مراهـقة
على شرفات الزمن
أقف
احتسي ذكرياتي معك
وانتظرك
فمتى تعود
سأعلمك معنى الحب
ونار الانتظار التي عشت
هل تعلم حبيبي
أني كتبت اسمك
في أغلفة كتبي
عندها سألتني معلمتي
أاسم أم فعل
فقلت :
هو إن شئت اسم
يفنى الوجود ويبقى هو
وإن شئت فعل
أو فاعل وقلبي المفعول
حيرتها كما حيرتني أنت
فتركتني
اسمك حبيبي
نقشته هنا
تعال لتنظره
فوق أدراجي
أضع يدي عليه
وكأني أمسكت بك
أحدثه .. أغازله .. أعاتبه
ثم أقبله
فلماذا لا تعود ؟
هل أحدثك بما سأفعله
عندما تعود
سأصبح جنية عاشقة
أتعلق بالنجوم .. اقطفها
لأجعلها بناء
أطوف الأرض
لأجلب كل وردة حمراء ..
سأجعل من عيني مراكب
ومن أهدابي أشرعة
ومن شفتي ميناء
فإذا أردت السفر ففيهما .. وإليهما
فلن أحملك العناء
فهل ستعود .. ؟ !
**********
إذا لن انتظر ؟
لن أرجوك الإياب
وإذا أتيت لن تجدني
لن تجد قلبي بين الصحاب
لن أمد لك يداً
ولكن سأدع فضول عيني
يسرق من شفتيك ما أهواه
حتى إذا ما جن ليلي
حضنته .. ونمت
سعيدة بعذب جناه
سحابة صيف
التقيتك ذات مساء صيفي .. كنت نجماً بل قمراً أضاءت سمائي .. ولكني لم أجعلك في دائرة اهتمامي . ولم أرسمك كلمة أو حرفاً ..
تحدثت أنت .. بثثت همومك .. وكأنك طفل يشكو من أخذوا منه لعبته المفضلة ..
وكنت أنا ذلك الصدر الذي تعود أن يداوي من إليه شكى ..
ولم اعلم أنى حينما كنت اخفف أحزانك .. كنت أنسبحك في شراييني وأوردتي .. وشكلتك في حدقت عيني ..
وعندما رحلت .. غابت كلماتك ولكن بقي شيئاً منك هنا .؟!
لا بل بقيت أنت .. كما أنت . اسمك . كلماتك . .. تسللت إلى كلي .. إلى أعماقي .. أصبحت أراك ولا أراك .. أعرفك ولا أعرفك ..
من تكن أيها الغريب ..؟! ماذا أردت ؟
هل تعلم أني أحببتك ؟ بل عشتك وأعيشك في كل لحظة …؟
فهل تجيب وتعود لتقول لي .. إما انتظري فأنا لك ..
أو كنت سحابة صيف .. عطاءها يمتد حتى وإن رحلت ..
وصدقني .. سأرضى بأيهما اخترت ؟!
المهم تجيب ..
مغرورة
مغرورة ..
من حقها ذاك الغرور
مغرورة ..
في صوتها فرح وسرور
تقول القمر يا أستاذتي
يمشي معانا
أحس انه
ذاب في هوانا
أحس انه لنا
ما يبي أحدٍ سوانا
مغرورة ..
ويازينه ذاك الغرور
*****
قلت : اكتبي عنه
أو ارسميه
قالت : هذا اللي أبيه
أخذت ورقةٍ سوداء
ورسمت فيها بالبياض ..
دايرة فيها عيون وفم
وكتبت تحتها هذا ..
أنا القمر
قلت : وينها باقي ملامحك
وين انفك .. خدودك
والشعر ؟
عضت قلمها وفكرت
قالت : رسمت اللي يشبهني
بياض القمر .. في وجهي
سواد الليل في عيني
وباقي الصفحة .. تراها
هي الشعر
قلت : والفم ليه رسمتيه ؟
قالت : لأني عن الكلام ما أصبر
وإن سألتِ وش رسمتِ
يجاوبك : هذا القمر ..
وأنا القمر