العالم ينتفض مستنكرا الاعتداء على الكنيسة في الاسكندرية
بعد أن هزّ خبر الحادث المأساوي الذي شهدته الاسكندرية في أول أيام العام الجديد، والذي أودى بحياة 21 شخصا واصابة ما يقارب الـ 79 آخرين، انتفض العالم العربي والعالمي مستنكرا ذلك الاعتداء، حيث توالت ردود الفعل العربية والعالمية المنددة بالاعتداء.
فقد أدان الرئيس المصري حسني مبارك هذا الاعتداء واعتبر أنه "عملية إرهابية تحمل في طياتها تورط أصابع خارجية"، مؤكداً أن "دماء أبنائنا لن تضيع هدرا، وسنقطع يد الإرهاب المتربصة بنا". كما أدان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هذا الاعتداء "الإجرامي"، معتبرا أيضا أن وراءه "قوى لا تريد خيرا" لمصر.
كما استنكرت جماعة الإخوان المسلمين هذا الاعتداء "الإجرامي والآثم". وأكدت في بيان أن الإخوان "يرفضون كل أشكال العنف وتهديد وترويع الآمنين من المسيحيين والمسلمين" داعية "أبناء الوطن إلى توحيد الجهود، من أجل النهوض بمصر، والتصدي للهجمة الإجرامية".
وأعلن البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "يدين بشدة" هذا الاعتداء. وقال أوباما: "المحرضون على هذا الاعتداء يستهدفون المؤمنين المسيحيين ولا يحترمون إطلاقا الحياة البشرية"، معرباً عن أمله في أن "يحاكم المسئولون عن هذا العمل الهمجي والوحشي". وأكد أيضا أن بلاده "مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للحكومة المصرية".
من ناحيته طلب البابا بنديكتوس السادس عشر من قادة العالم الدفاع عن المسيحيين من الانتهاكات وعدم التسامح الديني، وذلك في أعقاب الاعتداء على كنيسة الإسكندرية. وقال البابا أثناء قداس رأس السنة في كاتدرائية القديس بطرس: "أوجه مرة أخرى دعوة ملحة إلى عدم الاستسلام لليأس والإحباط".
واعتبر أسقف كانتربري روان وليامز في بيان "أن الهجوم على مسيحيين في الإسكندرية هو تذكير جديد رهيب بالضغوط التي تتحملها الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط، ويذكر أيضا بالفظائع التي ارتكبت في الأسابيع الأخيرة". وأعرب الستير بورت سكرتير الدولة للشئون الخارجية البريطانية عن "الحزن الشديد للهجوم على الكنيسة في الإسكندرية الذي أودى بحياة الكثيرين" داعيا إلى "تعميم قيم التسامح المشتركة".
في روما أصدرت وزارة الخارجية الإيطالية بيانا "أدانت فيه بحزم" هذا الاعتداء وأكدت أن إيطاليا "ستواصل إسماع صوتها لضمان حماية كاملة للحرية الدينية في كل الظروف". كما أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هذه "الجريمة العمياء والجبانة". وقال ساركوزي في رسالة إلى الرئيس مبارك: "علمت بأسف شديد وتأثر كبير بهذا الاعتداء الإرهابي". مضيفا: "إدراكا مني لحرصكم الشديد على احترام الحرية الدينية أعلم أنه سيتم تحت سلطتكم بذل كل الجهود للبحث عن المسئولين عن هذه الجريمة العمياء والجبانة والمحرضين عليها ومعاقبتهم".
كما اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بالرئيس المصري حسني مبارك وأعرب له عن "صدمته الكبيرة" لهذا الاعتداء وأكد مجددا اقتناعه "بضرورة أن تشكل كافة الدول المؤمنة بالحرية جبهة موحدة في مواجهة الإرهاب". وفي طهران أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "إيران تدين هذا العمل الإرهابي وتقدم التعازي إلى مصر شعبا وحكومة على مقتل الأبرياء". وكانت إيران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في 1980 بعد الثورة الإسلامية.
وعربيا أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بشدة الحادث الإجرامي الذي وقع ليلة أمس أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية" ووصفه بـ"العمل المجرم واللا إنساني الذى يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر الشقيقة، وإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين". كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاعتداء واعتبرت أن الهدف منه هو "إشعال الفتنة الطائفية". وقالت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: "إننا إذ ندين مثل هذا الحادث نوجه أصابع الاتهام إلى جهات لا تريد الخير لمصر وشعبها من مسلمين ومسيحيين بل وتسعى إلى إشعال فتيل الفتنة الطائفية التي نسأل الله أن يجنب مصر وشعبها نارها".
وفي لبنان قال حزب الله الشيعي: إن "كلمات الإدانة والشجب تبقى قاصرة وعاجزة عن التعبير عن مشاعر الغضب والأسف والحزن لجريمة التفجير الإرهابي". وأكد أن هذا الهجوم جزء من "أخطر المؤامرات التي باتت تستهدف التنوع الديني في أكثر من بلد عربي وإسلامي خدمة للمشروع الصهيوني التهويدي في فلسطين المحتلة والمشروع الأمريكي التفتيتي لبلادنا العربية والإسلامية".
كما استنكر رئيس الحكومة سعد الحريري هذه "الجريمة الإرهابية"، خصوصا أنها "تزامنت مع الاحتفال بقدوم عام جديد، نتطلع فيه معكم، لمواجهة هذه الموجة الإجرامية المشبوهة، التي تتخذ من الأديان وسيلة لانتهاك القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية. وأضاف فى بيان: "إننا في لبنان، شأنكم في مصر، نشعر بجسامة الخطر الناجم عن مثل هذه الأعمال الإجرامية، والتي تتنقل مع الأسف من بلد إلى آخر من بلداننا، وندعو إلى تحرك عربي واسع، سواء في إطار جامعة الدول العربية، أو من خلال القنوات القيادية المباشرة، يعمل لبلورة موقف موحد من هذه المسألة تحديدا، واعتبار أي اعتداء على الحياة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين بمثابة اعتداء على الأمن القومي العربي".
وأدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاعتداء، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب مصر في "التصدي للإرهاب بكافة صوره وأشكاله".
وفي الرباط وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية إلى الرئيس المصري أعرب فيها عن "تنديد المملكة المغربية الشديد لهذا العدوان الإرهابي، ولكل أشكال الإرهاب الذي يعد إجراما في حق الإنسانية كلها، وتنبذه قيم ديننا الإسلامي الحنيف وتعاليم الأديان السماوية والقيم الكونية بأسرها".
في الرياض أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عبر في اتصال هاتفي بالرئيس مبارك عن "شجب المملكة واستنكارها لهذه الأعمال الإرهابية، مؤكدا وقوف المملكة قلبا وقالبا مع جمهورية مصر العربية ضد الإرهاب". كما أعربت البحرين عن "استنكارها لهذه العملية الإجرامية النكراء واعتبرتها عملا إرهابيا ينافي كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية".
بعد أن هزّ خبر الحادث المأساوي الذي شهدته الاسكندرية في أول أيام العام الجديد، والذي أودى بحياة 21 شخصا واصابة ما يقارب الـ 79 آخرين، انتفض العالم العربي والعالمي مستنكرا ذلك الاعتداء، حيث توالت ردود الفعل العربية والعالمية المنددة بالاعتداء.
فقد أدان الرئيس المصري حسني مبارك هذا الاعتداء واعتبر أنه "عملية إرهابية تحمل في طياتها تورط أصابع خارجية"، مؤكداً أن "دماء أبنائنا لن تضيع هدرا، وسنقطع يد الإرهاب المتربصة بنا". كما أدان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هذا الاعتداء "الإجرامي"، معتبرا أيضا أن وراءه "قوى لا تريد خيرا" لمصر.
كما استنكرت جماعة الإخوان المسلمين هذا الاعتداء "الإجرامي والآثم". وأكدت في بيان أن الإخوان "يرفضون كل أشكال العنف وتهديد وترويع الآمنين من المسيحيين والمسلمين" داعية "أبناء الوطن إلى توحيد الجهود، من أجل النهوض بمصر، والتصدي للهجمة الإجرامية".
وأعلن البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "يدين بشدة" هذا الاعتداء. وقال أوباما: "المحرضون على هذا الاعتداء يستهدفون المؤمنين المسيحيين ولا يحترمون إطلاقا الحياة البشرية"، معرباً عن أمله في أن "يحاكم المسئولون عن هذا العمل الهمجي والوحشي". وأكد أيضا أن بلاده "مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للحكومة المصرية".
من ناحيته طلب البابا بنديكتوس السادس عشر من قادة العالم الدفاع عن المسيحيين من الانتهاكات وعدم التسامح الديني، وذلك في أعقاب الاعتداء على كنيسة الإسكندرية. وقال البابا أثناء قداس رأس السنة في كاتدرائية القديس بطرس: "أوجه مرة أخرى دعوة ملحة إلى عدم الاستسلام لليأس والإحباط".
واعتبر أسقف كانتربري روان وليامز في بيان "أن الهجوم على مسيحيين في الإسكندرية هو تذكير جديد رهيب بالضغوط التي تتحملها الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط، ويذكر أيضا بالفظائع التي ارتكبت في الأسابيع الأخيرة". وأعرب الستير بورت سكرتير الدولة للشئون الخارجية البريطانية عن "الحزن الشديد للهجوم على الكنيسة في الإسكندرية الذي أودى بحياة الكثيرين" داعيا إلى "تعميم قيم التسامح المشتركة".
في روما أصدرت وزارة الخارجية الإيطالية بيانا "أدانت فيه بحزم" هذا الاعتداء وأكدت أن إيطاليا "ستواصل إسماع صوتها لضمان حماية كاملة للحرية الدينية في كل الظروف". كما أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هذه "الجريمة العمياء والجبانة". وقال ساركوزي في رسالة إلى الرئيس مبارك: "علمت بأسف شديد وتأثر كبير بهذا الاعتداء الإرهابي". مضيفا: "إدراكا مني لحرصكم الشديد على احترام الحرية الدينية أعلم أنه سيتم تحت سلطتكم بذل كل الجهود للبحث عن المسئولين عن هذه الجريمة العمياء والجبانة والمحرضين عليها ومعاقبتهم".
كما اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بالرئيس المصري حسني مبارك وأعرب له عن "صدمته الكبيرة" لهذا الاعتداء وأكد مجددا اقتناعه "بضرورة أن تشكل كافة الدول المؤمنة بالحرية جبهة موحدة في مواجهة الإرهاب". وفي طهران أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "إيران تدين هذا العمل الإرهابي وتقدم التعازي إلى مصر شعبا وحكومة على مقتل الأبرياء". وكانت إيران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في 1980 بعد الثورة الإسلامية.
وعربيا أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بشدة الحادث الإجرامي الذي وقع ليلة أمس أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية" ووصفه بـ"العمل المجرم واللا إنساني الذى يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر الشقيقة، وإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين". كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاعتداء واعتبرت أن الهدف منه هو "إشعال الفتنة الطائفية". وقالت حماس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: "إننا إذ ندين مثل هذا الحادث نوجه أصابع الاتهام إلى جهات لا تريد الخير لمصر وشعبها من مسلمين ومسيحيين بل وتسعى إلى إشعال فتيل الفتنة الطائفية التي نسأل الله أن يجنب مصر وشعبها نارها".
وفي لبنان قال حزب الله الشيعي: إن "كلمات الإدانة والشجب تبقى قاصرة وعاجزة عن التعبير عن مشاعر الغضب والأسف والحزن لجريمة التفجير الإرهابي". وأكد أن هذا الهجوم جزء من "أخطر المؤامرات التي باتت تستهدف التنوع الديني في أكثر من بلد عربي وإسلامي خدمة للمشروع الصهيوني التهويدي في فلسطين المحتلة والمشروع الأمريكي التفتيتي لبلادنا العربية والإسلامية".
كما استنكر رئيس الحكومة سعد الحريري هذه "الجريمة الإرهابية"، خصوصا أنها "تزامنت مع الاحتفال بقدوم عام جديد، نتطلع فيه معكم، لمواجهة هذه الموجة الإجرامية المشبوهة، التي تتخذ من الأديان وسيلة لانتهاك القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية. وأضاف فى بيان: "إننا في لبنان، شأنكم في مصر، نشعر بجسامة الخطر الناجم عن مثل هذه الأعمال الإجرامية، والتي تتنقل مع الأسف من بلد إلى آخر من بلداننا، وندعو إلى تحرك عربي واسع، سواء في إطار جامعة الدول العربية، أو من خلال القنوات القيادية المباشرة، يعمل لبلورة موقف موحد من هذه المسألة تحديدا، واعتبار أي اعتداء على الحياة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين بمثابة اعتداء على الأمن القومي العربي".
وأدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاعتداء، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب مصر في "التصدي للإرهاب بكافة صوره وأشكاله".
وفي الرباط وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية إلى الرئيس المصري أعرب فيها عن "تنديد المملكة المغربية الشديد لهذا العدوان الإرهابي، ولكل أشكال الإرهاب الذي يعد إجراما في حق الإنسانية كلها، وتنبذه قيم ديننا الإسلامي الحنيف وتعاليم الأديان السماوية والقيم الكونية بأسرها".
في الرياض أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عبر في اتصال هاتفي بالرئيس مبارك عن "شجب المملكة واستنكارها لهذه الأعمال الإرهابية، مؤكدا وقوف المملكة قلبا وقالبا مع جمهورية مصر العربية ضد الإرهاب". كما أعربت البحرين عن "استنكارها لهذه العملية الإجرامية النكراء واعتبرتها عملا إرهابيا ينافي كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية".
http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=118&mainCatID=117&sID=93088