** إلى من عنده يطيب الكلام والمقــام ... يسوعي **
المقدمـــــــــــة
إلى من عنده يطيب الكلام والمقام
ومن وحده يستحق قول الشعر فيه
فهو المصدر لكل وحي وإلهــــــــــام
من نظرة منه تكفينــــــــــــــــــــــي
لأبقى حيا وأسير للأمــــام
مـــــــــن لو تــكرم بلمسة
لشفاني من كل علة وأسقام
من لو ناديته لقال ها أنـــــــــذا
ما ألأمر لقد أقلقتني ما المرام
فكانت نظرة منه تكفينـــــــــي
لكي يستقر حالي وفي هناء أنام
فقلت من غيره يحمل نيري وحملي
دون كلام أو عتاب أو أولام
فرفعت له كلتا يدايا مستسلما
فالموت بين ضراعيه أرحم والإستسلام
فكان أن قبلني قبلة
فأفقت من سكرتي ومن خوفي
وقال لي لاتخف يا إبني من ألأيام
فأنا من ولدتك لتعيش معي
في أمان وسلام
فمن يمسك يمس حدقة عيني
وأنا عليه يوم الحساب شديد ألإنتقام
* * *
الخاتمـــــــــة
فقلت خبروني إن كان من هو أفضل منه
لأقدم له طاعتي وولائي والحلال والحرام
وأن يرضى بـعيوبي
وماض أسود من الظلام
فإن وجدتموه من فضلكم دلوني
إلها كان أم نبيا
أم قسا أم شيخا أم إمام
وإلا سأبقى ما تبقى من حياتي
عند من يطيب المسك عنده
والكلام والمقــــــــــــــــام
حتى لا أدان ذات يوم
وأساق للإعدام
* * *
س . السندي
[/color]