ذكرى مرور اربع سنوات على استشهاد يشوع مجيد هداية
مؤسس حركة تجمع السريان المستقل
"إنهم سيخرجونكم من المجامع بل ستأتي ساعةُ يظن فيها كلُّ من يقتلكم انه يقرب لله قرباناً" 2:16
لمن المفارقات الغريبة ان يكون استشهاد ابناء شعبنا في مذبحة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بتاريخ 31-10-2010 هو نفس اليوم و الشهر الذي اصدر فيه الشهيد يشوع مجيد هداية بياناً ارسله الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والبرلمان العراقي ولجنة صياغة الدستور قبل اربع سنوات حيث تضمن المطالبة بالحقوق الكاملة لشعبنا المسيحي وأقامة
منطقة حكم ذاتي في مناطق تواجده التاريخية في سهل نينوى وإدراج إسم السريان كقومية في الدستور العراقي أٌسوة ببقية القوميات علماً إنه أول سياسي طالب بتلك المطالب وعلى كافة وسائل الاعلان لأنه كان يؤمن بأن الحرية تأخذ ولا تعطى، مما أغضب المجرمين الحاقدين فخططوا لاغتياله لأن المتعارف عليه أنَّ المسيحي ضعيف و غير قادر على المطالبة بحقه.
إن صوت الشهيد كان حُرّاً صادقاً جريئاً لا يعرف النفاق السياسي، فضحى بنفسه في سبيل المطالبة بحقوق المسيحين المضطهدين على مرّ العصور وعمل جاهداً ليكون المجتمع متوازن في الحقوق والواجبات للكل على حدٍ سواء.
ستبقى ذكري الشهيد رمزاً للتضحية والفداء من أجل حرية الانسان وكرامته وحقوقه المسلوبة من قبل الذئاب البشرية، فهنيئاً لك ولكل شهدائنا الأبرار ملكوت ربنا يسوع المسيح له المجد.
ناهدة كامل بهنام زوجة الشهيد عن العائلة.