Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:00 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  الله و العابيرو / الجزء الثاني / ملحمة كلكامش / الحلقة 1
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الله و العابيرو / الجزء الثاني / ملحمة كلكامش / الحلقة 1  (شوهد 1327 مرات)
Gevara16
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 23


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:26 30/12/2010 »

الله والعابيرو


الجزء 2


ملحمة كلكامش
(الحلقة 1)

ألفرد منصور

بما أننا لن نقوم بالكتابة حول الملحمة، كما فعل الكثير من الكتاب والباحثين، فلقد وجدنا أنه من الأفضل أن نبحث فيما لو كان للملحمة أي أثر على المنطقة من جيل إلى جيل.
لذلك سنبدأ بعرض بعض القصص المشابهة للملحمة أمام القارئ ثم سنعطي رأينا حول الأقتباسات التي أخذت من الملحمة و سنبدأ من التوراة المقدسة تباعا...........



إن قصة ولادة المخلص والمنقذ  شمشون الجبار لشعب يهوه، في سفر القضاة 13: 2ـ20 “وكان رجل من صرعه من عشيرة الدانيين أسمه منوح وأمرأته عاقر لم تلد فترائ ملاك الرب للمرأة وقال لها ها أنت عاقر لم تلدي ولكنك تحبلين وتلدين أبنآ والان فأحذري ولا تشربي خمرآ ولا مسكرآ ولا تأكلي شيئآ نجسآ فها إنك تحبلين وتلدين أبنآ ولا يعل موسى رأسه لأن الصبي يكون نذيرآ لله من البطن وهو يبدأ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيين  فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة جاء إلي رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جدآ ولم أساله من أين هو ولا هو أخبرني عن أسمه . وقال لي ها أنت تحبلين وتلدين أبنآ والان فلا تشربي خمرآ ولا مسكرآ ولا تأكلي شيئآ نجسآ لأن الصبي يكون  نذيرآ لله من البطن إلى يوم موته . فصلى منوح إلى الرب وقال أسالك ياسيدي أن يأتي أيضآ إلينا رجل الله الذي أرسلته ويعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد . فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله أيضآ إلى المرأة وهي جالسة في الحقل ومنوح  رجلها ليس معها فأسرعت المرأة وركضت وأخبرت رجلها وقالت له هوذا قد ترأئ لي الرجل الذي جاء إلي ذلك اليوم . فقام منوح وسار وراء الرجل وقال له أأنت الرجل الذي تكلم مع المرأة ؟ فقال أنا هو. فقال منوح عند مجئ كلامك ماذا يكون حكم الصبي ومعاملته . فقال ملاك الرب لمنوح من كل ما قلت للمرأة فلتحتفظ من كل ما يخرج من جفنة الخمر لاتأكل وخمرآ ومسكرآ لا تشرب وكل نجس لا تأكل لتحذر من كل ما أوصيتها . فقال منوح لملاك الرب دعنا نعوقك ونعمل لك جدي معزى . فقال ملاك الرب لمنوح ولو عوقتني لاآكل من خبزك وإن عملت محرقة للرب أصعدها . لأن منوح لم يعلم أنه ملاك الرب . فقال منوح لملاك الرب ماأسمك حتى إذا جاء كلامك نكرمك . فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن أسمي وهو عجيب . فأخذ منوح جدي المعزى والتقدمة وأصعدهما على الصخرة للرب. فعمل عملا عجيبآ ومنوح وأمراته ينظران فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء أن ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وأمرأته ينظران فسقطا على وجهيهما إلى الارض ولم يعد ملاك الرب يترأئ لمنوح وأمرأته حينئذ عرف منوح أنه ملاك الرب) . قصة غريبة فهو لايعرف بأنه ملاك وهو يتكلم مع الرجل الذي سوف تلد زوجته منه شمشون ولكن بعد ذلك نقرأ في الاسفارالتي تلي حيث تشير الينا عن بطل اسمه شمشون ارسله يهوه لتخليص بني اسرائيل من اضطهاد الفلسطينيين. بانه يولد من ام عاقر اثر معجزة من الرب مثلما فعل ذلك مع ابراهيم (تكوين 18 هاهي في الخيمة، فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة، ويكون لسارة امراتك ابن) ويظهر شمشون منذ صغره قوة خارقة فكان يقتل الاسود بيديه العاريتين ويصرع عدد كبير من الجنود الفلسطينيين. فكان يقاتل وحيدا كحرب العصابات كونه من قبائل العابيرو مستخدما  قوته وحيلته . ولكن تمكن منه اعداؤه بواسطة( دليله) التي كان يتردد على بيتها ويعاشرها والتي عرفت سر قوته ومكمن ضعفه وسلمته الى الفلسطينيين. فان قصة شمشون والمشابهة لملحمة كلكامش والتي كانت معروفة انذاك في فلسطين حسب ماتدل عليه( كسرة مجدو والتي يعود تاريخها الى اواخر القرن الرابع عشر ق.م) . فالاسم شمشون مستمد من تقاليد مصريه حول كلكامش الذي كان يعرف حينذاك في مصر بالاسم( شوم شون) .


التشابه بين سفر الجامعه و ملحمة كلكامش:

اما بالنسبة لسفر الجامعة فبطل السفر كان ملكا  مثل كلكامش عظيم قوي وحكيم بنى واشاد وتمتع بكل مباهج الدنيا ثم جاءه الكشف المباغت فراح يتساءل عن معنى الحياة مادام الموت خاتمتها حيث يقول انا الجامعة  كنت ملكا على اسرائيل عملت لنفسي جنات وفراديس قنيت عبيدا وجواري وكان لدي ولدان جمعت لنفسي فضة وذهب اتخذت لنفسي مغنيين ومغنيات وتنعمات بني البشر سيدة وسيدات فعظمت وازددت اكثر من جميع الذين كانوا قبلي في اورشليم وبقيت ايضا حكمتي معي ولم امنع نفسي من كل فرح ثم التفت الى كافة اعمالي التي عملتها والى التعب الذي تعبته فإذا الكل باطل وقبض الريح ولا متعه تحت الشمس باطل الأباطيل الكل باطل ما فائدة الإنسان من تعبه الذي يتعبه تحت الشمس. دور يمضي ودور يجيء والأرض قائمة إلى الابد والشمس تشرق وتغرب وتسرع إلى موضعها حيث تشرق ثانية . الريح تذهب إلى الجنوب وتدور إلى الشمال . تذهب دائرة دورانا. وأي مداراتها ترجع الريح . كل الانهار تجري الى البحر والبحر ليس يملا الى المكان الذي جرت منه. الانهار تذهب راجعة . فليس تحت الشمس من جديد. وبعد ان نرى ان الجامعة يتوصل الى الحكمة ، و هي نفس الحمكه التي وعضت سدوري كلكامش قبل ان تدله الى طريق اوتنابشتم ففي (سفر الجامعة 8 : 6 ـ8 لان  لكل أمر وقتآ وحكمآ لأن شر الانسان عظيم عليه.لانه ليس للانسان سلطان على الروح ليمسك الروح ولاسلطان على يوم الموت ولاتخلية في الحرب ولاينجي الشر اصحابه) وكذلك وفي ( سفر الجامعة الاصحاح 1 : 14 f8u7رايت كل الاعمال التي عملت تحت الشمس فاذا الكل باطل وقبض الريح  ) .وهذا مشابه لما ورد في النص الكلكامشي الالهة هم الخالدون في مرتع شمش .اما البشر فايامهم معدودة  وقبض الريح كل ما يفعلون . وكذلك في ( سفر جامعة13:4- 16ولد حكيم خير ملك شيخ جاهل  لايعرف أن يحذر بعد. لانه من السجن خرج  الى الملك والمولود ملكا قد يفتقر. رأيت كل الاحياء السائرين تحت الشمس مع الولد الثاني الذي يقوم عوضآ عنه. لانهاية لكل الشعب لكل الذين كان أمامهم. أيضآ المتأخرون لايفرحون به. فهذا أيضآ باطل وقبض الريح .) ، اما في ( الاصحاح 7 : 11ـ 12  الحكمة صالحة مثل الميراث بل افضل لناظري الشمس، لان الذي في ظل الحكمة هو في ظل الفضة وفضل المعرفة هو ان الحكمة تحيي اصحابها .) وفي ( الاصحاح 16:10ـ 18  كلمات الحكاء تسمع في الهدوء أكثر من صراخ المتسلط بين الجهال الحكمة خير من أدوات الحرب أما خاطئ واحد فيفسد خيرآ جزيلا.) مشابه لما ورد  في ملحمة كلكامش حيث يقول اوتنابشتم، اجتمع الاونوناكي الالهة الاكابر ومامي- توم سيدة المصائب  وقدرت معهم المصائر  وزرعوا الحياة والموت ولم يكشفوا الحي عن يومه الموقوت. وفي (سفر الجامعة 9 : 7 ـ 9  اذهب كل خبزك بفرح واشرب خمرك بقلب طيب  لان الله منذ زمان قد رضى عملك، لتكن ثيابك في كل حين بيضاء ولايعوز رأسك الدهن الطيب، التذ عيشا مع المراة التي احببتها كل أيام حيوة باطلك التي أعطاك إياها تحت الشمس كل أيام باطلك لان ذلك نصيبك في الحيوة.) اليس هذا مطابقا لنص الملحمة فحديث سيدوري لكلكامش "املا كرشك وافرح ليلك ونهارك وارقص لاهيا في الليل والنهار لتكن ثيابك زاهية جميلة اغسل رأسك حمم جسدك دلل صغيرك الذي يمسك بيدك واسعد زوجك بين أحضانك هذا هو نصيب البشر" ومن هنا نرى أن سفر الجامعة،و حسب رأينا المتواضع، مقتبس من الملحمة الكلكامشية مع بعض الفروقات وهي أن الجامعة  يائس ولكن كلكامش متفائل وذلك للنتائج الإيجابية التي توصل إليها كلكامش مع التمرد على المشيئة الالهية غيرالمفهومة عند الإنسان.

التشابه بين سفر التكوين و ملحمة كلكامش:

اما بالنسبة إلى النص التوراتي لآدم وحواء فهو مقتبس أيضا من الملحمة فاسم آدم ليس الا كلمة أكدية تعني البشر أو الإنسان وهي كلمة بابلية آشورية وتروي الأساطير الرافدية عن زوجين  تم خلقهما من طين . ففي أسطورة( ادبا البابلية) يكون أدبا اسم شبيه لآدم فهو الإنسان الأول الذي خسر الخلود بسبب غلطة ارتكبها ورغم أن هذه الغلطة ترجع إلى نوع من سوء التفاهم وسوء نية الاله ( ايا). فاوجه التشابه في النتائج موجود .فنحن نلاحظ أن كلاهما خسر الحياة الابدية.
كذلك في الملحمة الكلكامشية نرى انكيدوهو صورة الانسان الأول الذي تم خلقه من طين وعاش في الطبيعة حياة حرة طليقة قبل ان يلتقي بالمراة التي نقلته من حياة البداءة والحرية الحيوانية الفارغة المضمون الى حياة الجماعة والحرية ذات المضمون. فنجد ادم الأول تكرارا لانكيدو. فأدم قد خلق من طين وعاش في الطبيعة ياكل من حيث يشاء الى ان جاءت حواء واطعمته من الثمر المحرم وخرجت به من عالم اللامعنى الى عالم الحرية الانسانية ذات الهدف والمضمون. فشكل اولادهما الجماعة البشرية التي تعمل وتكد وتلاقي الموت من اجل استمرار الحضارة التي ابتدات معهما. وتشكل المراة في الملحمة والتوراة مدخلا ينقلهما من السذاجة الى المعرفة. ففي التوراة و تحديدا في سفر التكوين يغدو ادم وحواء عارفين الخير والشر وتنفتح اعينهما بعد مباشرة العملية الجنسية الاولى. ثم يخرجان من عدن والتي هي عالم الطبيعة الحيوانيه الى عالم الأرض وعالم الطبيعة الإنسانية ليعملا ويكدا مبتدئيين الفعل الحضاري الخلاق الأول.
من هنا تاتي المفاهيم والنظريات بان الإنسان كان حيوانا، وهو ليس بالفعل كان حيوانا، بل كان حيوانا بحضارته.اي لم يكن متفهما لما يدورمن حوله، أي لم يكن يدرك ضميره. لم يكن متفهما في دنيا الاختيار والحرية الانسانية ذات المضمون والغاية. فنقرأ في ملحمة كلكامش تغيير انكيدو صار غير الذي كان عليه  لكنه غدا عارفا واسع الفهم. ولما كانت الحية هي المسؤولة في ملحمة كلكامش لخسارة كلكامش للنبتة التي يتجدد بها  شبابه وشباب ابناء وشيوخ مملكته. كذلك كانت القصة التوراتية فالحية كانت هي المسؤولة عن خسارة ادم وحواء الحياة الخالدة الابدية في جنة عدن. وجنة عدن (اي حديقة عدن) حسب الوصف التوراتي لها ( التكوين 2 : 8 ـ14  كان نهريخرج من عدن، ليسقي الجنة ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس).وهو المكان الذي يصفه كلكامش في ملحمته الشهيرة حين يقول بأن الآلهه اسكنت اوتنابشتم وزوجته في موقع يقع تحت فم الانهار.

التشابه بين ذو القرنين و كلكامش:

أما عن التشابه الموجود بين كلكامش وذو القرنيين . الذي هو شخصية اسطورية في الموروث الاسلامي تناولها العرب اعتمادا على القصص ذات العمق التاريخي السحيق فنرى ذو القرنيين ملكا بعد النمرود. وقد لقب بذي القرنيين لبلوغه مشرق الارض ومغربها. انه كان يضع على راسه تاج ذي قرنيين وكان ملكا جبارا طغى وبغى على رعيته في بداية عهده. الى ان قيض الله له قرينا صالحا دفعه الى التوبة. فأطاع الله واصلح سيرته . فبنى مسجدا واسعا. قتل وقهر الملوك الجبابرة ودعا الناس الى طاعة وتعبد الله. فطلب من الله ان يطيل عمره. قائلا له تعالى ساطوقك ماحملتك واشرح لك سمعك وبصرك واشرح لك فهمك وابسط لك لسانك واشد لك قلبك وفي مرة وهو يقرا الكتب فعرف عين ماء اذا شرب منها الانسان يخلد. فجمع العلماء وسالهم عن موقع العين فاستعد للرحيل، فهناك بعض العلماء نصحوه بان لايذهب لانه سيكون سبب هلاكه. لكنه خرج مع جنده فقسمهم الى فريقين تراس احداهما وآخر بقيادة الخضر وسارا حتى وصلا مغرب الشمس فسالا عن موقعها. فقيل لهما بانها خلف ارض الظلمة. فدخل مع عسكره الى الظلمة فساروا يوما وليلة. فاصاب الخضر عين الحياة .فشرب منها واغتسل ونال الخلود. واما ذو القرنيين فقد اخطا المكان . وآل سعيه بالفشل. ويقال عن ذو القرنيين بانه كان يحب بناء السدود. فقد نسب له بناء السد الكبير الذي يحجب شعب ياجوج و ماجوج عن اراضي الساكنيين الآمنين حتى يقيهم من الضرر. بعد قراءة هذا النص ومقارنته مع نص ملحمة كلكامش. نجد العناصر المشتركة في البداية. هي الاستبداد في الحكم ثم التريث والهداوة على يد صديق وفي . كذلك نرى العناية الالهية على الملك وامتلاكه خصائص عقلية وجسدية متفوقة عن باقي البشر. وصوله الى مشرق الارض ومغربها وسعيه الى الخلود، وطلبه عين ماء الحياة التي تقع نهاية الكون المعروف. كذلك فشله في تحقيق ماسعى اليه. اشتهاره بحبه للبناء والعمران. كل هذه

عنا صر مشتركة ومقتبسة من ملحمة كلكامش وحتى وصول الخضر الى الحياة الابدية . هو الخلود الذي حصل عليه اوتنابشتم وزوجته. فان باستطاعتنا ان نقول بان ملحمة كلكامش كانت مؤثرة على كل المنطقة المجاورة لها.

التشابه بين الملحمه و الأساطير الأغريقيه:

وكذلك باستطاعتنا ان نقول بان الاغريق كذلك قد تاثروا بحضارة الرافدين. ففي الياذة هوميروس والتي بطلها أخيل. الذي انجبته الهة مائية ثانوية اسمها( تيتيوس) من زوجها بيليوس الذي كان ملك صقليا فكان أخيل مزيجا من اله وبشر.حاولت أم أخيل أن تهبه نعمة الخلود فغمسته في ماء نهر استيكاس (أقتباسا واضحا من ألاينوماعاليش حيث الآلهه الأولى كانت في حالة ساكنة فكلمة استاكس باليونانة تعني الساكنة لذا غمس في الماء العذب استاكس.) الذي يغير الجسد من البالي الى الخالد فغمرته بالماء ماعدا كاحله والذي كانت تمسك به وبذلك بقيت في جسده(كاحله)النقطة البالية الإنسانية ولما تدرج نحو الفتوة عهد به أبوه كيرون السنطور الحكيم الذي رباه وعلمه فكان كيرون يطعم أخيل احشاء الاسود وعظام ومخ الدبب الكبيرة والقوية لتقوية جسده . شارك اخيل في حروب وكان دائما هو البطل والمنتصر وأشتهرت قصة صداقته ببتراكوليس وتناقلت أخبارهم . وقصة حب الصداقة الكبير الذي كان يترعرع  بينهم . ومقتل بتروكليس على يد الأعداء . دفع اخيل بالعودة الى القتال ثانية. بعد أن تركه لفترة طويلة( أي القتال) وعندما تأخر اخيل في دفن صديقه وذلك لطول مراسيم الدفن والأسى، ظهر له شبح بتروكليس صديقه من العالم الأسفل وكلمه. وفي النهاية يموت اخيل بسهم وجه له من المقاتل باريس أصاب كاحل أخيل.والتي كانت النقطة غير المؤلهه وهي النقطة التي لم تنغمس في النهر (استيكاس) وهي النقطة البالية البشرية الضعيفة.فأوجه التشابه بين ملحمة كلكامش واخيل. هو أن كلكامش ثلثه بشر وثلثيه إله. كما هو الحال مع اخيل. كذلك كلكامش مولود من امه الالهه نينسون وابوه الملك لوكال بندا. ونرى كذلك ان الماء يلعب دورا مهما حيويا ومحوريا في الملحمة في عملية تأليه أخيل. وهو مانراه واضحا في أسطورة اينوماعليش وسعي كلكامش إلى الخلود. وسعي ام أخيل لتهب إبنها الخلود وذلك بغمسه في الماء.وهو مانراه واضحا في ملحمة كلكامش عندما غاص في أعماق البحارليجلب النبتة السحرية والتي يسترد الفرد بها شبابه. وكذلك اوتنابشتم كان يعيش في منطقة هي إلتقاء فم الأنهار. والقوة الجسدية الهائلة لاخيل وحكمته. فهي مشابهة إن لم تكن متطابقة مع قوة وحكمة كلكامش. وماذا عن صداقة اخيل ببتروكوليس وموت بتروكليس وإطالة مراسيم الدفن أليست هي صداقة كلكامش بانكيدو وموت انكيدو والتاخير الذي حصل في الدفن وكذلك ظهور شبح باتروكوليس من العالم الأسفل أليس مشابها لظهور شبح انكيدو من العالم الأسفل لكلكامش؟ وموت اخيل كونه أصيب في نقطته البشرية  فهي مشابهة في فشل كلكامش في الحصول على الخلود. لإمتلاكه خصائص وطبيعة البشر الضعيفة والتي عليها أن يكون موته محتوما. أما بالنسبة لإسم باتروكوليس ( اي الحجارة أو الصخرة) وهو رمز لمشيئة الله. ففي الإنجيل المقدس نعلم بأن يسوع المسيح قال لشمعون. سيكون إسمك الصخرة. وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي. فبتروكوليس هو اسم انكيدو المتكون من ثلاثة مقاطع. آن- كي- ايدو  ف آن هو الاله.( كي) هي الارض اوالصخرة. (ايدو) اي اليد. فيكون اسم انكيدو( يد الله على الارض) كذلك إسم يسوع المسيح وشخصيته فهو يد الله على الارض وهو ابن الانسان فقد سمي بالمسيح لان الملائكة مسحته بالزيت وهاهو أنكيدو مسح بالزيت من قبل كاهنة المعبد. وكذلك يوحنا النبي ( يحيى) فهو يد الله على الارض لأنه رمز الحياة


.

التشابه بين تيتيوس و انكيدو و كلكامش:

أما عن تيتيوس شخصية في الأسطورة الإغريقية. فهو ابن ملك اثينا وكون أمه كانت عشيقة لوبيسدون إله البحر وبذلك أصبح لتيسيوس سمات إلهية فجاء متفوقاً على جميع الرجال. فقتل ثور الميناتورالكريتي وكذلك هبوط تيسيوس مع صديقه بيرتسيوس  الى العالم الأسفل الذي هو مشابه لانكيدو وكلكامش عندما فارق انكيدو الحياة . فثلما  امسك العالم السفلي بانكيدو كذلك أمسك ببترسيوس.

التشابه بين هرقليس و كلكامش:

أما عن هرقليس حيث أن إسمه مركب من كلمتين أو من جزئيين (هيرك) المحورة من اوروك. وهي مدينة كلكامش و(لييس) التي تعني أسد لذا يكون إسم هرقليس هو أسد اوروك الذي هو الاسم الذي كان يطلق على كلكامش. فهرقليس كان دؤوب الحركة ذو طاقة فياضة فهو مثل كلكامش كان يقمع أهل اوروك . وهرقليس وقتله للثعابين مثلما قتل كلكامش هومبابا الثعبان الافعوان . يقتل  هرقليس الاسود مثل كلكامش كان يصيد الاسود ويرتدي جلودها. هرقليس كان مولعاً بالرياضة يعزوا اليونانيون إقامة الألعاب الأولمبية على شرفه  مثلما قام الاشوريون القدامى باقامة الألعاب الأولمبية على شرف كلكامش( المصارعة ورفع الاثقال وكمال الأجسام) طاقة هرقليس الجنسية الفياضة اذ يقال نام في ليلة واحدة مع خمسين إمراة. وهو مانقرأه عن كلكامش الذي لم يترك بكرا لابيها وحبيبها.وكذلك هرقليس كان يحب العلم والموسيقى والفنون.كذلك كلكامش الذي عرف بمعرفته العميقة.وكذلك نرى ان الملحمة الكلكامشية مدونة على اثنا عشر لوحا وهي اعمال كلكامش وسعيه الى الخلود وهو ما أقتبسة الاغريق فنرى هرقليس كان يربو الى الخلود، فالالهة رغبت ان تمنحه الخلود شرط ان ينجز اثني عشر عملا( لماذا اثني عشر عملا اليست هي ملحمة كلكامش المدونه على اثني عشر لوحا والذي اقتبسه العابيرو باسباطهم الاثني عشر وكذلك تلاميذ المسيح الاثني عشر.وكذلك عند الشيعة الامامية الائمة الاثني عشر المعصومين)؟؟؟ وهذه الاعمال الاثني عشر نورد جزءا منها فمن الاعمال التي قام  بها هرقليس هو قتل أسد نيميا والتنين هدرا ذو الرؤوس السبعة ( كما فعل كلكامش بهمبابا) وكذلك قام هرقليس بالقبض على الثور الالهي ( مثلما قتل كلكامش ثور السماء) واخر عمل لهرقليس كان عليه الهبوط الى العالم الاسفل واحضار ناطور بوابات الجحيم ( وهو هبوط انكيدو الى العالم الاسفل والمدون في اللوح الثاني عشرمن ملحمة كلكامش) فهذه التشابهات نرى بان الاغريق كانوا مولعين بثقافة العراق القديم.

التشابه بين مار جريس (الخضر) و كلكامش

وماذا عن مارجريس ( الخضر) هذه الشخصية القوية نلاحظ كيف انه يقهر التنين ذو الرؤوس العديدة فهو ( خواوا) الذي قتله كلكامش وانكيدو ، فايقونة مار جريس وهو يمتطي الحصان والى جانب المشهد امراة جميلة تنظر بهدوء ، فالامراة تمثل في الملحمة الكلكامشية انكيدو، لان انكيدو هو الرمز الهاديء لشخصية كلكامش الثائرة، والخضر في التراث الاسلامي وكذلك المسيحي ، فهو الاخضر، وهو النبي الحي في كل زمان ومكان، والاخضر ، كون كلكامش ذهب الى غابة الارز الخضراء والقضاء على خواوا اصبح اله الخضر، فالمسيح الابن ماهو الا تتويجا را ئعآ  للاساطير العراقية  المصرية القديمة المقدسة .





الجانب الفلسفي في الملحمه العراقيه

اما الجانب الفلسفي للملحمة العراقية القديمة . حيث أن في احد النصوص التاوية الصينية والتي هي عبارة عن فلسفة وعلم وهي مستمدة جذورها من الاساطير العراقية القديمة وهذا مقطع منها...السماوات والارض صامت وخاو، قائم لوحده لاينتابه تغيير يدور على نفسه ولايبلى ، انه بحق ام هذا الكون ، لااعرف اسمه ، ادعوه التاو لااستطيع وصفه فاقول العظيم، عظمته امتداد في المكان ، والامتداد في المكان ، تعني امتداد بلا نهاية، وهذا يعني العودة الى نقطة البداية ، نلاحظ هذا كله موجود في شكل لاماسو ( الثور المجنح الاشوري ارجله الخمسة ولكنها اربعة نلاحظه يمشي لكنه ساكن فهو عظيم) ويقول أنه أم هذا الكون اليس هذا ما أوردناه بأن تيامت وهي الام الاولى ومن ثم انانا السومرية وعشتار الاكدية دلالة على الالهة الامومية. وماذا عن عالم اليوم حين نقرا قصة ، بيوتي اند ذبيست قصة الجميل والوحش. ماهي الاقصة كلكامش. فالامير المدلل والذي القيت عليه تعويذة سحرية يتغير الى شرير بما في ذلك كل شيء حوله ولا يستطيع ان يعيش مع الجماعة. ويبقى منعزلا عن العالم وهو في امل بلقاء بنت تقع في حبه قبل ذبول اخر ورقة من الزهرة السحرية. وعن طريق الحب هذا يمكن ان يتغير الى ماكان عليه مع تغيير جذري في سلوكياته الانسانية. حيث يكون محبا للسلام وللاخرين وغير أناني . وهو نفس التغيير الذي طرا على كلكامش عندما كان كلكامش شريرا ومولعا بشخصيته وضجرا وبلقائه بانكيدو تغير كلكامش واصبح يعمل من أجل الاخرين وهو ما طرأ على أنكيدو حيث لم يكن انكيدو حضاريا بل كان يعيش في طور البداية فبلقائه بكاهنة المعبد تغيير وأصبح حضاريا .  فقام كلكامش و انكيدوبقتل همبابا الافعوان. وكذلك القصص العراقية مثل قصة الف ليلة وليلة وابن بطوطة وماركو بولو  ماهي الا قصص واعمال مستمدة من هذا الاثر البشري والذي أهداه أباؤنا العراقيون القدامى . فكلكامش اي الجاموس دلالة على أنه أبن الله فالمصريون يطلقون كلمة كاموس وهي مستمدة من كلمة كلكامش ( شانبقا امورا) هو أسم مركب أو مدمج من أسمين الأول قيل(كل) والثاني (كامش) أي خامس أي ان اسمه هو القيل الخامس أو الملك الخامس , وهذا ماكان عليه فعلا كخامس ملك على أوروك تلك المدينة العريقة  شخصية حقيقية واسطورية من الاساطيروالملاحم الرافدية. حيث كان كلكامش ملك لمدينة اوروك. جزؤه انسان وجزئيه اله. كان انانيا مولعا بشخصيته. بغى وطغى على اهل اوروك فارتأى اهل المدينة الى الصلاة والتذرع الى الالهة حتى تخلصهم من عذاب ملكهم. فطلبوا من الآلهة بان تخلق له ندا حتى يرد ملكهم الى جادة الصواب. فاستمعت الآلهة الى شكواهم وارتاوا الى خلق ندا لكلكامش. يعادله قوة وجبروتا. من هنا ينتصب انكيدو فكان قوي الجسد انسان وحشي ذو شعر طويل . عاش في الغابات ومع الحيوانات المفترسة. أحب الطبيعة،الارض والحيوانات الاليفة والمتوحشة أحبته هي كذلك . وبعد لقائه بكلكامش. وصراعهما اصبحا اصدقاء ومن احسن الاصدقاء. كلكامش كان قائدا متميزا بينما انكيدو  كان مساعدا، ذو سلوكية هادئة وكذلك كان هو الذي يشجع كلكامش ويمنحه الثقة. تكاثرت قوة الاثنان فخاضا عدة معارك فقتلا خواوا ( خمبابا) وثور السماء، ولكن انكيدو هو الذي وقعت عليه التعويذة الالهية وبتحريض من عشتار بنت الاله انو. فمرض انكيدو وضعف ومن ثم مات. مع كل الاسى والحزن الذي حمله كلكامش لصديقه العزيز والوحيد. فاصبح كلكامش مشتتا، مترددا ومتذبذبا بعد فقدان صديقه ومن هنا تبدا رحلة كلكامش الثانية من خلال تأملاته وتساؤلاته عن معنى الحياة واسئلة كثيرة كانت تدور في مخيلته. لماذا يعيش الانسان ويبني وينجز وبعدها يموت؟ فبدأت رحلته هذه لمعرفة الأسباب والاجابة عليها. فهل يمكن للانسان أن يعيش الى الابد خالدا؟ فأراد ان يلتقي بالانسان الخالد الوحيد اوتنابشتم. بعد هذه النبذة السريعة والمختصرة عن ملحمة كلكامش. نرى ان الدين والفلسفة والاسطورة والسايكولوجي كلها تتمحور في مقولة واحدة ونظرية واحدة. مفادها ان الانسان الاول . خلق انثى وذكر في جسد واحد. ففي فلسفة بلاتو. نرى ان الالهة خلقت الانسان الاول على شكل دائري مثل شكل الارض.وهذا الشكل الدائري كان ذكريا وانثويا في آن واحد. وفي السايكولوجي يقول العالم كارل غوستاف يونغ ان الانسان كان انثى وذكر في جسد واحد. اما في التوراة. نقرا بان الله خلق الانسان ادم ومنه جاءت المراة. اي ان الانسان الاول كانت له صفات ذكرية وانثوية في شخصية ادم. أما في الاسطورة ان السماء هي رمز الرجولة، والارض هي رمز الانوثة، نرى السماء تثور بالعواصف والبروق والرعد، والسحب السوداء بالامطار( مثل الرجل وحيامنه) على الارض. الارض انثوية ( مثل الاعضاء التناسلية الانثوية) تحمل البذرات وتعطيها الحياة وكذلك نرى الالهة في الاسطورة كانت ممتزجة مع بعضها ذكرية وانثوية. المياه المالحة والمياه العذبة. فكل الحياة والطبيعة لهما هاتين الخاصيتين مثل البطارية بقطبيها السالب والموجب، فالعالم يونغ يؤمن اذا كان الانسان رجل، لكنه يحمل في بعض سلوكياته وخصائصه سلوكيات الانثى، والعكس صحيح مع المراة، هذه الصفات سماها يونغ( انيما وانيموس) فيقول يونغ بان الانسان الكامل هو ذلك الذي يجد وتتحد خاصتي (الانيما) (والانيموس) فيه، وعند اتحاد هاتين الصفتين، يتكون، حسب قول يونغ، الزواج السحري وبذلك يصل الإنسان الى قمة الفرحة والراحة والهناء اي بلقاء الزوج والزوجة المتلائمان واللذان انفصلا عن بعضهما. الانفصال الالهي الاول. حيث يجد الانسان بهذا الزواج السحري نفسه كاملا وبذلك يلجا الى التخلص من الحقد والكراهية والشر والفساد المنبثق نتيجة الانفصال. وبالاتحاد يتغيير الانسان من شرير الى محب للخير فملحمة كلكامش تقص لنا قصة الانسان الكامل ذو الزواج السحري وبلقاء (الانيما والانيموس) فهي قصة حب لامثيل لها وليست قصة جنسية فحسب هي قصة لكيفية إيصال البشر الى أسمى وأعلى وأروع قوة من الخلق والابداع والحب . قصة بطلين هما كلكامش وانكيدو التي تسبق كل القصص والملاحم. فالذي يصفه العالم يونغ عن (الانيما والانيموس) نراه واضحا في شخصيتي كلكامش وانكيدو. وهما ليسا شخصيتان بل شخصية واحدة متحدة. انكيدو ماهو إلا ضمير كلكامش.فهو يمثل الشخصية الانثوية التي تعيش في احشاء كلكامش اي (الانيما) التي تكلم عنها يونغ. والدلائل كثيرة وواضحة. فنرى شخصية كلكامش تتغير( الانيموس) بلقائه بشخصية انكيدو ( الانيما) من كلكامش طاغ الى كلكامش كامل مليء بالحب وساعيا للخير  لنفسه ولشعبه. كما قلنا سابقا بان اسم انكيدو هو "يد الله على الارض" لذلك هو روح الارض. التي هي شخصية انثوية وطبائع انكيدو الانثوية وتصرفاته حيث تصفه الملحمة بان شعر انكيدو طويل  حيث يكسو جسمه الشعر . وشعر راسه كشعر المراة جدائل. شعر راسه كشعر نصابا( الهة الحبوب). وكذلك نقرا في الملحمة عندما قسمت راهبة المعبد ثوبها الى نصفين. نصف كست به انكيدو والنصف الاخر كست به جسدها. وكذلك نقرا ان اول عمل يقوم به انكيدو عند دخوله المدينه. يقوم بدهن جسده ومسح جسده بالزيت. وكذلك قبل ان يلتقي انكيدو بكلكامش. يراه كلكامش في حلم كحبيبة له. حينما يصف كلكامش الحلم لامه. اذ يقول رأيت فأسا مطروحة. والفاس هي رمز الانوثة. وكذلك في حلم اخر.. يقول كلكامش لامه انحنيت عليه(أنكيدو) كما انحني على امراة. وكذلك عندما تجول انكيدو في مدينة اوروك. قال اهل المدينة انه شبيه كلكامش في بنيته وشكله لكنه اقصر. وكذلك قالوا كمال الشبه بينهما كبير. اي لايستطيعوا التمييز بينها الاقصر انكيدو والقصر دلالة الانوثة والضعف.فنقرا عن اهل اوروك يقولون ( لماذا هذا الشخص يشبه ملكنا). وبعد لقائهما وتنافسهما يفوز كلكامش وهو دلالة على التنافس الرجولي الانثوي ومن هذا التنافس تبدا بداية حبهما وصداقتهما المثالية والسحرية ذات السمات الانسانية العالية العذبة والصادقة والوفية كوفاء الزوجة الصادقة لزوجها وبالعكس. وهو مايتحدث عنه العلامة يونغ عن الزواج السحري . فعند موت انكيدو نرى كلكامش يغطي وجه صديقه بالوشاح كالذي ترتديه البتول يوم زواجها. وكذلك نرى كلكامش كيف يلبس انكيدو الاقراط والذهب في يديه. ففي حلم كلكامش الاول يقول: فظهرت كواكب السماء وقد سقط احدهما علي وكانه شهاب السماء انو، لقد اردت ان ارفعه ولكنه ثقل علي ،واردت ان ازحزحه فلم استطع تحريكه. فقالت امه: انك انحنيت عليه كما تنحني علي فقالت ام كلكامش اي انه سيلازمك ولن يتخلى عنك. وفي حلمه الثاني رايت فاسا مطروحة والفاس وهي دلالة على المراة.وهو ينحني على امراة. والذي جعلته انا نفسي نظيرا لك. دخول انكيدو  السوق قالوا عنه انه مثل كلكامش. اجل ظهر كلكامش  شبيه الاله نظيره ومثيله. تردد وخوف انكيدو من الذهاب الى غابة الارز لمواجهة همبابا. هذا التردد والخوف دلالة على صفة (الانيما) التي لاتحب الشجار والابتعاد عن المشاكل حينما قال  أنكيدو لكلكامش( ياصديقي اشعر بان الخوف قد شل جوارحي  لقد خارت قواي وفقد ساعدي القوة) لكن كلكامش كانت له العزيمة. فيجيبه ( بان خمبابا يعيش في الغابة  فلنقتله ونزيل الشر من الأرض). والدليل الاخر كما نقرا في النص ( ثم اطفات البخور وتعوذت واحضرت الكاهنات ودعوت اليها انكيدو القوي الذي ليس من رحمي  قد اتخذتك منذ الان ولدا ثم قلدت عنقك بقلادة جواهر لتكون موثوقا منه) وهذا دلالة على صفة (الانيما) في انكيدو. والزواج السحري المقدس الذي حصل بين الاثنين. فالجواهر هي رمز الاتحاد بين الزوج والزوجة. ومن هذا المنطلق نستنتج. وبعد سرد هذه النصوص المقدسة نستنتج  بأنه عندما كان كلكامش فاقدا لشخصيته الانثوية( انيما) والمتمثلة في شخصية انكيدو في الملحمة كان طاغيا. وعندما وجد انكيدو الذي هو (الانيما) اصبح كلكامش كاملا. ولكن هذا الكمال حتى يصل اليه يجب على كلكامش ان يتخلص من الشرير خمبابا. ومثلما كان انكيدو هو نفس كلكامش في صفة (الانيما) ولضميره. كذلك هو خمبابا الشرير والذي  هو يمثل الشر الذي كان يملا قلب كلكامش لذا خمبابا كان ضمير كلكامش الشيطاني. لذلك نرى الثلاثة متشابهون (مثل الشمس لها ثلاثة صفات طاقة، حرارة، ضوء).  اي بمعنى اخر اذا اراد احد ان يصل الى الكمال عليه ان يجد نفسه ويتزاوج روحيا مع نفسه. اي ان تتحدا صفتا (الانيما) (والانيموس). وهذا يكمن في ان يتصل ويتزوج بالزوجة التي انفصلت واخذت منه عند الخلق الاول. وبذلك يستطيع ان يتنافس ويتصارع مع الشر الذي في داخله ويحرر نفسه من ذلك الشر.عندئذ يكون انسانا كاملا. ففلسفة الملحمة ورسالتها الخفية في داخل النص وهي التي تقودنا الى ان الخير والشر يعيشان مع الانسان في داخله منذ بداية الخلق. لذا خمبابا هذا الوحش والشرير الذي كان يعيش في احشاء كلكامش وبالتالي فهو يعيش في احشاء كل انسان وعلينا على الانسان أن يعمل للتخلص من الشر الذي يملئ  قلبه .  ومنذ بداية الملحمة والى موت انكيدو فهو نص ملحمي جميل ورائع ولكن بعد موت انكيدو يتغيير النص وياخذ طابعه الفلسفي والذي يقودنا الى النهاية. ففي الاجزاء الملحمية نرى ان الكاتب والفيلسوف يدخل ويزرع بعض الافكار الفلسفية عن طريق تاملات ورؤيا واحلام والتي مجموعها ثمانية وبذلك يحضر القاريء الى افكار ومرحلة ثانية وهي مرحلة فلسفية بحتة والتي تقود القصة الى نهايتها. ونرى ان الفلسفة قد احتوت افكار كلكامش والاسئلة التي يسالها كلكامش  لم يتوصل الى الاجوبة خلال الجزء الاول الملحمي للقصة والان هو بحاجة الى اجوبة لاسئلة صعبة. لماذ؟ متى؟ اين؟ كيف؟ ولكن يستسلم للنهاية المحتومة والتي هي الموت لبني البشر. فرانس كافكا، البيركامو، الفردوسي، الخيام، والتوراة كلها تلت وتوصلت الى نفس النتيجة التي توصل اليها كلكامش، الموت المحتوم على بني البشر. كذلك الحياة الحرة الرغيدة المليئة بالمحبة والعطاء والفداء الى آخر لحظة في حياة الانسان. كذلك يعطينا النص كم ان كلكامش واهل المدينة في اوروك كان لهم ايمانا وقدسية حينما كانوا يطلبون من الآلهه ان يخلقوا ندا لكلكامش حتى تهدا ثورته وليس للتخلص من ملكهم الحبيب كلكامش. وكذلك نرى بان انكيدو كان ياكل كالحيوان. فاللغز الفلسفي في ذلك  بان الانسان لم يخلق حيوان وانما كانت لدية السلوكيات الحيوانية التي يسلكها الحيوان. وهذا نراه واضحا في تصرفات انكيدو ولكن التغيير الذي حصل في  سلوك انكيدو حين لقائه بكاهنة الحب شامخات وهو رمز وسبب لتحضير انكيدو. اي نقله الى الحضارة المتمدنة فالمراة اذن في الملحمة الكلكامشية هي رمز الألوهه والحضارة للرجل. ولذلك نرى بعد ستة ايام انتقل انكيدو من طور الحيوانات الى طور الحضارة والمدنية وبذلك اصبح مؤهلا ان يدخل تلك المدينة العظيمة المتحضرة المقدسة أوروك حيث دخل اسواقها ومعابدها (في التوراة خلق الكون في ستة ايام من ثم خلق الانسان صانع الحضارة واصبح ادم مؤهلا ان يدخل الجنة). وكذلك هذا واضح وخصوصا في ممات انكيدو عندما يشتم المراة ولكن شمش الاله كلمه من السماء ، يجيبه قائلا لماذا تشتم المراة التي علمتك كيف تتناول الخبز اللائق بالالوهيه واعطتك للشرب خمرا يليق بالملوكية وكستك بالحلل القشيبة وعرفتك بكلكامش واصبحت خلا وصاحبا وهو الذي انامك على الفراش الوفير وجعلك ان تنام على السرير الاعلى واجلسك على كرسي الراحة الى يساره. لكي يقبلك امراء الارض وسيجعل سكان اوروك ينعوك ويرثوك . لذا نرى انكيدو قد وجد مضمونا ومعنا لحريته، ليست كالحرية التي كان يملكها والتي كانت خالية المعنى والمضمون. فبلقائه بالمراة تغيير واصبحت حريته ذات مضمون ومعنى . وكذلك نراه عندما واجه اهل اوروك فلم يرى في قوته الخارقة وسيلة للتسلط عليهم بل سخرها لصالح اهل المدينة اذ راح أنكيدو يحرس قطعان الماشية ويطارد الاسود. ليخلص الرعاة شرها. ويبلغ أنكيدو قمة الاخلاق عندما يجتمع برجل يحدثه عن مساوء كلكامش وطغيانه وكيف ياتي العروس قبل زوجها. فتنافس  أنكيدومع كلكامش وهذا التنافس العادل بين قوتين خارقتين وبين بطلين هو من شانه تحييد طاقة كلكامش بطاقة معادلة لها طاقة الشر وطاقة الخير. ومغزاها تغيير الطاقة من شريرة الى خيرة وهذا هو مغزى كاتب الملحمة. فبعد الصراع المثير الذي تهتز له ارض اوروك وبيوتها واسوارها تمتلا احشاء كلكامش من المحبة التي كان يفتقدها كونه الاله والانسان ذو القوة الخارقة والطاقة الفياضة  فكان ضجرا كونه وحيدا ليس لديه ندا موازيا له في القوة. فالملحمة تعطي لنا الحلول الملائمة لاسئلة كثيرة. وهي كيفية تغيير وتحيد طاقة الانسان وبالطريقة الصحيحة. نضرب مثالا: اذا كان لدينا طفل ذو طاقة حركية عالية فبدلا من توبيخه وهو اسلوب غير لائق وغير صحيح اذ يعتبر اسلوب سلبي اذ بامكاننا تحييد طاقة الطفل الحركية الفوضوية الى طاقة ايجابية وبناءة مثل اشراك الطفل في برامج مسلية لتنمية مواهبه كالسباحة وممارسة كافة المواهب التي يتمتع بها هذا الطفل ليكون عنصرا نافعا فعالا في المستقبل في بناء مجتمعه. فالحلمين الاول والثاني لكلكامش: ينجذب كلكامش الى انكيدو كما ينجذب الى امراة وينحني عليه كما ينحني على امراة. وانكيدو يقع على كلكامش من السماء كشهاب ثاقب ويلتصق به فلا يستطع ابعاده. ففي الحلم تشبيه لانكيدو بالفاس( خاصينو) وكذلك ( كيزيرتو) اي البغي المؤنثة والتشبيه الثاني بالشهاب الثاقب( كسرو) . فان توكيد الحلمين بانجذاب كلكامش لانكيدو كانجذابه الى النساء. وتفسير امه التي تنباءت بصداقة لاتنفصم بين الطرفين ماهو الا تاكيد على الارتقاء من الحب الادنى الى الحب الاعلى. وتغيير مسار الطاقة الفياضة من مدمرة الى بناءة ذات الاهداف السامية والنبيلة. وكذلك تقودنا الملحمة الى مفهوم بأن مهما كان الرجل طاغيا فأن بأستطاعة المراة أن تغيير من طبائعه وسلوكياته السلبية الى سلوكيات إيجابية أذا أستطاعت المراة أن تلبي للرجل أحتياجاته وتغمر حياته بحبها فهي مفتاح سعادتهم فهي تحيي ضميره ووعيه وهي رمز حضارته (كيف يتعامل مع الامور والاخرين..الخ). فلم يعد كلكامش الفرد الحر والوحيد فتعلم من انكيدو كيف يحترم حريات الاخريين جميعا والتي تعلمها انكيدو من كاهنة المعبد وجعل أنكيدو كلكامش يدرك ان حرية الفرد ذات غيرمعنى ان لم يتعاون ويشارك ويفهم حريات الآخرين وسلوكياتهم وإنه لن يحترمك ابناءك واقرباءك وابناء عشيرتك ومدينتك ما لم تبدي احترامك لهم.
بقيت هذه المواصفات السامية والنبيلة عند كلكامش حتى بعد موت انكيدو وتلاشت كل احلام الحرية المطلقة ذات اللامعنى والمفهوم الى وعي مسالة التفكير. فيقول كلكامش ( فأرى الاجسام الميتة طافية في النهر ساغدو مثلها فالانسان مهما علا لا يبلغ السماء طولا ومهما اتسع لا يغطي الارض عرضا. الالهة هم الخالدون في مرتع شمش اما البشر فايامهم معدودة على هذه الارض وقبض الريح كما يفعلون) فالتاملات الكلكامشية وبحثه عن معنى الحياة الفانية للانسان فهو قابل بالشرط الانساني لكنه باحث عن جدوى الفعل ومضمون الحرية فيتوصل الى الخلود وهو بقاء الاعمال الجليلة والراقية والتي سوف تخلد اسمه. فهاهو كلكامش يقول ( سادخل ارض الاحياء واخلد لنفسي اسما هناك ففي الاماكن التي رفعت فيها الاسماء سارفع اسمي وفي الاماكن التي لم ترفع فيها الاسماء سارفع اسماء الالهة) وكذلك نقرا( اذا سقطت اصنع لنفسي شهرة فامح عن الارض كل شر يكرهه شمش الاله فصلي من اجلي عند الهي) "نلاحظ عبارة فصلي من اجلي عند الهي هي ما يردده المسلمون ويصلون على رسولهم محمد فيرددون صلي  على محمد وال محمد" نلاحظ الفلسفة الكامنه والخفية في النص فكل النص عبارة عن وعظ والتي مفادها بان الانسان كائن متغيير بالرغم من أن الانسان يعارض التغييرفي البدء لكنه يتغيير، فالملحمة العراقية تقول بان على الانسان ان يحلم والحلم عبارة عن الهام من الله ودائما عليه ان يربو الى الافضل . والتغيير لايأتي من الخارج ولكن ياتي بالقناعة الداخلية للفرد واذا اراد الانسان النجاح في حياته عليه الابتداء والشروع بعملية التغيير الايجابي لسلبياته وفي الوقت المناسب.
وربما قد تتواجد حوافز واهداف كي تبدأ حركة التغيير. ولكن ربما تتواجد عوامل خارجية تساعد على اخذ القرار أو الاسراع في أتخاذه والقيام بعملية التغيروالمهم هو عدم اللجوء الى القوى الخارجية كي تمول وتشرع بالتغيير لان ذلك هو عمل سلبي لان هذا لا ينجح عملية التغيير الايجابي ولكن العكس. وهذا واضح في الملحمة حيث كان كل اهل اوروك متحدين في قرارهم الحاسم بان على ملكهم ان يبدأ بالتغيير الجذري لسلوكياته وتغيير حالة البلاد  وهذا واضح عندما طلب اهل اوروك من الالهة بان تخلق الالهة ندا لكلكامش حتى يرد ملكهم كلكامش الى جادة الصواب فسمعت الالهة شكواهم وصلواتهم فخلقت أنكيدوا لكي يكون ندا ومنافسا لكلكامش فلم يستطع أنكيدوا أن يواجه كلكامش الى أن اصبح من أبناء أوروك الاصليين اي اصبح مواطنا رافديا وتعلم ذلك على يد كاهنة المعبد التي حضرته حينها فقط أصبح انكيدو مؤهلا كي ينشر رسالته الالهية من أجل خلاص أهل اوروك وهذا ما أقتبسه العابيرو فعندما كان اليهود في مصر سمع الله صراخهم فجلب الله لهم  موسى المصري  لكي يكون ندا للفرعون ولم يستطع موسى أن يواجه الفرعون الى أن التقى بملاك الرب ويكون حاملا وداعيا للتغير في سلوكيات الفرعون. وهذا مافعله يسوع حيث كان داعيا للتغيير في تعاليم الكنيسة . ومات أنكيدو بعد ان شرع ونجح في مهمته لان التغيير جاء نتيجة مطلب شعب أوروك وكذلك لنوايا أنكيدوا الانسانية والالهية فهو لم يربو على أن يحصل على شئ الا راحة أهل بلاده ولهذا لم يحصل أي سوء لابناء أوروك . وكلكامش هو الذي أصر واراد  وقاد عملية التغيير وعرف أنه لامفر له الا اذا اتى بالتغيير وفي الوقت المناسب. بعكس موسى فالفرعون رفض التغيير لانه كان مقتنعا بأن التغيير لم يكن من أجل كل أبناء مصر وأنما هو فقط من أجل فئة او شريحة واحدة فقط ولم يكن التغيير من الداخل ولا من القيادة لذا كانت نتائجه سلبية. وبعد ممات موسى وبعد ان شرع في عملية التغييرلكنه لم يستطع تكملة الرحلة لكن أنكيدوأستطاع ان يكمل رسالته ولكن بعد ان تغيير كلكامش الى الاحسن. وكان على كلكامش أن يكمل المشوارلوحده لانه لم يكن بحاجة الى أنكيدو. ونرى  أن يشوع بعد موت موسى أخذ على عاتقه بان يكمل المشوار ولكن بعد أن اصبح يشوع صاحب رسالة لان يهوه الهه كلمة وأمره بتكملة المسيرة. وهذا ما فعله تلاميذ المسيح بعد موت يسوع فقاموا بتكملة الرسالة ولكن بعد أن جاء يسوع اليهم وامنوا بقيامته ومنها حل الروح القدس فيهم حينها أصبحوا مؤهلين لتكملة الرسالة. لذا أستطاع العراقيون الرافديون بانجاح التغيير فأستفادت البشرية جمعاء من هذه الوعظات . لذا نرى البرلمانات والتي عباره عن فريقين يتنافسان ويتناقشان ويعملان من اجل خلق حالة احسن وافضل للمواطن والوطن ولايلجأوؤن الى قوى خارجية كي ياتوا بالتغييرولكن بالانتخابات الحره النزيهة والحوار الحر والتسامح . فكل واحد منا لايتامر على أخيه أو ابيه وان كانا شريرين ولكننا نعمل على التغيير في بيوتنا وفي الخفية من دون علم  وتدخل الغرباء  ونطلب من الله ان يعيننا ونعمل كي يرد المخطئ الى جادة الصواب كي نبدأ صفحة جديدة في حياتنا. وأكبر دليل هو ما قاله الرب يسوع
المسيح (متى18: 15وإن أخطأ إليك أخوك فأذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما . إن سمع منك فقد ربحت أخاك.) وفي (متى 18:  21حينئذ تقدم إليه بطرس وقال يارب كم مرة يخطئ أخي إلي وانا أغفر له سبع مرات . قال يسوع لا أقول لك سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات.)
ونلاحظ  كذلك ان احلام كلكامش وهي عبارة عن تفاعل كلكامش مع تلك الاحلام وهو يقصها على امه ننسون هي أحدى  العوامل البيئية المهمه التي عملت على تشجيع كلكامش على أخذ قراره والشروع بعملية التغيير. فهو فرح وقابل ومتفائل بالتغير الجوهري والايجابي الذي سوف يطرأ عليه كون كلكامش كان طاغ واناني وسوف يتغييرالى الصديق الصدوق وملك الملوك وابن الانسان والابن الذي كرس وقته من اجل ابناء البشروخصوصا ابناء بلاده. نلاحظ هنا التغير الجوهري جعل من كلكامش ان يكون الصديق الصدوق ذو السمات الالهيه السامية لذا أصبح هو أبن الله.  فالملحمة تقول لنا ان علينا دائما ان نتطلع الى الافضل وعلينا ان نقود عملية التغيير الايجابي ونتفاعل معها وننسى الاسلوب السلبي ولانرجع الى الوراء. وهذا واضح من مسيرة كلكامش وعزمه وقيادته من اجل بدا عملية التغيير. في حين كان انكيدو هو أحد الموثرات الخارجية الايجابية والذي كان عاملا مؤثرا لعملية بدأ التغيير. وعلينا أن نعرف ما هي نتائج هذا التغييرالايجابي. وعلينا ان نعرف كيف نقود عملية التغيير. ونلاحظ كيف ان العوامل الخارجية كانت ملائمة لنجاح التغيير. يجب ان تكون الحوافز الايجابية متوفرة والنتائج تكون مفهومة.  وان القيام بعملية التغيير تأتي من القيادة.مثلما كان على انكيدو ان يتغيير قبل ان يدخل المدينة المقدسة اوروك. فتغييرانكيدو كان بسبب كاهنة المعبد. وتغيير كلكامش كان على يد انكيدو وأمه ننسون. وكذلك نصائح سيدوري لكلكامش وهي تقول له الى اين تمضي يا كلكامش، الحياة التي تبحث عنها لن تجدها فالآلهه عندما خلقت البشر جعلت الموت نصيبهم وحبست في ايديها الخلود أما أنت ياكلكامش فأملا كرشك وافرح ليلك ونهارك . إجعل من كل يوم عيدآ وارقص لاهيا في الليل والنهار. إخطر بثياب نظيفة زاهية واغسل رأسك وتحمم بالمياه . دلل صغيرك الذي يمسك بيدك واسعد زوجك بين احضانك. هذا هو نصيب البشر في هذه الحياة ، نلاحظ سيدوري تنصح كلكامش باشراك الاخرين وخصوصا عائلته لان العائلة هي نواة المجتمع . وكذلك نرى أن البيئه لها تأثيراتها. فكل البيئة كان مهيئة لكلكامش كي يكون مؤهلا لقيادة عملية التغيير. وهذا ما نراه عند العابيرو حيث وعملية التغيير الذي طرأ على ابرام  فتغيير الى ابراهيم، يعقوب الى اسرائيل وحتى اله اسرائيل من ايل الى يهوه ونراه واضحا في الاينوما عاليش أسطورة التكوين العراقية، فالآلهه الأولى ساكنه والآلهه الشابة حركيه وعملية الخلق والتنظيم بدل من عملية الفوضى وهذا واضح في التكوين التوراتي كما أشرنا اليه سابقا. والخروج من أور والخروج من مصر هو مثل اقتحام كلكامش لغابة الارز وقطع اشجارها وقتل حارسها هذا الوحش الغريب والمخيف والمعين من قبل انليل اله العاصفة. واقتحام كلكامش لمقام عشتار واهانتها وقتل ثور السماء. ماهو الا رمز لبداية تاريخ الانسان اوالبشرية وبداية رحلته العقلية والفكرية وتخليص الانسان من مخاوفه من القوة المجهولة التي كانت تخيفه. وهذا مشابه لاينوما عاليش عندما طلب مردوخ  قتالا منفردا مع تيامات فوافقت عليه تيامت ودخل الاثنان في صراع مميت نجح مردوخ في القضاء على تيامات وبعد الانتصار على قوة السكون والسلب والفوضى والمتمثلة بتيامت . فالتفت مردوخ الى بناء الكون وتنظيمه واخراجه من الحالة الهيولية الاولى الى حالة النظام والترتيب وحالة الحركة والفعالية والحضارة وهذا الصراع واضح ومشابه في (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 7:12 -10 وحدثت حرب في السماء . ميخائيل وملائكته حا ربوا التنين وحارب التنين وملائكته ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يظلل العالم كله الى الارض وطرحت معه ملائكته).  فيضع كلكامش الانسان ارادته مقابل ارادة الالهة ويمتحن نفسه تجاه القوى اللامرئية المجهولة . فكان يرى ان كل ما حوله هي ظواهر مقدسة تخفي وراءها قوى شيطانية او الهية. فبظهور كلكامش تم تحييد الطاقة الطبيعية ومؤثراتها فاعطاها ماهية مادية قابلة للاقتحام من قبل العقل البشري وامكانية فهمها وتحليلها. فما كان يعتبر سرا مغلقا اصبح سرا مؤجلا . ففي التوراة نرى ادم عصى اوامر الله. فسعى أدم الى المعرفة المحرمة من الله فرسم لنفسه ولبقية البشر اهدافا سيبقى الانسان ساع اليها ونلاحظ في الانجيل المقدس والتغييرالذي طرأ على بولس الرسول عندما كان شريرا وكان يدعى شاؤل ففي ( أعمال الرسل 9 أما شاؤل فكان ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب . فتقدم إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل الى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أونساء يسوقهم إلى أورشليم . وفي ذهابه حدث أنه أقترب إلى دمشق فبغته أبرق حوله نور من السماء . فسقط على الارض وسمع صوتا قائلا له شاؤل شاؤل لماذا تضطهدني . فقال من أنت يا سيد. فقال الرب أنا يسوع الذي تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس. فقال وهومرتعد ومتحير يارب ماذا تريد أن أفعل. فقال له الرب قم وأدخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل.) بلقاء شاؤل بالرب تغيير من صياد المسيحين إلى ناشر المسيحية نرى أن شاؤل تغيير إيجابيا ولم يرجع الى تلك الاعمال الاولى المزرية، فلقائه بالرب هو نفس لقاء انكيدو بكلكامش والتغيير الذي حصل لكلكامش من طاغ ألى فاعل الخير وما قام به بولس الرسول(شاؤل) واعماله وزياراته لكنائس العالم من أجل نشر الديانة المسيحية وتعاليمة كي يجعل العالم مكانا أمانا ومليئا بالمؤمنين حيث كرس بولس الرسول كل حياته ليزور كل بقعة  في المعمورة من أجل خلاص البشر أليست مطابقة ومشابه لرحلة كلكامش المضنية من أجل خلاص البشر .

فكلكامش هو اول فرد في التاريخ الذي حدد وميز الفرد عن الجماعة ومن بعده بدأت الشخصيات تنتصب وتفعل في الجماعة وتؤثر في منحنى تطورها. ومافعله ماركو بولو وأبن بطوطه وزياراتهما لبقاع العالم وما قامت به الام تيريزا أليست مطابقة لرحلة كلكامش من أجل أن يحصل على الاجوبة التي كانت تشغل فكر كلكامش مثل لم الشيخوخة والمرض والموت...الخ؟ هل بأمكان الانسان أن يبقى شابا ويخلص البشرية من المرض والشيخوخة والموت...والخ من الاسئلة ؟ فقبل كلكامش لانرى في التاريخ ملامح واضحة للفرد بل ملامح للآلهه فقط . فكل ماكان يقوم به الفرد من انجازات وبناء وتشييد كانت كلها تؤرخ تحت اسم الآلهه وحتى بناء مدينة بابل نرى ان الآلهه هي التي بنتها كاول مدينة إلهيه ومن هنا جاء اسمها بابل( باب ايل) ( بابو ايلو) اي باب الله او بوابة الآلهه. فالألهه هي التي صنعت الكون وخلقت الانسان وبنت له مدنه واسست له تقاليده لذا لانعثر قبل كلكامش عن حركة لفرد ولانستطيع ان نرسم  للانسان ملامحه الواضحة او نحدد سماته فالالهة كانت هي التي تمسك بخيوط مقاديره ومصائره. فكلكامش اعلن حضوره وبقوة واستقلاله عن الجماعة وعن الالهة. فاعلن بداية عصر الحضارة الانسانية فشيد المدينة العظيمة المقدسة اوروك وبهذا اصبح كلكامش هو الذي سوف يرث الارض ويكون ابنا لله ويرغب في الجلوس مع أبيه ويكون هو في الله والله فيه ،لا كعبد مسلوب بل وارث لعرش ابيه. فالاكتشافات لحدود الكون السحيقة واسرار الذرة وعلم البايولوجيا والهبوط على سطح الكواكب والعلوم الاخرى كالطب وعلم استنساخ البشر والحيوان والنبات وكل  وما يقوم به علماء الطب لايجاد اللقاحات والمضدات الطبية كلها تتمة لتلك الرحلة العراقية الكلكامشية من أجل خلاصنا نحن البشر وكل ما يعرفه الانسان اليوم  ويربو معرفته هو تتمة للملحمة العراقية الكلكامشية ،ملحمة الانسان العراقي الرافدي القديم والاله معا ،كلكامش الذي سعى وراء اهداف وغايات تشارك الفرد والجماعة اذ هو النموذج الذي لايمكن لشخصية في الجماعة ان تتشكل الا بوفقه فكل من أدم وهابيل وقائين وابراهيم ونوح واسحق ويعقوب وموسى واشعيا ويونان وارميا وداود وهرقليس واخيل ويوحنا المعمذان ويسوع المسيح المخلص وغيرهم كلهم تاثروا بهذه الشخصية العراقية الخالده الفذه.
فنرى عندما تعمد يسوع على يد يوحنا المعمذان ومن ثم استطاع يسوع ان يصوم وينتصر على الشيطان فلقاء المسيح بيوحنا المعمذان هو مشابه بلقاء كلكامش بانكيدو وانتصارهم على الشيطان خمبابا ففي (أنجيل متى 13:3 – 17 حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن إلى يوحنا ليتعمد منه . ولكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي ألي. فأجاب يسوع وقال له أسمح الان. لانه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر. فلما أعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. وإذا السموات قد أنفتحت له فرأى  روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه  . وصوت من السموات قائلا هذا هو أبني الحبيب الذي به سررت .) حيث لقاء يسوع المسيح بيوحنا المعمذان يؤكد الله ويذكر يسوع بانه لازال أبن الله وبذلك كسب يسوع الثقة بالنفس فأبتدات رحلته الاولى والتي هي أنتصاره على الشيطان مثلما كان لقاء كلكامش بانكيدو فكانت بداية اكتساب كلكامش الثقة بالنفس وبداية رحلة كلكامش الاولى الى غابة الارز وانتصاره على الشيطان خمبابا خواوا  ففي نص الملحمة ( وهكذا أعلن خواوا الاستسلام وقال لكلكامش أطلقني يا كلكامش تكن لي سيدا وأكن أنا لك عبدا .) اليس هذا مشابه لما ورد في (أنجيل متى 1:4 - ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس ) وهذا دليل على بدء رسالة يسوع وكذلك في (أنجيل متى10:4 نرى بان يسوع ينتصر على الشيطان فيقول له أذهب ياشيطان لانه مكتوب للرب  إلهك تسجد وإياه وحده تعبد. ثم تركه إبليس وإذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه .) أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الاردن جليل الامم. الشعب الجالس في ظلمة أبصر نور عظيما . والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. من ذلك الزمان دلالة على أنتصار يسوع وكسبه الثقه وعلى الشيطان ان يسجد ليسوع الرب . وهذا مشابه لرحلة كلكامش الاولى وصعوده الى غابة الارز وما فعله يسوع بصعوده الى الجبل. ورحلة كلكامش الثانية والتي أبتدأت بموت أنكيدو فعزم كلكامش الوصول إلى سر الحياة والموت وكيف يستطيع الانسان تحقيق الخلود؟ فقضى كلكامش كل حياته وترك عرشه من أجل الوصول الى الاجوبة كي يستطيع أن يخلد نفسه وباقي البشرمعه. فعرف أن الموت محتوم على كافة بني البشر والخلود فقط للالهة. وهذا ما فعله يسوع المسيح بعد مقتل يوحنا المعمذان فأبتدأت رحلة يسوع الثانية  ففي (أنجيل متى 12:4 ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم أنصرف الى الجليل . وترك الناصرة أتى فسكن في كفر ناحوم التي عند البحر في زبولون ونفتاليم . لكي يتم ما قل بإشعيا النبي القائل. أبتدا يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد أقترب ملكوت السموات ) والتي تنتهي بمقتل واستشهاد يسوع وقيامته من الاموات فخلص العالم من الخطيئة الاولى التي ورثها الانسان من آدم . فكلكامش ويسوع الاثنان عرفوا وكرزوا بان الاعمال الجليلة هي التي سوف تخلد الانسان بعد مماته مع بعض الفروقات في مفهوم الخلود. وماذا عن ميلاد يكون المسيح  ففي ( أنجيل لوقا  26:1 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل أسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود أسمه يوسف . واسم العذراء مريم. فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيتها المنعم عليها. الرب معك. مباركة أنت في النساء . فلما رأته أضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية . فأجاب الملاك لاتخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله .ها أنت ستحبلن وتلدين أبنا وتسمينه يسوع . هكذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الابد ولايكون لملكه نهاية.) "وبما أن الشهر العاشر هو أول أشهر اليهود فيكون الشهر السادس أنذاك هو اذار في تقويمنا الحالى  اي ميلاد المسيح في الشهر الثاني عشر(كانون الاول) اذا اخذ بعين  الاعتبار بان مريم كانت حبلي به لمدة تسعة أشهر، خلافا لما يعتقد الكثير بان ميلاد المسيح غير مدون في الانجيل" فجاء يسوع كانسان واله وهذا مشابه لميلاد كلكامش فنقرأ في الملحمة العراقية الخالدة (كان كلكامش ابنا للالهة ننسون حملت به من ملك أوروك المدعو لوكال بندا فجاء ثلثه أنسان وثلثيه إله) مثل يسوع ثلثية اله وثلثه أنسان الاب والابن والروح القدس.  فالخاصية الانسانية في يسوع هي التي عذبت وماتت وليس الخصائص الالهية فيه. لذا فقد عذب يسوع الانسان ومات على الصليب وقام من الاموات وهذا مشابه لموت كلكامش. حيث نقرا في موت أورنمو نجد أن الملك أورنمو حينما كان جثمانه في العالم الاسفل فكان أورنمو يقدم الهدايا والقرابين للالهة السبعة هناك وللاسلاف البارزين ممن ماتوا قبله ومنهم كلكامش. فياتي كلكامش الى أورنمو فيشرح له كلكامش قوانين وأنظمة العالم السفلي .  فهذا دليل على أمتلاك كلكامش على المزايا والخصائص الالهية حسب النص . لذا تفوق كلكامش على جميع خصائص البشر الجسمية والعقلية مثلما تفوق المسيح على كافة خصائص البشر. هذا التشابه الكبير  بين كلكامش ويسوع مع بعض الاختلاف في الاسلوب فقط  . وكذلك تلاميذ المسيح الاثني عشر مشابه لملحمة كلكامش والمدونة على أثني عشر لوحا.  فكل هذه الشخصيات وغيرهم  من الشخصيات طرأ عليها تغيير وانتصبت وتاثرت بالشخصية العراقية الرافدية كلكامش والمعروف بشنبقا امورو والذي معناه المخلص الذي عرف معنى الحياة  فغدى المجتمع فريقا من الاحرار واهتم لمصيره وبتطوره الشخصي ضمن المجتمع المنظم اللافوضوي. فاينوماعليش تصف في البداية حالة السكون ومن ثم الحركة والفوضى وثم الحركة المنتظمة. وفي كلكامش حركته وقوته وطاقته الفياضة ذات اللامعنى ومن ثم التغيير الذي طرا عليه وتعزيز طاقته لخدمة المجتمع وتغيير سلوكه الى حالة من السلوك المصيري والتنظيمي ضمن الجماعة ذات المعنى والمضمون. ومصرع ثور السماء على يد كلكامش اذ ان الثور هو رمز لاله القمر وكما نعرف كان  الثور موضع تقديس في الديانات الامومية والتي كانت الام اول الهة البشر واقدمها.
قامت البعثة البريطانية باكتشاف رائع في تل العبيد(تلو عابيدو) لتمثالين احدهما يمثل اله السماء (انو) وزوجته الام الكبرى (انانا وتلفظ نانا لان الالف صامتة فكلمة نانا أي السيدة الجدة أي الام الكبرى وانانا هي عشتار) وهي تحمل رضيعها تموزدليل واضح على الثليث والالوهية (الاب والام والابن اله واحد ) وهذا مشابه لمفهوم الانسان اليوم في المعتقدات الدينينة ومن ضمنها المسيحية ففي (أنجيل لوقا 37:1 فقالت مريم هوذا أنا أمة الرب . ليكن لي كقولك) فحيث كان الاسد رمزا شمسيا يمثل قوة الاله او اله الشمس. فصراع كلكامش مع ثور السماء هو صراع اله الشمس مع اله القمر وهو نفس الصراع والتحدي بين الله والشيطان حسب المعتقدات التوحيديه. فصراع الالهة الابوية مع الالهة الامومية وهذا مشابه لما جاء في التوراة حيث نرى ان الشيطان ياتي على شكل الافعى ويتصل بالمراة ويكسب صداقتها للفوز وأفشال وأفساد مايربو أليه الله والانسان الرجل آدم. فكلكامش بلباسه لجلود الاسود وعبادته لشمش فانه يلعب دور اله الشمس. وصراع كلكامش مع اله القمر وذلك قتله لثور السماء ليس الا تمثيلا رائعا لهاتين القوتين. وعلاقة شمش بكلكامش هي صلة وثيقة بالله تجعله يبلغ مرحلة البطولة والانجازات والى استقلاليته وجلوسه مع الالهة في موقع مرموق كابن للالهة. اذ نرى كيف تردد نساء اوروك لملكهم هذه الانشودة الجميلة: كلكامش هو المجيد بين الابطال وانكيدو هو الظاهر فوق الرجال. ولكن اجتماع مجمع الالهة وانزال العقوبة بانكيدو ماهو الا تذكيرا لكلكامش لمصيره الانساني المحتوم له وهو الموت. الموت دائما وابدا. وبعد ان كلم الله انكيدو ذلك الخطاب الذي يجيب على أسئلة الملحمة .  والتي هي الحياة رغم قصرها لكنها حافلة بما هو نبيل والانسان يستطيع ان يمسك بخيوطها وينطلق الى الامام ويستنفذ كل امكاناته وطاقاته. لقد فهم الانسان ان ممات الحيوانات وهي لاتترك أثرا لها. اما الانسان فهو صانع الحضارة ومستمر في صنعها ويسير للتعرف واكتساب الحكم والتعمق في اسرار الكون الخفية. والملحمة تشير الى دور المراة الفعال  في اكتساب الرجل حضارته وضميره . فكاهنة الحب التي قامت بترويض وتحضير انكيدو وكذلك نرى سيدوري تلعب نفس الدور ولكن مع الملك كلكامش. اذ كان كلكامش منهمكا وضائعا لكنها نصحته واعطته الدليل والمفتاح للوصول الى اوتنابشتم وهذا دليل قاطع بان المراة كانت تلعب دورا فعالا وحيويآ في الحياة وفي التحضر ولازالت. وما تقدمه من ارشادات وحضارة وتستطيع أستمالة الرجل وتغييره الى الافضل وهي باستطاعتها ،أن رغبت، ان تغييره من طاغ وأناني الى أنسان فاعل الخير ومثقفا بعكس مانراه في الثقافات الاخرى التي تصور المراة كاداة للجنس فقط.


سدني، أستراليا                             

Alfred Mansour – Sydney, Australia

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.079 ثانية مستخدما 21 استفسار.