البيت العراقي في النمسا يطالب بإصدار قوائم بأسماء كافة داعمي الإرهاب في العالم
[/size]
يثمن البيت العراقي في النمسا الخطوة الكبيرة في سبيل مكافحة الإرهاب ومن يقف وراءه من داعمي الإرهاب في العالم من بقايا البعث المنهار ، وبعض العروبيين والتكفيريين الذين وقفوا بالضد من طموحات أبناء شعبنا بإعادة أعمار العراق
وترسيخ أسس النهج الديمقراطي في عراق حر ديمقراطي فيدرالي موحد ، وذلك بإصدار أوامر إلقاء القبض واستقدام من ساهم وشارك ودعم الإرهاب الجاري في وطننا من قبل بقايا البعث والتكفيريين الإرهابيين القتلة . وتسجل هذه الخطوة التي كان يطالب بها كل الوطنيين العراقيين موقفا متقدما لمحاربة وملاحقة كل مشجعي وداعمي الإرهاب الأعمى الذين ينتشرون في أرجاء العالم بأشكال ومسميات عدة . لكن البيت العراقي في النمسا يرى إن اكتمال هذه الخطوة يجب أن يشمل كل مروجي وداعمي الإرهاب الذين يفوق عددهم الرقم الذي ورد في بيان سكرتير الأمن الوطني العراقي الدكتور موفق الربيعي ، فهناك العديد من مشجعي وداعمي الإرهاب والمروجين له ، ومن يجند الإرهابيين ، ويوفر لهم السيارات المهربة لكي يجري تفخيخها داخل وطننا يختفون خلف مسميات عدة في أرجاء مختلفة من العالم . فهناك نوادي وجمعيات وهيئات إغاثة تتخفى خلف مسميات اجتماعية وإنسانية تقوم بدور خطر وكبير في دعم وترويج الإرهاب وتوفير الأموال له خاصة حملة الـ 10 يورو الجارية في بعض البلدان الأوربية لدعم ما يسمى بـ ( المقاومة ) في العراق وفلسطين ، يقودها ضباط مخابرات النظام السابق وازلامه المنتشرين في العالم . وتشكل هذه المجاميع مع شخصيات وعناصر عربية وأجنبية كانت منتفعة من وجود النظام الدكتاتوري الفاشي بواسطة حصولها على كوبونات النفط أو بعض عطايا سفارات النظام لهم سابقا ، ومن بقايا البعث حاليا ، خطرا كبيرا على امن وطننا والمنطقة برمتها والعالم اجمع . إذ إننا جميعا نعرف إن الإرهاب لا وطن ولا دين ولا مذهب أو مبدأ له ، وهو عندما يضرب يضرب’ بطريقة عمياء دون تمييز واضعا نصب عينيه نظريه واحدة هي نظرية الابادة الجماعية وفق مفاهيمه السوداء الغارقة في التخلف .
لذلك يدعو البيت العراقي في النمسا إلى تعاون تام بين كافة القوى والمنظمات والأحزاب الوطنية في الخارج ، وبين سفاراتنا لوضع قوائم بأسماء العناصر الداعمة للإرهاب والمروجة له بغية إصدار أوامر بإلقاء القبض عليها وتقديمها للعدالة العراقية جراء ما اقترفت أيديها من جرائم ضد أبناء شعبنا المبتلي بداء الإرهاب وما قامت به من دعم واضح ومكشوف في المشاركة بتقتيل أبناء شعبنا ، إن كان عن طريق التحريض الإعلامي أو الدعم المادي بمختلف الطرق ، وهم معروفون لكل القوى الوطنية جميعا ولا يحتاجون لتعريف مسبق ، خاصة " فرسان" البعث الذين يتقافزون كالقردة على منابر فضائيات العهر العربية مشجعين للإرهاب وشاتمين مختلف أبناء الشعب العراقي .
تحية للموقف الشجاع للحكومة العراقية في استصدار قرار استقدام من يقف وراء الإرهاب ويدعمه إعلاميا وماديا ، والنصر الأكيد لشعبنا على كل قوى التخلف والفاشية من بقايا البعث المنهار والتكفيريين الإرهابيين القتلة .
نطالب بحملة إعلامية موحدة لفضح العناصر الإرهابية من قبل كافة القوى والمنظمات والأحزاب الوطنية العراقية في الخارج لحث الحكومة العراقية على وأد الإرهاب وقطع دابره جنبا إلى جنب البيت العراقي في النمسا الذي يقف بقوة وصلابة ضد كل عناصر ومروجي الإرهاب ضد شعبنا .
البيت العراقي في النمسا
فيينا 04 . 07 . 2006 [/b]