الفداء الخلاص
كثيرا ما نسمع من القنوات التجارية التي تزيغ ايمان البسطاء الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم
ويسببوا الشكوك لضعفاء المعرفة . أما قرأت في الانجيل الويل للمشككين ام تعتقد ان تعليمك صحيح لا غبار عليه . فاذا كان كل المفسرين للكتاب المقدس من كل المذاهب يعتقدون ان تعليمهم صحيح من غير ان يرتكزوا على القاعد المركزية في تفسيرهم اذن اين هي الحقيقة لان الكل يدعي انه على الحق وبهذا تضيع الحقيقة بين المفسرين المدعين انهم على الحق . اذن لنزاهة التفسير وحقيقته لا بد ان ترتكز على القاعدة التي من حقها فقط التعليم وهذا الحق وهب للكنيسة وحدها ان تقوم به اذ يقول رب المجد يسوع المسيح لتلاميذه اذهبو الى العالم اجمع وعلموهم ما اوصيتكم به وعمذوهم باسم الاب والابن والروح القدس وعلموهم ان يحفظوا كل ما علمتكم . اذن هناك تفويض للكنيسة وحدها التعليم وليس لكل من يريد ان يجمع باسم الكرازة ما يطيب له .
وهناك كثيرون يقولون ان المسيح مات من اجل خلاص العالم ولا يخلص الانسان باعماله نعم انا ايضا اويد هذه القادعة اذ مات المسيح من اجلنا ونحن بعد خطات .
المسيح مات عن البشرية جمعاء ونحن نؤمن بالعدالةالالهية لم يكون الخلاص بالاعمال الابعد الفداء والايمان بالخلاص وقولنا ان المسيح مات عنا ونحن بعد خطات يعني ان جميع البشر يخلصون دون استحقاق منهم فالكل هم متساوون بالخلاص فأين العدالة اذن لان المسيح مات عن الكل ليس لاجل المسيحيين فقط او المؤمنون وانما عن البشرية جمعاء وبهذه المعادلة لا يهلك اي انسان مهما يعمل لان دم المسيح قد طهره , والحال الحقيقة ليست هكذا اذ نقرأ في الانجيل من امثلة كثيرة تدحر هذا المفهوم . فمثلا في متى25 :14 ويوحنا الفصل 15 :8 يسوع يعلن ايضا ليس كل من يقول يارب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل ارادة ابي الذي في السماوات اذن من ثمارهم تعرفونهم متى الفصل الخامس كله وفصل السابع ايضا وما قولك عن كلام المسيح القائل جائعا كنت فلم تطعموني عطشانا كنت فلم تسقوني :: اذن الايمان لا يفيد شيئا ان لم يثمرثمارا صالحة وهكذا الاعمال ليست بشيء ان لم تكن معمولة بالايمان بالفداء بيسوع المسيح فالمؤمن يقتضي ان تكون اعماله مبنية على الايمان بفداء المسيح وهكذا الايمان يجعل من المؤمن ان يطهر نفسه بتكميل تعليم المسيح وتكون مبنية على محبة الفادي كما يقول المسيح من يحبني يحفظ وصاياي .
اما بخصوص انكار دور مريم العذراء في حياة المسيح