Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:17 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المصارحة الوطنية قبل المصالحة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المصارحة الوطنية قبل المصالحة  (شوهد 298 مرات)
ali aldabbagh
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:36 06/07/2006 »

آراء

المصارحة الوطنية قبل المصالحة


    
د. علي الدباغ       
   
 * سياسي مستقل
سمعنا خلال السنون الثلاثة الماضية دعوات محلية وفردية للمصالحة الوطنية في العراق لإنهاء جزء من فصول المأساة التي تعصف بالعراق، بعض من هذه الدعوات كانت مخلصة تسعى لتسوية الوضع الذي تشرذم وتشظى، وبعضها كانت مشبوهة تسعى لإخفاء معالم الجريمة التي طالت العراقيين والصفح عن رؤوسها، وتريد أن تُعطي فرصة للمطلوبين للحساب، للقفز ثانية الى السلطة،

وبين هذه وتلك تدور أسئلة كثيرة يتجنب الكثيرون الإجابة عليها، ميلاً للاكتفاء بإجابات عمومية يخالفها واقع يومي، يفرض نفسه في كثير من أجهزة الدولة الأمنية منها والمدنية، والتي تعيد الاعتبار للبعض من الذين تدور حولهم علامات استفهام، بل وعلامات تعجُّب أيضا.
 لايختلف إثنان إن فكرة الحوار والاستماع للمعارض هي بداية صحيحة لتقريب وجهات النظر ومن ثم المصالحة معه إن كانت قد نشأت خصومة بينهما، ويجب أن تٌستكمل فصول هذه المصالحة بطريقة هادئة ومتعقلة ومسؤولة، وأن لا تكون إستعراضا إعلاميا مثل الفقاعة الفارغة، وأن يشارك فيها جميع الأطراف بتشجيع ودعم من المحيط الإقليمي الذي يساهم سلباً بطريقة ملحوظة في تردي الوضع العراقي.
وأخيراً تبقى المسؤولية على أكتاف العراقيين ويجب عليهم أن يحملوها دون غيرهم وهذا ما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي أن يخطو خطوة جريئة وشجاعة لدعوة مصالحة نتوقع ونتمنى على جميع الأطراف أن تتعامل معها بروح المسؤولية العالية حفاظاً على وحدة العراق، وأن تتفاعل معها بتوازن متعقل وحكيم يتفهم الظروف التي ينطلق منها رئيس الوزراء.
 أعتقد أن الحوار والمصالحة الوطنية هي ضرورة تفرضها الاحداث والوقائع، التي ارتبطت بنظام صدام حسين وما تلاها من أحداث، ويفترض بأن تكون هناك خصومة ومشكلة حتى نلجأ للمصالحة.
 فالخصومة مع من؟ ومَن هم هؤلاء المطلوب التصالح معهم أيضا؟ ومن هم الضحية؟
يبدو هنا أن المطلوب التصالح معهم هم كل البعثيين وكل رجال النظام المباد الذين كانوا يتفرجون على تصرفات الجلاد ومجموعته، والضحايا هم كل الشعب العراقي الذي تضرر وبدرجات متفاوتة وصلت في ذروتها الى الإبادة الجماعية.
لكي تتحقق المصالحة فإن الأمر يتطلب أن يقبل الطرف الآخر بأنه قد أخطأ، ويبدي استعداده للمصالحة وتحمل تبعاتها، ولكي تكون فاعلة وتؤدي الى تسوية شاملة لا بد من مراجعة ومحاسبة لكل ما مضى من تصرفات وسلوك فردي وجماعي للرموز التي كان الجلاد يستعملهم سوطا يلهب به ظهور العراقيين، وليس هذا بالضرورة لمحاكمة أو محاسبة المسؤولين عنها فقط، بل لمعرفة لماذا حدث كل ذلك؟ ولماذا كان هذا الإعصار الشيطاني الذي هب على العراق وحرق الاخضر واليابس؟ وكيف نمنع مستقبلاً أن يحدث مثله أو شبيه له؟
هناك أزمة مستديمة في حياتنا العربية، وهي إن هذه الأمة لم يحدث أن وقفت تُراجع وتحاسب نفسها، في وقفة مع الذات، أو وقفة جمعية بعد كثير من الكوارث التي مرت بها، وقد يرجع جزء من ذلك إلى طبيعة وشكل نظام الحكم القائم آنذاك.
وبالتالي فإن هذه المراجعة والمحاسبة قد تكون بدايات إصلاح لهذه الأمة، ولكن هناك نقاطا لا بد من الإلتفات إليها عندما نقارب موضوع المصالحة الوطنية.
من الضروري أن يسبق المصالحة الوطنية إجراء جردة حساب شجاعة وجريئة لمصارحة صادقة لوضع اليد على مواضع الألم والدمامل، ولا بد من الإعتراف بأنه كان هناك استئثار من قبل مجموعة تحتكر العمل السياسي وتحرم فئات اخرى، وان ذلك زمناً ولى ومضى، وان دماء جديدة ستراق وتهدر إنْ أرادت أية مجموعة ان تستأثر بالعملية السياسية، وان صفة المواطنة وهويتها تمنح فرصاً متساوية للجميع بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى وإن آليات الحكم قد تغيرت بإعتماد الديمقراطية وآلياتها كوسيلة للوصول للسلطة وليس غيرها.
والمصالحة لا يمكن أن تتحقق بالروح الإنتقامية وعمليات التصفية، فهناك الآلاف من البعثيين الأبرياء الذين اُرغموا على دخول الحزب، ولم يستطيعوا مقاومة الضغوط القوية التي سلطت عليهم، وأن المجرمين منهم لا يتجاوزون بأعلى التقديرات 5% وبالتالي فإن هؤلاء الآلاف هم عراقيون ومن حقهم أن يمارسوا كامل حقوقهم المدنية وعليهم ايضاً أن يدركوا بأن نظام صدام لم يُبق لحزبهم مكرمة تُذكر لكي يتفاخروا بها وعليهم أن ينفضواعباءتهم من هذه الصفة.
من الضروري أن تكون المصالحة شعبية، وأن تنطلق من الناس والشعب، وبرغبة صادقة وليست بقرار فوقي أو رئاسي فقط، لكي يتم إزالة الشعور بالظلم، وهذه المصالحة ستؤسس لبداية سليمة إذا قامت على اُسس صحيحة، ومن دون ذلك ستختزن في الذاكرة وفي نفوس الضحايا رغبة في القصاص من المجرمين، وبالتالي ستكون هناك رغبات مكبوتة وكامنة، يمكن أن تنتج تشنجات وكوارث القصاص الفردي، ليتطور الى القصاص الجمعي، وشعوراً بالثأر والانتقام يطل برأسه في أول فرصة وبصورة جمعية، مما سيؤسس لبذور حرب أهلية أو على الأقل بذور معاداة وعدم انسجام اجتماعي، وهذا أمر رائع إن مبادرة المالكي قد رتبت آلياتها من خلال مؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين والعشائر والقوى السياسية فهذه القوى جميعاً هي من يصنع الرأي العام ويجذر ويسند الجهد الحكومي.
إن عملية المحاسبة لا تعني بالضرورة أن يتم سجن أو محاكمة كل الذين أخطأوا ـ فهناك وسائل ودية وعشائرية لتسوية الحسابات ـ بل ان ذلك سيوفر حماية للجيل القادم من أن يقفز مغامراً جديداً للسلطة، يهلك الحرث والنسل وقد يكون هذا المغامر من مجموعات المظلومين، وقد يأخذ أبناء الذين تسلطوا على العراق بجريرة ما جرى، وبالتالي فالمطلوب هو أن يفرز العراقيون أنظمة وتشريعات تشكل لهم حصوناً وموانع من أن يصل مغامر جديد مثل صدام حسين للسلطة ولنا في الأمة الألمانية أسوة حيث وقفت وقفة شجاعة بعد الحرب الثانية تحاسب ما جرى وتشرع من القوانين ما يسد أية كوة أو ثغرة ينفذ منها أي نازي جديد، وكانت المحاسبة من القوة بحيث أنتجت مجتمعات آمنة من قهر السلطان، بل إن الأمة تحاسب رأس الدولة حتى على فاتورة هاتفه، وامتدت لتمنع حتى من رسم الصليب المعقوف، لأن ذلك يشكل بذرة من بذور ظهور نازية جديدة، قد تجد طريقاً لها في ليل بهيم.
لإنجاح المصالحة لا بد من تعويض من تضرر من وجود النظام، ولا بد من تعويض ذوي المقابر الجماعية والمقابر الفردية، والذين تمت مصادرة أموالهم، والذين تم تعذيبهم في أقبية وسجون النظام، وهذه أبسط حلقة في ملفات المصالحة، خصوصاً اذا علمنا بأن العراق دفع ولا يزال يدفع ويعوض من تضرر نتيجة مغامرة صدام في الكويت، والعراقيون أولى بالتعويض من الآخرين ولكي يشعر المظلومون بأنهم قد اُنصفوا.
المصالحة ستؤسس لوحدة ولحمة وطنية حاول النظام البائد تحطيمها، خصوصاً في مناطق الجنوب التي تشعر بأنها تمتلك كل موارد العراق من النفط والغاز والأرض والمياه والسياحة، وقدمت أعلى فاتورة ضحايا، وبالتالي فهي معنية بالمصالحة الحقيقية والمحاسبة بقدر ما يعزز لديها الشعور بالإنصاف، وفي غياب ذلك سيتعزز لديها الشعور بالمناطقية وتشجيع دعوات غير صحية لانريد لها أن تطل برأسها علينا.
لابد أن تنهي هذه المبادرة وجود الميليشيات غير القانونية والتي تثير خوفاً مشروعاً عند الآخرين وتولد إطمئناناً عالياً بأنه لاتوجد عمليات إنتقام وثأر يمكن أن يسود.
لابد ايضاً ان يسعى الجميع لبناء مؤسسات الدولة على أساس وطني مخلص وأن يكون القانون هو السيد وهو الحاكم نلتجىء اليه جميعاً عندما نختلف ونتخاصم وأن يكون هو من يفصل في هذه الخصومات وأن لايملك أحد حق العفو أو التجريم وهذا الحق يكون حصرياً بسلطة القضاء.
وأخيرا ، فأملنا أن يبرز صوت العقل والاعتدال ليأخذ دوره ويعلو، بدل الهرولة وراء هذا الحقن الإعلامي المتهور، وفتاوى القتل والتحريض عليها والتي تأتي من خلف الحدود، فهذه الدماء التي تسفك والرقاب التي نحرت والأجساد التي تطايرت بالقنابل المفخخة، والأبرياء الذين يعانون في المناطق الغربية وغيرها، هي ذمة في عنق هؤلاء الذين يلوون النصوص الشرعية ليستخرجومنها فتاوى تهادن من يقطع الرؤوس .
ولا بد من النظر للعراق من زاوية غير طائفية، والدفاع عنه من موجات الظلام التي تريد افتراسه وتحويله الى برك دماء، فالعراق جسم مثخن بالجراح ويحتاج الى يد رحيمة تداويه ، ليستعيد عافيته من تداعيات العهود الماضية.
لابد لدول الإقليم أن لاتكتفي فقط بمؤتمر الجامعة العربية المزمع عقده قريباً، بل تمد يديها للجميع ولاتمد يد واحدة لطرف دون آخر، لأن " العائدون من العراق" من الزرقاويين والتكفيريين لايستثنوا أحداً دون الآخر.
ali@aldabbgh.com[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.