الحقيبة الوزارية بين المحسوبية والمنسوبية

المحرر موضوع: الحقيبة الوزارية بين المحسوبية والمنسوبية  (زيارة 607 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ميخائيل سورو

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنت يوما اقرأ كتبا بعنوان (كتاب وقرار) لمؤلفه المشهور جوش ماكدويل لفت انتباهي لجزئية لو كان عندك مكتبة ضخمة لمجموعه كبيرة من الكتب فضع الكتاب المقدس إلى جانب والكتب الأخرى إلى جانب أخر لان الكتب الأخرى لا تضاهي الكتاب المقدس بحسب مصداقيته في سرده لبعض القضايا التاريخية . فعلا نطلق عليه الكتاب المقدس علما إن جوش ماكدويل كان إلحاديا وبدا بحث موضوعه من اجل نسف ذلك الكتاب العظيم ولكن انتهى بقناعة تامة وكاملة به لمصداقيته المتناهية . حيث ذكر الكتاب المقدس أشياء فالذي يقراه للمرة الأولى بأنها معيبة للغاية . على سيبل المثال عن لوط ابن أخ أبونا إبراهيم ودخول الملك داؤد على بثشبع والكثير الكثير . فهنا القارئ نوعان : الأول يقرا قراءة سطحية والثاني يقرأ قراءه جوهرية فحكم الأول دائما سطحي والثاني حكمه جوهري فيا أخي القارئ أتمنى أن تكون من الصنف الثاني.
 قيل الكثير الكثير عن تصريح السيد سامي اسحق عضو اللجنة المركزية لعنكاوا كوم  بأنها تنكيل بالزوعا ورموز الزوعا ولكن عليك أيها القارئ الكريم أن تعرف إن السيد سامي اسحق قد أعطى مصداقية الزوعا ونصوعها وانه من الأصدقاء المقربين للسيد سركون لازر وحرصا منه ومحبة لزوعا ولصديقه تحفظ على تبؤا  السيد صليوا وزرة البيئة حتى لا تكون من باب المحسوبية والمنسوبية غير إن الحقيقة أن السيد سركون لازار عنصر كفوء ومتميز وله مواقف تشهد له بذلك وله باع طويل في نضاله في صفوف زوعا وإذا  كانت القرابة ذنب فما هو ذنبه ليكون السيد يونادم كنا قريبه لماذا ننظر من زاوية واحده ونهمل بقية الزوايا ولماذا يقتصر تفكيرنا نحن على  الجانب المظلم فقط ولا ننظر إلى الجانب المضيء ؟؟ أليس ذلك يعني إننا لا نزال نعاني من مرض سوء التفكير الم يتبوأ  الكثيرون مناصب كثيرة عن طريق زوعا وهم ليس من أقرباء السيد يونادم كنا ؟؟؟ إلى متى نتمسك بأشياء صغيرة ونترك الكبيرة ؟؟ أليس السيد سركون لازر مناضلا في زوعا الم يحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية ؟؟ أليس أنسانا مؤهلا بان يتحمل مسؤولية الوزارة ؟؟ أليس من أبناء امتنا المخلصين المتفانين من اجل تعزيز مطالبنا القومية ؟؟ لا اعرف لماذا أقام القراء والمعلقين  الدنيا ولم يقعدوها وهل إن السيد كنا لا يملك أقرباء آخرون أكثر قرابة من السيد سركون ؟؟ هل منهم وزير أو سفير أو مدير عام أم مدير شرطة؟؟؟ وكل ما جرى بين تصريح السيد سامي وتبؤ السيد سركون هو دلالة على أن زوعا يؤهل نفسه ذاتيا ويأبى أن تلتصق به أي شائبة ودقة مصداقيته وحرصا من أعضائه بعضا على البعض لا بل هي الديمقراطية في قمتها ,  فزوعا لا يرضى بالمحسوبية والمنسوبية وكذلك لا ينسى الكفاءة والقدرة وان كانت من الأقرباء !!!
فتصريح السيد سامي كما يفسره البعض هو مجرد تحفظ إذا كانت القرابة هي الشفاعة في تولية المناصب وليست الكفاءة ولربما يعرف الكثير عن الذين لهم مرض سوء التفكير بأنها ستفسر هكذا وفعلا كان صائبا في اختيار هؤلاء لزاوية قاتمة .