السومرية نيوز / البصرة
أكدت السفارة السويدية في العراق، الجمعة، أن 90% من العراقيين العائدين من السويد عادوا بقرار شخصي منهم، لافتة إلى أن النسبة المبقية عادت دون رغبتها بعد رفض طلبات لجوئهم طبقا للقانون والمؤسسات السويدية المعنية باللاجئين بعيداً عن تدخل الحكومة السويدية، فيما دعت الذين رفضت طلباتهم إلى إعادة تقديمها من جديد.
وقال السفير السويدي في العراق كارلوس ماكنوس في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع محافظة البصرة شلتاغ عبود وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الحكومة السويدية ساعدت الكثير من العراقيين المتواجدين في السويد حاليا والبالغ عددهم مئة وستين ألف عراقي"، مؤكدا أن "تسعين بالمائة من العراقيين الذين عادوا إلى العراق وفقا لخيارهم الشخصي".
وأضاف ماكنوس أن "عدد من العراقيين للاجئين عادوا بغير رغبتهم بعد الرد السلبي على معاملاتهم من قبل المؤسسات السويدية التي تعمل وفقا للقانون السويدي"، داعيا العراقيين الذين رفضت طلباتهم إلى إعادة تقديم معاملاتهم من جديد".
وتابع السفير السويدي أن "عملية طلب اللجوء إلى السويد هي عملية طويلة تبدأ من دائرة الهجرة السويدية وصولا إلى محكمتين خاصة في هذا المجال"، مؤكدا "عدم تدخل الحكومة السويدية في هذا الشأن".
وكان رئيس اتحاد اللاجئين العراقيين في القارة الأوربية، ناشد في لقاء سابق مع "السومرية نيوز" دول الاتحاد الأوروبي بالنظر في محنة اللاجئين العراقيين والتراجع عن قرار بعض دول الاتحاد بطرد عدد منهم، مؤكدا أن الأيام القادمة، ستشهد حملة جديدة لاعتقال ومطاردة طالبي اللجوء في الدول الأوروبية، وإعادة العشرات منهم إلى إقليم كردستان العراق.
وتضم السويد أكبر جالية عراقية في أوروبا، إذ يبلغ عدد العراقيين الذين لجئوا إليها إبان فترة النظام السابق وسنوات الاقتتال الطائفي نحو 160 إلف، إلا أن عددا من الدول الأوروبية ومنها السويد كانت أعلنت مؤخرا عن نيتها ترحيل عشرات العراقيين الذين لم يحصلوا على الإقامة فيها أو دخلوها بطرق غير مشروعة.