء في تكريمهم في حياتهم او بعد رحيلهم الى دار الحياة الابدية.
ان نوط الشجاعه هذا لن يقدم شيئا الى سجلهم الناصع، بل يركنهم الى سجل المغضوب عليهم ممن يحرم عليهم منصب الاسقف رغم كفائتهم وخدمتهم وغيرتهم الكهنوتية ، ورغم طاعتهم العمياء للكنيسة وسجلهم الكبير في خدمة المؤمنين في سائر ارجاء قطرنا الجريح من مدن واقضية وقرى وارياف، حاملين صليب المسيح على اكتافهم وبشارته في جيوبهم، وليس على شاكلة البعض ممن يحمل الخلوي واكوام من العملة الخضراء بديلا عن كتاب الحياة.
هؤلاء وغيرهم كثيرون، احيائا ام امواتا لا زالوا في القائمة السوداء , محظور عليهم ان يدخلوا بازار الاسقفية وسمسرتها المعيبة، والذي هو حصر الهي للبعض حسب التصنيف العشائري والقروي المقيت ...ان هؤلاء الافاضل لا يشملهم نعيم الاسقفية والذي اصبح طابو صرف حلالا زلالا لبعض المكونات العشائرية والقروية في توزيع وتقاسم مقزز ومقيت لمناصب كان يتوجب ان تكون ايثارا وتضحية وليس صولجانات من ذهب ومحابس ثقيلة الوزن انما عديمة القيمة.
و من البديهي عندهم توزيع المقسوم وحصر الابرشيات الثرية ماديا حسب مدلولهم الدنيوي الضحل بانفسهم ومن يدور في فلكهم، ويتركوا الابرشيات الضعيفة ماديا اللي متوكل خبز لياليه اد بختد باباإإإإإإإإإ
ان هذه الالقاب الرنانة والطنانة لا تسمن ولا تغني عن جوع ،وانما هي ذر للرماد في العيون ودليل ملموس على جشع وطمع من يحسبون انفسهم اصحاب قرار والحاكمين بامر الله، حيث احتكروا كل ابرشية دهيني وتبسيتها مجلجلة لجلالتهم وتركوا بقية الابرشيات المتواضعة والتي يادوب تطلع راتب الساعوغ وشوية خغجية الى البقية من الكهنة حتى يسكتوهم ........
لقد ملئتم قلوبنا قيحا من معاييركم الظالمة وتهالككم الذليل على متاع الدنيا وكانكم خالدون ابد الدهر. لقد سئمنا احتقاركم للمتواضعين من الكهنة الاباء الاجلاء والذين هم الاحق منكم في هذه المسؤوليات الجسام والتي لا تستحقونها لانكم نسيتم انفسكم واهملتم واجباتكم الروحية وانقلب كل واحد فيكم الى طاغوت عصره في ابرشيته ظانا انه الاسقف الضرورة والمدبر الاوحد....بينما الحقيقة المرة تقول انكم نكسة وماساة، وانكم اعدتم كنيستنا قرونا الى الوراء...والامر المحزن انكم كما عزلتم وهمشتم في الاباء الاكفاء فانكم اصطفيتم الى جانبكم كل جاهل وامي، وابعدتم كل الخيرين والذين يحاولون ان ينقذوا ما يمكن انقاذه وفتحتم الباب على مصراعيه لكل منافق وافاق ومقامر ليشارككم في اذلال المؤمنين. المؤمنين الذين لا تريدون منهم غير التوريق ودفع المقسوم من صينية القداس المزدوجة وباقي الاشتراكات .....وغير ذلك لا تتكلم ولا تعطي رايا ولا تناقش والا سوف نحسبك من المغضوب عليهم .
ان الاب حنا ججيكا اكبر من هذه الالقاب الهلامية ويستحق اكثر من ذلك الضحك على الذقون، ان هذه الالقاب الطنانة لازم داريلا لحاليهن...وياريت ابونا حنا يقول لهم الله الغني ويعيد لهم وسامهم الفارغ المضمون.
اننا على دراية كاملة بما يحصل في تجمعاتكم من بزنس ومساومات وكيف تخونون العهود وتنكثون وعودكم وتبيعون المناصب وتقسمون عطايا الرب على انفسكم وعلى الذين معكم في سمسرة ونخاسة تنكس الهمم وترسم صورة قاتمة وحالكة عن مدى ضلالكم وتضليلكم.....لقد حولتم هذه المناصب الى شركة خاصة بكم لايحوزها الا القريب منكم ومن هو من نفس طينتكم.....اما الذي خدم بصمت وليس له صوت، ونزيه وصريح فهذا تخشونه وتركنوه الى الظل.....واذا طلب حقا او استحقاقا فهناك مناصب فخرية مثل خوري الابرشية الذي لا يمنح حامله اية ميزة او مسؤولية كبرى........ ما معناه ان يصبح ناطور خضرة.....
لكن اين جماعة المؤمنين في ما تقررونه انتم لوحدكم في دهاليزكم المظلمة ووسط عملية بيع المناصب المافيوية المشينة بحق كنيستنا.......هل سالتم يوما جماعة مؤمنة في ابرشية ما عن رايهم في اختيار مطران لهم ...إإإإإإ
كلا.....فنحن قصر ولا نفهم في البزنس الذي هو حق منزل ومقدس لكم ولعشيرتكم.......اي بمعنى سوقي طز فيكم....نحن نبعث لكم واحد جاهز ومسولفن.....والذي لا يعجبه الامر ليغرف من ماء البحر. اخشى ان نبدا نبكي كما بكت السيدة التي قيل لها ان اخاك قد اختير مختارا للقرية......وردت وقالت هيدا خرولا هربولي....احدى قرانا العزيزة في مدينتي زاخو الحبيبة.
ان الاباء الذين قضوا سنين حياتهم في خدمة شاقة لربهم افضل لهم ان يظلوا كهنة فقط، لا ان يبحثوا عن منصب اسقف يباع ويشترى في كواليس المؤتمرات بصورة وضيعة لا مجال فيها للاستحقاق والجدارة والخدمة الصالحة والصادقة. انما تخضع لمعايير التجار الذين طردهم يسوع من الهيكل.
الالاف من ابناء الكنيسة تاهوا في المنافي بحثا عن الاستقرار والامان من دون ان تكلفوا خاطركم السؤال عن احوالهم وهم يعانون الامرين في الدول المجاورة او الابعد منها . ذاقوا المرارة في استحصال قوت عوائلهم ولقوا الذل والهوان وخرج الكثير من مسار الكنيسة ليلجا الى اخرين نظروا اليه قليلا بعين الاحسان والعطف، بينما قادتنا يتسابقون في السفر والترحال بين اميركا واوربا لا يهمهم التفكير في ماسي اللاجئين بل يتزاحمون ويتسابقون في جمع وسخ الدنيا في جيوبهم التي لا تمتلئ ابدا وتطلب هل من مزيد، والمخزي اكثر في الموضوع ان التبسية لا زالت مفروضة على ابنائنا في منافيهم.....ورسوم العماذ والخطوبة والبراخا والدفن وغيرها من المناسبات ما زالت تفرض عليهم رغم ضيقهم الكافر ورغم اكتوائهم بنار الفقر والعوز في بلاد لا يرحمهم فيها احدا.
وبدلا من ان تعفونهم من هذه القيود ونرحمونهم من حملها، تراكم تزيدون الحمل عليهم كل سنة وتضاعفون الاتاوات عليهم ....طبعا حقكم...تضخم وضرائب وسفر وسوالف اخرى من يحلها لكم غير البائسين المهمشين القابعين في غرف لاتعرف وسائل الراحة الملازمة لكم دوما......هم في جحيم يومي رهيب بينما تلسعونهم بسياط الفواتير الدينية حتى وهم في جهنمهم هذه، لتدفعونهم الى مازق الاستدانة او تدبير الامر من مصدر غير امين و مهين للكرامة البشرية . تعرفونهم فقط حين يستقرون في بلد ثالث وتبدا محافضهم بالامتلاء ....وقتها تبدؤون السؤال عنهم وكانهم لم يكونوا انفسهم اؤلئك العالقون والتعيسي الحظ في المنافي يقاسون الامرين من غير دمعة يذرفها احدكم عليهم.....طبعا...شلكم بهال الدوخة ومرا دريشا.....ولا زالت الاف اخرى تعاني وتحتاج الى رحمة وزكاة وعون مادي....بس دخيلكم من غير مواعظ وكلام انشائي.....هم لا يحتاجون منكم ان تدلونهم الى الصلاة فهي خبزهم اليومي وهم لا ينتظرون منكم دعوات ولطميات وعويل .......زوروهم في اقبيتهم لتعيشوا ماساتهم وحينها لن تحتاجون الى مرشد او دليل لمعرفة وادراك واجبكم تجاه هؤلاء المعذبون في الارض...انها خطيئة العصر ان نترك هؤلاء لمصيرهم من دون ان يرف جفنا لاحد من ريشاني ادايتا....
اننا نفقد كهنة يغدر بهم ويتركوا الكهنوت او يجبروا على ذلك بفعل افعال وردود افعال غير مدروسة وحمقاء تدل على ضحالة التفكير ومحدودية الافق، كهنة تتعب عليهم الكنيسة كثيرا حتى التخرج، ثم يخرج علينا احدهم من ذوي الافكار الصبيانية وبفرمان همايوني ليحارب هؤلاء الكهنة ويدفعهم الى قرار يضطرون اليه بعد تقطع السبل بهم.........الحاكم بامره يجب ان يقدس ونحترم غبائه وطغيانه والا يعتبر من لا يفعل ذلك عاصيا ولا يطيع الكنيسة....تراهم اختزلوا هذا المسيح العظيم في شخصهم الهمام، والذي في حقيقة الامر هو ضحل وضيق الافق ومحدود الادراك....يقولون نحن الكنيسة والكنيسة نحن.....على شاكلة ملك فرنسا لويس ال.....إ
كهنة ينقلون من هنا الى هناك، وبعد فترة وجيزة يلقون انفسهم اما قابعين في منازل اهلهم او تاركين الكهنوت بفعل القرارات المتعجرفة واللاعقلانية المتسرعة من رئاسة متخبطة مرتبكة ومتكلة على نفر ضال يقود الرعية والابرشية الى خراب.....
ما الحكمة وما السر في القرارات العشوائية والمتعجرفة الخاصة باهانة كهنة يجلبون من اقاصي الارض من دون تكليف رسمي الى ابرشيات محددة، ومن ثم يرى الكاهن نفسه في متاهة حقيقية واهانة قاسية حين يتخذ قرارا احمقا بنقله او طلب العودة الى مقر عمله السابق....كانهم احجار شطرنج يتم تحريكهم واللعب بهم من قبل لاعبين مجهولين يتحركون من وراء الستار......
ثم اين البطريركية من كل ما يجري لهؤلاء الكهنة من اغتيال معنوي واهانة بالغة لكرامتهم حين يكون مصيرهم متعلقا بمزاج الحاكم بامره، يلعب الشطرنج بكهنة ابرشيته إإإإإإ
مشكلتنا ومصيبتنا وبليتنا السوداء هي في عدم وجود مرجعية حقيقية للكلدان تنظم حياتهم وتحترم ارادتهم.....ليس لنا الا مجموعة من اناس غارقين حتى اذنيهم في جمع الغنائم وتقسيمها....اناس لا يستاهلون هذه الكراسي التي يمكن ان تهز اثخن شارب في القطر لو ارتفعوا الى مستوى الحدث ، لكنهم صغارا في افعالهم واقزاما في مواقفهم......لا يعرفون غير السفر وعقد المجالس في ديار بعيدة عن بغداد الحزينة والمحتلة......لو كنتم على قدر الحدث المجلجل لما تركتم رعيتكم يوما واحدا وما كنتم تعقدون سينودسا واحدا في المنافي مذعورين من اللقاء وسط النكبة ووسط التحدي......ارحموا كهنتنا من رعونة وطيش وحماقة بعض من يحسب معه ولاية الفقيه يلعب طوبة بقساوسته...كل يوم بمزاج.. وكل صباح فرمان جديد...يعزل هذا وينقل ذاك من غير مبرر سوى ترضية غروره وغبائه وتمشية لمطالب الحاشية والبطانة الفاسدة من حوله.....طبعا هو متيقن من سكوت وعجز الرئاسة العليا والتي هي الطامة الكبرى واصل بليتنا السوداء.....انها عاجزة حد المهانة....ساكتة وصاغرة حد الاذلال.....حكمها ونفوذها لا يتعدى باب البطريركية......ماذا نتوقع اذن وكيف يكون الحال والخائبون يقودوننا.........الكهنة الذين حكينا عما يحصل لهم عليهم ان يتحدوا ويشكلوا لوبي قوي مع الطيبين والاتقياء من الاساقفة كي يضغطوا على الرئاسة لتفيق من نومها في العسل وتلتفت قليلا الى بلاوينا ووقف اهانة ومرمطة الكهنة بهذا التلذذ السادي وكان هؤلاء الكهنة لا اهل لهم وبيخودان إإإإإإ
انكم لستم على قدر المسؤولية الجسيمة الملقاة عليكم من سيدكم والذي هو حتما غاضب عليكم وناقم على مسيرتكم المتهالكة لانكم نسيتم معنى التواضع في خدمتكم وانقلب كل واحد منكم الي دكتاتور وطاغوت بامتياز.... ونقول لخاطر المسيح وامه العذراء مريم الحنونة كافي عاد......ترى جيفلا وبليطلي ريخاو..........
ان المؤمنين في حيرة وخيبة وياس منكم ومن ضيق افقكم وعجزكم المستمر في رعاية القطيع......لا تنسوا ان المال والسلطة والجاه والمنصب الى زوال في يوم ما.....وقتها المسيح لن يرحمكم.....وهناك ومع المسيح الفادي لن تنفعكم كبرياءكم وتكبركم واستهزاءكم بالفقير، سيحاسبكم على جشعكم وطمعكم المقيت ويزلزل الارض تحت اقدامكم لانكم طغيتم وافتريتم على خلقه واهملتم دينكم وكنيستكم وكل ذلك من اجل الزوزا والكرسي . كنا ولا زلنا نقول حلال عليكم مال الله وعبدالله لكن على الاقل تحركوا وحللوا خبزتكم......كل واحد منكم في جبته جيب عميق وغويط اذا نزل فيه دينار او دولار لن يعود هذا الدينار او الدولار يرى النور من جديد........
اننا نطالبكم بدلا من وضع النياشين الوهمية على صدور الذين تعرفون في قرارة انفسكم انكم اهملتموهم بل انكرتموهم وقصرتم معهم ،ان تنصفونهم وتمنحونهم استحقاقهم الطبيعي ليس منة او فضل عليهم...وكفاكم تدليس وضحك على الذقون........ان خرافا عدة قد ضلت الطريق وبدات تبحث عن الخلاص عند اخرين يبيعونهم السم في العسل......ابحثوا واعيدوا كل كاهن سلك مكرها طريقا اخر، او دفعته حماقته او حماقة الاكبر منه الى تكملة مشوار خدمته المسيحية في محطة اخرى او عائدية جديدة.
اباؤنا ورؤساؤنا الكرام إإإإ ......فقط انظروا الى حال كنيستنا واذا رايتموها لا تسر عدوا او حبيبا عندها ابحثوا عن الخلل فيكم وفي قدراتكم المتواضعة لكي تحسنوا موقفكم وتكونوا اقوياء وعادلين لا ظالمين تقودوا الكنيسة والرعية الى حيث يريد خالقكم.
ارحموا كبار السن من الكهنة ووفروا لهم عيشا كريما يصون كرامتهم في سنوات الشيخوخة بدلا من توزيع الالقاب والنياشين التي لا تعدو غير جوائز ترضية مضحكة.........كهنة تعيش في عز ونغنغة وكهنة في حرمان وفقر مدفع .....اليس الجميع يخدم المسيح نفسه ؟؟؟؟...ما هذه التفرقة اللعينة ما بين كاهن واسقف يهيم في البذخ والاكل والدخل الغير معقول والغير مبرر وبين كاهن اخر متواضع قاس عليه الزمن وجار عليه الرؤساء واهملوه ولولا رعاية الاهل وبعض المحسنين لانتهى الامر به في دار العجزة......الم تسمعوا بالبعض ممن كان في سنين عمره الاخيرة يسارع الى زيارة بيوت المؤمنين في ايام الاعياد مبكرا للحصول على عيدية العيد، المهينة اصلا في حق رجال الدين، مزاحما بذلك كاهن الابرشية نفسها في استحقاقه.....كل هذا يدل على الشفافية المفقودة عندكم والعدالة الغائبة اصلا عن قوانينكم......فصلتم كل شي على مقاسكم...اما البقية الخائبة والفقيرة من كهنتكم فانها ليست مشكلتكم....بمعنى اخر.. اذا ويحد منم مات من الجوع ما مشكلة... المهم انتم قد تاكلون وتشبعون .....خلي غيغكم يموت....يطبوا طوب...حلال عليكم الزفر وحرام عليهم.....السفر والمؤتمرات فقط تليق بكم اما اولاد الخائبة فان هذه الامتيازات حرام عليهم.........
..حرام عليكم ما حل وسيحل بكنيستنا الكلدانية الكاثوليكية الخالدة من جراء انانيتكم وضعفكم الرهيب وعدم الارتقاء الى مستوى التحديات والاكتفاء بالدعاء والمشي بجانب الحيط تاد فايتي قادائي وبالايي.
المسيحيون في بلدهم مطاردون وانتم خانعون تتلعثمون حين تتحدثون الى وسائل الاعلام لا تفرضون وجودا ولا تاخذون موقفا ....ضعفاء اكثر من المطلوب لا احد في سدة القرار ياخذكم في الاعتبار لانكم لستم رجال هذا الزمن ولستم بمستوى الموقف وخائفين من ظلكم.....تستاسدون فقط على رعيتكم وابنائها........كل كلامكم في الاعلام عن احوال المسيحيين لا يتعدى النواح، والعويل واللطميات والتذكير بالاخوة والتالف والتى يضحك الاخرين بها علينا......علمتمونا على الهرب والاحتماء وعدم الوقوف امام الازمات ...لا احد منكم يريد جعل مار شمعون برصباعي مثلا له، انما الهروب وادارة الخد الايسر هي المفضلة لديكم لانها تقيكم من كل المثالب والمحن.....
ومن مات او سقط شهيدا تقرؤون عليه بعض المرثيات واية الفسفس وترددوا كالببغاء مصالوخ تا مخلصانن......وكان المخلصانا قد منحكم هذا الواجب المقدس فقط لتقضونه في التعديد ولطم الخدود.......انها اشارة واضحة الى خيبتكم وعجزكم المهول في تحمل المسؤولية وقت الشدائد.........لستم على قدر التحديات ولا يمكن الاعتماد عليكم وقت المصاعب.....تعرفون كيف تخفون رؤوسكم كالنعامة ريثما تعبر العاصفة بسلام كما تتمنون، ولكنها لا تمر دوما بسلام، بل على العكس العصي كلها تتكسر على رؤوس المؤمنين وانتم في السليم .....،ان خيبتنا فيكم لا حدود لها، وماساتنا هي انتم فقط لانكم خذلتم المؤمنين، وباتت صراعاتكم مكشوفة ودسائسكم قبيحة وتهافتكم على المادة مخزي ومشين ،بينما تركتم الشعب يكتوي بنار الظلاميين وسادية اولياء الامر في عراقكم الجديد المحتل.........
مشكلة صغيرة لا تقدرون على لملمتها وحلها قبل ان تكبر وتفعل فعلتها في تفريق ابناء الرعية الواحدة...لتفتحوا المجال لكل دجال ومشعوذ ليفتي في مصير الكهنة والرعية.........المؤمنون في وادي والرئاسة الكنسية في وادي اخر....تتفرق الرعية ويزداد الشقاق لدرجة الخصام الشديد وكيل الاتهامات في كل اتجاه وانقطاع الكثير من التوجه للكنيسة....... تحاربون الطيبين والجيدين باقذر الوسائل واحطها ...... إإإإإإ.
الذي قلبه على الرعية هذا لا مكان له في قعدتكم لانه وجع راس دوما...ويحكي كثيغ ويتدخل بكل شي...وهاذ ويحد مانغيدو....والدادة اشلنا بهلمردريشا....... ولكن اقول لعل وعسى يفيد النداء وتستمعوا ولو مرة الى من قلبه على مصلحة كنيسته... الذي صوته اعلى واكثر ضجيجا لا يعني انه يفهم ويدرك الامور اكثر........هناك الكثير من الذين تستنكفون من دخول بيوتهم يقدرون ان يساعدونكم وينيروا لكم الدرب.....فقط اتركوا عادتكم المعيبة في زيارة الميسورين والاثرياء وانتظار دعوات الغداء والعشاء الشحمية مع ما يتيسر من المزات والمنكر إإإإإإإإإ زوروا الذي لا يقدر على تكلفة زيارتكم ولا تسمح ميزانيته بالهبر والزفر والبلاك ليبل وشيفاز....إإإإإ.......حينها يسوع يبارككم ومريم الحنونة تسمع ندائكم وتشفع لكم عند مخلصنا......نريدكم رفعة راس ......ونريد ان نفتخر بكم ونسمع عنكم كل ما يبهج الفؤاد........المؤمنين ينادونكم...فهل تلبون النداء ام ستكونون اذن من طين واذن من عجين...
من محبتي للكنيسة قسوت عليكم...ومن خيبة الامل فلت عقالي......الرب يسامحنا جميعا، واترككم برعاية السماء....
مع تحياتي لللاب المكرم حنا الذي عمذني في الموصل الحبيبة في 1959
نزار قيصر وردة
ملبورن،استراليا
nazarwarda@hotmail.com