العرافة و السحر و ازدهارها ماذا يقول فيها الكتاب المقدس


المحرر موضوع: العرافة و السحر و ازدهارها ماذا يقول فيها الكتاب المقدس  (زيارة 2823 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل thunder75

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


يلاقي التنجيم قبولا متزايداً في وقتنا الحاضر فكثيراً ما نسمع عن الشعوذة، السحر، استحضر الأرواح، عبادة الشيطان، العرافة، الوسطاء الروحانيين، قراءة البخت، تحضير الأرواح، والأديان الوثنية.

تنتشر هذه الامور في العصر الجديد و تدخل حياة الكثيرين
 ماذا يقول الإنجيل عنهم؟

يخبرنا سفر أعمال الرسل ان الرسول بولس و في إحدى رحلاته التبشيرية تبعته مع بعض المؤمنين عرافّة شبيهة بأي بصارة أو عرّافة  نصادفها  بالطريق أحياناً و تخبرنا اموراً حصلت معنا و معلومات عن حياتنا و نستغرب كيف عرفت
تعالوا نناقش وفق الكتاب المقدس خصوصاً أننا في آخر العام تنتشر كتب المتنبئين عن العام القادم
   

أعمال الرسل 16:16-34

في تلك الأيام، فيما نحن الرسل منطلقون إلى الصلاة، استقبلتنا جارية بها روح عرافة، وكانت تُكسِب مواليها كسبا جزيلا بعرافتها. فطفقت تمشي في إثر بولس وإثرنا وتصيح
قائلة: هؤلاء الرجال هم عبيد الله العليّ وهم يبشـرونكم بطريق الخلاص. وصنعت ذلك أياماً كثيرة، فتضجّر بولس والتفت إلى الروح وقال: إنّي آمركَ باسم يسوع المسيح أن تخرج
منها، فخرج في تلك الساعة.


أول سؤال يخطر على بالنا هو كيف تنادي الساحرة وكذلك الروح الشيطانيّ الذي فيها بمثل هذه المجاهرة:
"هؤلاء رجال الله"

رغم أن الشيطان يخشى ويكره شيئاً كانتشار اسم يسوع المسيح مخلص البشرية ؟
وثانياً لماذا طرد بولس هذا الروح الشرّير رغم أنّه و للوهلة الأولى يبدو كلامها مشجعّاً لانتشار البشرى بالانجيل ؟؟


الأكيد أنّ الشيطان لا يحبّ اسم يسوع ولا يرغب بالخير . ولكن من الواضح أنّه يبـرّر بالغاية الواسطةَ. فهو أي الشيطان مستعدّ لينادي بيسوع لحينٍ، إلى أن يأتمنه الرسل ويأتمنوا هذه العرّافة، حينها يطبق الفخَّ عليهم و يضربهم الضربات الشيطانيّة القاسية و هو ما يفعله الشيطان مع الكثيرين الآن من المخدوعين بظهورات وهمية للعذراء و رسائل و أعاجيب و غيرها ، فهي تبدو للوهلة الأولى عملاً حسناً لنشر الخلاص و لكن على المدى البعيد فهي تخريب و دمار للإيمان المسيحي و إبعاد للمؤمن عن المسيح ..


تبرير الوسيلة بالغاية، هو فنّ شيطانيّ. يلجأ البعض إلى القيام بأعمال حسنة رياءً للوصول إلى غايات سلبيّة؛ والأسوأ من ذلك حين يلجأ آخرون إلى استخدام وسائل سيّئة غير مسيحيّة، مسكِّتين صوت الضمير وناكسين بعهود المعموديّة ودائسين الوصايا الإلهيّة ، حتى ان البعض بات يتساهل مع خطيئة الشذوذ باعتبار أنّ الغاية جيّدة!


التفت بولس إلى الروح الشريرة في العرّافة وطرده!
 نعم لتسقط حتّى البشارة باسم يسوع إذا كانت من فم الشيطان. شرّير لا يأخذنا إلى الخير مهما اخترع من حبائل.


لنعد لقضيتنا الأساسيّة و نناقش العرافة و ننبه المخدوعين بها إلى خطورة عملهم ..


كانت العرافة أو قراءة الطالع أمرا شائعا في حضارتي الأغريق والرومان. والخادمة التي بها روح عرافة شريرة كان يسكنها روح شرير، وكانت تكسب سادتها ربحا كثيرا من
عرافتها وتفسيرها للعلامات وإنباء الناس بحظهم ،  وكان سيدها يستغل حالتها ليحقق مكاسب شخصية مالية . كما يفعل الكثيرون بالإذاعات الخاصة و التلفزيونات و الاتصالات
الهاتفية و كان الزمن يكرر نفسه بأساليب حديثة ..


في سفر الخروج ٧: ١١، ٢٢؛ ٨: ٧ ـ
و حسب الكتاب المقدّس كلمة الله الابدية و الوحيدة عندما جلب موسى وهارون الضربات على مصر، حاول السحرة في بلاط الفرعون القيام بنفس المعجزات عن طريق السحر بواسطة شعائرهم و طقوسهم و تعاويذهم و رقيتهم و تمائمهم و بدا لبعض الوقت وكأنهم قد حققوا نجاحا محدودا. لكنهم سرعان ما فشلوا وأقروا بأن قوة موسى كانت من الله.

و سؤال يطرح نفسه من أين للسحرة القوة و القدرة على معرفة امور باطنية و الجواب و هل الشيطان كروح قوي لهذه الدرجة و الجواب  بالكتاب المقدس واضح

"ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق "(يوحنا 8 : 44)
فالشيطان ليس أكثر من ملاك تمرد على الله و سقط  حتى أن الوحي الإلهي يقول له بصيغة تعجب

"كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت إلى الارض يا قاهر الامم"(إشعياء 14: 12)

وتتفاوت قوة الشيطان بحسب رتبته في جيش الشياطين، كما يقول بولس الرسول

" فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات" (افسس 6 : 12)
ويقول عنه الوحي الإلهي أنه
"رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية" (افسس 2 : 2)


الكتاب المقدس بعهديه يدين السحر و الشعوذة و العرافة و لا يميز بين السحر الذي يهدف إلى عمل الخير وذاك الذي يلحق الضرر فكله شر يدمر الروح و يبعد الإنسان عن
الخالق


سفر اللاويين ١٩: ٣١ ـ لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع ( مستحضري الأرواح ) ، فتتنجسوا بهم. أنا الرب إلهكم.
سفر اللاويين ٢٠: ٦ ـ أي إنسان التفت إلى مستحضري الأرواح والعرافين، يقول الله بأنه سوف ينقلب عليه ويفصله من وسط شعبه.
رؤيا يوحنا ٢١: ٨ ـ أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعابدي الأوثان وجميع الكذابين فنصيبهم في المستنقع  المتقد بالنار والكبريت، إنه الموت الثاني.
سفر أعمال الرسل ١٣: ٨ ـ ١٠ ـ  وبخ بولس عليم الساحر قائلا: “أيها الممتلئ من كل غش وخداع، يا ابن إبليس، ويا عدو كل بر، أما تكف عن تعويج طرق الرب القويمة؟”

في العهد الجديد الانجيل هناك قصة ساحرين مشهورين ، سيمون و عليم

سيمون تاب و اعتمد عندما رأى الآيات و العجائب التي تمت ..و عليم قاوم روح الرب بروح الشر التي بداخله


سفر أعمال الرسل :

*‫٥ .فانحدر فيلبس إلى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح.
*‫٦ .وكان الجموع يصغون بنفس واحدة إلى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها،
*‫٧ .لأن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم. وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا.
*‫٨ .فكان فرح عظيم في تلك المدينة.
*‫٩ .وكان قبلا في المدينة رجل اسمه سيمون، يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة، قائلا إنه شيء عظيم!.
*‫١٠. وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين:"هذا هو قوة الله العظيمة".
*‫١١. وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زمانا طويلا بسحره.
*‫ ١٢. و لكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح، اعتمدوا رجالا ونساء.

 
أما الساحر عليم فقاوم روح الرب و حاول أن يعيق الخلاص



*‫6 . ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع،
*‫٧ . كان مع الوالي سرجيوس بولس، وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس أن يسمع كلمة الله.
*‫٨ . فقاومهما عليم الساحر، لأن هكذا يترجم اسمه، طالبا أن يفسد الوالي عن الإيمان.
*‫٩ . و أما شاول، الذي هو بولس أيضا، فامتلأ من الروح القدس وشخص إليه
*‫١٠ .وقال:"أيها الممتلئ كل غش وكل خبث! يا ابن إبليس! ياعدو كل بر! ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة؟
*‫ ١١ .فالآن هوذا يد الرب عليك، فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين". ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة، فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده.
*‫١٢ . فالوالي حينئذ لما رأى ما جرى، آمن مندهشا من تعليم الرب.


 أما الآن وقد تم الكتاب المقدس، فقد أصبحنا كاملين في المسيح. وفر لنا الله في الكتاب المقدس كل المعرفة الخارقة الطبيعة التي نحن بحاجة إليها أو التي يمكننا تلقيها بموافقته. لدينا سجل بالمعجزات لتأكيد تلك الرسالة. يلبي الله احتياجاتنا اليومية بالاستجابة إلى صلواتنا.

و بالنهاية عندما تسود كلمة الله في حياة الناس اليوم، فسوف يمتنعون عن المشاركة في السحر، وسوف يزيلون ويدمرون جميع أشكاله في حياتهم ، لأن إبليس كما يقول الإنجيل كان قتالاً للناس و النهاية حتمية بتدمير روحك و حياتك مهما بدت ثماره شهية
   
من سفر اعمال الرسل
١٨وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بأفعالهم،
*‫١٩وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها أمام الجميع. وحسبوا أثمانها فوجدوها خمسين ألفا من الفضة.
*‫٢٠هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة.



لا يمكن أن يتعايش التنجيم وبشارة المسيح معا في حياتنا. فإما أن يطرد التنجيم إخلاصنا للمسيح، إلى هلاكنا الأبدي، أو أن تطرد البشارة التنجيم من أجل خلاصنا. هل قمت بإزالة مسائل السحر والتنجيم من حياتك؟

وفي النهاية من هو بالفعل متاثر بهذه الأمور و من لديه روح شريرة يحسها بجسده و موقن أنها تدمر حياته و شخصيّته و يريد أن يتحرر منها فما عليه إلا أن يصلي باسم المسيح

أيها الآب السماوي  أبعد عني كل روح شر و شبه شر و كل تأثر بجن أو بسحر أو بعرافة  أو بروح شيطانية تدمر حياتي و عائلتي و مستقبلي
أصلّي باسم يسوع المسيح كلمة الله الأبدية 
آمين

******
جمعتها من عدة مصادر






غير متصل ღ♥ღ LoVely__87ღ♥ღ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12060
  • الجنس: ذكر
  • يـــا دنيــا دواره طبــعج دومــ غــداره
    • مشاهدة الملف الشخصي