في كنيسة سيدة النجاة ببغداد...
غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان يقيم قداس الاربعين على ارواح شهداء الكنيسة بحضور رسمي مهيب
عنكاوا كوم – بغداد - أمانة سر بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية ترأس أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، صباح الجمعة 10 كانون الاول الجاري، القداس الإلهي الذي اقيم على مذبح كنيسة سيدة النجاة في الكرادة ـ بغداد، بمناسبة اربعينية شهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد.
حضر القداس السفير البابوي في العراق، والكاردينال عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان، وبطريرك الكنيسة المشرقية القديمة مار أدى الثاني، وعدد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة.
بالاضافة الى حضور ممثلين عن أطياف الشعب العراقي وكبار المسؤولين، يتقدّمهم وزير الصناعة فوزي حريري ممثّلاً رئيس الجمهورية جلال طالباني، ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، والمستشار ضياء القريشي ممثّلاً رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمّار الحكيم، وممثّلون عن تيّار السيّد مقتدى الصدر، ووزراء ونوّاب، وسفراء لبنان، وبريطانيا، وإيطاليا، ورومانيا، ونائب السفير الأميركي، وغيرهم من الدبلوماسيين كما شاركت حشود كبيرة من أبناء الطوائف المسلمة والمسيحية ملأت الكنيسة الجريحة وساحاتها الخارجية، زاد عددها على ألفي شخص فيما زُيّنت الكنيسة بالورود والشموع وصور كبيرة للشهداء.
وبعد قراءة صفحات من الإنجيل المقدس، ألقى البطريرك يونان كلمة ذكّر فيها الحضور بأنّ الشهداء الذين سقطوا على يد العصابات المجرمة مزجوا دماءهم بدم الحمل الفادي، وهم الآن يشفعون من علياء السماء كي ينهض العراق من محنته بالتفاف جميع مكوّناته كبيرة كانت أم صغيرة.
وأكّد أنّ للمسيحيين العراقيين حق العيش بحرية وكرامة في وطنهم أرض الرافدين، وأنّ واجب على الحكومة أن تؤمّن لهم الحماية الكافية والعمل التي يستحقّونه، كي توقف ظاهرة الهجرة المخيفة بينهم.
وبعد القداس، ألقيت كلمات دعت إلى الوحدة الوطنية وقبول الآخر وطلبت الرحمة للشهداء.
وكان البطريرك يونان قد وصل بغداد، ظهر الأربعاء الماضي، وعاد إلى لبنان بعد ظهر الجمعة.