عندما تموت الدموع في العيون
وتكبت التنهيدة في الصدور
عندما تطعن في الصميم
دون ان تبالي بالطعنات والانين
ولكنك تنهار فجاة عندما تدرك
ان من طعنك هو اغلى حبيب
وعندما تطلب مرار دون مجيب
فتفقد كبرياؤك رويدا رويدا
ليعتلي مكانه احساسك بالذل المرير
فالى متى ياحبيبي ؟
الى متي تبقى تسقيني من كاس الحزن الكبير
والى متى تبقى تقتل في كل لحظات الفرح الجميل
افلم اكن لك يوما حبيبا صادقا وصديقا حنين
افلم تبكي علي يوما دموعا اغرقتني في العذاب الاليم
فما بال احساسك هجره الحنان منذ زمن بعيد
وما بال مشاعر الطيبة لديك تخفيها كانها الويل العتيد
اذكرك منذ اكثر من سنة كيف كنت وكيف اصبحت
كيف اصبحت معتادا على جرحي وانا ادمنت جراحك
لم اعد افكر في انتقاد اسلوبك فلقد رضخت للواقع
ولم يعد يهمني شي سوى ان اشفي نفسي من جراحك
فانا لاادري لماذا تداوي جراحي ثم تفتح جرحا جديد
لماذا لاتترك الجرح ينزف عل الدم ينشف فيكون مصيره الموت الاليم
فلماذا تشرب من كاس دموعي ولماذا تنتشي بهدم كبريائي
لماذا جعلتني خصما وانا جعلتك الحبيب الوحيد
فانا لااطلب منك ان تكف عن جرحي فهذا شيئا يبدو عليك بعيد
ولكن فكر فقط قد اكون اليوم بين ناظريك ولكن غدا قد لاتراني من جديد
عندها لاتلمني على اي شي وفكر انك كنت السبب في هذا ولكني ساحبك
ساحبك رغم كل شي سواء كنت اطوف في الجنان ام انقاد في السعير