كلمة وفاء الى مجلة القيثارة في ديترويت
[/size]
نبيل يونس دمان هلـّت علينا السنة السادسة من القرن الجديد المفعم بالآمال ، وفيها تكمل مجلة ( القيثارة ) العقدين من عمرها في خدمة الكلمة الصادقة ، وقرائها في ولاية مشيكان بشكل اساسي ، وهي تتوهج بقوة في كل عدد جديد ، بمواضيعها الغنية ، وبالبصمات التي ما برحت ترعاها ، انها انامل مؤسسها التي يمررها بغنج على اوتارها ، فتشدو مترنمة ، لتعيد بعضا ً من مجدها الآفل في ( سومر ) من بيث نهرين .
في هذه المناسبة اشد على يد مؤسسها مهنئا ، وعلى كل يد تساهم في اغناء موادها ، واود ايضا ان اتوجه الى قرائها الأحبة ، حيث نادرا ما خلت الاعداد من مواضيعي على مدى 15 عاما ً ، ومنذ وطأت اقدامي ارض العم ( سام ) ، وكان الهدف مخاطبة الجمهور ، التواصل مع الوطن ، وخدمة التراث .
معذرة لاسرة تحريرها وللقراء ، عن انقطاعي دون سابق انذار ، لكني لم اصفق الباب ورائي ، وعز علي الوداع ففيه اللوعة ، وفقدان الشيء الثمين ..... تطول الكلمات لو اعطيت لها العنان ، لكل ما هو طيب وجميل وممتع في المجلة العزيزة .
تقبلوا تحياتي وامنياتي ، وانتم تتمتعون بأسعد الاوقات ، ولاذاعة القيثارة التي يعبق الاثير بموسيقاها التي تنساب عذبة في كل اسبوع ، ولحفلاتها التي تطرب جاليتنا بين الحين والحين.
استاذنا سلام رومايا ، كل عام وانتم بخير ، لمجلتكم الاستمرار ، وبالعطاء الوافر .[/b]