لكي لا تنجح الحكومة في اثبات فشلنا وتفرقتنا – ما العمل السياسي المطلوب ؟

المحرر موضوع: لكي لا تنجح الحكومة في اثبات فشلنا وتفرقتنا – ما العمل السياسي المطلوب ؟  (زيارة 606 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

لكي لا تنجح الحكومة في اثبات فشلنا وتفرقتنا – ما العمل السياسي المطلوب ؟

أخيقر يوخنا

من الاقوال او الاحاديث الشعبية التي كان  اباؤنا يرددونها في الامسيات  - الحكاية التالية ( والتي  لا نعرف مدى صدقها  ولكننا نفهم حكمتها ) _
يقال ان عدة عشائر كانت تثور ضد السلطة العثمانية  مما دعا السلطان الى دعوة رؤؤساء تلك العشائر للاجتماع به .
وبعد حضور رؤؤساء تلك  العشائر الى ديوان السلطان  وطرح ما لديهم من شكاوى  قال لهم السلطان  يجب ان تختاروا شخصا  او شيخا من بينكم ليمثلكم  واعطكم مهلة لكي تذهبوا وتقرروا من سوف يمثلكم .
ورجع رؤؤساء العشائر كل الى عشيرته  ولم يتفقوا على شخصا منهم  والى يوم سقوط العثمانية .
وهنا نجد ان السلطان – في الحكاية – كان ذكيا جدا وسياسيا ماهرا  استطاع  بذلك الادعاء ان يجعل العشائر تتجادل  فيما بينها وتبعد عن السلطان همومهم  وتخف مشاكلهم   حيث اثبت بحكمته تلك بان تلك العشائر غير متفاهمة او متجانسة فيما بينها فكيف تستطع ان تحل مشاكلها بدون سلطة السلطان .
واليوم نجد _ ونامل مخلصين ان نكون  خائطين -  ان قوانا السياسة   -وحسب ما تنقله بعض  القنوات الاعلامية – لم تحسم امرها وهناك خلاف بين اعضائها .
ومما قد يزيد الطين بله ان بعض من رجال الكنيسة قد قفز الى الواجهة السياسية ( ولنا قول بهذا الموضوع في مقال لاحق ) .
واذا صدقت الاخبار – لا سامح الله – فان الحكومة  تكون قد اجادت اللعبة السياسية بذكاء حين اوحت بتشكيل لجنة خاصة حول الشان السياسي والوطني لابناء شعبنا .
ولتثبت للاعلام الخارجي بانها اي الحكومة قد عملت ما عليها من واجب سياسي تجاه  شعبنا .
فاذا كان ممثلي شعبنا غير قادرين على حزم امرهم فماذا تستطيع الحكومة ان تفعل ؟
وهنا نقول  ان على حكومتنا الوطنية - فيما اذا فشل ممثلي شعبنا في التوصل الى صيغة مطاليب واضحة  -  ان تفرض الامر السياسي  بما ينسجم مع تطلعات الاكثرية من ممثلي شعبنا  وان لا تبقى الحكومة في وضع المتفرج على ما يجرى في ساحتنا السياسية .
ومن جانبنا نقول ان الحل الامثل لكل الخلافات التي لا بد منها بين بعض من قادتنا هو ان يترك القرار النهائي للاستاذ كنا  من اجل مصلحة شعبنا  خاصة ومن اجل انجاح  العملية السياسية العراقية .
وبكلمة اخيرة  نقول لكل قادتنا بانكم امام مسؤولية تاريخية والويل لمن يسئ التصرف بحق شعبنا ومصيره لانه  ستلاحقة لعنة التاريخ
ونامل ان تبقى قلوبكم موحدة  واعمالكم حكيمة  لتاتوا باثمار سياسية جيدة لشعبكم  وليطرز التاريخ اسمائكم بوهج وافتخار للاجيال القادمة
فكونوا اهلا لمسؤوليتكم المصيرية  ولتكن نعمة الرب معكم لتزيد وحدتكم وتلاحمكم .