مسيحيو البصرة يحتفلون بأطفالهم لتناولهم الأول
[/size]
البصرة / محمد جواد الدخيليمنذ الساعة السابعة صباحاً من هذا اليوم السبت الأول من تموز والمسيحيون يتوافدون على
كنيسة القديسة ترازيا بالاحتفاء بأبنائهم وهو يتناولون التناول الأول وسط حشدٌ من
مسيحيون البصرة والفرحة تهلهل على وجوههم وهم يصبحون مسيحيون لذلك هؤلاء الأطفال
سيحافظون على كنيستهم المقدسة وبدأت المراسيم الاحتفال بكلمة المطران جبرائيل كساب ِ
يقول للمتناولين : نحن نسير مع يسوع بكاملهِ وطبيعتهِ الإنسانية لكي نكون مع يسوع
لذا يجب علينا كأطفال أن نلتزم ما انزله الله على يسوع حين يطعمكم يسوع من جسدهِ
المقدس لكي تبقى مع الله هذه العطية الكبيرة وهذا القربان الذي منحه لنا يسوع .
وأيضا بينه المطران جبرائيل كساب للأطفال ، بأن يسوع يبارك لهذا البيت ويعطي الحياة
إلى الكنيسة وأبناءها وأراد الخلاص والتحرر من الخطيئة وهذا كان هدف يسوع وهذه
غاياتنا . وأضاف المطران للأطفال بأن يتحلوا بدينهم وأن يشتهدوا في حياتهم وسوف
يكون يسوع صديقاً ورفيقاً معكم وأيضا طلب المطران أ، يصلوا ويطلبوا من يسوع سوف
يعطيكم النعمة والثبات والشجاعة وان تعيشوا أبدا ، وصلوا من اجل الكنيسة والبابا
وآباكم والراهبات اطلبوا يسوع
تمنوا ماتشاءون من الله .
وعن مشاعر الحاضرين من أبناء الطائفة المسيحية وأولياء أمور المتناولين قال القس
سولاقا من كنيسة السريان الكاثوليك عن هذه المناسبة:
هذه المناسبة مناسبة التناول الأول نهنئ جميع الأطفال صغاراً وكباراً ونتمنى جميعهم
الحياة السعيدة مع المسيح وأيضا نطلب من المسيح السلام لبلدنا أرضا وشعباً بالتقدم
والرفاهية .
إما والد المتناول ماجد سمير يقول :
مشاعر كل أب وأم يفرحون بأن أبنهم يتناول التناول الأول واخذ التعليم المسيحي وأيضا
القيم والأخلاق والسماح وأن يتربوا عليها كل المسيحي والذي أوصى بها سيدنا يسوع
المسيح . أملين أن من الله السلام والأمان وترجع الفرحة والابتسامة إلى أطفالنا .
إما أم المتناولة دينا السيد نبيل جيرال يتحدث عن مشاعره في هذه المناسبة :
هذه الفرحة الكبيرة وأنا أرى طفلتي دينا وأتمنى لكل أطفال المسيح والمسلمين بهذا
اليوم أن تعم الفرحة على قلوبنا جميعاً وخصوصاً نحن نعيش في هذه الظروف الصعبة الذي
يمر بها شعبنا . تمنياتي مستقبل زاهر وان يتم الصلح والمصالحة لشعبنا المظلوم .
إما أم المتناولة ريتا فوزي السيدة ( سليمة فرنسو) تقول : أنا فرحة جداً في هذا اليوم
الجميل وأتمنى أن تمتلئ الفرحة على قلوب كل العراقيين وان يعيشوا بخير وأمان وأتمنى
لطفلتي إن تتواصل مع الكنيسة لأنها بيتنا الحقيقي .
ايضاً احد أولياء أمور المتناولين يقول : أتمنى من الله وسيدنا يسوع إن يوفق أطفالنا
في هذه الأيام الحرجة وأتمنى إن يعم السلام والاستقرار لأبناء شعبنا المسيحي
والمسلمين وكل الأطياف ، وأتمنى لطفلتي إن تتوفق في حياتها وتأخذ ماتعلمته من المسيح
واتمنا إن تكون في قلب يسوع .
إما السيد رائد فاضل والد المتناول ( مريم و فادي )عبر عن مشاعرهِ في هذه المناسبة
يقول :
في الحقيقة هذا اليوم كنا نتمناه منذ زمن ، كنا ننتظر لأطفالنا لكي يزيد وعيهم الفكري
حتى يأخذوا تعاليم المسيح والكنيسة واليوم ليس كتناول لهم وإنما عرساً بهيجاً لنا
جميعاً كطائفة مسيحية في مدينة البصرة .
إما الأب المتناولة والمتناول ( مها و ماهر ) يقول : مشاعري اليوم لاتصف وبسرور عالي
ونحن كمسيحيون في محافظة البصرة بالرغمِ من الظروف الصعبة ، ولكن يمنانا بالله ونبينا
يسوع جعلنا نحتفل ونتواصل مع الكنيسة لكي يبقى المدد الروحي مع يسوع .
وأضافت والدة ( مها وماهر) السيدة ونسأ توما تقول : لقد ولدتُ من جديد وأنا أشاهد
أطفالي يتناولون التناول الأول ويأخذوا التعليم المسيحي.
هكذا تبقى البصرة نبراساً شامخاً بالرغمِ الظروف القاسية تمرُ على شعبنا ولكن
أفراحنا قائمة وإيمانا متصلب بحب الله ورسلهِ وسائرون على طريقهم بإذنه وتبقى دور
العبادة في البصرة كنائس ومساجد مربي للبصريين جميعاً .
[/b]














