بيان صادر عن الكنفرانس الأول لحزب بيت نهرين الديمقراطي
عقد حزب بيت نهرين الديمقراطي في الأيام 26، 27، 28 من شهر حزيران الجاري كنفرانساً هو الأول في الوطن بحضور ممثلي الحزب من أمريكا واستراليا وجميع الفروع في الوطن لدراسة أوضاع الحزب في الداخل والخارج وذلك لتعزيز مسيرته النضالية حيث قررت قيادته في الداخل والخارج التلاحم من جديد تحت راية قيادة موسعة جديدة من الطرفين لتلافي الجمود والابتعاد الذي حصل بينهما بعد المؤتمر التوحيدي عام 1998 وذلك نتيجة اختلاف وجهات النظر في قراءة الظروف الموضوعية والداخلية للحزب آنذاك من قبل الطرفين حيث بدأت المشاورات بين الجانبين منذ مدة طويلة وتوجت بلقاءات عديدة بين قيادة الحزب في الوطن ورفاقنا في المهجر وخاصة في الولايات المتحدة الأمركية التي تتواجد فيها الأكثرية الساحقة لقاعدة الحزب وتنظيماته في المهجر. حيث قام الرفاق من فرع استراليا بزيارة أمريكا عدة مرات والتقوا هناك في شيكاغو وكاليفورنيا وأماكن أخرى بالقياديين البارزين وتمكنوا وبعون الله وهمة الأعضاء الغيارى في صفوف الحزب وأصدقائه من خلق أرضية ملائمة لهذه المسألة ووضع اللمسات الاخيرة عليها للاستمرار في المسيرة النضالية الموحدة للحزب. وسهلت تلك المبادرات الطرق كافة لعقد كنفرانس للحزب. كما وان سكرتير الحزب التقى في العام 1999 في شيكاغو بالرفاق لدراسة هذه المسألة ايضاً.
ففي أيام الكنفرانس التأم طرفي المعادلة بروحية موحدة ودرسا هذه المسألة بالتفصيل واتفقا على لم شمل الحزب في الخارج والداخل وانهاء جل المسائل المتعلقة بالأسباب التي أدت الى الابتعاد بينهما.
واليوم يعلن الجانبان نهاية تلك القطيعة والعمل من جديد تحت راية قيادة حزب بيت نهرين الديمقراطي لمصلحة شعبنا وقضيته القومية من جانب، وحزب بيت نهرين الديمقراطي من جانب آخر. ان هذا التلاحم من دون شك سيعطي زخماً قوياً لنشاطات الحزب بعد أن تجمعت امكانياته كلها في بوتقة واحدة ويقوي هيكل تنظيماته في المهجر والوطن، إذ تختلط دماء أعضائه من جديد ويدب النشاط فيه أكثر، لأن هذه الخطوة الجبارة تعيد الثقة الى الكوادر من الذين انقطعوا عن ممارسة نشاطاتهم للعودة ثانية الى صفوفه والانخراط في مسيرة نضاله الطويلة التي ناضلوا فيها لأجل حقوق شعبهم المهضومة. كما ستؤدي الى تعزيز علاقات الحزب مع الأحزاب القومية والوطنية من أجل بناء عراق ديمقراطي يرفل أبناءه بالأمن والمساواة.
ان قيادة الحزب لعلى ثقة كبيرة وقوية بأن هذه الخطوة القومية تـُسعد الجميع وخاصة أبناء شعبنا المناضلون وأصدقاء الحزب ومؤازريه في كل مكان. كما وباتت أبواب الحزب مشرعة أمام كل المناضلين الذين ابتعدوا عن صفوفه لأية أسباب كانت والعودة من جديد للاستمرار بنضاله لخدمة قضيتنا القومية المشروعة والعادلة.
الكنفرانس الأول
لحزب بيت نهرين الديمقراطي
أربيل – عنكاوه
28/6/2006
[/b]