أبرشية البصرة تقيم قداساً بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية
عنكاوا كوم - البصرة - جواد الدخيلي بمناسبة اعياد رأس السنة الميلادية المجيدة ويوم السلام العالمي نظمت أبرشية كلدان البصرة، صباح السبت، قداساً كبيراً بحضور مسؤولي البصرة وأعضاء مجلس المحافظة، ترأس القداس الذي اقيم في كنيسة القديسة ترازيا الخور أسقف عماد عزيز البناء المدبر ألبطريقي لأسقفية البصرة وجنوب العراق.
بدء القداس بقراءة في الكتاب المقدس ألقى بعدها الأب عماد البناء كلمة بالمناسبة، اشار فيها الى إلى عظمة هذا اليوم، قائلا "من أجل أمنية لكل إنسان أن تتحقق إلا وهي السلام للعالم وللعراق الحبيب ولبصرتنا الطيبة نقدم صلاتنا من اجل شهداء الوطن وضحايا العنف والإرهاب وخصوصاً شهداء الكنيسة النجاة ونذكرهم في كل يوم وكل لحضه لأنهم في قلوبنا ونصلي من اجل المتألمين والفقراء والمهمشين" .
واضاف في كلمته "لقد ودعنا عام 2010 ونفتح صفحة جديدة من عام 2011 أمام هذا الحدث استقبلته الشعوب بفرح وأساليب متنوعة في العام الجديد بحسية ومادية ولكن نحن المؤمنون نستقبله ببعد إيماني وروحي".
وتابع "مرت علينا تسألات ضميرية ماذا جنينا من العام الماضي بالتقوى الإيماني في علاقاتنا مع الله وهذا الأمر أساس الدين ، نحن أبناء الله كما نقول في صلاتنا أبان الذي .... لأننا على طهارة ونسأل هل كنا نعيش في مسيحيتنا من اجل السلام والغفران الذي عطاناها الإنجيل؟".
وزاد "العام الماضي طوينا صفحاته ما علينا غير ان نفكر في هذا العام بشكل الجدي ونسأل نفسنا ماذا نقدم وهل نستطيع التعامل مع الآخر وهل نرى الآخر به الله، وهل كنزنا في الأرض إما في السماء .. وهل نكون فعل حقيقي ونكون دعاة للسلام فقط مع أخوتنا في كنائسنا ومساجدنا هل كنا فاعلين للسلام مثلما قال المسيح ( طوبى لفاعلين السلام ... ) .كي نحسب الوقت جيداً ماذا قدمنا في سجل أعمالنا الشخصي".
بعد ذلك تحدث الأب البناء حول اليوم العالمي للسلام، قائلا " نحتفل بيوم السلام العالمي وما أحوجنا إلى السلام نجد في القنوات الفضائية هجومات وصراعات اغلب دول العالم ونج قوى الشر في كل مكان يبدو أن هذا العالم جريح لأنهم بعيداً عن الله يضنون السلام بضاعة من خلال ترويج الأسلحة الفتاكة".
وتابع "السلام يتحقق بالغفران وعلينا أن نعمل على ثقافة قبول الآخر والسلام السهر الدائم على ما نمتلك من قيم نحو نضوج ثقافي وإيماني ربما نختلف مع الآخر سياسياً ودنياً وفكرياً ، لابد أن تصان كرامة الإنسان هنا تقدم علمي بمختلف الاختصاصات وهنا تفنن في التكنولوجيا ولكن لم نتفنن بتحقيق السلام لخدمة البشرية ومع إخوتنا".
واضاف "هناك ملايين الأطنان من اللحوم تلقى في البحور وأسلحة تصنع لقتل الأبرياء وممكن ان يعيش فيها ملايين البشر بهذا البذل الاقتصادي".
واوضح "لذا لابد أن نكون فاعلين السلام لأن السلام حضارة وتعايش لا على أساس نقتل على الهوية كوننا مسيحيين لذلك نقتل لذلك نجد هؤلاء بلا دين وبلا ضمير. ندعوهم أن يدرسوا في مدرسة التآخي أن العالم واحد والعراقيون عائلة واحدة مهما اختلفنا لأننا من نسيج عراقي لا يمزق ونحن باقون في هذه الأرض الطيبة والسلام حلم لكل انسان وعلينا أن نفعل هذا الحلم في بيوتنا في بلدنا بكل إنسان يعشق السلام نعلم منها كما تعلمنا الف ياء السلام من خلال كتبنا المقدسة لذلك نضحي من اجل تحقيق السلام".
بعدها نادى الأب عماد "يا رب امنح السلام عراقنا السلام" وردد الحضور بعده. ومن ثم كانت طلبات أن يحقق للعراق الأمن والسلام والاستقرار. بعدها قدمت العوائل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة.
وكانت الفضائية العراقية قد نقلت مراسيم القداس بشكل مباشر بالاضافة الى وسائل اعلام عالمية ومحلية اخرى.
Aldakely65@yahoo.com