يسوعُ رمزُ المحبَّة ْ
حميد أبو عيسى
كل ُّ الذين َ أتوا إلى إرض ِ الزوال ِ
عملوا لكي يصلوا إلى قمم ِ الجبال ِ
إلا المسيح َ الـرب َّ عنوان َ الجلال ِ
وضع َ المعاني في مضامين ِ الكمال ِ!
ودعى البشرْكي يفهموا معنى الخصال ِ؛
معنى التفاهم ِوالتسامح ِوالمحبَّةِ والجمال ِ
لكنَّهم، في غيِّهم ، خسروا ينابيع َ المنال ِ
إلا الذين َ تقبلوا فحوى التجسُّد ِفي المقال ِ
جاءَ المسيح ُ لكي يقوِّم َ نهج َ مشوار ِ الحياةِ
ويعيد َ للأرض ِ السلامَ ، وللبشرْ حبلَ النجاةِ
جاء َ المسيح ُ مكرِّزا ً وبانيا ً أسس َ الصلاةِ
فكان أن كُتبَتْ أناجيل ُ الخلاص ِ من السباتِ
واليقظةِ البيضاء ِ في نور ِ التجمُّل ِ بالسماتِ
هذا المسيح ُ الرب ُّ قد فدى الخلائق َ بالمماتِ !
حمل َ الصليب َ إلى الجليل ِ لكي يمهِّد َ للخطاةِ
دربَ الخلاص ِ من الشياطين ِالرجيمةِ والجناةِ
توبوا فمملكة ُاليسوع ِ رياضُ فردوس ِ الهناءِ
وتذكَّروا أن َّ المحبـَّة َ خير ُ أصناف ِ الدواءِ
هذا الذي أوصى به ربُّ الأنام ِ- أملَ الرجاءِ
سيروا على دربِ المسيح ِوسبِّحوا نورَالسماءِ
كونوا كقطراتِ المطرْ تروي الأزاهرَبالبهاءِ
وتجمَّلوا إن ْ حل َّ فيكم ْ شر ُّ أزمات ِ الوباءِ
فيسوعنا يشفي الجراح َ بلمسةٍ يوم َ الشقاءِ
ويعالجُ الأمراضَ في النفس ِالكسيرةِ بالشفاءِ