لا زال الكثير من المثقفين يستعملون اسماءا مستعارة عند نقدهم للارهاب

المحرر موضوع: لا زال الكثير من المثقفين يستعملون اسماءا مستعارة عند نقدهم للارهاب  (زيارة 859 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زال الكثير من المثقفين يستعملون اسماءا مستعارة في نقدهم للارهاب
                                                                             للشماس ادور عوديشو
قبل ان اخاطب من يريد للمسيحيين البقاء وهو يعلم شدة الخطورة على حياتهم اقول :-
لا اتهمه بانه يضمر شرا بابناءه واخوته ... واعطيه حقا ما ، اذا قال ذلك على مظظ ، ولسبب ما ، لكن المصير الكارثي التصفوي الذي ازهق ارواحهم وخطف بناتهم وشبابهم لا يمكن معادلته بوطن او تراب وطن باي حال من الاحوال ... هذا ظلم وتجني ... اقول هذا وانا احب وطني ، لكن هذا الحب لا يفوق حب الروح التي وهبها الله للانسان ... لنؤجل التفاخر بالوطنية الان ، لاني اقبل لو كان ذلك دفاعا عن الوطن من اعتداء عدو .
اني انحني لمن انحنى وقبل جثث شهداءنا وغنى او كتب شعرا ، احتجاجا وشجبا على ما جرى او انزل دمعة . مع كل هذا ومع الاسف ، لا زال مصطفا معهم في التعداد ، لان من يناصر الحق يتخندق مع المظلوم ليناضل معه لانتزاع حقوقه بنظال سلمي ، لم ارى او اسمع مظاهرة احتجاج في الجانب الاخر .
اني اؤمن بان المسيرة نحوا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتطور الحضاري هو امل الشعوب ، لكني كتبت موضوعي هذا كاضاءة وايضاح : بان البشرية تشترك وتشعر وتساند القضايا العادلة وتنصر المظلوم وتشجب التجاوزات على حقوق الانسان ، لكن الاشارة الى تخلف المجرمين واجب وليس السكوت .
ليطمئن من لا يعرف المسيحية انهم لا يشبهون غيرهم احيانا ، حيث الجمع بين الاحتجاج والحب ... وهم لا يجمعون بين الاحتجاج والعنف ، او الحب  والكراهية ، وهم يغفرون تجاوزات الماضي ولا يسمحون تكراره للمستقبل ، ... نعم ان هذا الكلام لا يوجه الا لمن يدخل حقل التطور الانساني بسلام .
لكن المصيبة التي يجهلها او يتجاهلها الجميع :- ان هذه التصفيات الجسدية والاضطهاد يتم تطبيقها والايمان بها جنبا الى جنب مع  الصلاة وعبادة الله ، مع احترامي لمن ليس كذلك .
ان ما يجعل هذا التجاوز يدوم بدوام اسبابه : ان الجميع لا ينادي المحرض باسمه .
يتمنى والد الشهيد ويقول " خذوا بيتي واموالي ، فقط خلونا نعيش ونشحذ في وطننا
الى كل من يدعي بقاء المرشحين للمزيد من المجازر ، ان يضمن سلامتهم اولا ....
ايقبل من يدعوا الى بقاء اعزل تحت امطار من القذائف ... ايقبل من يقول ذلك ان لا يكون حكيما .
وهكذا بعد ان ادان المسيح مبدأ العين بالعين والسن بالسن ، ثم رفض ادانته من نكر رسالة المسيح ، طور هؤلاء هذا المبدأ الى "مبدأ العين لمن لم يؤذي عينا والسن لمن لم يؤذي سنا " ... وتمادى اعداء الانسان الى اعتماد :-
الموت لمن لم يقتل ... وخطف البتولات لمن لم يخطف حرمة اي انسان
حقا انها نظرة تاريخية معاصرة تدور في فص الحيرة من دماغ المسيحي المسالم الذي اعياه الوقوف بين لا تقابل الشر بالشر،  والبقاء في ارض الدماء وانتهاك المقدسات ، قبل ان يعلم ان المسيح قال : "البلد الذي لا يقبلكم انفضوا غبار ارجلكم واخرجوا منه"

لماذا يبقى المسيحي ؟ بعد ان حرم من لقمة عيشه وماله وبيته .
اي وطن هذا الذي لا يحمي طفلا او شيخا او امرأة او بنتا ليملأ رؤوسهم رصاصا اشتراه من اموال الايتام والارامل .
اسمحوا لي اخوتي ، كل شعب يشار اليه بموجب ديناميكية مستواه الادبي والاخلاقي والسلوكي والعلمي بما فيه السياسي .
كثر الجدال بين المسيحيين المظطهدين خاصة حول سؤال مهم جدا وهو "لو استعملنا العنف المقابل مع مظطهدينا ، لعل مصيرنا اليوم اختلف نحو دولة ما .
والجواب الذي يحتاج الى مقالات اخرى هو عالمي اممي لا يدنسه العنف والارهاب لانه مستمر في تقدمه الديناميكي  نحو مسيرة شاملة عالمية للبشريه فتطورعقل الانسان ونمت المعرفة نحو مسارها الحضاري التحديثي الايجابي الانساني الذي لا يوقفه المتخلفون ولا مفاهيم العنف  والغلبة المزيفة والكم المغتصب .