Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:01 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التَعَصُّب القاتل للباطل !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التَعَصُّب القاتل للباطل !  (شوهد 458 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:39 01/07/2006 »


            التَعَصُّب القاتل للباطل !

لا شكَّ أن  قُراء  موقع عنكاوا المُمَيَّز قد لاحظوا تألُّبَ بعض مُتَزَمتي مُنتحلي الآشورية والمتأشورين ، للنيل من الذي آلَ على نفسه الدفاع عن الحَق دون هوادة ،  لم أتعَرَّض لأي واحد من هؤلاء الثلاثة  :  هيدو حنا ،  باسل روفائيل  ويوخنا نيسان  .  في الأول من حزيران الماضي لعام 2006 ، دفعتُ الى موقع عنكاوا وبعض المواقع الاخرى مقالاً بعنوان <  يا لَيتَ صوت مار باواي يكون نظيراً لصوت المعمذان ! > عَبَّرتُ  عن  رأيي  بالاسقف  باواي  وحركته  التصحيحية  ، وبعد اسبوع  قرأتُ  رداً بقلم هيدو الشماس  وبدا لي  من عنوانه  تافهاً   <  الحقيقة  عارية يا  شماس . . . فلا تنظر إليها  خوفاً  من أن  تشتهيها >  هل هنالك  أتفه  من هذا  العنوان !  وإذا  كان  العنوانُ  بهذا الشكل  تافهاً  فبأي  شكل  ستكون  التفاهةُ  في المتن !  ثمَّ ألم يكن هو الباديء بالتحرُّش  ! فكان  ردّي عليه  مُقتضباً  ومُهذَّباً  عنوانُه < ما أشنعَ التَعَصُّب >  في 14 / 6 / 2006 ،  وفي 22 / 6 / 2006 رَدَّ عليَّ  وتَبَيَّن من عنوان الرد أنه قد كتبه  وهو في وضع تَشَنُّجي  بحيث التبسَ عليه لقبي  فكتبه < مَركو بدل مَردو >  وإليكم عنوان الرد  الخالي من المعنى <  يا شماس كوركيس مَركو - كراهيتك وتعصبك ضد الآشوريين . . .  فعل ماضي ميت حافي القدمين >  اعتبرتُ ما  ورد فيه  تَخَبًّطاً  فكرياً  ومغالطات  لفظية  جوفاء المعنى  ، وبإمكان القاريء العزيز  الاطلاع عليه فلا زال باقيا في المنبر الحر لموقع عنكاوا للتأكد  , في ذات الوقت  قراءة ردي عليه بعنوان <  كشف الحقيقة ليس كراهية يا سيد هيدو ! >  للمقارنة  والحكم على الخارج عن الاصول الأدابية  المطلوبة في الكتابة .

تفاجأتُ  بقيام  السيد باسم روفائيل المتأشور بالتعقيب على رَدي  بروح عدائية  وهجمة افترائية  ،  ولتفنيد  كِذبه أقول : لم يجر بيني وبين باسم روفائيل أي تعارف أو لقاء  لا في تللسقف ولا في بغداد ولا في أية منطقة اخرى  في العراق أو خارجه ،  ويعود ذلك الى الفارق العمري الكبير نسبياً بيننا  أولاً ،  إذ عندما غادرت  تللسقف بعد الدراسة الابتدائية  لم تكن أمه قد ولدته بعد ،  وإن ظروفي الخاصة لم تسمح لي الالتقاء به أو بأشقّائه الثلاثة الآخرين  ثانياً ،  ما عدا أنني لَمحتُ شقيقه الكبير جميل مَرةً في مجلس العزاء المُقام لعَمّتي زوجة عَمِّه  المرحوم  يونان  أبِ المرحوم صبري ، وربما كان هو نفسه موجودا أيضاً ولكنني لا أعرفه  ، وحتى لو التقيت به اليوم  فلن أعرفه !  إذاً كيف يَدَّعي  معرفتي جيداً ويعرف مُستوايَ ! أنا تلقَّيتُ ثقافتي العليا في معهد شمعون الصفا الكهنوتي ( السيمنير ) وبعد أن أنهيتُ  دراسة الفلسفة لمدة  سنتين بعد الثانوية  والتاريخ القومي والكنسي على أيدي  المرحوم مار روفائيل الأول  بيداويذ  يومَ  كان كاهناً  ومُدرساُ في الخمسينات ، تركتُ المعهد بإرادتي  ،  فكيف يُنكِر عليَّ  معرفتي  بالتاريخ !  ثمَّ أود أن أسأله  أين درس التاريخ هو ذاتُه  حتى يُحاججني في حقل التاريخ  ؟ وهل إلقاء الكلام على عواهنه  هو من صفات المثقَّف  أم الجاهل ! ؟

لقد تَطرَّقَ الى حياتي الشخصية الخاصة مُفترياً  ،  وفي هذا الصدد  أعرف الكثير عن حياته وحياة إخوته الشخصية  ،  ولكنني أسمى مِن أن أنزل الى هذا المستوى الوضيع  بالإساءة الى  السمعة الشخصية ، فأنا المعروف عني بالأب المثالي ،  بناتي الخمس أنهينَ دراستهن في العراق ، الكبرى في الجامعة المستنصرية  والثانية  إعدادية التجارة والثالثة  المعهد الطبي  والرابعة  جامعة بغداد  والخامسة جامعة المُستنصرية ، أما ولداي ، فالكبير تَخرَّج طبيباً من جامعة نيويورك  والثاني  تخرَّج من معهد التكنولوجيا في بغداد ،  وكلٌّ فرد منهم قد استقلَّ بحياته الخاصة ، فهل لمثلي يُقال  من لا يستطيع الحفاظَ  على بيته  كيف يستطيع المحافظة على الكلدانية !  هل كنتَ قد تجاسرتَ على  قول هذا الافتراء  لو أن المرحوم  صبري باق على قيد الحياة ؟ وهل أن شقيقك  جميل سيتفق معكَ على ذلك ؟ رغم أن آراءَنا متباينة ؟ وهل يعلم بأنك امتنعت عن نشر تعزيتي له بمناسبة وفاة زوجتِه ؟ كيف استطعتَ كَبتَ حقدكَ الدفين  هذا طيلة  هذه المدة الطويلة ؟

إن أخاكَ متي  وأخي الأصغر توما هما أخوان بالرضاعة ،  كيف هانت لديكَ هذه الاخوة  ولم تحترمها ،  حتى  تُهاجمني  بهذه  الشراسة  المشوبة  بالحقد الغير  مُبَرَّر !  وهل  إن اختلاف الرؤية الفكرية أو السياسية تؤدي الى هذا الاندفاع  العدائي العنيف ؟  لا زلت أتذكر كيف كان المرحوم  والدك الشماس  روفائيل  يُلاطفني  ويُمازحني  عندما  يلتقيني في  بيت عَمِّك  يونان وأنا طالب في الابتدائية !  وللأسف الشديد ، فأنا مشدوه  جداً من مبادرتكَ غير المُتوقعة  وتحاملكَ الذي لا يقوم به إلا مَن امتلأ قلبُه بالبغضاء ،  ولا بأس فأنا شماس بحق وحقيقة  وليس ( للكشخة ) كما ادّعيتَ ،  ولذلك فكما أوصى المسيح الرب له المجد  بمسامحة المُعتدي ومباركة اللاعن ، أنا فاعل ذلك بالنسبة إليك .  أنا لا أنكِر بأن مقالاتي وردودي ضدَّ المُتجنّين على القومية الكلدانية  بالتلفيق والتزوير والتحريف هي لاذعة  ، ولكنها خالية من أية شتيمة  ، أما إذا كان الكلام الرادع المدعوم بالدلائل والوثائق يعتبره منتحلو الآشورية والمتأشورين شَتماً ، فذلك دليل على افتقارهم للحُجَّة في الحوار الهادف والبنّاء ، لأن تَعَصُّبَهم يحول دون قبولهم لأيِّ  حَق يُناقض الباطل !

بعد الرد الثاني للسيد هيدو  انبرى لتحيته  مُنتحلٌ  للآشورية المتزَمِّت  يوخنا نيسان ،  وإليكم العنوان الركيك ( بنصِّه ) الذي اختاره <  عاشت ايدك يا سيد هيدو . . ويسلم قلمك . . >  وسمّاني بالشماس مَردوخ ،  وراح يتهمني  بالحقد على الآشوريين ، وآخر هذه الأحقاد  حسب ادعائه هو أنني قُمت بمدح من  وصفه بالاسقف الموقوف أشور سورو ،  وهل إن التعبير عن الرأي بشخصية كنسية  يُفسَّر  عند البعض مدحاً أو قدحاً  تمشياً مع العاطفة ؟ أو أليس الفرد حُراً بالتعبير عن رأيه ! ألا يُعتبَر ذلك هذيان ! ثمَّ لماذا يُهاجَمُ الاسقف باواي سورو ولا يُتركُ له  المجال للعمل بحسب رغبة المسيح الرب ، وهل ان ما يكون مخالفاً لإرادة  الرب يُصيبُه النجاح ! فلماذا كُلُّ هذا الخوف والهلع !

كتبتُ  رداً بعنوان ( ما هذا الهذيان يا يوخنا نيسان ! ) شرحتُ فيه  خطأ ادِّعآته  ، وصَوَّبتُ  تحويراته ، فثارت ثائرتُه  وردَّ عليَّ  ،  بادعآت اخرى لا أساس لها من الصحة ،  ولا تستند الى أية مصادر تاريخية ،  وليست سوى حكايات تتناقلها العامة  عن مُروِّجي  القصص والحكايات المُلفقة ، وعلى سبيل المثال ، يدّعي أن العثمانيين  فرضوا على البطاركة النساطرة  أن يُقرأَ ختمُهم  ( بطريرك الكلدان ) إرضاءً لروما  ! وأن روما ( مولت العثمانيين والأكراد  لذبح وقتل الآشوريين الرافضين الانضمام لكنيسة روما ومن خلال تابعتها الكنيسة الكلدانية ) نافياً  التُهمة  عن  الانكليز  الذين خدعوهم بالوعود الكاذبة وجعلوا منهم حطباً لنيران الأتراك والأكراد للوصول الى أهدافهم الاستعمارية ،  أتَرون كيف يحدوهم حقدهم على الكنيسة الجامعة  بلصقهم بها التُهم الكاذبة  هي براءٌ منها ،  وإذا جاريناه هذا الافتراء  المزعوم والمُلفَّق ، لماذا استمَرَّ استخدام اللقب حتى سنة اغتيال مار ايشا شمعون 1975 ، علماً بان النفوذ العثماني سقط وتلاشى  بما يقرب من ثمانية عقود من هذا التاريخ !  وافتراؤه الآخر بالنسبة لي  ، بأن لي مواصفات تؤهلني لأكون قيادياً فيما سمَاها  الحركة الكلدو آشورية  التي لم اسمع بوجود مثل هذه الحركة ، وإنما الذي أعرفه هو وجود ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) ويعرف جيداً أنني أختلف معها في الرؤية والأهداف .

أنتم لا صلة عِرقية لكم ولا تاريخية باولئك الآشوريين القدماء المنقرضين منذ نهاية الجيل السابع قبل الميلاد ، والذين لم يبق لهم من ذكر إلا آثارهم التي حافظ على بقائها الكلدان المنتصرون ، ايماناً منهم بوجوب المحافظة على الآثار الحضارية ، ولو كان المنتصرون غير الكلدان لَما بقيت آثار بالمرة ، ولكن ما دِمتم مُصرين على انتحالكم لإسمهم نزولاً عند رغبة  الأجنبي الذي أغراكم بوعوده الكاذبة ، فالتكن الآشورية  معبودكم لوحدكم ، ولا تحاولوا فرضها على الآخرين .

وإلى السيد سامي بلو أقول : منذ أن طلبتَ مني وقبل أكثر من عام ومن على موقع عنكاوا ، بأن أكون لَيِّناً في انتقاد اسلوبك المتعجرف والاستعلائي ضد الكلدان الذين أنت من صُلبهم ، امتنعتُ عن تفنيد افترآتك ضد الامة الكلدانية ،  ويظهر أنكَ لم تُقدِّر ذلك ، فتأتي الآن لتقول بأنك قرأتَ  مقالاً  لي كان خالياً  من الاصول  والآداب المرعية في الكتابة ! دون أن تذكر أيَّ مقال من مقالاتي العديدة ،
مما يدل على أنك مُجرَّد  مُهرِّج  ومُروِّج للتنديد والتحامل ، واعلم جيداً أن قيامك  باتباع هذا الاسلوب غير النزيه  سيسلبك المصداقية .
أما  عن السيد ثامر توسا ،  أنا لا أعرفك وإنما الذي سمعتُه عنك وأعلنتَه  في كتاباتك ، بأنك لا تقلُّ عداءً للامة الكلدانية من سامي بلو والمتأشورين الآخرين ،  وتستكثر على الكلدان كلدانيتهم ! هل أنا الذي اشَوِّه موقع  تللسقف أم  انتَ و أمثالك المُنحرفون عن الخط القومي الكلداني  والمُنحازون بل المُنضمون  الى الخط اللاقومي  !  لقد اتضح لي بما لا يقبل الشك بأن التحاور مع مُنتحلي الآشورية وأتباعهم المتأشورين مضيعة للجهد والوقت ،  ولذلك قَرَّرت ونزولاً عند رغبة زُملائي وقُرّاء كتاباتي  تجاهلهم ، والانكباب الى  إنجاز كتابي  بشأن التاريخ القومي والكنسي .

الشماس كوركيس مردو
في 1 / 7 / 2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.091 ثانية مستخدما 21 استفسار.